الفصل 8 | من 11 فصل

رواية فضول بنيت عليه حياة الفصل الثامن 8 - بقلم سما المغربي

المشاهدات
17
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فهد بخبث: تعالي صالحيني. عائشه ببرائه: طب قولي أصالحك إزاي؟ فهد: تعالي متخافيش. عائشه بحذر، يتقرب منه وفهد بيشاور على خده وبيقول: بوسيني. عائشه بعدت بصدمة من جرأته: ا... أنت بتقول إيه؟ على فكرة أنت قليل الأدب. فهد: ووقح كمان يا بيبي، بس تعالي صالحي غلطك.. ها هتبوسي ولا أبوسك أنا؟ وبيغمز بعينه. فـ تنهد عائشه وتروح وهي مغمضة عينيها. فـ بيستغل فهد وبيشدها تقعد على رجله. بتشهق عائشه وبتبصله وبيسرحوا في عين بعض.

بتفوق عائشه وهي بتبص على صباعه اللي مازال على خدها وبتقول: متزعلش. و بتشيل صباعه وبتبوسه بمنتهى البراءة والرقة. و بتطلع تجري على الحمام. ضحك فهد وهو حاطط إيده مكان بوستها. خبط على عائشه. فتحت الباب وخرجت رأسها منه: نعم. ضحك فهد على شكلها وقال: بصي أنا نازل، ورايا مشوار مش هتأخر.. عاوزة حاجة؟ عائشه وهي بتقفل الباب: لأ شكراً. فهد ابتسم ونزل. ركب عربيته وراح مشواره. في مكان تاني، عند ليلى.

كانت ماشية في الشارع ولاحظت إن في حد ماشي وراها. وكل ما تحاول تسرع هو يسرع وراها. طلعت تليفونها من غير ما ياخد باله. اتصلت بعائشه ولأنها كانت في الحمام مردتش. جه في بالها رامي. اتصلت بيه لأنها أخدت رقمه وهو بيوصلها. رامي قاعد في الشركة بيعمل حركة بصوابعه. بس يقاطعه تليفونه بيرن. بيبص بيلاقي ليلى. بيتعدل وبيرد. رامي بهيام: الو. ليلى بصوت واطي: رامي الحقني، في واحد ماشي ورايا وأنا مش عارفة أعمل إيه. رامي بفزع: إيه؟

طب... طب أنتِ فين؟ ليلى: أنا جمب كافيه. رامي وهو بياخد الجاكيت بتاعه بسرعة: أيوه أيوه، ده ورا الشركة.. خليكي مكانك متعمليش أي حاجة لحد ما أجي، أنا جايلك حالا. الشاب لاحظ إن ليلى طلعت الفون. راح جري عليها. كتم بوقها وهم في حتة بين الكافيه ومكان تاني. فكان مكان ضيق ومفيهوش حد. وحاولت تصوت لكن مفيش فايدة. كان كاتم بوقها جامد وكان لابس قناع. وصل رامي. فضل يدور في المكان زي المجنون لحد ما لقاها.

وأول ما شاف الراجل وهوا حاطط إيده على بوقها افتكره بيتحرش بيها. راح شده وقعه على الأرض ونزل عليه ضرب في كل حتة في وشه وهو مش شايف قدامه. وراح شايل القناع. ليلى بتعيط ومش مركزة. لكن لفتت نظرها شكله. أول ما ركزت قامت جري عليه. شالت رامي من عليه بالعافية لأنه بالنسبة ليها عمود نور. نزلت على الشاب ده حضنته بلهفة وهي بتعيط. ليلى بدموع: فااااارس. رامي شدها من حضنه وقال: أنتِ بتعملي إيه؟ أنتِ اتجننتي؟

مين ده عشان تحضنيه كده؟ ليلى: دا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...