الفصل 13 | من 15 فصل

رواية فهد الصعيد و الهاربه المجنونه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Nada Almuzayen

المشاهدات
26
كلمة
4,632
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

تقدم أحمد من حسين وقال: "هههههه حسين العزيز... نورت الدنيا من تاني يا حوس." حسين بقرف: "هه أحمد الهريدي... عدو اللدود جاي يبارك لي إني لسه عايش بعد ما حاولت أقتلك عاد. أنا مش هسمح لك تقرب من عيلتي تاني يا أحمد... والله لأقبض روحك أنا في إيدي يا كلب يا حقير قبل ما تلمس شعرة من بناتي أو من عيلتي يا زبالة." أحمد بشر: "أعمل إيه يعني يا صاحبي...

ما أنا كلمتك بالذوق وأنت مهمكش حديدي واصل. قتلت بناتك ويتّمت ابنك وحرقت قلب مراتك عليك... أااااخ لو تشوف حرقة قلب مراتك وابنك عليك لحد دلوقتي ويوم عزاك هههههه... إيه الحب ده يا حوس... أنا عمري ما شفت حب أكده واصل." حسين بسخرية: "واللي زيك يعرف معنى الحب... هه ما أنت عشان تنتقم من عيلتي... رحت رميت مراتك وبنتك في حضن أخويا طاهر عشان يدخلها للصراية... أنت مسمي حالك راجل أنت... يا عرة الرجالة." ضربة أحمد

بالبوكس وقال بغضب جحيمي: "أنا راجل غصب عنك يا حسين... وبعدين أنت ليه مصر تكرهني أكتر من كده... على الأقل يا راجل زود حبة في أيام عمرك أنت وبناتك... قبل ما أخلص عليكم تاني." حسين بصدمة وتصنع المفاجأة: "بـ بناتي... هـ هما بناتي لسه عايشين؟ أحمد بخبث: "أهااا... بس لوقت مؤقت... لأن قريب قوي قوي هاخد عمرهم يا حوس وأوجع قلبك أنت وجليلة وعاصم عليهم تاني ههههههههههه." وقال بشكر لربه: "بناتي لسه عايشين...

الحمد لله يا رب الحمد لله... يا رب احفظ لي عيلتي وأخويا وولاد أخواتي من شر أحمد وسحر يا رب وشر كل اللي يعديهم يا رب العالمين." في الأمس... وبالتحديد في جناح فهد... دخل فهد للغرفة بقلق بعد ما بعتت له دنيا رسالة بأنه يأتي لها ضروري وأنها تعبانة قوي ومحتاجاه. فضل فهد ينده على دنيا بقلق: "دنيا... دنيا أنتِ فين... دنيا... دنيا."

فجأة انغلقت كل الأنوار وأصبح فهد لا يرى شيئًا من ظلام الغرفة. فجأة انفتح نور هادئ في الغرفة. فنظر فهد بتعجب للغرفة ليدقق فهد بتعجب في الغرفة ليراها مزينة بعض الشيء والكثير من الورد الأحمر مبعثر على الفراش والشموع في كل مكان. ليتفاجأ كمان بصوت خطوات كعب عالٍ برنت خلخال. فنظر فهد نحو الصوت ليفتح عينيه بانبهار عندما يرى دنيا تخرج بخطوات إغراء بطيئة أثرت فيه وجعلته يقف كالصنم. كانت ترتدي قميص نوم باللون الأحمر وجميلة جدًا وغوايش كثير في يديها. فكانت تصدر صوتًا جميلًا مع صوت رنات خلخالها. وكانت فردة شعرها الكيرلي بحرية وعاملة ميك اب خفيف. فكانت آية من الجمال والإغراء.

فكان فهد فاتح عينيه وفمه بانبهار. فراحت دنيا تقترب منه بدلال ومرة واحدة زقت فهد فوقعت على الأريكة بصدمة من اللي بتعمله تلك الحورية اللي جننته. فراحت دنيا مشغلة أغنية (حبيبي يا عيني) وفضلت دنيا ترقص على صوت الموسيقى وهي تتمايل بالرقص على فهد الذي يتابعها بدهشة. فبعد ما انتهت دنيا من الرقص بكل إغراء راحت دنيا جلست على قدم فهد بابتسامة ساحرة وهي تحرك يديها في خصلات شعر فهد وهي تجيب كل شعرها على كتفها اليمين. فقالت بدلع:

"مالك ساكت كده يا فهودي." فهد بتلعثم: "فهودك... احم د دنيا... دنيا بدلال ودلع: "عيون دنيا وقلبها وروحها." فهد بعدم استيعاب: "دنيا أنتِ شاربة حاجة ولا حاجة يا قلبي." دنيا بابتسامة: "لا خالص... ده أنا أول مرة أكون فايقة كده زي النهارده يا عم الصعيد." رفع فهد يديه بعشق وهو واضعها على خد دنيا وقال: "امممم بس باين كده إنك شاربة حبوب جرأة آخر الليلات دي وأنا معرفش." دنيا بدلع: "اممممم لا خالص والله...

بس حابة أجرب شعور إني أكون مدام فهد العزيزة بس." فهد بعشق: "ومش خايفة عاد... أرميكي بعد ما آخد منك كل اللي أنا عاوزه يا دنيتي." دنيا بحب وشجاعة: "مرات فهد العزيزة متخافش من حاجة واصل... وبعدين أنا سايبة الحكاية دي لضميرك وبس يا فهدى... وأنت حر بقى." فهد برفع حاجب: "اممممم طب ليه؟ دنيا باستغراب: "ليه إيه؟ فهد بتفكير: "ليه دلوقتي؟ دنيا تنهدت وقالت: "امممممم أسئلتك كتيرة قوي يا فهد...

وشكلك كده مش حابب ده يحصل يبقى خلاص مش مهم." وقامت دنيا من على قدم فهد. فقام فهد وقال برفع حاجب: "والله... خدي هنا يا بت." دنيا وهي بتجري من فهد: "لالا شكلك مودك مش رايق وأنا بصراحة عاوزة أنام... يلا تصبح على خير." وجت دنيا تذهب راح فهد وحملها بسرعة على ذراعيه وقال بخبث: "هه هو دخول الحمام زي خروجه يا قلبي." دنيا بدلع وخجل: "فهد... فهد بعشق: "قلب وعيون فهد من جوا." وذهب فهد بـ دنيا نحو الفراش و... بعد وقت...

في الأسفل... كان الكل متجمع حوالين طاولة الطعام. فقالت فوزية باستغراب: "أمال فين فهد ودنيا يا ولاد؟ زهراء: "فهد أخويا جه من شوية وطلع لفوق ومن ساعتها منزلش يا ماما." عز بغمزة للشباب: "ههههههه واضح إنه كان مستعجل." فضحك الشباب بشدة والبنات ينظرون لهم بعدم فهم. فقالت هناء: "يعني إيه الكلام ده... المفروض الليلة تبقى ليا... شفت يا عمي ابنك وعميله عاد." يارة باستفزاز ومكر: "وعمو ذنبه إيه يا أبلة هناء...

القلب وما يريد بقى وواضح كده إن جوز أختي كان وحشه دنيا قوي هه." هناء بغيظ: "أولًا أنا مابسميش أبلة يا شحطة أنتِ... ثانيًا قلب فهد معايا أنا مش مع أختك دي... ثالثًا أنتِ مين أنتِ لـ... ماهر بصرامة: "الزمي حدودك يا هناء ومتكمليش كلامك ومتنسيش عاد إن اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي." سحر بسخرية: "هه على الورق يا حبيبتي مرات عمك...

كلنا عارفين زين إن الملاية اللي وردوها للناس يوم كتب كتابكم دي مش البشارة ههه وأنك كذبت على الكل عاد وأكبر تأكيد يثبت كلامي... الجرح اللي في إيدك ده عاد يا ماهر." عزام بصرامة: "أظن إن دي حاجة متخصكيش يا سحر... ماهر ويارا حرين في حياتهم... والمهم إن ماهر كتم لسان الكل وخلاص." فوزية: "عين العقل كلامك يا حچ عزام... المهم تكون بس المعلومة واصلة عاد." سحر بغيظ: "واصلة... واصلة كلامك زين قوي قوي يا فوزية." هناء بضيق:

"أنا طالعة أنام... تصبحوا على خير." وتركتهم هناء وطلعت لغرفتها بغيظ شديد وشر يملأ عينيها وقالت: "ماشي يا فهد... ماشي يا دنيا... أنا هوريكم شر هناء الهريدي عامل إزاي يا ولاد العزيزة." وذهبت هناء لجناح فهد وحطت ودنها على الباب يمكن تقدر تسمع حاجة ولكن مقدرتش تسمع حاجة خالص. فزاد غيظ هناء أكتر وذهبت لغرفتها بغيظ شديد. في الأسفل...

بعد ما انتهى الكل من تناول الطعام، فكانت يارا تقف في الحديقة وهي بتشيط من كتر غيظها من كلام سحر واللي زاد غيظها عندما لم ترد على كلام سحر المستفز ده. فقترب ماهر من يارا وقال: "بتعملي إيه هنا عاد يا زوجتي العزيزة؟ يارا بضيق: "بص بقا... بس بقا لأني مبقيتش طايقة منك." ماهر برفع حاجب: "ليه يا أختي... كنت آكل ورثك وأنا معرفش." يارا بسخرية: "لا آكل نص فرخة بس على الأكل... ما تاكلني بالمرة." ماهر بضحك:

"ههههههه خمسة في عينك يا شيخة... هتتنقي عليا في لقمة عاد." يارا بتريقة: "دي لقمة دي... دي وليمة بحالها." ماهر رفع حوجبه وقال: "وإنتي بتغاظي ليه بقى." يارا بسخرية: "وأنا هتغاظ ليه بقى... وعلى رأي المثل... اللي من غير كرش ميسواش قرش... بابو كرش." ماهر بصدمة وهو ينظر لبطنه الممتلئة: "كرش... فين الكرش ده يا مجنونة أنتِ عاد... تعرفي أنا نفسي أقطع لك لسانك الطويل ده عادي." يارا بتحدي: "طب فكر بس تعملها يا مهرتشي...

وأنا أعمل منك بطاطس مقلية... يلا بقا خف عجلك وامشي من هنا... لأن الواحد مخنوق وصوتك المزعج صدعني قوي قوي بصراحة." ماهر بغيظ شديد: "تعرفي يا أم لسان طويل أنتِ... أنتِ لو جيتي تحت إيدي لأطلع لسانك الطويل ده وألفه حولين رقبتك لحد ما تموتي في إيدي." يارا بسهوكة: "واهون عليك يا مهرتشي." ماهر برفع حاجب: "آه تهوني عليا عادي جدًا... يلا امشي من هنا يا بنت المجانين." يارا بغيظ: "أنا بنت مجنونة يا طويل يا هايف أنت...

روح يا ماهر يا ابن العزيزة كشفت راسي ودعيت عليك تظهر لك أم رجل مسلوخة وتسـ*ـلخه سلخ يا بعيد." ضحك ماهر بشدة وقال: "ههههههه طيب امشي بقى من هنا بدل ما تطلع لك أنتِ عاد." يارا بحدة: "ماشية يا خويّة ماشية تتشقق في ركبك يا رخـ*ـم." وتركته يارا ودخلت. فقال ماهر بغيظ: "يا رب صبرني على ما بلاني يا رب." خرجت يارا رأسها من خلف الحائط وقالت: "توب يا خويّة وارجع لربك...

يا رب خد من قلبي وصرصر وشوفك يا ماهر في يوم ماسك سلوك كهربا عريانة وتفضل كده ومافيش كلب ينقذك... يا معفن." وجرت يارا بسرعة. فقال ماهر بصدمة: "أنا معفن... خدي يا بت." وجره ماهر خلف يارا بغيظ شديد من المجنونة اللي لبست فيها دي. ففضل ماهر يجري خلف يارا. وفوزية وجليلة بيضحكوا على جنانهم بشدة لحد ما طلعت يارا للدور الثالث للسطح. فطلع ماهر خلفها. فلعنت يارا نفسها لأن مفيش مكان للفرار من غضب ماهر. فطلع ماهر خلفها وهو ينهج.

وقال بسخرية: "ههههههه وجيتيلي تحت إيدي يا قلبي." لفت يارا له بشجاعة وقالت: "على فكرة بقى... أنا مش خايفة منك هه." ماهر برفع حاجب: "آهااا ما أنا عارف يا قلبي."

وفضل ماهر يقترب منها ويارا ترجع للخلف بقلق منه. ولم تلاحظ أن سور السطح قصير. فبدون قصد اتعثرت يارا في حجر وكانت هتسقط من فوق السطح. ولكن بسرعة جره ماهر عليها وشدها لحضنه قبل أن تسقط بلهفة وخوف عليها وهو ضاممها بقوة. ويارا محوطة خصره بخوف شديد وهي دافنة وجهها في صدر ماهر الصلب وخصلات شعرها تطير بسبب الهواء بشدة. فقالت يارا برعب: "كنـ*ـت هــ*ـموت يـا مـا*هر." ماهر بحنان: "متخفيش يا قلبي...

أنتِ أهه ما بين إديه وفي حضني ووعدك إن طول ما أنتِ معايا... مش هسمح لك تخافي من أي حاجة حتى لو كان الموت وأنتِ في حضني يا قلبي."

رفعت يارا عينيها لماهر وفضلوا ينظرون لبعض لوقت طويل. فبدون وعي من ماهر فضل يقترب من يارا شيئًا فشيئًا لحد ما معدش يفصل مابينهم سوا سنتيمترات. فتوترت يارا بشدة من قرب ماهر منها لهذه الدرجة. وجت تبتعد عنه ولكنها فجأة شهقت بصدمة عندما التهم ماهر شفا*يفها بنهم. فتلقائيًا أغمضت يارا عينيها وهي تستمتع بأول قبلة لهم. لحد ما مر وقت طويل وهم على وضعهم هذا. لحد ما ابتعد ماهر أخيرًا عن يارا لتأخذ نفسها. فبدأت يارا تتنفس بالعافية ووجهها يتحول للون الأحمر من شدة خجلها.

فقترب ماهر من أذن يارا بتلذذ وقال: "جربي بس تطولي لسانك ده عليا تاني... وكل مرة هعاقبك بالشكل ده... فخدي بالك بقى يا يارتي." زقت يارا ماهر بعيد عنها بغيظ وتركته ونزلت بسرعة. فضحك ماهر بشدة وحط إيده على قلبه. وقال بصوت مسموع: "والله شكلي عشقتك يا مجننتى هههههههه." أما عند يارا فذهبت يارا لغرفتهم ودخلت للحمام وفضلت تغسل وجهها المحمر بشدة. فنظرت لنفسها في المرآة بذهول. وقالت: "يخربيت كده... مالك يا بت يا يارا...

معقولة لحقتي تحبيه في اليومين دول ههههههههههه إزاي يعني ده يحصل... الله يخرب بيتك يا ماهر... إيه اللي أنت عملته ده يا ابن المجانين أنت اففف اففف اففف أنا ليه بس قلبي بيدق جامد كده." في جناح فهد... كانت دنيا نائمة في حضن فهد بعد ما قضوا أجمل وقت مع بعض لأول مرة لهم كزوجين وحبيبين. فبّاس فهد خدها بمشاكسة. وقال: "مبروك يا قلبي... بقيتي مدام فهد العزيزة رسمي هههههههه." دنيا بخجل: "الله يبارك فيك يا قلبي." همس فهد في

أذنها وقال بصوته الساحر: "بتحبيني يا دنيا؟ دنيا بحب: "أيوا يا فهد بحبك... بس أنا ليا طلبات منك بقى... أوكيه." تغيرت ملامح فهد. فتنهد بحزن فكل النساء مثل بعضهن. وأكيد الآن راح تطلب منه قطعة ذهب أو أموال مثل ما هناء ما تطلب منه كل مرة يقترب منها. فاتعدل فهد في جلسته. وقال بصوت يبدو عليه الحزن: "أمرى يا قلبي وكل اللي أنتِ عاوزاه هيكون عندك." فركت دنيا يديها في بعض بحماس مثل حماس الأطفال وقالت:

"بص هما بصراحة طلبين مش طلب واحد." فهد بهدوء: "أنتِ تأمري... قوليلى عاوزة إيه؟ دنيا بابتسامة وحب: "أول طلب إنك تكون ملكي أنا وبس النهاردة كله... يعني متسبنيش وتروح في حتة... تمام." ابتسم فهد بسعادة وقال: "تمام... والطلب الثاني؟ دنيا بتفكير: "الطلب الثاني... الطلب الثاني... آه عاوزاك تخرجني وتوريني البلد كلها... أنا من ساعة ما جيت هنا وأنا نفسي آخد جولة في البلد... بس معاك أنت... ممكن." فهد بسعادة لا توصف: "بس كده...

أنتِ تأمري يا دنيتي." وحضن فهد دنيا جامد وقال: "أنا بعشقك يا دنيت حياتي." دنيا بعشق: "وأنا كمان بموت فيك." في اليوم التالي... مر اليوم على أبطالنا بدون أي أحداث سوى أن ذهبت زهراء عند دكتورة النسا هي وفوزية وعز ليطمأنوا على الجنين. أما دنيا ويارا وجنات وصفية فكانوا طول اليوم يجلسون مع جليلة وهم يتحدثون معها بحب وجليلة عمالة تعلمهم إزاي يهتموا بأزواجهم عشان ما يبصوش بره والكلام ده من كلام الحريم.

أما فهد فخلص شغله بسرعة ليذهب للصراية ليرا حوريته باشتياق شديد. فرجع من الشغل وكان ذاهب لغرفته هو ودنيا. لكن فجأة اقتربت هناء منه وقالت: "فهد عاوزه أتكلم معاك في أوضتنا." ولم تنتظر هناء رد فهد فأخذت هناء فهد وذهبوا إلى غرفتهم. فتوقفت هناء أمام فهد بغيظ. وقالت: "فهد أنت مش قلتلي امبارح إنك هتكون معايا أنا... ليه بقى مجتليش عاد." فهد ببرود: "عادي يا هناء... مكنتش فاضي." هناء بحدة: "اممممم مكنتش فاضي...

ولا كنت نايم في حضن ست دنيا طول الليل ونسيت إن دي بتاعتي أنا... صوح يا فهد." فهد بضيق: "ملكش دخل يا هناء... ومتنسيش إنها مراتي زي ما أنتِ مراتي كمان." هناء حاوطت رقبة فهد وقالت: "بس هي مش بتحبك زي ما أنا بحبك يا فهدي... دي واحدة غيورة أول ما عرفت إنك هتكون معايا امبارح... راحت ضحكت عليك لتجيبك لها وتفرسني... فهد أنا اللي حبيتك ومراتك مش هي... دنيا جايه هنا لتجيب لك الواد وبس... وبعد كده هطلقها وتكون ليا...

صوح يا فهد... صوح." وفضلت هناء تقترب من فهد طول ما هي بتتكلم. فاغمض فهد عينيه بضيق. فأصبح لا يتحمل قرب هناء منه. ولكن لازم يعطي لها حقوقها ما هي برضه مراته. فغاب فهد مع هناء في عالمهم الخاص. والغريبة إن فهد كان يشعر وهو مع هناء إنه بيخون دنيا لدرجة إن فهد مكنش مرتاح نهائيًا. وكان يتمنى إن اللي بيحصل ده ينتهي ويذهب لروحه بقى. في الحديقة...

كانت الخمس بنات يجلسون مع بعض وهم يتحدثون بحب وهم بيلعبوا كوتشينة. ففجأة وضعت دنيا يديها على قلبها وهي تشعر بنغزة غريبة في قلبها وكأنها تشعر بالضيق والاختناق الذي يشعر به فهد الآن. فقالت يارا بقلق: "مالك يا دنيا... وشك أصفر كده ليه؟ دنيا بحيرة: "مش عارفة يا يارا... بس حاسة بوجع غريب في قلبي." صفية بحب: "ألف سلامتك يا قلبي... طب تيجي نروح للحكيمة." دنيا: "لالا يا حبيبتي... مش مهم... كده كده الوجع راح خلاص."

زهراء بحماس: "لتكوني حامل يا دودو؟ دنيا بسرعة: "لالالالا خالص... مفيش الكلام ده." جنات بخبث: "امممممم إيش عرفك... ما يمكن صوح." دنيا بخجل: "لا يا بت... أنا متأكدة إن مفيش الكلام ده." يارا برفع حاجب: "وياترى يا يويو... فيه حاجة حصلت عشان يحصل حمل أصلًا." جنات وزهراء بصدمة: "هوا إيه... أوعي تقولي إن مفيش حاجة حصلت ما بينك أنتِ وفهد لحد دلوقتي." دنيا بخجل: "لااا حـ حصل... بس لسه امبارح عشان كده متأكدة إني مش حامل...

وبس بقى ويلا نكمل لعب... أنتوا بنات فضوليين صحيح." ضحكت البنات بشدة ورجعوا للعب من تاني. فهمست يارا لدنيا بتفاجؤ: "بجد هوااااا بجد حصل حصل." دنيا بخجل: "اممممم." يارا بصدمة: "يخربيتك... وأنا آخر من يعلم يا جز*مة." دنيا برفع حاجب: "بقولك حصل امبارح يا غبية.... وبعدين دي حاجة خصوصية يا شبشب... ملكيش دعوة أنتِ يا سافلة يا حشورة." يارا بنص عين: "ماشي يا مزة... وبقيتي تخبي على أختك حبيبتك."

ضحكت دنيا وأخرجت لها لسانها وكملوا لعب. فقالت دنيا لنفسها بحيرة: "ياترى إيه سبب الخنقة والضيق اللي جوايا ده... ياترى يا فهد بتعمل إيه دلوقتي ولا أنت فين." نرجع لجناح فهد وهناء... قام فهد وهو يرتدي ملابسه بضيق. فجلست هناء على الفراش وهي رافعة الغطاء على جسدها العاري. وقالت: "فهد حبيبي... كنت عاوزة منك حلق دهب شفته من يومين وعجبني مووو*ت يا حبيبي." فهد بضيق: "ليه إيه يا هناء... هو كل ما يحصل حاجة ما بينا...

لازم تطلبي حاجة قصادها... نفسي مرة لما أقرب منك... متطلبيش حاجة قصادها عاد." هناء بغيظ: "أيوا بقى... اظهر على حقيقتك يا فهد... أنا عارفة إن بنت البندر دي واكله عقلك... وأكيد قالت لك ما كفاياك تدلع وتمتع مراتك الأولى في عزك... ما هي اللي هتكون أم الواد... أما أنا الأرض البور اللي اتجوزتها." فهد بغيظ: "اففففففف خلاص يا هناء... هجيب لك الحلق اللي عاوزاه... أنا خارج... عكرت مزاجي أكتر ما هو معكر عاد."

وتركها فهد وخرج بغيظ. فابتسمت هناء بخبث ورفعت هاتفها وطلبت رقم والدها. وقالت: "خلاص يا أبويا حصل... عاوزة بكرة كل حاجة تكون جاهزة... عشان بكرة هفـ*ـجر أكبر قنـ*ـبلة لعيلة العزيزة وبسببها هتنتهي علاقة فهد ودنيا للأبد ههههههه." وأغلقت هناء مع والدها وقالت بمكر: "أوعدك يا دنيا... هنهي بإيدي علاقتك بفهد وبعدين هخلص منك بإيدي... هه آآآخ لو يعرف فهد إن أنتِ نور بنت عمه وحب طفولته...

هههههههه أنا هعذبك يا فهد بموت حبيبتك للمرة الثانية ومش هاخليك تطلقها لا دنيا ولا آخرة هه... بس المرة دي الضربة هتيجي بمقـ*ـتل." بعد وقت... في جناح فهد ودنيا...

دخلت دنيا للغرفة لتتفاجأ بفهد جالس على الأرض وهو ينفخ دخان سيجارته. ففضلت دنيا تكح باختناق شديد بسبب دخان السجائر. فبسرعة قام فهد وطفى السيجارة وفتح سريعًا باب البلكونة وفتح الشبابيك سريعًا ومسك إيد دنيا وخرج بها للشرفة وفضل يفرك في يديها حتى هدأت شيئًا فشيئًا. فقال بأسف: "أنا آسف قوي يا حبيبتي... دلوقتي بقيتي أحسن؟ دنيا وهي تأخذ أنفاسها بالعافية: "لالا يا حبيبي... أنا بقيت كويسة دلوقتي...

بس أنت اللي مش كويس يا فهد." فهد باستغراب: "كيف يعني مش زين... وعرفتِ منين." دنيا حطت إيدها على خد فهد وقالت: "مش عارفة... بس اللي أعرفه إني حسيت بيك... أنت كنت مع هناء صح؟ نظر فهد لعيون دنيا باختناق. فابتسمت دنيا بحزن وتركت فهد ودخلت للغرفة مجددًا. فاخذ فهد نفس عميق وزفره بكل قوته ودخل وحاوط خصرها من الخلف وهمس في أذنها بأسف: "أنا آسف." دنيا بألم مداري: "بتتأسف على إيه يا حبيبي... ده حقها...

وزي ما أنا مراتك هي كمان مراتك... والأولى كمان... يعني الحب والمعزة ليها مضعفين." سند فهد جبهده على جبهد دنيا وقال بعشق: "بس أنا بحبك أنتِ يا دنيا." دنيا لمعت الدموع في عينيها وقالت: "بس هي كمان مراتك يا فهد... وابصت حقها... إنك تكون معاها... زي ما هتكون معايا." سند فهد جبهده على جبهد دنيا وقال: "بس أنا حاسس إني بخونك يا دنيا... وبخون هناء برضه لما أكون معاها وعقلي وقلبي معاكِ أنتِ." دنيا بدموع:

"يعني هتعمل إيه يا فهد." فهد بتصميم: "أنا قررت أطلق هناء... وأكمل باقي عمري معاكِ أنتِ يا قلبي." دنيا بسعادة: "بجد يا فهد." فهد بعشق: "بجد يا قلب وعمر وروح فهد." وحضن فهد دنيا جامد وهم في غاية السعادة وهم مع بعض. وحملها فهد باشتياق وأخذها لعالمهم يعوض حاله ويعوضها عن تلك اللحظة اللي جمعته بهناء. تسريع الأحداث...

مرت الأيام على عائلة العزيزة. ففي يوم كانت متجمعة عائلة العزيزة في بهو الصراية بطلب من سحر. فدخلت هناء وسحر وهم مبتسمين بسعادة مصطنعة. فقال فهد: "ليه إيه يا هناء... ليه مجمعانا كده عاد... وكنتي فين كده؟ اقتربت هناء من فهد وقالت بمكر: "كنت عند الحكيمة يا فهد... وعندي ليك وللكل خبر حلو قوي قوي." فوزية بتعجب: "خبر إيه ده يا بنتي؟ هناء نظرت لدنيا بخبث وراحت نظرت لفهد بمكر مداري وقالت: "أجمل خبر في الدنيا يا مرات عمي...

ألف مبروك يا جوزي يا حبيبي... أنا زي ما قولتلك... رحت لحكيمة وبشرتني بأجمل بشارة." فهد بتعجب وعدم استيعاب: "بشارة إيه دي عاد يا هناء بالظبط؟ مسكت هناء إيد فهد ووضعتها على بطنها وقالت: "أنا حامل يا فهد." نظر لها الكل بتفاجؤ ودنيا تنظر لها بصدمة. فبدأت سحر تصغر بسعادة لابنتها. فحاضنت هناء فهد بفرحة وفهد مش مستوعب الكلام اللي لسه هناء قالاه. فبجد هو هيكون أب وأخيرًا.

كانت دنيا تقف وهي تنظر للكل بقلب يتألم بصمت. فخلاص نهاية علاقتها بفهد قريبًا جدًا سوف تنتهي. والكل في غاية السعادة بذلك الخبر المنتظر من سنوات. فقتربت يارا من دنيا وحاولت تتكلم معاها ولكن تركتها دنيا باختناق وخرجت للحديقة. وهناء تنظر لها بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...