الفصل 12 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
1,452
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

و حط المسدس في راس مازن، مازن و علي بصوا له بخوف شديد. بس فجأة الدكتور خرج من العمليات: -المريضة نزفت دم كتير و معندناش من فصيلتها هنا في المستشفى. عاصم بعد المسدس عن مازن و اتكلم بخوف شديد: -هات من برا المستشفى، اعمل أي حاجة عشان بنتي تعيش. بقولك. -و الله يا عاصم بيه ما لقينا، شوفوا حد يتبرعلها. مازن: -ااا أنا ممكن اتبرعلها، ممكن تشوفني. -تمام، تعال معانا. خالد: -يلا، وصل. داليا بتوتر: -انت هتقولهم ايه؟

هم ممكن يضايقوا. -لا متخافيش، ابويا و امي طيبين جدا و مش هيقولوا حاجة. يلا انزل. نزلوا من العربية و ركبوا الاسانسير. داليا كان باين عليها التوتر، كانت خايفة يحصل أي مشاكل بسببها. وصلوا عند باب الشقة، فتح خالد الباب و دخل. خالد: -ادخلي، وقفتي ليه؟ دخلت داليا و هي موطية وشها في الأرض. و كانت اروى قاعدة في الصالة. اروى و هي بتروح تقف جنبه: -ما بدري يا خالد بدل ما تقعد جنب مراتك الحامل بأبنك تخرج و ترجعلي وش الفجر.

بصتلها داليا بصدمة و حزن متعرفش سببه، بس هي مكنتش تعرف ان خالد متجوز. حتى الدبلة اللي في ايده مخدتش بالها منها. خدت اروى بالها من داليا اللي كانت واقفة ورا خالد و اتكلمت بغضب: -و مين دي بقى إن شاء الله؟ دي اللي كنت عندها؟ خالد بغضب: -اروى، الزمي حدودك أحسنلك. اروى بعصبية: -مين دي؟ خالد: -بابا و ماما صاحيين و لا ناموا؟ اروى بضيق: -صاحيين. خالد: -تمام، أنا هدخلهم و أجيبهم هنا و أفهمكوا مين دي مع بعض. اروى:

-لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي. قول بقى إنك جايبها تتجوزها عليا. خالد بغضب مفرط و صوت عالي جدا: -ااااااااااااه، تعرفي تتزفتي و تسكتي بقى. اروى: -انت بتزعقلي عشان دي؟ خالد بضيق و هو بيبص لداليا: -اقعدي لو سمحتي و أنا جاي دلوقتي. داليا بدموع: -أنا ممكن أمشي لو هعملك مشاكل. خالد بعصبية: -ما قولتلك اقعدي، هي ناقصك انتي كمان. قال كلامه و دخل. أما داليا فقعدت على الكنبة و نزلت دموعها و هي حاسة إنها مقطوعة من شجرة و ملهاش حد.

اروى بغضب و هي بتروح تقف قدامها: -و انتي مين بقى؟ داليا بدموع: -أنا. و قبل ما داليا تكمل كلامها كانت اروى راحت عندها و مسكتها من طرحتها بقوة. اروى بغضب: -انتي لسه هتتكلمي يا خاطفة الرجالة. داليا بألم: -اااه، سبيني و الله أنتي فاهمة غلط. خرج خالد و عزة و محمود على صوتهم. خالد بعصبية و هو بيبعد اروى عن داليا: -ابعدي يا اروى، سبيها. اروى بغضب: -اوعى كدا. و فجأة ضرب خالد اروى بالقلم بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض.

محمود بغضب: -خااااالد. عزة قعدت جنب اروى على الأرض و سندتها تقوم. اروى ببكاء و صوت عالي: -بتضربني؟ بتضرب مراتك ام ابنك و عشان مين؟ عشان دي اللي رخصت نفسها ليك و جاية معاك بيتك وش الفجر. خالد بغضب و صوت عالي: -كفاية بقى، كفاية. أنا تعبت و الله تعبت منك. اللي انتي بتتكلمي عليها دي مرات خالها طردتها من بيتها، كنتي عايزيني أعمل إيه و هي ملهاش حد تروح عنده. أسيبها تبات في الشارع؟

حرام عليكي قبل ما تحكمي على الناس اعرفي الأول. عزة: -اهدى يا حبيبي، روق دمك. خالد و هو بيتنهد و بيحاول يتحكم في عصبيته: -ماما، لو سمحتي دخلي داليا أوضة عائشة عشان تنام و ترتاح. اروى بضيق: -خاف عليها أوي. خالد بغضب و هو بيمسح على وشه: -صبرني يا رب. دخل خالد أوضته هو و اروى، و اروى دخلت وراه. اروى: -يعني إيه هتقعد معانا هنا؟ خالد بضيق و هو بيفرد جسمه على السرير: -تعرفي تخلي الخناق للصبح؟ أنا تعبان و عايز أنام.

راحت عنده و قعدت جانبه و اتكلمت بدلع: -انت لسه زعلان مني؟ طب عشان اللي في بطني طيب يا خالد. خالد: -تصدقي و تؤمني بالله يا اروى، أنا ما مخليني مستحملك و صابر على قرفك دا غير ابني اللي في بطنك. اروى: -خالد، أنا. خالد بمقاطعة: -اطفي النور يا اروى، عايز أنام. طفيت النور بغضب و نامت. مازن كان قاعد على الكرسي و بياخدوا منه دم. مازن بخوف: -هي هتبقى كويسة صح؟ الممرضة:

-للأسف الخبطة كانت شديدة عليها أوي و نزفت دم كتير. لو مفقتش بعد كام ساعة من نقل الدم احتمال تدخل في غيبوبة. مازن بخوف شديد: -إيه؟ غيبوبة؟ إزاي؟ الممرضة: -ادعيلها، باين عليك بتحبها أوي. مازن: -ربنا يقومها بالسلامة يا رب. في الصباح صحيت عائشة من نومها و استغربت أما لاقت نوح. عائشة بصوت عالى: -إيه دااا؟ نوح بخوف: -فيه إيه؟ انتي كويسة؟ عائشة: -انت إيه اللي جابك هنا؟ مش كنت بتنام في الأوضة التانية؟ نوح ببرود:

-و فيها إيه يعني؟ دا بيتي و أنام في المكان اللي أنا عايزه. عائشة: -يا برودك يا أخي، ولا كأنك عملت أي حاجة. نوح: -عملت إيه يعني؟ عائشة: -خدت حقوقي. نوح: -خدتها غصبن عني. معندكش ريحة الدم بجد. نوح: -طب اتظبطي و قولي يا صباح عشان مزعلكيش. عائشة بغضب: -أنا هقوم أحضر الفطار أحسن. قامت بسرعة و خوف منه و راحت تحضر الفطار. بصلها و هو بيحط إيده على شعره و بيبتسم بوسامة. في المستشفى كانوا قاعدين و قلقانين على حياة. عاصم بغضب:

-و الله العظيم لو حصل لبنتي حاجة ما هرحمك، و الله لهكون مخلص عليك بأيدي. علي: -خلاص يا عاصم، المهم عندنا دلوقتي حياة و بس. عاصم بعصبية و غضب مفرط: -ابنك هو السبب. و الله العظيم لهحرق قلبك عليه لو بنتي جرالها حاجة. مازن وقتها مكنش همه تهديدات عاصم، و كان كل اللي همه حياة و بس. و كان منتظر خروج الدكتور بفارغ الصبر. وقتها خرج الدكتور و كلهم راحوا عليه. مازن بلهفة و خوف شديد حس إن قلبه هيوقف: -هي، هي كويسة صح؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...