الفصل 6 | من 11 فصل

رواية فضول بنيت عليه حياة الفصل السادس 6 - بقلم سما المغربي

المشاهدات
19
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بعد فترة صغيرة، جاء يوم العزومة، يوم الخميس. صحي فهد وكانت عائشة لا تزال نائمة. فهد دخل الحمام وخرج، وكانت عائشة قد استيقظت. أول ما رأته قالت: "عاااااااااا انت إزاي تخرج كده؟ انت اتجننت؟ كان فهد خارجاً من الحمام يرتدي بنطلوناً فقط. فهد بلا مبالاة: "أظن دي أوضتي، ألبس فيها اللي أنا عايزه. وبعدين" -وقال وهو يقرب منها -"وبعدين انتي مراتي، ولا انتي مش واخدة بالك؟

عائشة بغضب واحراج: "مراتك على الورق، على الورق يعني انت ملكش أي حق إنك تلبس كده قدامي، ولا إنك تقرب مني كده." فهد بخبث: "على فكرة أنا أقدر أخليه جواز حقيقي دلوقتي حالا. تحبي تشوفي؟ عائشة، وقد تخلت عن خوفها، وبدون وعي ضربته بالقلم. فهد بصدمة، وضع يده على وجهه مكان صفعتها، وبصلها بغضب جحيمي: "أنا مش هحاسبك دلوقتي، لكن متفتكريش إني مسامح. مش أنا اللي واحدة زيك تمد إيديها عليا، سامعة؟

وتركها وغادر الغرفة، بل الفيلا بأكملها. ركب سيارته وكان يكلم نفسه: "أنا اللي غلطان إني خدتك عليا. آه يا ***، أنا تمدي إيدك عليا؟ أما أوريكي." وكلم رامي. فهد: "إيه يا زفت، مبتردش بسرعة ليه؟ مراد: "إيه يا عم انت، أول ما رنيت أنا رديت. مالك في إيه ع الصبح؟ فهد: "أنا رايح الشركة، تعالى. أنا على آخري وعايز أطلع غضبي في حد. ورحمة أمي لو ما روحتش لقيتك، هاجي أجيبك من قفاك، سامع؟ مراد: "خلاص يا ع......

إيه ده، ده قفل. يا ابن **." عند عائشة. أحلام في المطبخ مع الخدم. أحلام: "يلا يا جماعة خلصوا الفطار على ما أطلع أصحّي عائشة هانم." الدادة: "حاضر يا أحلام هانم، تحت أمرك." طلعت أحلام، لكن قبل ما تروح لقت أنعام في وشها. أنعام: "صباح الخير يا أحلام. أومال الولاد لسه مصحوش؟ أحلام باحترام: "صباح الخير يا ماما. فهد مشي، أنا شفت عربيته وهي طالعة. وكنت لسه هطلع أصحّي عائشة." (أنعام أم والدة فهد، يعني أم أحلام كمان)

أنعام بابتسامة: "ماشي يا حبيبتي، اطلعي. أنا فطرت وهروح أقعد في الجنينة شوية." أحلام أومأت لها وذهبت. أحلام خبطت على الباب: "عائشة حبيبتي، صحيتي؟ عائشة كانت في الحمام. قلقت أحلام فدخلت، وكانت عائشة خارجة من الحمام، لابسة الروب وشعرها مبلول، وكانت حلوة أوي. أحلام تنحت أول ما شافتها، لأنها كانت أول مرة تشوف شعرها، أو لأنها كانت فاكرة إنها حاطة مكياج.

أحلام بمرح: "وأنا أقول الواد فهد اتسرع ليها على الجواز. أكيد مقدرش يقاوم المنظر. شوفي أهو، أنا ست أهو، وبعد ما شفتك هروح أشيل كلمة أنثى من البطاقة." عائشة بكسوف: "إزاي بس يا لولي؟ دا حضرتك أحلى مني بمراحل." أحلام: "صدقت لما قولت عليكي بكاشة. تلاقي الواد فهد بهت عليكي. المهم يلا يا حبيبتي البسي وانزلي افطري." عائشة: "حاضر." في الشركة. فهد متعصب ورايح جاي في المكتب، ورامي قدامه. رامي: "اهدّي يا عم بقى، أنا اتحوّلت."

فهد: "أهدّي إزاي؟ ها، أهدّي إزاي؟ ما انت ايدك في الماية الباردة." رامي: "طيب انت مش جايين هنا عشان تحكيلي؟ احكي يلا، إيه اللي حصل بس؟ فهد حكاله اللي حصل، وطول ما هو بيحكي، رامي كان كاتم ضحكته بالعافية. رامي بضحك: "هه، طب كانت تستاهل. انت بقيت قليل الأدب أوي يا فهودي." فهد بغيظ: "انت بتضحك على إيه يا بارد؟ بس ايديها تقيلة بنت اللذينة. أنا هوريها النجوم في عز الظهر."

رامي بجدية: "يبقى بتطفّي الدنيا أكتر. حاول تقربها منك يا جبله." فهد يتوعد: "ماشي، حاضر. بس لما آخد حقي الأول." رامي: "طيب يا خويا. المهم هتيجي النهارده يعني ولا إيه؟ فهد بعدم فهم: "أجي فين؟ يلا ما تظبط." رامي بيشتمه في سره وبيقول بابتسامة مصطنعة: "مش أنا عازمك انت وعائشة، جاي ولا إيه؟ ولا انتوا تتخانقوا وأنا ألبس؟ فهد بتذكر: "آآآآآه، فهمت. لا جاي، جاي في بيتك، مش كده؟ رامي: "آه يا خويا، في بيتي."

فهد وهو بيلم حجاته: "ماشي. أمشي أنا عشان أنا لسه مقولتش لعائشة. سلام." رامي: "اخلع اخلع. سلام." في مكان تاني. سامح: "فهمتي هتعملي إيه ولا لأ؟ أسيل: "طبعاً يا روحي، مش عاوزاك انت تضايق نفسك، بس كله هيبقى تمام. أنا هروح وأحاول أخلي الحاجة أنعام تكره مرات فهد، ألا اسمها إيه؟ سامح: "اسمها عائشة. في أي حاجة تانية عايزة تعرفيها؟ أسيل بدلع وهي تقترب منه: "لا يبيبي، مش ناوي تحن عليا بقا؟

سامح وهو يبعدها: "لا يا ماما، مش عليا الحبتين دول. مفيش مانع لو لفهد، عشان زي ما قولتلك، الحاجة أنعام أكتر حاجة بتعصبها في فهد إنّه بيحب الستات، عشان كده مصدقت إنه يتجوز." أسيل: "ماشي يا روحي، مسيرك تيجي لي. يلا باي بقا." سامح بعد ما مشيت أسيل: "أما أوريكي يا فهد، مبقاش أنا سامح الأسيوطي." في الفيلا. وصل فهد البيت وقال لعائشة على عزومة رامي، وهي فرحت جداً عشان هتشوف ليلى، وراحت لبست على طول.

فهد كان لابس بنطلون أسود وتيشيرت لبني، وعائشة كانت لابسة فستان نبيتي وعليه طرحة سودا، ولأن بشرتها بيضا كانت لايقة عليها جداً، وجزمة سودا. وطلعت لفهد. عائشة: "حلو كده؟ فهد تنح فيها، كانت فعلاً جميلة أوي: "زي القمر." عائشة اتفاجأت واتكسفت: "احم، ميرسي." فهد رجع لوعيه: "احم، يلا بينا." عائشة وهي بتتجه للتسريحة وتقعد. فهد افتكرها هتحط مكياج. فهد بسرعة: "لا لا، متحطيش حاجة على وشك. انتي كده كويسة."

عائشة: "أنا مش هعمل حاجة، هحط كريم وايلاينر بس." فهد: "بعيداً عن إني مش فاهم إيه الحاجة التانية دي، بس واضح إنها حاجة خفيفة. المهم، متطّيّيش أي ألوان فاقعة، تمام؟ عائشة: "حاضر." خلصت ونزلوا. وصلوا بيت رامي وقابلوا ليلى على الباب. عائشة أول ما شافت ليلى جريت عليها حضنتها جامد وعيطت. عائشة بعياط: "وحشتيني أوي أوي." ليلى بتعيط هي كمان: "انتِ أكتر والله." رامي بمرح بعد ما فهد خبط وهو فتح: "إيه، واصلة الدراما دي؟ في إيه؟

عائشة وليلى مسحوا دموعهم زي الأطفال، وقالت ليلى: "خلاص خلاص، خلصنا." ودخلوا. القعدة مبتخلاش من مشاكسات ومرح رامي، وكسوف البنات. وأوقات كان بيحس فهد بالغيرة على عائشة، لكن بيتصنع البرود. وغير كده، كان بيتجنب الكلام معاها بسبب اللي عملته معاه الصبح. وأكلوا وخلاص هيمشوا. فهد: "تعالي يا آنسة ليلى نوصلك في طريقنا." ليلى: "لا شكراً ا... عائشة بمقاطعة: "لا تعالي والنبي، عاوزة أشبع منك." ليلى: "والله ا...

رامي: "خلاص يا جماعة، أنا هوصل الآنسة ليلى ومش عاوز أي اعتراض." ليلى بقله حيلة: "حاضر، شكراً ليك." وأخد رامي ليلى وركبوا العربية وطلعوا على بيت ليلى. أما عند فهد، ركبوا العربية وطلعوا هما كمان على بيتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...