يقوم فهد بالرد وكان في صدمة. فهد بغضب: إزاي؟ أنت بتقول إيه يا كريم؟ كانت ملوك تسمع، تحاول أن تفهم ماذا يقول. ولكن تحدث بصوت خافت كي لا يسمعه أحد. وبعد الانتهاء من مكالمتها، ترجع ملوك للخلف. يدخل فهد. ملوك: مالك؟ وكان سوف ينطق، ولكن يقول لنفسه: طيب هي ذنبها إيه أقولها خبر زي ده؟ ملوك: عمو مالك؟ فهد بتعاطف: مفيش حاجة يا قطتي الصغيرة. بحب بتاع الأي على شكل قطة. ملوك بفرحة: حلو قطتي الصغيرة دي. فهد: إنتي مش ناويه تذاكري؟
ملوك بدلع: آه هزاكر بس في قطايف تحت وأنا عايزة أعمل. فهد: ونبي اقعدي ساكتة، مش فاكرة مكرونة وفراخ. ملوك: لا قطايف سهلة وكمان مكرونة وحشة، مش عارفة مش بتجيبوا الحاجات حلوة ليه. بص اديني فلوس وأنا هنزل أجيب وأتفرج على حلوة. فهد بابتسامة: إنتي بتتعاملي مع مشاكلك إزاي؟ ملوك: أنا ماشية بمبدأ عكها وربك يفكها. يلا انزل أعمل قطايف. تقف فجأة وتقول: بس. فهد: بس إيه؟ ملوك بضيق: بس في أم أربعة وأربعين تحت.
فهد: انزلي محدش هيكلمك. ملوك بشحنة: هو أنا حد يقدر يكلمني، ده أنا أعوره. فهد بابتسامة: بطلي لمظة شوية. كانت تقف تضع يديها على وسطها. ملوك: على فكرة أحلى ما فيا اللماظة والحنية، آه ونسيت والقزعة اللي فيا، صدق جميلة، الله عليكي. فهد وهو مبتسم على كلمها: حتة قزعة فعلاً. ملوك: على فكرة مش طويلة أوي يعني، ده كلها كام سنتي اللي بنا مش هيبوظه إلا العلاقة اللي بينا. وتدير وجهها كي تنزل. ترى من يرفعها على أرض.
فهد: كده بقيتي طويلة. ملوك: صدق الحياة من فوق أحلى. نزلني بدل ما أبلغ عنك. فهد: هتقولي إيه؟ ملوك: هقولهم واحد بيتحرش بيا. فهد: بيتحرش يعني إيه بيتحرش؟ ملوك: يعني بيتحرش بيا، بس أنا بحب أدلها. فهد: طيب إيه رأيك أتحرش بيكي عشان تبلغي؟ ملوك: لا لا، وأنا مش يرضيني تدخل سجن بسببى. فهد: أنا راضي. وهي تتحدث، يقوم بخطف قبلة صغيرة منها. وكانت في صدمة. وقام بتنزيلها. ظلت واقفة حتى تستوعب. ملوك: أنت عملت إيه؟ فهد: خدت بوسة.
ملوك: أنا قولت متحرمش علك، فرة كده تحرش فعلاً. فهد: بس إنتي مراتي. ملوك: آه صح، قانون لا يحمي المغفلين. فهد: حلوة صح؟ ملوك: آه، إيه هي إيه دي؟ فهد: آخد كمان واحدة. ملوك: أيوه يا قطايف جيالك أهو. نزلت بسرعة. كانت سعاد ونوارة ذهبة إلى مكان ما. وجد أيضا وكان لا يوجد غير ملوك وفهد. وكانت تتسحب حتى ترى سعاد ونوارة ولم تراهما. وتنزل إلى المطبخ وكانت تعمل تلك القطايف. وكانت سارحة في فهد وكيف فعل ذلك.
وبعد وقت، ذهبت إلى أعلى لدى فهد. ملوك: غمض غامض. فهد: لي؟ ملوك: حاسس بحريقة. فهد: ده كام واحدة اتحرقتي؟ ملوك: افتح عينك، إيه رأيك؟ فهد: ياريتني ما شفت، هي دي الوحيدة اللي حلوة، باقي جاية من السودان. ملوك: آه، كان بياخد لفة هنا. آه شوفت واحدة جميلة إزاي مش بتفتح إزاي وماسكة نفسها. فهد: آه عشان إنتي اللي عملها. ملوك: آه عشان لزقتها بالامير. فهد بتعجب: لزقتي إيه؟ ملوك ببراءة: قطايف.
فهد: بصي يا قمر، أوعدي تدخلي مطبخ تاني، إنتي كده قمر، تعالي نذاكر يلا. قعد معها. كانت مبسوطة للغاية وكانت تذاكر بفرحة. بعد وقت. ملوك: أنا زهقت بقا. فهد: خدي هنا. يمسكها فهد ويجلسها على رجله ويكتف يديه. فهد: هنخلص آخر حتة وخلاص. ملوك ببراءة: تجبلي شوكولاتة؟ فهد: حاضر. وبعد وقت. قامت بفرحة: أنا خلصت أخيرًا. ملوك وكانت تتحدث بلغة صعيدية: عارف أنا هوجه كلمة واحدة بس. فهد: بس إيه؟
ملوك: سح اندح امبو على منهج ولا جابوه، تسقف. ملوك بفرحة: طبل معايا. فهد: سح اندح امبو على منهج ولا جابوه. وكان يطبل ويضحك عليه. تلك شقية مشاكسة. فهد: هنزل أجيبلك شوكولاتة وأجي. ملوك: ماشية. فهد: يلا اقعدي هنا وهاجي تاني. ملوك: ماشي، أما تيجي هقولك على سر. فهد: سر إيه؟ ملوك: أما تيجي، يلا روح. نزل إلى أسفل يرى جده آتٍ. فهد وكان وجهه غاضب: جدي، أنا عايز أعرف دلوقتي. ملوك تبقى مين؟
أم ملوك متبقاش أمها يا جدي، أنا عرفت كل حاجة. الجد بصدمة: عرفت منين؟ مش مهم، المهم تبقى إيه بنسبالك عشان أتجوزها. الجد بتوتر: ملوك تبقى... تبقى بنت عمك يا فهد. فهد بصدمة وتعجب: عمي مين؟ الجد: عمك صقر يا ابني، الله يرحمه. فهد: وإزاي وهي ليه مكنتش عايشة معانا؟ حتى لو كانت عايشة معانا، أمها دي مش أمها. وبدأ الجد يحكي له. من 18 عمك اتجوز في مصر من اللي كان بيحبها. ولما خلف جاب ملوك تاني يوم. عمك اتقتل.
ولما كان في مستشفى كلمني لواحده. ومرضاش يقول مين اللي اقتله. وكل اللي قاله إن فيه حد عايز يقتل ملوك. ليه مخلتهاش عايشة هنا؟ عشان ملوك يا ابني، عمك وصاني آخد بالي منها. وأمها دي نامت، ماتت يوم الولادة. وكان لازم تبعد عشان لو حد عرف هتموت هي كمان. جبتلها واحدة، كتر خيرها، ربتها وعلمتها. وأنا كنت على طول كنت برحلها. ولما حكمت عليك عشان تتجوزها عشان مش هتكون بعيدة عني. وهي عارفة إني جدها عشان بروح لها على طول.
وإني أبو أمها مش أبوها. كان فهد مصدوم من هذا الكلام. مين اللي عايز يقتله؟ محدش عارف يا ابني، عمك الوحيد الله يرحمه هو اللي عارف. دليل على حصل معاك، وإن فيه خطر على ملوك. ثم تنظر لهم بصمت. تخرج ملوك مسرعًا وترقد إلى خارج. وكان فهد يسرع وراها، ولكن كانت تركض بشدة. تطلق رصاصة وتصيب ملوك وتقع على الأرض. فهد: مملووووكي. يهبط على الأرض. فهد: متخافيش، إنتي كوني كويسة، أنا وعدتك مفيش حاجة هتحصلك. يذهب جدها إليه.
الجد: حقك عليا يا بنتي، أنا سبب. ملوك: أنا آسفة يا فهد على كل حاجة. كنت هقولك على سر، أنا بحب... ولم تكمل كلمة. فهد بصراخ: إسعاف بسرعة. ترى هل ستموت أم ستعيش؟ وهل سيعرفون من ضرب الرصاصة مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!