كان لسه هيتكلم بس قاطعته داليا اللي وقعت على الأرض و اغمى عليها. عمار بص لها بخوف شديد و نزل لمستواها. عمار: داليااااااا داليااااااا فوقي اعمل ايه. ملاقاش قدامه أي حل غير إنه يشيلها و حطها على السرير و رن على واحد صاحبه يشوف دكتور لأنه بقاله فترة سايب مصر و ميعرفش حاجة فيها. *** صحت حياة من النوم. بصت لمازن اللي بيبص لها و شهقت بصدمة لما شافته. رجعت بصت لنفسها و اتكلمت بصدمة: حياة: دا ازاي. مازن و هو بيتنّهَد
بهدوء: عادي ما إحنا متجوزين. حياة بدموع: إحنا هنطلق. إنت ليه عملت كدا. مازن قام وقف و هو بيديها ضهره و مش عايز يبصلها عشان مش قادر يشوفها كدا و خصوصاً إنه هو السبب. اتكلم ببرود عكس اللي جواه: مازن: إحنا متجوزين يا حياة. مش حرام و لا غلط. حياة صوت شهقاتها بدأ يعلو، و مش بتشد الغطا عليها أكتر و مش عايزة تقول أي حاجة. بتعيط و بس و كل ما دا صوت عياطها بيزيد. مازن بعصبية و هو بيروح يقعد جنبها:
مازن: ما تبطلي عياط. بتعيطي على إيه. حياة بشهقات: طب طلقني بقى. إنت خدت اللي إنت عايزه خلاص. كفاية كدا عليا بقى و خليني آخد الجزء الباقي من كرامتي و أمشي. مازن بعصبية و هو بيمسك إيديها من فوق بغضب و بيجز سنانه بغضب. اتكلم بصوت عالي جداً لدرجة إن حياة اتنفضت من الخوف: مازن: إنتي ليه مش عايزة تقتنعي إني بجد بحبك. ليه. و الله العظيم بحبك إنتِ. حياة: إيدي يا مازن. وجعتني. مازن بحب و هو بيسيب إيديها:
مازن: أنا بحبك و الله. حياة: مش قادرة أصدقك و مش قادرة أثق فيك. مش قادرة و دا مش بإيدي. أنا مكنتش عايزة اللي حصل و هفضل ندمانة عليه عمري كله. اعترف بقى إنك خليتني أشرب عشان تعمل فيا كدا و أنا أصلاً هتوقع إيه من واحد زيك. مازن قام بغضب و زق التربيزة اللي في الأوضة وقعها و مسك الفازة كسرها بكل قوته. مازن: اعمل إيه طب. اعمل إيه أكتر من كدا عشان تصدقي إني اتغيرت. اعمل إيه. حياة بغضب عكس الخوف الشديد اللي جواها من عصبيته:
حياة: ما إنت خلاص عملت. لو كنت بتحبني بجد مكنتش استغليت إني مش وعيي و قربت مني. اللي بيحب حد مش بيأذيه. مازن بغضب مفرط: مازن: يابنتي و أنا أذيتـ... ك في إيه. دا إنتي مراتي. هو أنا جايبك من الشارع. متعصبنيش. حياة: مراتك. أما أكون قابلة دا. لكن أنا طالبة منك الطلاق و مش عايزاك. مازن بغضب و هو بيمسح على وشه:
مازن: أنا اللي غلطت برضوا أما حبيت عيلة زيك. و الله اتنيلي و البسي عقبال ما أخلص الفطار و بعد كدا بقى هبطل الحنية دي بما إنك بتسوقي فيها كدا. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كمل و هو بيعلي صوته أكتر: مازن: ما تقومي تلبسي. حياة بخوف و خجل: حياة: اخرج عشان أعرف أقوم. بصلها بغضب و خرج من الأوضة و بيرزع الباب وراه. حياة ببكاء:
حياة: أنا اللي بني آدمة براس كلب. إيه اللي خلاني أشرب. إيه اللي خلاني أصلاً أسمح له بكدا. ضيعتي نفسك يا حياة. ضيعتي نفسك. أقول لأبويا إيه دلوقتي. مازن فتح الباب بغضب و بص لها: مازن: يابنتي و الله العظيم إحنا متجوزين. و الله العظيم أجيبلك قسيمة الجواز عشان تقتنعي. حياة: برضوا. مازن بغضب و هو بيمسح على وشه: مازن: هو إيه اللي برضوا. متخلينيش أتعصب و هوريكي وش و الله ما هيعجبك نهائي. حياة بتحدي: حياة: وريني.
مازن راح عندها و كان لسه هيقرب منها. بعدت بخجل: حياة: إيه. مش عايزة تشوفي. ابتسم عليها و قام وقف: مازن: ما تتأخريش. عشر دقايق و تكوني قاعدة على تربيزة السفرة. "من الواضح إنها ما أكلتش بقالها أيام و ضغطها وطى بسبب الزعل. أنا عقّلت لها المحلول دا عشان يظبط الضغط و يا ريت لو تهتم بأكلها و بلاش زعل. المرة دي قدرنا نسيطر على الموقف، ممكن ضغطها ينزل عن كدا و وقتها الموضوع هيبقى خطير." عمار بخوف و هو بيبص لداليا:
عمار: هي هتفوق إمتى. "أي وقت دلوقتي متقلقش. هي بقت كويسة." عمار: شكراً لحضرتك. وصل عمار الدكتور لحد الباب و دخل الأوضة و قعد على كرسي جنب السرير و هو بيبص لداليا. دموعه نزلت تلقائياً منه: عمار: لدرجة دي بايعني يا داليا. روحتي اتجوزتي. داليا بدأت تفوق تدريجياً بتعب. اتعدلت و قعدت على السرير و هي دموعها نازلة على خدها. عمار بجمود: عمار: الدكتور قال الزعل وحش عشانك. داليا ببكاء:
داليا: هو اللي أنا شفته دا صح. هو فعلاً طلقني. أنا كنت بحلم صح. عمار خد الورق من على الكمودينو و اتكلم بغضب: عمار: لا مبتحلميش. هو فعلاً طلقك. شوفي طلاق داليا عبدالفتاح من خالد محمود. داليا حطت إيديها الاتنين على ودنها و اتكلمت ببكاء: داليا: كفاية بقى. كفاية. و الله مبقتش قادرة. عمار قعد قدامها: عمار: اهدي يا داليا. اهدي. أنا آسف. هو إنتي للدرجة دي بتحبيه. داليا بغضب:
داليا: إنت السبب. إنت السبب. إنت و مراتك و هو كلكم السبب. أنا استحالة أسامحكوا. مش مسامحة حد فيكوا. و إنت أصلاً جاي ليه. قوم امشي يلاااااا. عمار: إنتي ليه بتحاكميني. كل دا عشان قولت همشي عشان أجيب فلوس و أرجع أتجاوزك. دا جزاتي إني كنت عايزك في أحسن حال. كنت عايز إنت تشيلنا من الفقر.
داليا: يا ريتك كنت فضلت. مكنتش عايزة الفلوس و الله. أنا كنت عايزة إنت. كنت قابلة أعيش معاك في أوضتك اللي في بيتكم. خلتني أكرهك و اديت الفرصة لأمك تطردني من البيت. و كانت النتيجة إني رخصت نفسي و روحت اتجوزت واحد متجوز و كنت أنا بالنسباله مجرد نزوة. مش أكتر. امشي يا عمار. أنا مش عايزة حد. أنا اتعودت أبقى لوحدي. عمار بص لها بصدمة شديدة: عمار: أمي طردتك. يعني مش إنتي اللي مشيتي من البيت.
داليا: امشي و أنا همشي ليه. هو أنا ليا غيركوا أقعد عنده. إنت اللي مشيت و سبتني من غير ما تسأل فيا. عمار: و الله العظيم لا. و الله. سايبلك جواب معاها و حاولت أكلمك كتير لما سافرت بس معرفتش. أنا عمري ما هتخلى عنك. داليا. أنا لسه بحبك و عمري ما حبيت و لا هحب غيرك في حياتي. داليا: أنا لسه مطلقة و مينفعش أصلاً قعدتي معاك. يلا اتفضل امش. استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
عمار: داليا. إنتي لسه بتحبيني. داليا: امشييي. مش عايزة حد معايا. عايزة أبقى لوحدي. عمار بغضب: عمار: مش ماشي و هفضل هنا غصبن عنك. مش هسيبك لوحدك تاني و هفضل أطمن عليكي. هروح دلوقتي أعمل أكل. الدكتور قال بقالك كام يوم ما أكلتيش. قال كلامه و راح المطبخ و هي رجعت راسها لورا بتعب. *** عائشة صحت من النوم و هي حاسة ببعض الدوخة. لاقيت أبوها قاعد في الصالة. عائشة: بابا. هي ماما فين.
محمود: راحت عند أروى هي و خالد. إنتي مالك. فيه إيه. عائشة: مش عارفة بس دايخة شوية. محمود: طب تعالي اقعدي يحبيبتي هنا. قعدت عائشة على الكنبة و اتكلمت بهدوء: عائشة: بابا. أنا عايزة أنزل اشتغل. محمود: و إنتي حامل. عائشة. إنتي تعبانة و إنتي في البيت. عائشة: يا بابا. دا طبيعي في الشهور الأولى من الحمل. الدكتورة قالتلي كدا و أنا تمام و الله. وافق يا بابا بقى. أنا مليت من قعدة البيت. محمود: قولي لنوح و شوفي رأيه.
عائشة بعصبية: عائشة: هو إيه اللي قولي لنوح. هو خلاص طلقني. أنا مش على ذمته دلوقتي. محمود: عدتك لسه مخلصتش. طول ما إنتي شايلة ابنه في بطنك يبقى إنتي لسه مسؤولة منه و هو من حقه يوافق أو يرفض. و لو رفض حقه عشان دا ابنه و من حقه يخاف عليه. عائشة: يا بابا. محمود: خدي رأيه. وافق أنا معنديش أي مانع. موفقش يبقى تلغي الفكرة من دماغك. عائشة قامت من قدامه بغضب و عصبية:
عائشة: هكلمه إزاي دلوقتي. أنا كملت و هي بتحط إيديها على بطنها. خليت أبوك يسيطر عليا حتى بعد ما طلقنا. شوق. هكلمه إزاي بقى. هبعتله مسج و خلاص. فتحت الفويس و حاولت تتكلم فيه بس معرفتش. مسحته. عائشة: عائشة. فيه إيه. قولي. أنا هنزل اشتغل و خلاص. طب ما أنا خايفة يتعصب عليا. هبعته و أعمل بلوك. طب هسمع رده منين بقى. هبعت و اللي يحصل يحصل. فتحت الفويس و اتكلمت:
عائشة: نوح. أنا هنزل اشتغل في الشركة اللي كنت قايل لك عنها. ماشي. أنا بس بقولك مش أكتر. و بكرة هروح أقدم الـ cv بتاعي. بعتت الفويس بخوف. ربنا يستر. أروى: خلصتي اللي إنتي جاية تقوليه. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. بصت لها عزة باستغراب من طريقتها:
عزة: اسمعي بقى. ابنك أنا استحالة أرجعله. أصحابي كان معاهم حق و هم بيقولولي هتتجوزي خالد الفقير و تعيشي مع عيلته في الشقة. استحملت كل دا و اتجوزته عشان بحبه. استحملتك إنتي و بنتك و فضلت موجودة. و في الآخر ابنك اللي ميسواش أي حاجة راح اتجوز عليا. لكن هقول إيه بقى. كل واحد بيدور على اللي شبهه. و هي شبه. قوليله لو عنده شوية د.م يطلقني أحسن.
خالد كان واقف على الباب و الباب كان مفتوح بس مكنش حد شايفه لأنه كان مستخبي عشان يشوف رد فعل أروى و سمع كل حاجة أروى قالتها. دخل الشقة انصدمت سناء و أروى أول ما شافوه داخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!