الفصل 13 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

الدكتور: هي عدت مرحلة الخطر. عاصم بفرحة: الحمد لله يا رب، الحمد لله. مازن بلهفة: ممكن ندخل نشوفها؟ الدكتور: احنا هننقلها غرفة عادية دلوقتي وتقدروا تشوفوها. خرجت حياة وهي نايمة على الترولي، مازن بصلها بدموع وحس إن قلبه هينخلع من مكانه وهو شايفها مغمضة عينيها. كانوا قاعدين على ترابيزة السفرة بيفطروا، وأروى فضلت تبص لداليا بغضب وضيق. أروى في نفسها: مش مرتاحلها البت دي، حاسة إن عينيها على خالد، لازم أشوف لي حل معاها.

كانت ماسكة اللبان ووقعته على داليا وهي قاصدة. داليا بألم: آاااه. عزة: يا حبيبتي يا بنتي. أروى بمسكنة: آسفة، ما قصدتش. خالد بغضب: مش تفتحي يا عامية إنتِ. أروى بعصبية: فيه إيه يا خالد؟ ما قلت ما كنتش أقصد، وبعدين إنت مالك محموق عليها كدا ليه؟ داليا بألم شديد في إيديها حاولت تداريه: خلاص أنا هدخل أغير، حصل خير. عزة: إنتِ إيديكِ انحرقت يا حبيبتي. خالد بخوف: وريني كدا. كان لسه هيروح يمسك إيديها بس داليا بعدت.

خالد بإحراج: أحممم، تعالي أوديكي المستشفى. أروى بعصبية: لا والله كدا كتير، هو فيه إيه يا خالد؟ خالد تجاهلها وبص لداليا بخوف: ادخلي غيري، هوديكي المستشفى. داليا: أنا كويسة، هحط عليها مرهم وهبقى تمام، شكرًا ليك. عزة: تعالي معايا يا حبيبتي نحطها تحت المية وأدهنهالك. عائشة: أنا عايزة أشتغل. نوح بصلها وساب العيش اللي كان في إيديه. نوح: دا اللي هو إزاي معلش؟

عائشة: اللي هو كدا، عايزة أنزل أشتغل، فيه شركة معمار كويسة، هروح تدريب فيها وبعدين هشتغل. نوح: دا إنتِ سألتي بقى وحضّرتي، ولا كأنك متجوزة، إيه لغتيني خالص كدا؟ عائشة: بص يا نوح أنا قررت وهشتغل، أنا بس ببلغك مش أكتر، وإنت أصلاً نازل المستشفى بكرة وأنا هفضل في البيت لوحدي. نوح بغضب وصوت

عالي وهو بيزق الكرسي بغضب: طب شيلي بقى موضوع الشغل دا من دماغك عشان ما أزعلكيش مني، وآخر مرة تتكلمي في الموضوع دا يا عائشة، إنتِ هتقعدي هنا زيك زي أي تحفة في البيت ومش هتتحركي من مكان، حتى أهلك مش هتروحي تزوريهم إلا أما تقولي لي الأول وتاخدي إذني. تجاهلت كلامه وجت تمشي من قدامه، مسك إيديها من فوق

بقوة واتكلم بغضب جحيمي: أما أكون بتكلم معاكي تقفي تسمعيني لحد أما أخلص، لو كانت أمك وأبوكي ما ربوكيش على إنك تحترمي جوزك أربيكي أنا. عائشة: طب سيب إيدي، وجعتني. نوح: الكلام اللي قلته يتسمع، وأنا مش هنزل الشغل من بكرة، أنا هنزل دلوقتي عشان أرتاح من نكدك. سابها ودخل الأوضة واتكلم بصوت عالي وهو في الأوضة: الواحد يتجوز عليكي واحدة تدلعه أحسن.

قبضت إيديها بغضب مفرط وراحت عنده، وقفت على باب الأوضة، كان واقف قدام المرايا وبيحط برفيوم. عائشة بغيرة: دا اللي هو إزاي يعني؟ نوح ببرود: هو إيه؟ عائشة بغضب: يا نوح ما تستفزنيش، إنت قلت دلوقتي إنك هتتجوز عليا. نوح: طب وإنتِ متضايقة ليه؟ إنتِ مش عايزة تتطلقي؟ عائشة بدموع: أها عايزة أطلق. نوح بتنهيدة: بتعيطي ليه دلوقتي؟ عائشة وقتها ما قدرتش تتحكم في نفسها وراحت قعدت على السرير وفضلت تعيط. نوح راح قعد جنبها: بتعيطي ليه؟

عائشة ببكاء: عشان إنت بتولع قلبي لما تقولي إنك هتتجوز. نوح: طب بطلي عياط خلاص أنا آسف، خلاص يا ستي مش هقولها تاني، هبقى أفاجئك وأنا داخل بيها. بصتله وهي محروقة من جواها، مسح دموعها بحب. نوح بحنية: اهدي خلاص مش هتجوز عليكي، بطلي عياط بقى. مسحت دموعها بظهر إيديها: بجد؟ نوح: هههههه، طب وإدام إنتِ واقعة أوي كدا، بتطلبي الطلاق وبتبعديني عنك ليه؟

عائشة: عشان اللي إنت عملته ما كانش سهل، وقلبي مش هيعرف يسامحك عليه، أنا لسه عند كلامي يا نوح، لسه عايزة أطلق، أنا بجد مش عايزة أعيش معاك، ما بقيتش طايقاك، وجودك بقى بيفكرني بكل اللي عملته فيا من ساعة ما قلت لي إنك مش عايزني. نوح: تمام وأنا مش هطلقك وهتفضلي كدا مذلولة ليا و آااه أنا سايبك برضه بمزاجي ومش هصبر عليكي كتير، المرة اللي فاتت كانت غصب، المرة دي هتبقى براضيكي. عائشة: مش فاهمة.

نوح: لا إنتِ فاهمة كويس أوي يا آجايا يا حلوة من الشغل ألاقيكي لابسة ومتشيكة عشان جوزك، يا إما ما تزعليش لما تلاقيني متجوز عليكي. عائشة بعدم استيعاب: إنت بتقول إيه؟ نوح: اللي سمعتيه. قال كلامه وخد مفاتيح عربيته ونزل. عائشة بعصبية: طب ما يتجوز، أنا إيه اللي مضايقني؟ لا لأ لأ أنا مش هطيق يتجوز عليا، وفيها إيه يا عائشة ما هو جوزك، بس أنا ما بقيتش طايقاه، يا رب أعمل إيه؟

في المساء كانت عائشة قاعدة على الكنبة وهي بتفتكر كلام نوح وكانت متوترة. عائشة: دا زمانه جاي، أعمل إيه طيب؟ جت في دماغها فكرة، ابتسمت بمكر وقامت تلبس وجهزت الشقة بالشموع والورد. عائشة بمكر: والله يا نوح لأعلمك الأدب بس استنى عليا. في المستشفى كانوا واقفين كلهم جنب حياة اللي بدأت تفوق تدريجيًا. عاصم بلهفة: حياة يا حبيبتي إنتِ كويسة؟ أنا بابا يا حبيبتي، طمنيني عليكي.

مازن بصلها بلهفة وهي بتفتح عينيها وهو بيحمد ربنا في سره. حياة باستغراب: إنتوا طافين النور ليه يا بابا؟ أنا مش شايفاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...