رواية فهد الصعيد و الهاربه المجنونه بقلم Nada Almuzayen | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في أحد أحياء القاهرة، خرجت بطلتنا المجنونة من إحدى العمارات وهي ترتدي زيها الأسود في أسود، مثل سواد الليل. رفعت عينيها لمنزل عائلتها وودعته بغيظ، وكانت تحدث نفسها وهي ماشية في الحارة باتجاه الطريق العام بتصميم على ما تفكر به تلك المجنونة. فقالت بعند وتحدي: = بقا عايز تبعتني لراجل قد أبويا يا والدي المش عزيز؟ ماشي يا أيمن ونعمة ل أهرب وأجيب لك العار يا أبو نص كم انت. واديني ل أروح لأهل المف*ضوح اللي كان عايز يتجوزني ده وأفضحه فضيحة عمره ما ينساه. قدام أهله الخر*فان الجر*بان أبو ريحة وخلقه تمنع الخميرة والخلفة والرز والدقيق يخشوا البيت. ماشي. وذهبت بطلتنا وأوقفت ميكروباص وركبت. كان يوجد في الميكروباص شابين والسواق رجل مسن. فنظروا لها الثلاثة بصدمة. من تفاصيل جسدها يبدو عليها أنها فتاة، ولكن تعجبوا كثيرًا لماذا تلك الفتاة ترتدي هكذا، وماذا تفعل في هذا الوقت في الشارع؟ كانت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل. وكانت ترتدي: بنطلون أسود، وجاكت...