الفصل 7 | من 17 فصل

رواية فجر الليل الفصل السابع 7 - بقلم جانا مبروك

المشاهدات
13
كلمة
2,611
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

انتبهت له فجر بصدمة. "Mr Edward," قال ليل. "Yes Mr Lil," أجاب إدوارد. "Who is David Potter?" سأل ليل. "He's my partner," رد إدوارد. "And what is his nationality?" استفسر ليل. بتوتر، أجاب إدوارد: "Israeli." بحدة، قال ليل: "What is his income with this deal?" "I told you that he was my partner and he was determined to enter this deal and I didn't see a problem," قال إدوارد.

"Therefore, he is a partner with a percentage of 52 percent until all matters are at his disposal," قال ليل. "Come on, Mr. Lil, don't be like that, it's a business that has nothing to do with anything else," قال إدوارد. "Sorry, I do not agree to this deal and will never sign it," قال ليل. "What, but Mr. Lil, you shouldn't do that, it's an excellent deal," قال إدوارد. "I'm sorry Mr Edward but I can't this," قال ليل.

بحدة، قال إدوارد: "Mr. Lil, you are forgetting something important." نظر له ليل ولم ينطق. "You are forgetting the penalty clause that it is of high value," قال إدوارد. قالت أمل السكرتيرة: "ليل بيه هو بيتكلم صح. الشرط الجزائي كبير جدا ويكون خسارة جامدة لينا." نظر إدوارد إليهما بابتسامة وهو يتناقشان، فهو يعلم أن قيمة الشرط الجزائي كبيرة وهذا سيجعل ليل يتراجع. ليل ينظر إلى أمل وهو محتار.

كل هذا يحدث أمام فجر التي تتابع كل ما يحدث بصمت. "Mr. Lil, think carefully, it's an excellent deal," قال إدوارد. "I've made a decision, Mr. Edward," قال ليل. ابتسم إدوارد وهو ينتظر أن يقول له ليل أنه موافق. "Mr. Edward, I did not sign that deal, no matter what happened. As for the penalty clause, this is a check for its value. Go and cash it," قال ليل.

ثم أعطاه ليل شيكًا بقيمة الشرط الجزائي وهم أن يذهب، ولكن أوقفه صوت إدوارد وهو يقول. قال إدوارد بعصبية: "Mr. Lil, this is racist. You become an extremist and uncivilized person." وهنا كان قد طفح الكيل بفجر ولم تقدر على السكوت أكثر من كده. تفاجأ ليل عندما ردت فجر قائلة. "Mr. Edward, may I have a question?" قالت فجر. "Yes, of course," أجاب إدوارد. "Are you married and have kids?" سألت فجر. "Yes," قال إدوارد.

"What would you do if a thief entered your house and took it and killed your wife and children?" سألت فجر. قال إدوارد بسرعة: "I swear I'll cut it to shreds." "This is exactly what anyone who defends his right and honor would do," قالت فجر. "I don't understand what you mean," قال إدوارد.

"The thieves are the Israelis who occupied Jerusalem and killed its children, youth and women, but the Palestinians were not able to cut them to shreds, but a day will come when God will take the right of the oppressed and punish the oppressor," قالت فجر. نظر لها إدوارد أو لم يتحدث.

"We are in solidarity with our Palestinian sisters for the last moment, even if this is called backwardness and uncivilization, we Egyptians are proud of our uncivilized," قالت فجر. أنهت فجر كلامها. ثم أخذها ليل وخرجوا، ركبوا السيارة. وقت طويل من السكوت حتى وصلوا إلى البيت. وعاد كل منهما إلى حيث ينام ولم يتحدثوا. عند فجر، كانت

نائمة على السرير وهي تفكر: "ما كانش لازم أعمل كده، أنا اتسرعت. بس هو الراجل ده اللي كلامه استفزني وكان لازم أرد." ظلت تفكر حتى غلبها النوم. عند ليل، مستلقي على ظهره على الكنبة يفكر فيما حدث الليلة وكيف لفجر أن تتحدث بالمصرية والإنجليزية وهي ليست متعلمة. ظل يفكر حتى قرر أن يواجهها ويسألها في الصباح. يوم جديد على أبطالنا. على السفره يجلس ليل ووالده يفطرون ويسأله والده عن الصفقة. فيرد له ليل ما حدث كله إلا ما فعلته فجر.

"وعملت إيه؟ " سأل أبو ليل. "عطيته شيك بقيمة الشرط الجزائي ورفضت الصفقة،" قال ليل. "جدع يا ولدي،" قال أبو ليل. في هذه الأثناء نزلت فجر وكانت ترتدي بيجامة عليها رسومات كرتونية وشعرها مفرود. "بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده يا بت أخوي،" قال أبو ليل. "ربنا يخليك يا عمي،" قالت فجر. نظر لها ليل بخبث ولم يتحدث. "يالا يا بتي اجعدي افطري مع جوزك وأنا أجوم أشوف شغلي،" قال أبو ليل. "طب كمل وكلك الأول يا عمي،" قالت فجر.

"لا الحمد لله شبعت، مش عاوزة حاجة،" قال أبو ليل. "عاوزك طيب يا عمي،" قالت فجر. ذهب أبو ليل وجلست فجر أمام ليل لتفطر. ظل ينظر لها وهي تتجاهله. "احم احم،" قال ليل. نظرت له فجر فوجدته ينظر لها بخبث. "إيه في إيه عاد؟ " قالت فجر. "الله الله، إحنا هنقلب صعيدي تاني؟ ما إحنا كنا حلوين امبارح وبنتكلم مصري وكويس وإنجليزي بلباقة كمان،" قال ليل. تتحنحت فجر: "هقوم أجيب لك القهوة."

وقامت فجر لكي تذهب، ولكن ليل كان أمامها بخطوة واحدة. "مش هامشي غير لما أفهم،" قال ليل. "تفهم إيه؟ " سألت فجر. "أفهم إزاي مش متعلمة وإزاي بتعملي كل ده،" قال ليل. "بعدين يا ليل،" قالت فجر. ليل قلبه دق بعنف عندما ذكرت اسمه بهذه الطريقة وظل ينظر لها ثم أردف. "لا مش بعدين دلوقتي، عايز أفهم،" قال ليل. "ليل، أوعدك لما يجي الوقت المناسب هحكيلك كل حاجة، ولكن بلاش تضغط عليا دلوقتي،" قالت فجر. لم يرد ليل أن يضغط عليها فوافق.

"وعد،" قال ليل. رفعت فجر عينيها وقالت: "وعد." نظر لها ليل وظلوا ينظرون لبعض حتى بدأ ليل التقرب من فجر وبدأ يقبلها قبلات متفرقة على خدها وجبينها. وكانت هي كالمغيبة ومستسلمة له، وكان سيقبل شفتيها ولكن رن هاتفه. هنا فاقت فجر وأدركت ما تفعله. مضت نحو غرفتها وأغلقت الباب ووضعت يدها على قلبها الذي ينبض بشدة. "إيه اللي أنا عملته ده؟ ما كانش لازم أستسلم كده. ليه؟ ليه بضعف كده؟ " قالت وهي تخبط على قلبها وتقول: "غبي."

عند ليل، كان يمرر يده بخصلات شعره بضيق وكان قلبه أيضًا ينبض بشدة. "أنا غبي. ما كانش لازم أتسرع كده. خلاص عمرها ما هتأمن لي تاني. غبي ومتسرع. أنا لازم أعتذر لها،" قال ليل لنفسه. ذهب لها ليل وخبط على باب غرفتها. "مين؟ " قالت فجر. "أنا. ممكن تفتحي لو سمحتي يا فجر،" قال ليل. قامت فجر وعدلت ملابسها وهدأت من توترها وفتحت الباب. "نعمل إيه؟ " قالت فجر. "أنا آسف يا فجر. أنا مش عارف عملت كده إزاي،" قال ليل.

"خلاص عادي، محصلش حاجة،" قالت فجر. "يعني فعلًا مش زعلانة؟ " سأل ليل. "لا مش زعلانة،" قالت فجر. "طب اطلبي مني أي حاجة أعملها لك،" قال ليل. قالت فجر بخبث: "أنا كان ليا عندك طلب امبارح، فاكرة؟ بتذكر، قال ليل: "أيوه صح يا ستي. اطلبي اللي انتي عايزاه." قالت فجر بخبث: "أنا امبارح كنت هطلب منك بس آيس كريم وتمشيني على الكورنيش شوية، بس النهارده بقى الضعف." "يعني إيه؟ " قال ليل.

"يعني هتوديني الملاهي وبعدين تغديني بره وبعدين تجيب لي آيس كريم وبعدين تفسحني على الكورنيش،" قالت فجر. "بس كده؟ " قال ليل. "يا قنوعة،" قال ليل. قالت فجر ببراءة: "آه بس." "على فكرة بقي انتي استغلالية،" قال ليل. "خلاص مش عاوزة، بس مش هسامحك خالص،" قالت فجر. وهمت بإغلاق باب الغرفة. قال ليل بضيق: "خلاص موافق." قالت فجر بابتسامة: "تمام." "يالا تجهزي،" قال ليل. "ثواني،" قالت فجر.

وذهبت لتبدأ في تجهيز ملابسها واتجه ليل أيضًا لتغيير ملابسه وهو يبتسم. كان ليل يرتدي بدلة سوداء أنيقة وينتظر فجر. عندما نزلت، ظل ليل ينظر لها وهو فاتح عينيه على آخرهما. "في حاجة؟ " سألت فجر. "في قمر واقف قدامي،" قال ليل. خجلت فجر بشدة، فهي كانت ترتدي فستاناً بلون اللافندر وخمار أوف وايت وكانت جميلة للغاية. نظرت فجر لليل. "إيه ده؟ إنت هتخرج كده؟ " قالت فجر. "آه، في إيه؟ " قال ليل وهو ينظر لنفسه.

"لا مفيش، بس تعالي معايا،" قالت فجر. "على فين؟ " سأل ليل. "تعالي بس،" قالت فجر. كانت فجر تسحبه من يده حتى دخلت به إلى غرفته ثم فتحت الخزانة وظلت تقلّب ولم تجد سوى بدلات رسمية. "إيه ده؟ إنت كل هدومك بدل؟ ما فيش كاجوال؟ " قالت فجر. "كاجوال؟ لا،" قال ليل. ظلت تقلّب حتى وجدت بعض البناطيل الجينز والتيشيرتات النص كم، فأخرجت بنطلون جينز أزرق وتيشيرت نص كم لبني وقالت: "البس ده." "نعم؟ إنت عايزة حد من اللي بيشتغل عندي يشوفني؟

طب هبقى شكلي إيه؟ " قال ليل. "الشغل حاجة وحياتك الشخصية حاجة تانية،" قالت فجر. "أنا مستحيل ألبس كده،" قال ليل. "خلاص ماتلبسش وأنا مش هخرج معاك كده، عن إذنك،" قالت فجر. "رايحة فين؟ " سأل ليل. "هغير هدومي، خلاص بقي،" قالت فجر. قال ليل بضيق: "خلاص خلاص، هلبسهم وأمري لله." التفتت له فجر وابتسمت. خلع ليل جاكيت البدلة وبدأ في فك أزرار قميصه. "شهقت فجر،" "إيه ده؟ إنت بتعمل إيه؟ " قالت فجر. "هغير،" قال ليل.

ابتسمت فجر بخجل، "طب أنا هستناك تحت." ثم ذهبت. نظر ليل إلى أثرها بابتسامة. وقفت فجر تنتظر ليل حتى وجدته ينزل، فصدمت من شكله وظلت فاتحة فمها، فهو حقًا وسيم جدًا. اقترب منها ليل. "إيه عجبتك؟ أنا عارف إني حلو بس مش أوي كده،" قال ليل. أدركت فجر نفسها فتنحنحت بخجل واحمرت وجنتاها بشدة. فضحك ليل، فهو دائمًا يتعمد أن يخجلها حتى يريد خدودها حمراء بهذا الشكل. خرجوا وركبوا السيارة وذهبوا أولاً إلى الملاهي.

ظلت فجر تجري وتلعب بكل الألعاب مثل الأطفال، وكان ليل يراقب تصرفاتها الطفولية ويبتسم. وفي هذه اللحظة دخل شاب وعاكس فجر. وهي كانت خائفة جدًا وبدأ الشاب في مد يده وأمسك يدها. فصرخت فجر ودموعها تتساقط، وفجأة انقض ليل على هذا الشاب وبدأ يضربه بشدة ويسدد له اللكمات حتى استطاع الناس تخليص الشاب من تحت يده وتسليمه للأمن.

ذهب ليل إلى فجر فوجدها منكمشة على نفسها تبكي بشدة، فشّدها إليه وضَمّها بقوة كأنه يريد أن يدخلها بين ضلوعه، وهي تشبثت به بيدها وكأنها وجدت أمانها أخيرًا. "ششششش، اهدي خالص، أنا معاكي، متخافيش،" قال ليل. وبعد قليل من الوقت هدأت فجر وهي مازالت متشبثة بليل. "هديتي؟ " قال ليل بمرح. أومأت فجر برأسها. "طب إيه؟ إنتي عاجبك المكان ولا إيه؟ " قال ليل بمرح.

خرجت فجر من حضن ليل ونظرت له بشر، ثم مسحت دموعها بيديها بعشوائية مثل الأطفال، فابتسم ليل. "أنا جعانة،" قالت فجر. "طب يلا بينا نروح المطعم،" قال ليل. وذهبوا إلى المطعم. "تحبي تأكلي إيه؟ " سأل ليل. "واحد بيتزا كبيرة فراخ واتنين كريب،" قالت فجر. "هتاكلي كل ده؟ " قال ليل. "وواحد شاورما وشيبسي وكولا،" قالت فجر بضيق. قال ليل بصدمة: "طب ما تدخلي تأكلي من المطبخ أحسن." قالت فجر بحدة: "هتطلب ولا لأ؟ "هطلب يا أختي،" قال ليل.

طلب ليل لفجر ما قالته وطلب لنفسه بيتزا صغيرة. بدأت فجر تأكل مثل الأطفال، وبدأ ليل يأكل بهدوء وهو ينظر لها ويبتسم. أنهت فجر طعامها. "الحمد لله، شبعت،" قالت فجر. "لا لسه، المناديل جربيها، طعمها حلو،" قال ليل. "نينينيني،" قالت فجر. ابتسم ليل ثم ذهبوا وتوقف عند أحد محلات الآيس كريم واشترى لفجر وذهبوا إلى الكورنيش. جلسوا يتناولون الآيس كريم ويتحدثون حتى حكى لها ليل كل شيء في حياته ما عدا قصة أميرة والتي كانت خطيبته.

انتهوا وذهبوا إلى البيت وهما في غاية السعادة، فاليوم كان من أجمل الأيام التي مرت عليهما. وظلوا هكذا فترة طويلة، حتى أن عليهم شهرين وهما يخرجون ويتفسحون ويجلسون مع بعض في الليل يتحدثون في كل شيء، حتى تقربوا من بعضهما كثيرًا. وفي يوم، ليل كان يجلس يفكر. "لا خلاص، أنا لازم أعترف لها،" قال ليل لنفسه. وقام يريد أن يذهب إلى فجر، ولكن وهو يصعد وجدها تنزل وهي أيضًا متوترة. ثم قالوا في صوت واحد: "أنا عايزك في حاجة."

"أنا عايزك في حاجة." نظروا لبعضهم وضحكوا. "اتفضلي، عايزة إيه؟ " قال ليل. "لا، قول أنت الأول،" قالت فجر. "لا، اتكلمي انتي،" قال ليل. أومأت فجر ومسكت يده، فابتسم هو على ذلك الشعور الذي يشعر به كلما لمسته. سحبته فجر إلى غرفتها وأجلسته على السرير، ثم ذهبت إلى الخزانة بتوتر شديد وأمسكت ببعض الورق وذهبت إلى ليل ووضعتهم في يده. "إيه ده؟ " سأل ليل باستغراب. قالت فجر بتوتر: "اقراهم." بدأ ليل في قراءة الأوراق وهو مذهول،

ثم رفع عينيه إلى فجر وقال: "طب إزاي؟ قال ليل بصدمة: "فجر، إنتي... ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...