الفصل 8 | من 11 فصل

رواية فهد الصعيد و القطة الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
477
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فتح باب الغرفة وكان في صدمة. ولم يرى ملوكياتي له مكالمة. "عايزها. تعالي بنفسك. على فكرة مش هي مقصودة. كان عين عليك." "انت مين يابن ك*لب؟ "متغلتش. بس كده عشان هتندم." "عنوان عندك في رسالة." وقام بإغلاق الهاتف. فتح رسالة وكان يعرف هذا العنوان جيداً. هذا الماضي لا يمحى. له أن ينسى ذلك. عند ملوك. كانت تفيق من المخدر. ترى شخص أمامه. تصرخ في وجهه. "انتي مين وعايز إيه؟ "خايفة ليه؟ ويضع يديه على شعرها. تبعد عنه حتى لا يقترب.

"تعرفي إنك جميلة صراحة. مش متخيل إنك حلوة كده." "متزعليش. مش انتي مقصودة." "انت عايز إيه؟ "عايز إيه دي مش معاكي. مع الأستاذ فهد." "وانت عايز إيه منه؟ "آخد حقي." "هو عمل إيه طيب؟ والله فهد طيب أوي." "عشان خاطري. مش تأذيني." يضحك ضحكة سخرية. "طيب آه. ما أنا عارف إنه طيب." كانت ملوك تتحدث بعيون باكية. "والله كان نفسي مجرحش قلبك صغنن ده." "وكمان انتي طفلة أوي." "بس ظاهر إنك بتحبي أوي." "يترى بقا هو بيحبك."

كانت تنظر له بصمت. "ماتخفيش. فهد مبيحبش إلا نفسه وبس." كانت تنظر له نظرات وكأنه يقول إنها لا تفهم شيئاً. "بس انتي عجباني." "أخلص عليه وهخدك. انتي تعويض." تنظر له بصدمة. "انت إنسان قذر." "إيه ده؟ القطة طلع لها صوت أهوت." تتذكر عندما قال لها فهد إنها قطته. وكانت يلمسها ولكن يرى يمسك يديه ويقول. "مرات فهد. لا ياجمال." كان ينظر له نظرة تحدي. "فهد." تقوم باحتضانه. "أهلاً بالـ فهد." وكان يحضنها بشدة.

"متخفيش من حاجة. طول ما أنا جنبك." ثم ويوجه كلامه. "حسابك معايا أنا." "آه معاك. مش معايا." يغضب فهد من كلامه. يعطي بوكس في وجهه. يضع يديه على وجهه. يرى دم في يده. يتحدث جمال ببرود. "حلو أوي. شكلنا هنبدأ." يقوم هو بإعطاء نفس البوكس. تبدأ المشاجرة بينهم. حتى وقع فهد. وكان ينزل عليه بطاولة. عليها. تقوم ملوك بضربه بعصا. تنظر له. وكانت وذهبت إلى فهد لتحضنه. ولكن يقوم شخص بمسكها. مش شعرها. وكان فهد بقوم. يلقي رصاص.

قد أصابته. "فهد." وكان يتلقى رصاصة ثانية. ولكن يطلق شخص آخر رصاصة على جمال. يترك ملوك ويقع على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...