دخل خالد بكل برود عكس البركان اللي جواه. بصت أروى وسناء ليه بصدمة شديدة. خالد راح وقف قدام أروى وربع ايديه، وهي كانت بتبصله وهي خايفة جداً من رد فعله. عزة: يلا يا حبيبي نمشي من هنا. خالد: مش بالسهولة دي يا ماما. كنتي بتقولي إيه بقى يا أروى هانم؟ آه، أنا مسواش وإنها شبهي. أروى: خالد، أنا هفهمك. قاطعها خالد بقلم قوي بينزل على وشها. بصتله بصدمة وهي بتحط ايديها على وشها.
سناء بعصبية: خالد، أنا مسمحلكش وامشي اطلع برا بيتي يلا. خالد بغضب: اسكتي، اسكتي انتي خالص ومش عايز أي حد يدخل. كنتي ربيتي بنتك الأول وبعدين اتكلمتي. أروى بغضب: انت بأي حق تضربني كده؟ أنا مش هسكتلك تاني على فكرة. خالد بغضب
مفرط وصوت عالي أرعب الكل: انتي بني آدمة زبالة. كان معاكي حق، انتي مش شبهي. أنا اللي اتنازلت وأنا بعاند أهلي عشانك. كلهم قالوا إنك مش شبهي وإنك مغرورة وشايفة نفسك، وإن كل اللي بيهمك الفلوس وبس. أما أنا اللي قلت بتحبني. أروى ببكاء وغضب: وانت يعني الملاك؟ ما انت مقدرتش كل حاجة وكل التنازلات اللي قدمتها، وروحت اتجوزت عليا. انت غلطك أكبر بكتير يا خالد.
خالد: محدش فينا هيقدم تنازلات تاني يا أروى. خلينا ننهي كل اللي بينا. ودلوقتي أنا بقيت بقرف... منك ومن كل حاجة فيكي. أنا اللي غلطان إني فوت لحد دلوقتي، لكن خلاص كده. خد نفس عميق واتنهد: انتي طالق يا أروى. قال جملته وخرج من البيت. وخرجت وراه عزة. بصت أروى لطيفة بصدمة وقعدت على الكنبة وعيطت. سناء: مش انتي كنتي عايزة كده؟ فيه إيه بقى؟ أروى بغضب: ماما، مش عايزة أي حد يتكلم معايا لو سمحتي. سناء: خلاص يا بنتي بس اهدى.
نوح كان قاعد على مكتبه في المستشفى ومعاه اتنين دكاترة بيتناقشوا في حالة معينة. لاقى رسالة مبعوتة من عائشة. حط الهاند فري في ودنه وسمع الفويس. قبض ايديه بغضب مفرط: معلش يا دكاترة نكمل بعدين، أنا مضطر أمشي دلوقتي. عن إذنكم. قال كلامه وخرج من المستشفى وهو رايح بيت عائشة. دخل خالد البيت وهو باين عليه الحزن الشديد. عائشة بصتله باستغراب: فيه إيه؟ مالك؟ مردش عليها ودخل أوضته وقفل على نفسه الباب. عزة: طلق أروى.
عائشة بصدمة: ليه كده؟ مش انتوا كنتوا رايحين تصالحوها؟ عزة: هبقى أحكيلك بعدين. ادخله يا محمود، أنا خايفة من قعدته لوحده. محمود: سبيه يا عزة، سبيه. هو محتاج يبقى لوحده. سمعوا جرس الباب. محمود قام يفتح اتفاجأ بنوح. نوح: عائشة هنا يا عم؟ عزة: أيوا يا حبيبي تعال، هي هنا آه. عائشة فركت ايديها بخوف شديد وتوتر واتكلمت في نفسها: يا رب استرها معايا يا رب. نوح دخل لاقاها واقفة. بص لها بكل حب وهي وحشاه جداً. دخلت عزة ومحمود.
عائشة بخوف: ماما، خليكي. عزة: هدخل أعمل لنوح عصير يا حبيبتي وجاية. نوح: كنتي بتقولي إيه بقى؟ عائشة: قولت إيه؟ نوح بغضب: متستعبطيش، انتي عارفة كويس أوي أنا قصدي إيه. عائشة: ما هو أنا عايزة أشتغل، مليت من قعدة البيت. وأنا بتكلم معاك في الموضوع ده من ساعة ما اتجوزنا. بصلها بحب وهي كملت بألم: قصدي لما كنا متجوزين. نوح: وأنا قولت إني مش موافق. ولا عشان سبتي بيتي وجيتي هنا، قولتي أمشي بمزاجي.
عائشة بدموع وعصبية: هو انت ليه دايماً مقيدني كده؟ حرام عليك بجد. لا مريحني وقت جوازنا ولا حتى بعد ماطلقنا. حرام عليك بقى، أنا بكرهك. قالت كلامها ودخلت أوضتها. بص لطيفها بحزن. عزة: متزعلش منها، هي بس مضايقة بسبب اللي حصل وكمان هرمونات الحمل. ما انت دكتور وعارف. نوح بحزن: أنا والله خايف عليها. هي محتاجة راحة تامة بعد ما حاولت تجهض. الجنين وهي حملها في خطر. والله يا خالتي خايف عليها، مش بقيد حريتها زي ما هي مفكرة.
عزة: سيبها بس تهدى شوية وادخل انت شوف خالد. من ساعة ما جيه من عند أروى وطلقها، وهو مبيتكلمش. ادخله يا ابني، انتوا أصحاب، يمكن يفضفض معاك. نوح: حاضر. دخل نوح أوضة خالد ولاقه قاعد على السرير ومدد رجليه ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه. راح قعد على كرسي مكتبه. نوح: وانت شايف إنها تستاهل زعلك ده كله؟ خالد فتح عينيه وبصله بانتباه.
نوح: حقك تزعل. العشرة مش بتهون، بس تزعل على نفسك. تزعل على إنك اتبعت بسهولة، تزعل إنك اديت مشاعرك للشخص الغلط. وخد وقتك، بس متخليش حزنك يأثر عليك وعلى اللي حواليك. خالد جري على نوح وحضنه وفضل يبكي زي الطفل: قلبي وجعاني... أوي. حاسس إني ضايع. كل اللي عيشته داليا بسببي. أنا دلوقتي بعيشيه دا عقاب ربنا ليا. بتوجع... أوي يا نوح، بتوجع أوي. نوح فضل يطبطب على كتفه: اجمد، هو فيه ظابط بيعيط برضوا؟ اهدى، والله هتعدي.
بعد خالد وهو بيمسح دموعه: انت جاي لعائشة؟ نوح: آه، أختك دي دماغها متركبة شمال بجد. بتفكر كل حاجة على مزاجها. خالد: ما تقولها إنك رديتها بقى وتريح نفسك. نوح: وطي صوتك، أنا مش عايزها تعرف. مفيش غيرك انت وعمي محمود عارفين. هي مش دلوقتي، سيبها تاخد وقتها. أنا مش هكون أناني معاها، بس والله لو ما اتظبطت لهوريها عشان هي بتتمادى. خالد: ابقى اعملها حاجة بقى، صدقني وقتها هنسى إنك صاحب. نوح: بهزر يا عم، فيه إيه؟
يلا، أنا هخرج أشوفها. خرج نوح وخبط على باب أوضة عائشة. نوح: ممكن أدخل؟ عائشة بغضب: لأ. فتح نوح الباب وهي أول أما شافته حطت الطرحة على شعرها بعشوائية. عائشة بغضب: هو إيه قلة الذوق دي؟ نوح: أنا خبطت. عائشة: وأنا قولت متدخليش. نوح راح عندها وقعد قدامها على السرير ومسك ايديها. بعدت ايديها بتوتر. رجع مسكها تاني بكل قوته. عائشة: نوح. نوح: قلبه. عائشة بابتسامة: إحنا مش متجوزين على فكرة. نوح: اممممم. عائشة: سيب ايدي.
قرب منها وخدها في حضنه بكل قوته: تعرفي إنك وحشتيني. عائشة بعدته بغضب: لا، انت زودتها أوي. انت نسيت ولا إيه؟ إحنا اتطلقنا، انت طلقتني أما كنا في المستشفى. نوح ببرود: آه، فاكر. تعالي أكشف عليكي أطمن على ابني. عائشة: انت شارب حاجة ولا إيه؟ نوح منع ضحكاته من الخروج بالعافية على شكلها. عائشة: انت قولت إنك مش موافق على الشغل، وشكراً. امشي بقى. نوح مسح دموعها بحب: متعيطيش تاني. عائشة: هتوافق أروح؟
نوح: طب افرض تعبتي هناك هنعمل إيه؟ عائشة: مش هحمل نفسي فوق طاقتها والله، ولو لقيتني بدأت أتعب همشي. بالله عليك يا نوح توافق. بالله عليك. نوح: هتكوني مبسوطة يعني لو اشتغلتي؟ عائشة: آه. نوح: يبقى تستني أشوف الشركة الأول. عائشة بغضب: بقولك هروح أقدم السي ڤي بكرة. نوح: وأنا قولت اللي عندي. دا لو عايزني أوافق يعني. عائشة: ماشي، بس متتأخرش عليا في الرد. نوح: عيوني. قرب منها أكتر وشال الطرحة من على شعرها.
عائشة: والله العظيم انت مش طبيعي. حط ايديه على بؤوها وهو بيقاطعها: هش، خلينا شوية ساكتين. انتي وحشتيني أوي. عائشة شالت ايديه بغضب: هصوت وأقول لبابا إنك بتحاول تقرب مني. سحبها بحضنه: يلا خليه يشوفنا كده. حاولت تبعد بس معرفتش: ابعد عني، اللي انت بتعمله دا حرام. نوح بحنية: اثبتي بقى، خلينا كده شوية. في المساء خرجت حياة من الأوضة بعد ما حست إنها ملت جداً. خرجت ملاقتش مازن في الفيلا. حياة: مازن راح فين دا يا مازن؟
وفجأة النور قطع. حياة بدموع: يا مازن انت فين؟ أنا بخاف. فتحت كشاف فونها وخرجت الجنينة بسرعة وهي بتاخد نفسها. وفجأة اشتغلت الكهربا وانصدمت أما لاقت مازن واقف في نص الجنينة وفيه أضواء ملياه كل الجنينة. راح عندها مسك ايديها بحب كبير وسحبها وراه بحب، وحياة لسه في صدمتها. مازن قعد على
ركبته بحب ومسك ايديها بحب: خلينا ننسى كل اللي فات ونعيش حياتنا مع بعض للأبد. حياة، أنا بعشقك. تقبلي إنك تكوني مراتي بجد، تكوني شريكة حياتي ومعايا لآخر العمر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!