و حط المسدس في راس مازن، مازن و علي بصوا له بخوف شديد. بس فجأة الدكتور خرج من العمليات: -المريضة نزفت دم كتير و معندناش من فصيلتها هنا في المستشفى. عاصم بعد المسدس عن مازن و اتكلم بخوف شديد: -هات من برا المستشفى، اعمل أي حاجة عشان بنتي تعيش. بقولك. -و الله يا عاصم بيه ما لقينا، شوفوا حد يتبرعلها. مازن: -ااا أنا ممكن اتبرعلها، ممكن تشوفني. -تمام، تعال معانا. خالد: -يلا، وصل. داليا بتوتر: -انت هتقولهم ايه؟
هم ممكن يضايقوا. -لا متخافيش، ابويا و امي طيبين جدا و مش هيقولوا حاجة. يلا انزل. نزلوا من العربية و ركبوا الاسانسير. داليا كان باين عليها التوتر، كانت خايفة يحصل أي مشاكل بسببها. وصلوا عند باب الشقة، فتح خالد الباب و دخل. خالد: -ادخلي، وقفتي ليه؟ دخلت داليا و هي موطية وشها في الأرض. و كانت اروى قاعدة في الصالة. اروى و هي بتروح تقف جنبه: -ما بدري يا خالد بدل ما تقعد جنب مراتك الحامل بأبنك تخرج و ترجعلي وش الفجر.
بصتلها داليا بصدمة و حزن متعرفش سببه، بس هي مكنتش تعرف ان خالد متجوز. حتى الدبلة اللي في ايده مخدتش بالها منها. خدت اروى بالها من داليا اللي كانت واقفة ورا خالد و اتكلمت بغضب: -و مين دي بقى إن شاء الله؟ دي اللي كنت عندها؟ خالد بغضب: -اروى، الزمي حدودك أحسنلك. اروى بعصبية: -مين دي؟ خالد: -بابا و ماما صاحيين و لا ناموا؟ اروى بضيق: -صاحيين. خالد: -تمام، أنا هدخلهم و أجيبهم هنا و أفهمكوا مين دي مع بعض. اروى:
-لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي. قول بقى إنك جايبها تتجوزها عليا. خالد بغضب مفرط و صوت عالي جدا: -ااااااااااااه، تعرفي تتزفتي و تسكتي بقى. اروى: -انت بتزعقلي عشان دي؟ خالد بضيق و هو بيبص لداليا: -اقعدي لو سمحتي و أنا جاي دلوقتي. داليا بدموع: -أنا ممكن أمشي لو هعملك مشاكل. خالد بعصبية: -ما قولتلك اقعدي، هي ناقصك انتي كمان. قال كلامه و دخل. أما داليا فقعدت على الكنبة و نزلت دموعها و هي حاسة إنها مقطوعة من شجرة و ملهاش حد.
اروى بغضب و هي بتروح تقف قدامها: -و انتي مين بقى؟ داليا بدموع: -أنا. و قبل ما داليا تكمل كلامها كانت اروى راحت عندها و مسكتها من طرحتها بقوة. اروى بغضب: -انتي لسه هتتكلمي يا خاطفة الرجالة. داليا بألم: -اااه، سبيني و الله أنتي فاهمة غلط. خرج خالد و عزة و محمود على صوتهم. خالد بعصبية و هو بيبعد اروى عن داليا: -ابعدي يا اروى، سبيها. اروى بغضب: -اوعى كدا. و فجأة ضرب خالد اروى بالقلم بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض.
محمود بغضب: -خااااالد. عزة قعدت جنب اروى على الأرض و سندتها تقوم. اروى ببكاء و صوت عالي: -بتضربني؟ بتضرب مراتك ام ابنك و عشان مين؟ عشان دي اللي رخصت نفسها ليك و جاية معاك بيتك وش الفجر. خالد بغضب و صوت عالي: -كفاية بقى، كفاية. أنا تعبت و الله تعبت منك. اللي انتي بتتكلمي عليها دي مرات خالها طردتها من بيتها، كنتي عايزيني أعمل إيه و هي ملهاش حد تروح عنده. أسيبها تبات في الشارع؟
حرام عليكي قبل ما تحكمي على الناس اعرفي الأول. عزة: -اهدى يا حبيبي، روق دمك. خالد و هو بيتنهد و بيحاول يتحكم في عصبيته: -ماما، لو سمحتي دخلي داليا أوضة عائشة عشان تنام و ترتاح. اروى بضيق: -خاف عليها أوي. خالد بغضب و هو بيمسح على وشه: -صبرني يا رب. دخل خالد أوضته هو و اروى، و اروى دخلت وراه. اروى: -يعني إيه هتقعد معانا هنا؟ خالد بضيق و هو بيفرد جسمه على السرير: -تعرفي تخلي الخناق للصبح؟ أنا تعبان و عايز أنام.
راحت عنده و قعدت جانبه و اتكلمت بدلع: -انت لسه زعلان مني؟ طب عشان اللي في بطني طيب يا خالد. خالد: -تصدقي و تؤمني بالله يا اروى، أنا ما مخليني مستحملك و صابر على قرفك دا غير ابني اللي في بطنك. اروى: -خالد، أنا. خالد بمقاطعة: -اطفي النور يا اروى، عايز أنام. طفيت النور بغضب و نامت. مازن كان قاعد على الكرسي و بياخدوا منه دم. مازن بخوف: -هي هتبقى كويسة صح؟ الممرضة:
-للأسف الخبطة كانت شديدة عليها أوي و نزفت دم كتير. لو مفقتش بعد كام ساعة من نقل الدم احتمال تدخل في غيبوبة. مازن بخوف شديد: -إيه؟ غيبوبة؟ إزاي؟ الممرضة: -ادعيلها، باين عليك بتحبها أوي. مازن: -ربنا يقومها بالسلامة يا رب. في الصباح صحيت عائشة من نومها و استغربت أما لاقت نوح. عائشة بصوت عالى: -إيه دااا؟ نوح بخوف: -فيه إيه؟ انتي كويسة؟ عائشة: -انت إيه اللي جابك هنا؟ مش كنت بتنام في الأوضة التانية؟ نوح ببرود:
-و فيها إيه يعني؟ دا بيتي و أنام في المكان اللي أنا عايزه. عائشة: -يا برودك يا أخي، ولا كأنك عملت أي حاجة. نوح: -عملت إيه يعني؟ عائشة: -خدت حقوقي. نوح: -خدتها غصبن عني. معندكش ريحة الدم بجد. نوح: -طب اتظبطي و قولي يا صباح عشان مزعلكيش. عائشة بغضب: -أنا هقوم أحضر الفطار أحسن. قامت بسرعة و خوف منه و راحت تحضر الفطار. بصلها و هو بيحط إيده على شعره و بيبتسم بوسامة. في المستشفى كانوا قاعدين و قلقانين على حياة. عاصم بغضب:
-و الله العظيم لو حصل لبنتي حاجة ما هرحمك، و الله لهكون مخلص عليك بأيدي. علي: -خلاص يا عاصم، المهم عندنا دلوقتي حياة و بس. عاصم بعصبية و غضب مفرط: -ابنك هو السبب. و الله العظيم لهحرق قلبك عليه لو بنتي جرالها حاجة. مازن وقتها مكنش همه تهديدات عاصم، و كان كل اللي همه حياة و بس. و كان منتظر خروج الدكتور بفارغ الصبر. وقتها خرج الدكتور و كلهم راحوا عليه. مازن بلهفة و خوف شديد حس إن قلبه هيوقف: -هي، هي كويسة صح؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!