الفصل 9 | من 11 فصل

رواية فضول بنيت عليه حياة الفصل التاسع 9 - بقلم سما المغربي

المشاهدات
18
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ليلى بعياط: دا فارس. رامي بسخرية: دا هاني. أيوه مين فارس دا يعني جوز أمك. ليلى: متجيبش سيرة ماما على لسانك. دا فارس أخويا كان مسافر كندا ورجع. يلا يا فارس نروح لماما، هتفرح أوي لما تشوفك. فارس بيبعد: لا، أنا مش هروح في حته، أنا ماشي. مش عاوز أتكلم مع حد. أنا بس جيت أسلم عليكي لأنك وحشتيني أوي. لكن أنا مش هروح لحد مش عاوزني. سلام. وحضنها جامد ومشي. كل ده ورامي واقف والصدمة باينة على وشه. أخوها! كندا!

وليه مش عاوز يشوف والدته! أسئلة كتيرة بتدور في دماغه. ليلى لسه واقفة مكانها: مشي. مشي تاني. هفضل من غير سند تاني ليه. ليه الماضي بيجي عليا أنا ليه. بتحطوا مشاكلكم عليا أنا ليه. وفي الوقت ده انهارت من العياط ووقعت على الأرض معلنة فقدانها للوعي. رامي اتخض جدا عليها، مكانش عارف يعمل إيه. شالها حطها في العربية وطلعوا على المستشفى. عند فهد. راح مشواره.

لكن عند عائشة. خرجت من الحمام ولبست ونزلت وقررت إنها عاوزة تقرب شوية من فهد. نزلت المطبخ وقررت إنها هي اللي هتعمل الأكل. لكن ثواني. هي متعرفش حتى فهد بياكل في البيت أو لأ. راحت عند أحلام. عائشة: لولي، هو فهد هيتغدى هنا النهاردة. أحلام: آه يا روحي. اشمعنا. عائشة بخجل: أصل عاوزه أعمل لفهد أكل بنفسي. يعني من ساعة ما اتجوزنا ما أكلش من إيدي. يعني هو صحيح بيحب ياكل إيه.

أحلام: ماشي يا ستي. هو بيحب المكرونة بصوص أبيض جدا. اعمليها وجنبها أي حاجة بقى على ذوقك. أنا كده كده هروح أتغدى برا أنا وماما أنعام عشان عاوزاها تغير جو شوية. عائشة: ماشي. يلا باي بقى. ودخلت المطبخ وبدأت تعمل الأكل. أما عند ليلى. كانت في المستشفى نايمة على السرير وملامحها جميلة جدا وبريئة. خرج من عندها الدكتور. قال لرامي إن عندها انهيار عصبي وإنه يبعد عنها أي توتر أو زعل.

بعد ساعة. ليلى صحيت وكانت بتدمع أول ما افتكرت اللي حصل. رامي دخل وقعد يهديها. رامي: خلاص يا ليلى، ممكن تحكيلي بس إيه اللي حصل وأنا هصلح كل حاجة، أوعدك. ليلى حست بالصدق في كلامه وقررت تحكيله يمكن ترتاح والحمل يخف من عليها شوية. ليلى بدموع: أنا هحكيلك، لكن أوعدني إن السر ده ما يطلعش لحد. رامي بنظرة حب أومأ برأسه وبدأت هي تحكي. عند فهد. كان في شركته.

رنا السكرتيرة: أستاذ فهد، في واحد برا اسمه نادر. احم وبيقولي أقول لحضرتك إن اسمه نادر سوالف. فهد بفرحة: إيه ده! دخليه، دخليه ومتخليش أي حد يزعجنا. رنا باحترام: تمام يا فندم. أي أوامر تاني. حرك رأسه فهد بمعنى "لا" وخرجت رنا ودخل نادر. نادر بصوت عالي: أبو الصحاااااب. فهد بعد ما حضنه: هو انت خليت فيها أبو الصحاب. فين سوالفك يلا حلقتهم يا ندل. المهم قولي، عملت إيه يلا في أمريكا. تحفة مش كده.

نادر: اهدي يا عم. حلقتهم ولا عاوزني أقعد طول عمري بتعاير بيهم. مقولالكش بقى على أمريكا وجمال بنات أمريكا. بس بيني وبينك مصر حلوت وبناتها نضفوا شوية. فهد بمرح: هتفضل طول عمرك دماغك شمال. نادر: سيبك مني يا سيدي. المهم سمعت إنك اتجوزت. احكيلي. احكيلي. فهد: ..... عند عائشة. خلصت الأكل وطلعوا. غيرت هدومها ولبست لبس حلو وفردت شعرها. لكن اتأخر. اتصلت بيه كتير مش بيرد. تعبت ونامت مكانها على الكنبة اللي في الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...