الفصل 19 | من 31 فصل

رواية فجر جديد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم إيمــــان

المشاهدات
19
كلمة
3,043
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

كان واقفًا مع أحد رجال الأعمال عندما رآها تدخل الفيلا برفقة شادي، ولكنه لم يتعرف عليها في الأول، فقد كانت شيئًا آخر. ترتدي فستان سوارية أزرق وعليه إيشارب فضي، وتضع مسحة رقيقة من المكياج، مما زادها رقة وجمال فوق رقتها. فاستأذن من الرجل وتوجه إليهما. "الحمد لله على السلامة يا أستاذ. الحمد لله على السلامة يا هانم. اتأخرتوا ليه؟ "الست هانم هي اللي أخرتني. تلات ساعات بتلبس."

"طبعًا مش فستان سوارية وميكب كامل، ليها حق ياسيدي." "على فكرة بتكسف." "لا والله." "آه والله." "طب يلا. العيال خوّتوني من الصبح. هي طنط ندى مش جاية ولا إيه؟ روحي يا أختي شوفي صحابك." "طيب." وقبل أن تتحرك من مكانها، وجدت الأطفال الأربعة يجرون عليها، حتى ليندا وعدنان، والتي لم تقابلهم من قبل، وجذبوها جميعًا لتجلس معهم. "بص بقى يا أستاذ مازن، أنا جبت لحضرتك هدية بسيطة خالص، يارب تعجبك."

وفاجأة تذكرت الهدية، صحيح، دا أنا نسيتها في عربية أستاذ شادي. فقامت على الفور لتطلب منه أن يحضر لها الهدية من السيارة، والأطفال كلهم يسيرون وراءها. فنظر لها رفعت وهو يضحك عن آخره. "هو في إيه بيضحك؟ "أصلك وأنتي ماشية كده والأربعة في ديلك، عاملة زي الست بتاعت إعلان تنظيم الأسرة. مش فاضلك غير واحد على دراعك وواحد فوق راسك." وأكمل ضحكاته. "اتريق اتريق، ما أنت عارف إني مش هعرف أرد عليك هنا." "خد راحتك شوية بقى."

"مااااااااااااشي." عاد شادي بالهدية، والتي كانت تنبه عليه بشدة أن يمسكها برفق، لدرجة أنها كانت تريد أن تخرج لتحضرها بنفسها من شدة حرصها عليها. "أنا عاوز أعرف إيه اللي في الشنطة دي ومرعوبة عليه أوي كده." "دلوقتي تشوفيها. يا ولاد نشوف حتة رايقة كده ونقعد فيها على راحتنا." فانصرف الجميع خلفها. فقال رفعت: "شوف العيال ماشيين ورا كلامها إزاي." "بيحبوها يا رفعت. بيحبوها."

وهي في الحقيقة تُحب. ونظر لها شادي وهي تبتعد بنظرة كلها إعجاب. "فوكزه رفعت وقال: إيه؟ ياسيدي، روحت فين؟ "ولا حاجة. ما تيجي إحنا كمان نشوف إيه المفاجأة اللي عملاها ندى لمازن."

وسار الاثنان خلفها والأولاد، إلى أن انتهى الجميع إلى ركن به منضدة ولا يوجد به أحد. فوضعت ندى اللفة الكبيرة عليها بعد أن أخرجتها من الحقيبة، ثم نزعت الشريط المربوطة به، ليسقط عنها ورق الهدايا الملفوفة به على جانبي المنضدة، ويظهر سبت مصنوع من الشيكولاتة السوداء متداخلة مع البيضاء بشكل فني جميل، مملوء بكورات من الشيكولاتة البيضاء والسوداء مزينة تزين رائع، ليصفق الأولاد جميعًا ويصيحوا بأصوات عالية، مما لفت انتباه الجميع. فأشارت لهم ندى بالسكوت، فسكتوا.

ثم مالت على مازن وهي تقول: "عجبك هديتي؟ فقبلها من وجنتيها وقال: "دي أحلى هدية جاتلي يا نادو." "طب مش هنذوق الشيكولاتة دي؟ طب ولا دي للفرجة بس؟ "أستأذن مازن، دي هديته وهو بس اللي يتصرف فيها. بس استنوا كده." وأخذت تقلب بين كور الشيكولاتة حتى أخرجت مربعًا من الشيكولاتة مكتوبًا عليه: "كل سنة وانت طيب يا زوزو." فرح مازن جدًا به واحتضنها مرة أخرى وقبلها وهو يقول: "أنا بحبك أوي أوي يا نادو."

ونظر شادي في هذه اللحظة بطرف عينيه لصديقه ليجده ينظر لمازن وكأنه يتمنى أن يكون مكانه. فوكزه في ذراعه وقال: "إيه؟ روحت لحد فين؟ "لحد الشيكولاتة. يلا يا عم مازن بقى. فرقها علينا ولا دي للصور بس؟ "صورهالي يا خالو، ربنا يخليك." فأخرج رفعت الموبايل وصورها له، وكانت قد انضمت إليهم في هذه الأثناء نادرة وشهيرة. وعند رؤية نادرة للسبت، قالت على الفور: "إيه الجمال ده يا ندى. أنتي اللي عملاه؟ "أيوه." "ما شاء الله عليكي فنانة."

"طب إيه يا جدعان، عاوزين ناكل من الشيكولاتة في الليلة دي؟ "طيب استنى بس أعرف شهيرة على ندى، دي أول مرة تشوفها." "اتفضلي يا ستي." مد الاثنان يديهما في نفس الوقت لبعض. فبادرت ندى: "تشرفت بمعرفتك يا شهيرة هانم." "لا لا، مفيش هوانم. أنا شهيرة، وأنتي ندى هانم." فضحك الاثنان. ثم قالت ندى: "طب يلا ناكل الشيكولاتة، لحسن في ناس مش صابرة." "أنا بقول كده برضه."

أخذ مازن يوزع كورات الشيكولاتة على الجميع. فتناولت نادرة وشهيرة الشيكولاتة وقالا في صوت واحد: "تحفة يا ندى. تسلم إيدك." "لا تحفة ولا حاجة." "حرام عليك يا رفعت بقى، دي مش تحفة." "هو الحقيقة أنا مركزتش في الأولانية، بس يمكن في التانية أو التالتة أعرف أحدد رأيي." فضحك الجميع. وقال مازن: "آه يا خالو يا لئيم، عاوز تخلص على الشيكولاتة." "بقى كده يا مازن؟ طب أنا زعلان منك." "لا يا خالو، أنا مقدرش أزعلك. خد واحدة تانية."

"واحدة بس اتصالح بيها. طب قول خمسة ستة." فردها مازن مرة أخرى للسبت وقال: "أزعل أحسن يا خالو." فانفجر الجميع في الضحك. ثم أشارت لهم نادرة إلى البوفيه، فغنوا جميعًا لمازن وأطفأوا الشمع وقطعوا التورتة ووزعت، فأخذ كل واحد من المدعوين طبقه. "ها ها، يا ندى هانم، مش هنروح ولا إيه؟ أنا عندي محكمة بدري." "وأنا كمان عندي شغل. والوقت اتأخر. يلا بينا." "هسلم بس على نادرة وشهيرة."

سلمت عليهم سريعًا على وعد بلقاء آخر، ثم توجهت إلى شادي، والذي ما إن اقتربت منه حتى مال على أذنها ليحدثها حتى يشعل النار في قلب صاحبه. فقام رفعت من مكانه وتبعهما إلى الخارج، وصدق ظن شادي، فقد راهن نفسه على أن رفعت سيخرج ليتابع الموقف للنهاية. وبمجرد وصولهما للسيارة، تقدمها شادي وفتح لها الباب، ثم قام بإغلاقه ومال عليها وهي جالسة بالداخل كي يرى باب الفيلا ويتأكد من متابعة رفعت لهما. وبالفعل وجده واقفًا يتابع ما يجري، فأطلق ضحكة عالية، ثم دار حول السيارة وركب بجوارها وانطلق.

عاد رفعت للداخل ولا يدري لماذا يشعر بأن درجة حرارته مرتفعة جدًا. فاستأذن من إخوته وغادر على الفور. انصرف جميع المدعوين وصعد أدهم لينام، وجلس الأطفال سويًا لمشاهدة هدايا مازن، ولم يتبق معهما سوى نادرة وشهيرة. "ها ها، إيه رأيك في ندى يا شوشو؟ "أخوكي بيحبها." "إيه ده؟ أنتي كمان لاحظتي؟

"طبعًا رفعت من النوع اللي مشاعره بتبان عليه على طول. بس للأسف مش عاوز ينسى هيام ولا يعترف بحبه الجديد ده. أنا يدوب كده كنت بلمح له إن ندى بنت حلال وكويسة، وكفاية إنها قريبة عم شوقي، وحكمل في الموضوع، هب فيا زي وبور الجاز." "طب وإحنا هنسيبه كده على الوضع ده؟ "لا لا، أنا حطتهم في دماغي، وأنتي عارفة بقى لما نادرة تحط حد في دماغها." "قشطة يا نادو. كده يبقى الموضوع خلص." وانفجر الاثنان في الضحك.

"يلا، الحمد لله على السلامة يا ندى هانم، وصلنا لأرض الوطن." "طب الحمد لله، لحسن عاوزة أنام بأي شكل. يلا تصبح على خير." "وإنتي من أهله." صعد شادي سريعًا وتوجه على الفور إلى غرفة نومه، فأبدل ملابسه وتمدد على الفور في فراشه، وتذكر فاجأة ما حدث. ملامح رفعت عند دخوله بجانب ندى، وعندما مال على أذنها، وعندما خرج معها في آخر الحفل.

وانفجر في الضحك وهو يقول: "والله لخليك تجنن يا رفعت لحد ما تفوق من الهبل اللي أنت فيه ده وتعترف لنفسك وللناس كلها إنك بتحبها. ومش هسيبك إلا لما أتجوزها لك، ولما أشوف أنا ولا أنت." وصل رفعت لمنزله، وبمجرد دخوله قابلته سيدة وهي تقول: "أخبار عيد الميلاد إيه يا رفعت بيه؟ كان حلو." "دادة ربنا يخليك، أنا مش فايق دلوقتي. بكرة أحكيلك. تصبح على خير."

وتركها وصعد على الفور إلى غرفته. دخل رفعت الغرفة، فخلع ملابسه واتجه على الفور إلى دورة المياه ليأخذ دش بارد، لعله يطفئ النار التي أشعلها شادي به. ثم خرج واتجه لفراشه لينام، فوجد القلق يأكل قلبه. فقام للجلوس في الفراندة، فوجد الهواء باردًا يلفح وجهه، فشعر براحة قليلًا، فأسند رأسه على ظهر الكرسي وأغمض عينيه. وفجأة ظهرت أمامه صورتهما وهما يدخلان إلى الفيلا جنبًا إلى جنب، فقال محدثًا نفسه:

"داخلين كده كتف في كتف، ولا كأنه البيه والست بتاعته. لا وايه الجبان يقرب منها ويوشوشها في ودنها وهما خارجين، ويجري يفتح لها باب العربية. وكان بيضحك أوي كده ليه وهو مايل عليها من إزاز العربية والهانم قاعدة جوه؟ رد عليه الصوت بسرعة البرق: "طب وأنت إيه اللي مزعلك؟ "أنا أبدًا يعني." "يعني إيه؟ مش يمكن شادي بيحبها؟ "إيه؟ لالا مش ممكن." "ومش ممكن ليه؟ "يعني مش مناسبين لبعض. شادي مسبقش ليه الجواز، وندى مطلقة."

"طب وإيه يعني؟ مشفتوش وهي صعبانة عليه بسبب حكاياتها؟ كمان مش هو اللي اقترح إنها تسكن جنبه؟ "آيوة صحيح، إزاي ما أخدتش بالي." "شفت بقى." "بس لالا، ندى مجروحة أوي من جوزها اللي فات، ويدوب ابتدت تفوق. معتقدش إنها ممكن تدخل تجربة جديدة بسرعة دي." "حتى دي مش مشكلة. هي ابتدت خلاص توقف على رجلها من جديد، والست عاوزة إيه غير راجل حنين يقف جنبها. وشادي بالفعل حنين ومحترم ومركز وعيلة كويسة." "بس بس خلاص. مش عاوز أسمع حاجة."

"أنت كده كلمة الحق مش عاوز تسمعها." "أنا بحب هيام ومش ممكن أخونها أبدا. مش ممكن. مش ممكن." "صباح الخير يا رفعت بيه. اتفضل القهوة." قال لها: "شكرًا" دون أن ينظر إليها. فوضعت القهوة وانصرفت. ثم بعد قليل، فوجئت بالجرس منه، فعادت إليه. "نعمان، هانمشي كمان ساعتين. مفيش داعي تعملي غدا النهارده." "ليه؟ خير؟ في حاجة؟ "لا أبدًا." وفي هذه الأثناء، رن الهاتف.

"أيوه يا أدهم. طيب، هخلص كده شوية شغل هنا، وكمان عندي مقابلة مهمة مع عميل، وحاجيلك على الموقع على طول. لا لا، هما يدوب ساعتين بس وحكون عندك. طب سلام." "وهو حضرتك عندك شغل بره النهارده؟ "أيوه." وانصرفت على الفور.

عادت إلى البوفيه وأخرجت بعض اللحم المفروم والفلفل والبصل ودقيق، وحضرت كل شيء وانهمكت في إعداد وجبة سريعة لرفعت حتى يأخذها معه، فهي تعلم جيدًا أنه دائمًا ينسى أن يأكل عند عمله بالخارج، وأكثر من مرة يقول لها إنه قضى اليوم كله دون طعام لأنه نسيه. كانت قد جهزت كل شيء عندما رن الجرس، فأسرعت إليه وفي يدها حقيبة الطعام. "ندى، ممكن تروحي. أنا خلاص ماشي دلوقتي." "طب اتفضل." فنظرت له باستغراب وهو يقول: "إيه ده؟

"دي شوية سندوتشات عملتهالك عشان تاخدها معاك." فقال ضاحكًا: "ودي آكلها في الفسحة يا ميس؟ فظهر عليها الغضب وقالت: "بتتريق؟ أنا غلطانة؟ أنا عارفة إنك بتنسى حكاية الأكل دي خالص لما بتكون في الموقع، وفي الغالب بتروح ميت من الجوع، فقولت أعملك حاجة خفيفة تاخدها معاك. وعلى العموم لو مش عاوزهم، أدهم بيه موجود، أبقى أديهم له." "أدهم. أدهم مين؟ ورحمة أمي ما هقوله أصلًا إن معايا أكل. كفاية اللي عمله معايا في العين السخنة."

فنفجرت في الضحك وهي تقول: "يعني هتاخده؟ "عشان حلفتي بس." "أنا ما حلفتش على فكرة." "أنا اعتبرتك حلفتي. يلا سلام، لحسن أتأخرت عليه." وصل رفعت الموقع، فاستقبله أدهم بترحاب، ثم توجها معًا لمتابعة سير العمل إلى منتصف النهار في الشمس الحارقة، إلى أن قال رفعت فجأة: "أنا الشمس جابت دماغي وحاسس بعطش فظيع." "وأنا كمان حاسس بجوع أفظع. أنا هطلب أكل. أطلب لك إيه؟ "معايا يا رفعت." "لالا مش عاوز حاجة." "معقول ما جوعتش لحد دلوقتي؟

"إيه؟ عادي. اطلب أنت بس لنفسك. اطلب." تركه وانصرف بعيدًا وهو يبتسم ابتسامة أقرب للضحك. لم يمر وقت طويل وجاء الطعام الذي طلبه أدهم، فتوجه به إلى منضدة في جانب الموقع، ووضع عليها الطعام وأشار لرفعت كي يأتي ليأكل معه، والذي تركه وتوجه إلى سيارته. فتعجب أدهم وقال: "رايح فين ده؟ ظل يتابعه إلى أن فتح السيارة وأخرج منها الحقيبة، ثم عاد إليه. "ودي قاعدة." "إيه ده يا رفعت؟ "أنا نفسي مش عارف، بس هعرف دلوقتي."

فتح الحقيبة وأخرج ما بها، فوجد ثلاث علب بشكل هرمي، فبدأ بالصغيرة وفتحها ليجدها مملوءة مخلل مشكل، والثانية بها كمية من الشيبسي، ثم فتح الثالثة فوجد بها أربعة من الحواوشي، والرائحة كممت أنف أدهم، فقال سريعًا: "ده أكيد عمايل ندى. لالا، أنا أركن ده بقى وعازم نفسي معاك." "نعععععععععععم؟ ليه إن شاء الله؟ "يعني يا رفعت يا حبيبي، هتعرف تاكل لوحدك؟

وبعدين ما الخير كتير أهو. وعلى فكرة، أكيد ندى عملت حسابي معاك، ماهو مش معقول عملت لك كل ده لوحدك." "ياساتر، أنت هتبص لي في الأكل كمان؟ "أيوه. وشوف بقى لو أكلت لوحدك ممكن يجرالك إيه." "ارحمني يا رب منه. طب خد يا أدهم، واحد حواوشي. أهو." "فقط؟ "قطمة مع قطعة من المخلل. يسلام. وسلم. إيه الجمال ده؟ تسلم إيدك يا ندى." "كل وأنت ساكت." "هديني واحد تاني." "طب خلص اللي في إيدك الأول. ارحم نفسك وارحمني يا أدهم."

"ارحمني يا رب منه. طب خد يا أدهم، واحد حواوشي. أهو." وفي طريق عودته، اتصل بها ليشكرها. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "أيوه يا رفعت بيه، في حاجة؟ "مالك بتردي رسمي أوي كده ليه؟ "أبدًا بس، اتفاجأت يعني بتصالك." "كنت بس بش "إيه؟ مش سامعة حاجة؟ في دوشة عندك؟ أنت في الشارع ولا إيه؟ "أيوه بكلمك وأنا مروح." "يعني بتكلمني وأنت سايق؟ "أيوه." "طب اقفل دلوقتي وكلمني لما توصل البيت." ولم تمهله وأغلقت هي.

"تاني مرة تعملها فيا البت دي. طيييييييييب." بمجرد دخوله الفيلا، أخذ يكرر الاتصال بها بعد أن سلم على سيدة. "أيوه يا هانم، أنتي إزاي تقفلي السكة في وشي؟ "وأنتي مالك؟ سايق ولا لأ؟ فسمعت سيدة صوتها على الطرف الآخر وهي تقول له: "لحق عليا إني خايفة عليك تاخد مخالفة ولا تتصدم في العربية اللي قدامك." فقربت منه سيدة وهي تقول: "رفعت بيه، ندى دي اللي بتكلمك؟ "أيوه ندى هانم." "طب والنبي يا ابني هات أسلم عليها."

"اتفضلي، ما هو أنا السكرتير بتاع جنابها." فتناولت سيدة منه الهاتف على الفور وهي تقول: "إزيك يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي. كده المدة دي كلها مشوفكيش؟ مش وعدتيني إنك تزوريني؟ خلاص، هستناكي. سلام." أغلقت الهاتف وناولته لرفعت، ثم قالت: "أحضر لحضرتك الغدا؟ "لا دي ندى عملت معايا أحلى واجب انهاردة." ثم تذكر: "شوفتي، أخدتني في الكلام وأنا اللي كنت بتصل بيها عشان أشكرها. يلا تستاهل." * يـتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل العشرون*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...