الفصل 13 | من 18 فصل

رواية فهد الصعيد والهاربة المجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى المزين

المشاهدات
30
كلمة
4,635
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

تقدم أحمد من حسين وقال: هههههه حسين العزيزة... نورت الدنيا من تاني يا حوس. حسين بقرف: هه أحمد الهريدي... عدو اللدود جاي يباركلي إني لسه عايش بعد ما حاولت أقتلك عاد. أحمد بشر: أعمل إيه يعني يا صاحبي... ما أنا كلمتك بالذوق وأنت مهمكش حديدي واصل... قلتلك هقتلك كل عيلتك... ومهمكش عاد... وفي الآخر أهه... أنا اللي كسبت يا حسين يا عزيزة... وقتلت بناتك ويتّمت ابنك وحرقت قلب مراتك عليك...

آآآخ لو تشوف حرقة قلب مراتك وابنك عليك لحد دلوقتي ويوم عزاك هههههه... إيه الحب ده يا حوس... أنا عمري ما شفت حب أكده واصل. حسين بسخرية: واللي زيك يعرف معنى الحب... هه ما أنت عشان تنتقم من عيلتي... رحت رميت مراتك وبنتك في حضن أخويا طاهر عشان يدخلها للصراية... أنت مسمي حالك راجل أنت... يا عرة الرجالة. ضربه أحمد بالبوكس وقال بغضب جحيمي: أنا راجل غصب عنك يا حسين... وبعدين أنت ليه مصر تكرهني أكتر من كده...

على الأقل يا راجل زود حبة في أيام عمرك أنت وبناتك... قبل ما أخلص عليكم تاني. حسين بصدمة وتصنع المفاجأة: بناتي هـ... هما بناتي لسه عايشين؟ أحمد بخبث: آه... بس لوقت مؤقت... لأن قريب قوي قوي هاخد عمرهم يا حوس وأوجع قلبك أنت وجليلة وعاصم عليهم تاني ههههههههههه. وتركه أحمد وخرج. فزعق حسين فيه بجنون: مش هسمحلك تقرب من عيلتي تاني يا أحمد...

والله لأقبض روحك أنا في إيدي يا كلب يا حقير قبل ما تلمس شعرة من بناتي أو من عيلتي يا زبالة. وقال بشكر لربه: بناتي لسه عايشين... الحمد لله يا رب الحمد لله... يا رب احفظ لي عيلتي وأخويا وولاد أخواتي من شر أحمد وسحر يا رب وشر كل اللي يعاديهم يا رب العالمين. في الأمس... وبالتحديد في جناح فهد... دخل فهد للغرفة بقلق بعد ما بعتت له دنيا رسالة بأنه يأتي لها ضروري وأنها تعبانة قوي ومحتاجاه. ففضل فهد ينده على دنيا بقلق:

دنيا... دنيا أنتِ فين... دنيا... دنيا.

فجأة انغلقت كل الأنوار وأصبح فهد لا يرى شيئًا من ظلام الغرفة. فجأة انفتح نور هادئ في الغرفة. فنظر فهد بتعجب للغرفة ليدقق فهد بتعجب في الغرفة ليرا الغرفة مزينة بعض الشيء والكثير من الورد الأحمر مبعثر على الفراش والشموع في كل مكان. ليتفاجأ كمان بصوت خطوات كعب عالٍ يرن خلخال. فنظر فهد نحو الصوت ليفتح عينيه بانبهار عندما يرى دنيا تخرج بخطوات إغراء، بطرق أثرت فيه وجعلته يقف كالصنم. كانت ترتدي قميص نوم باللون الأحمر وجميلة جدًا وغوايش كثيرة في يديها. كانت تصدر صوتًا جميلًا مع صوت رنات خلخالها. وكانت فردة شعرها الكيرلي بحرية وعاملة ميك أب خفيف. كانت آية من الجمال والإغراء.

فكان فهد فاتح عينيه وفمه بانبهار. فراحت دنيا تقترب منه بدلال ومرة واحدة زقت فهد فصقت على الأريكة بصدمة من اللي بتعمله تلك الحورية اللي جننته. فراحت دنيا مشغلة أغنية (حبيبي يا عيني) وفضلت دنيا ترقص على صوت الموسيقى وهي تتمايل بالرقص على فهد الذي يتابعها بدهشة. فبعد ما انتهت دنيا من الرقص بكل إغراء، راحت دنيا جلست على قدم فهد بابتسامة ساحرة وهي تحرك يديها في خصلات شعر فهد وهي تجيب كل شعرها على كتفها اليمين. فقالت بدلع:

مالك ساكت كده يا فهودي. فهد بتلعثم: فهودك... احم د... دنيا... دنيا بدلال ودلع: عيون دنيا وقلبها وروحها. فهد بعدم استيعاب: دنيا أنتِ شاربة حاجة ولا حاجة يا قلبي. دنيا بابتسامة: لا خالص... ده أنا أول مرة أكون فايقة كده زي النهاردة يا عم الصعيد. رفع فهد يديه بعشق وهو واضعها على خد دنيا وقال: امممم بس باين كده إنك شاربة حبوب جرأة الليلة دي وأنا معرفش. دنيا بدلع: اممممم لا خالص والله...

بس حابة أجرب شعور إني أكون مدام فهد العزيزة بس. فهد بعشق: ومش خايفة عاد... أرميكي بعد ما آخد منك كل اللي أنا عاوزه يا دنيتي. دنيا بحب وشجاعة: مرات فهد العزيزة متخافش من حاجة واصل... وبعدين أنا سايبة الحكاية دي لضميرك وبس يا فهدى... وأنت حر بقى. فهد برفع حاجب: اممممم طب ليه؟ دنيا باستغراب: ليه إيه؟ فهد بتفكير: ليه دلوقتي؟ دنيا تنهدت وقالت: امممممم أسئلتك كتيرة قوي يا فهد... وشكلك كده مش حابب ده يحصل يبقى خلاص مش مهم.

وقامت دنيا من على قدم فهد. فقام فهد وقال برفع حاجب: والله... خدي هنا يا بت. دنيا وهي بتجري من فهد: لالا شكلك مودك مش رايق وأنا بصراحة عاوزة أنام... يلا تصبح على خير. وجت دنيا تذهب. راح فهد وحملها بسرعة على دراعيه وقال بخبث: هه هوا دخول الحمام زي خروجه يا قلبي. دنيا بدلع وخجل: فهد... فهد بعشق: قلب وعيون فهد من جوا. وذهب فهد بدنيا نحو الفراش و...

(لتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح وتصبح دنيا وأخيرًا زوجة فهد أمام الله ❤) ... بعد وقت... في الأسفل... كان الكل متجمع حول طاولة الطعام. فقالت فوزية باستغراب: أمال فين فهد ودنيا يا ولاد؟ زهراء: فهد أخويا جه من شوية وطلع لفوق ومن ساعتها ما نزلش يا أما. عز بغمزة للشباب: ههههههه واضح إنه كان مستعجل 😉. فضحك الشباب بشدة والبنات ينظرون لهم بعدم فهم. فقالت هناء: يعني إيه الكلام ده... المفروض الليلة دي تبقي ليا...

شفت يا عمي ابنك وعمله عاد. يارة باستفزاز ومكر: وعمو ذنبه إيه يا أبلة هناء... القلب وما يريد بقى وواضح كده إن جوز أختي كان وحشه دنيا قوي هه. هناء بغيظ: أولًا أنا مبسميش أبلة يا شحطة أنتِ... ثانيًا قلب فهد معايا أنا مش مع اختك دي... ثالثًا أنتِ مين أنتِ لـ... ماهر بصرامة: الزمي حدودك يا هناء ومتكمليش كلامك ومتنسيش عاد إن اللي بتتكلمي عليها دي تبقى مراتي. سحر بسخرية: هه على الورق يا حبيب مرات عمك...

كلنا عارفين زين إن الملاية اللي وردوها للناس يوم كتب كتابكم دي مش البشارة ههه وأنك كذبت على الكل عاد. وأكبر تأكيد يثبت كلامي... الجرح اللي في إيدك ده عاد يا ماهر. عزام بصرامة: أظن إن دي حاجة متخصكيش يا سحر... ماهر ويارا أحرار في حياتهم... والمهم إن ماهر كتم لسان الكل وخلاص. فوزية: عين العقل كلامك يا حج عزام... المهم تكون بس المعلومة واصلة عاد. سحر بغيظ: واصلة... واصلة كلامك زين قوي قوي يا فوزية. هناء بضيق:

أنا طالعة أنام... تصبحوا على خير. وتركتهم هناء وطلعت لغرفتها بغيظ شديد وشر يملأ عينيها وقالت: ماشي يا فهد... ماشي يا دنيا... أنا هوريكم شر هناء الهريدي عامل إزاي يا ولاد العزيزة 😠. وذهبت هناء لجناح فهد وحطت ودانها على الباب يمكن تقدر تسمع حاجة ولكن مقدرتش تسمع حاجة خالص. فزاد غيظ هناء أكتر وذهبت لغرفتها بغيظ شديد. في الأسفل...

بعد ما انتهى الكل من تناول الطعام. فكانت يارا تقف في الحديقة وهي تشيط من كثر غيظها من كلام سحر واللي زاد غيظها عندما لم ترد على كلام سحر المستفز ده. فقرب ماهر من يارا وقال: بتعملي إيه هنا عاد يا زوجتي العزيزة؟ يارا بضيق: بص بقا... بس بقا لأني مبقيتش طايقة منك. ماهر برفع حاجب: ليه يا أختي... كنت أكل ورثك وأنا معرفش. يارا بسخرية: لا أكل نص فرخة بس على الأكل... ما تأكلني بالمرة. ماهر بضحك: هههههه خمسة في عينك يا شيخة...

هتنقري عليا في لقمتي عاد. يارا بتريقة: دي لقمة دي... دي وليمة بحالها. ماهر رفع حاجبيه وقال: وأنتِ بتغاظي ليه بجااا. يارا بسخرية: وأنا هتغاظ ليه بجاااا... وعلى رأي المثل... اللي من غير كرش ميسواش قرش... بابو كرش 😂. ماهر بصدمة وهو ينظر لبطنه الممتلئة: كرش... فين الكرش ده يا مجنونة أنتِ عاد... تعرفي أنا نفسي أقطعلك لسانك الطويل ده عادي. يارا بتحدي: طب فكر بس تعملها يا مهرتشي... وأنا هعمل منك بطاطس مقلية...

ويلا بقا خف رجلك وامشي من هنا... لأن الواحد مخنوق وصوتك المزعج صدعني أوي أوي بصراحة. ماهر بغيظ شديد: تعرفي يا أم لسان طويل أنتِ... أنتِ لو جيتِ تحت إيدي لمطلع لسانك الطويل ده ولفه حوالين رقبتك لحد ما تموتي في إيدي. يارا بسهوكة: وايه أهون عليك يا مهرتشي. ماهر برفع حاجب: آه تهوني عليا عادي جدًا... يلا أمشي من هنا يا بنت المجانين. يارا بغيظ: أنا بنت مجنونة يا طويل يا هايف أنت...

روح يا ماهر يا ابن العزيزة كشف راسك ودعيت عليك تظهرلك أم رجل مسلوخة وتسـ*ـلخه سلخ يا بعيد. ضحك ماهر بشدة وقال: هههههههههه طيب أمشي بجا من هنا بدل ما تطلعلك أنتِ عاد. يارا بحدة: ماشية يا خويّة ماشية تك مشش في ركبك يا رخم. وتركته يارا ودخلت. فقال ماهر بغيظ: يارب صبرني على ما بلاني يارب 🤲🏻. خرجت يارا رأسها من خلف الحائط وقالت: توب يا خويّة وارجع لربك...

يارب خد من قلبي وصررر وشوفك يا ماهر في يوم ماسك سلوك كهربا عريانة وتفضل كده ومافيش كلـ*ـب ينقذك... يا معفن. وجرت يارا بسرعة. فقال ماهر بصدمة: أنا معفن... خدي يا بت.

وجره ماهر خلف يارا بغيظ شديد من المجنونة اللي لبست فيها دي. ففضل ماهر يجري خلف يارا. وفوزية وجليلة بيضحكوا على جنانهم بشدة لحد ما طلعت يارا للدور الثالث للاسطح. فطلع ماهر خلفها. فلعنت يارا نفسها لأن مفيش مكان للفرار من غضب ماهر. فطلع ماهر خلفها وهو بينهج... وقال بسخرية: هههههههههه وجيتيلي تحت إيديها يا قلبي. لفت يارا له بشجاعة وقالت: على فكرة بقا... أنا مش خايفة منك هه. ماهر برفع حاجب: آهااا ما أنا عارف يا قلبي.

وفضل ماهر يقترب منها ويارا ترجع للخلف بقلق منه. ولم تلاحظ أن سور الاسطح قصيرًا. فبدون قصد تعثرت يارا في حجر وكانت هتسقط من فوق السطح. ولكن بسرعة جره ماهر عليها وشده لحضنه قبل أن تسقط بلهفة وخوف عليها وهو ضاممها بقوة. ويارا محوطة خصره بخوف شديد وهي دافنة وجهها في صدر ماهر الصلب. وخصلات شعرها تطير بسبب الهواء بشدة. فقالت يارا برعب: كـ... كنت هـ... هموت يا مـ... ماهر. ماهر بحنان: متخفيش يا قلبي...

أنتِ أهه بين إيديه وفي حضني ووعدك إن طول ما أنتِ معايا... مش هسمحلك تخافي من أي حاجة حتى لو كان الموت وأنتِ في حضني يا قلبي.

رفعت يارا عينيها لماهر وفضلوا ينظرون لبعض لوقت طويل. فبدون وعي من ماهر فضل يقترب من يارا شيئًا فشيئًا لحد ما معدش يفصل مابينهم سوا سنتيمترات. فتوترت يارا بشدة من قرب ماهر منها لهالدرجة. وجت تبتعد عنه ولكنها فجأة شهقت بصدمة عندما التهم ماهر شفا*يفها بنهم. فتلقائيًا أغمضت يارا عينيها وهي تستمتع بأول قبلة لهم. لحد ما مر وقت طويل وهم على وضعهم هذا. لحد ما ابتعد ماهر أخيرًا عن يارا لتأخذ نفسها. فبدأت يارا تتنفس بالعافية ووجهها يتحول للون الأحمر من شدة خجلها.

فقرب ماهر من أذن يارا بتلذذ وقال: جربي بس تطولي لسانك ده عليا تاني... وكل مرة هعاقبك بالشكل ده... فخدي بالك بقا يا يارتي. زقت يارا ماهر بعيد عنها بغيظ وتركته ونزلت بسرعة. فضحك ماهر بشدة وحط إيده على قلبه... وقال بصوت مسموع: والله شكلي عشقتك يا مجننتي هههههههه 😂. أما عند يارا فذهبت يارا لغرفتهم ودخلت للحمام وفضلت تغسل وجهها المحمر بشدة. فنظرت لنفسها في المرآة بذهول... وقالت: يخربيت كده... مالك يا بت يا يارا...

معقولة لحقتي تحبيه في اليومين دول ههههههههههه إزاي يعني ده يحصل... الله يخرب بيتك يا ماهر... إيه اللي أنت عملته ده يا ابن المجانين أنت اففف اففف اففف أنا ليه بس قلبي بيدق جامد كده 🙈. في جناح فهد... كانت دنيا نائمة في حضن فهد بعد ما قضوا أجمل وقت مع بعض لأول مرة لهم كزوجين وحبيبين. فبـ*ـاس فهد خدها بمشاكسة... وقال: مبروك يا قلبي... بقيتي مدام فهد العزيزة رسمي هههههههه 😂. دنيا بخجل: الله يبارك فيك يا قلبي. همس فهد في

أذنها وقال بصوته الساحر: بتحبيني يا دنيا؟ دنيا بحب: أيوة يا فهد بحبك... بس أنا ليا طلبات منك بقا... أوكيه. تغيرت ملامح فهد فتنهد بحزن. فكل النساء مثل بعضهم. وأكيد دلوقتي راح تطلب منه قطعة ذهب أو أموال مثل ما هناء مبتطلبش منه كل مرة يقترب منها. فاتعدل فهد في جلسته... وقال بصوت يبدو عليه الحزن: أمرى يا قلبي وكل اللي أنتِ عاوزاه هيكون عندك. فركت دنيا يديها في بعض بحماس مثل حماس الأطفال وقالت:

بص هما بصراحة طلبين مش طلب واحد. فهد بهدوء: أنتِ تأمري... قوليلي عاوزة إيه؟ دنيا بابتسامة وحب: أول طلب إنك تكون ملكي أنا وبس النهارده كله... يعني متسبنيش وتروح في حتة... تمام. ابتسم فهد بسعادة وقال: تمام... والطلب التاني؟ دنيا بتفكير: الطلب التاني... الطلب التاني... آه عاوزاك تخرجني وتوريني البلد كلها... أنا من ساعة ما جيت هنا وأنا نفسي آخد جولة في البلد... بس معاك أنت... ممكن 🥰. فهد بسعادة لا توصف: بس كده...

أنتِ تأمري يا دنيتي. وحضن فهد دنيا جامد وقال: أنا بعشقك يا دنيت حياتي. دنيا بعشق: وأنا كمان بموت فيك يا فهد🥰. في اليوم التالي... مر اليوم على أبطالنا بدون أي أحداث. ثواني أن ذهبت زهراء عند دكتورة النسا هي وفوزية وعز ليطمئنوا على الجنين. أما دنيا ويارا وجنات وصفية فكانوا طول اليوم يجلسون مع جليلة وهم يتحدثون معها بحب. وجليلة عمالة تعلمهم إزاي يهتموا بأزواجهم عشان ميبصوش بره. والكلام ده من كلام الحريم.

أما فهد فخلص شغله بسرعة ليذهب للصراية ليرا حوريته باشتياق شديد. فرجع من الشغل وكان ذاهب لغرفته هو ودنيا. لكن فجأة اقتربت هناء منه وقالت: فهد عاوزة أتكلم معاك في أوضتنا. ولم تنتظر هناء رد فهد. فأخذت هناء فهد وذهبوا إلى غرفتهم. فتوقفت هناء أمام فهد بغيظ. وقالت: فهد أنت مش قلت لي إنك هتكون معايا أنا... ليه بجا مجتليش عاد. فهد ببرود: عادي يا هناء... مكنتش فاضي. هناء بحدة: اممممم مكنتش فاضي...

ولا كنت نايم في حضن ست دنيا طول الليل ونسيت إن دي بتاعتي أنا... صوح يا فهد. فهد بضيق: ملكش دخل يا هناء... ومتنسيش إنها مراتي زي ما أنتِ مراتي كمان. هناء حاوطت رقبة فهد وقالت: بس هي مش بتحبك زي ما أنا بحبك يا فهدى... دي واحدة غيورة أول ما عرفت إنك هتكون معايا امبارح... راحت خدعتك لتجيبك لها وتفرسني... فهد أنا اللي حبيتك ومراتك مش هي... دنيا جايه هنا لتجيب لك الواد وبس... وبعد كده هطلقها وتكون ليا... صوح يا فهد... صوح.

وفضلت هناء تقترب من فهد طول ما هي بتتكلم. فاغمض فهد عينيه بضيق. فأصبح لا يتحمل قرب هناء منه. ولكن لازم يعطي لها حقوقها ماهي برضو مراته. فغاب فهد مع هناء في عالمهم الخاص. والغريبة أن فهد كان يشعر وهو مع هناء أنه يخون دنيا. لدرجة أن فهد مكنش مرتاح نهائيًا. وكان يتمناه إن اللي بيحصل ده ينتهي ويذهب لروحه بقى. في الحديقة...

كانت الخمس بنات يجلسون مع بعض وهم يتحدثون بحب وهم بيلعبوا كوتشينة. ففجأة وضعت دنيا يديها على قلبها وهي تشعر بنغزة غريبة في قلبها وكأنها تشعر بالضيق والاختناق الذي يشعر به فهد الآن. فقالت يارا بقلق: مالك يا دنيا... وشك أصفر كده ليه؟ دنيا بحيرة: مش عارفة يا يارا... بس حاسة بوجع غريب في قلبي. صفية بحب: ألف سلامة يا قلبي... طب تيجي نروح للحكيمة. دنيا: لالا يا حبيبتي... مش مهم... كده كده الوجع راح خلاص. زهراء بحماس:

لتكوني حامل يا دودو؟ دنيا بسرعة: لالالا خالص... مفيش الكلام ده. جنات بخبث: امممممم إيش عرفك... ما يمكن صوح. دنيا بكسوف: لا يا بت... أنا متأكدة إن مفيش الكلام ده. يارا برفع حاجب: وياترى يا يويو... فيه حاجة حصلت عشان يحصل حمل أصلًا 😉. جنات وزهراء بصدمة: هو إيه... أوعي تقولي إن مفيش حاجة حصلت ما بينك انتي وفهد لحد دلوقتي 😲. دنيا بخجل: لااا... حـ... حصل... بس لسه امبارح عشان كده متأكدة إني مش حامل...

وبس بقا ويلا نكمل لعب... ده أنتم بنات فضوليين صحيح. ضحكت البنات بشدة ورجعوا للعب من تاني. فهمست يارا لدنيا بتفاجؤ: بجد هوااااا بجد حصل حصل. دنيا بخجل: اممممم 🙈. يارا بصدمة: يخربيتك... وأنا آخر من يعلم يا جز*مة. دنيا برفع حاجب: بقولك حصل امبارح يا غبية... وبعدين دي حاجة خصوصية يا شبشب... ملكيش دعوة انتي يا سافلة يا حشورة. يارا بنص عين: ماشي يا مزة... وبقيتي تخبي على أختك حبيبتك. ضحكت دنيا وأخرجت لها لسانها وكملوا لعب.

فقالت دنيا لنفسها بحيرة: ياترى إيه سبب الخنقة والضيق اللي جوايا ده... ياترى يا فهد بتعمل إيه دلوقتي ولا أنت فين 🫤. نرجع لجناح فهد وهناء... قام فهد وهو يرتدي ملابسه بضيق. فجلست هناء على الفراش وهي رافعة الغطاء على جسدها العاري... وقالت: فهد حبيبي... كنت عاوزة منك حلق دهب شفته من يومين وعجبني مووو*ت يا حبيبي. فهد بضيق: جرا إيه يا هناء... هو كل ما يحصل حاجة مابيننا... لازم تطلبي حاجة قصدها... نفسي مرة لما أقرب منك...

متطلبيش حاجة قصدها عاد. هناء بغيظ: أيوا بجااا... اظهر على حقيقتك يا فهد... أنا عارفة إن بنت البندر دي واكلة عقلك... وأكيد قالت لك ما كفاياك تدلع وتمتع مراتك الأولى في عزك... ما هي اللي هتكون أم الواد... أما أنا الأرض البور اللي اتجوزتها. فهد بغيظ: اففففففف خلاص يا هناء... هجيبلك الحلق اللي عاوزاه... أنا خارج... عكرتيرى مزاجي أكتر ماهو معكر عاد. وتركها فهد وخرج بغيظ. فابتسمت هناء بخبث ورفعت هاتفها وطلبت رقم والدها.

وقالت: خلاص يا أبويا حصل... عاوزة بكرة كل حاجة تكون جاهزة... عشان بكرة هفـ*ـجر أكبر قنـ*ـبلة لعيلة العزيزة وبسببها هـ... هتنتهي علاقة فهد ودنيا للأبد ههههههه 😈. وأغلقت هناء مع والدها وقالت بمكر: أوعدك يا دنيا... هنهي بإيدي علاقتك بفهد وبعدين هخلص منك بإيدي... هه آآآخ لو يعرف فهد إن أنتِ نور بنت عمه وحب طفولته... ههههههه أنا هعذبك يا فهد بموت حبيبتك للمرة الثانية ومش هاخليك تطلقها لا دنيا ولا آخرة هه...

بس المرة دي الضربة هتيجي بمقتـ*ـل 😈. بعد وقت... في جناح فهد ودنيا... دخلت دنيا للغرفة لتتفاجأ بفهد جالس على الأرض وهو ينفخ دخان سيجارته. ففضلت دنيا تكح باختناق شديد بسبب دخان السجائر. فبسرعة قام فهد وضفى السيجارة وفتح سريعًا باب البلكونة وفتح الشبابيك بسرعة وأمسك إيد دنيا وخرج بها للشرفة وفضل يفرك في يديها حتى هدأت شيئًا فشيئًا. فقال بأسف: أنا آسف أوي يا حبيبتي... دلوقتي بقيتي أحسن؟ دنيا وهي تأخذ أنفاسها بالعافية:

لالا يا حبيبي... أنا بقيت كويسة دلوقتي... بس أنت اللي مش كويس يا فهد. فهد باستغراب: كيف يعني مش زين... وعرفتِ منين؟ دنيا حطت إيدها على خد فهد وقالت: مش عارفة... بس اللي أعرفه إني حسيت بيك... أنت كنت مع هناء صح؟ نظر فهد لعيون دنيا باختناق. فابتسمت دنيا بحزن وتركت فهد ودخلت للغرفة مجددًا. فاخذ فهد نفس عميق وزفره بكل قوته ودخل وحاوط خصرها من الخلف وهمس في أذنها بأسف: أنا آسف. دنيا بألم مداري: بتتأسف على إيه يا حبيبي...

ده حقها... وزي ما أنا مراتك هي كمان مراتك... والأولى كمان... يعني الحب والمعزة ليها مضاعفين 😔. لف فهد دنيا وقال بعشق: بس أنا بحبك أنتِ يا دنيا. دنيا لمعت الدموع في عينيها وقالت: بس هي كمان مراتك يا فهد... وابصت حقها... إنك تكون معاها... زي ما هتكون معايا. سند فهد جبهده على جبهد دنيا وقال: بس أنا حاسس إني بخونك يا دنيا... وبخون هناء بردو لما أكون معاها وعقلي وقلبي معاكي أنتِ. دنيا بدموع: يعني هتعمل إيه يا فهد.

فهد بتصميم: أنا قررت أطلق هناء... وأكمل باقي عمري معاكي أنتِ يا قلبي. دنيا بسعادة: بجد يا فهد. فهد بعشق: بجد يا قلب وعمر وروح فهد. وحضن فهد دنيا جامد وهم في غاية السعادة وهم مع بعض. وحملها فهد باشتياق وأخذها لعالمهم يعوض حاله ويعوضها عن تلك اللحظة التي جمعته بهناء. تسريع الأحداث... مرت الأيام على عائلة العزيزة. ففي يوم كانت متجمعة عائلة العزيزة في بهو الصراية بطلب من سحر. فدخلت هناء وسحر وهم مبتسمين بسعادة مصطنعة.

فقال فهد: جرا إيه يا هناء... ليه مجمعانة كده عاد... وكنتي فين كده؟ اقتربت هناء من فهد وقالت بمكر: كنت عند الحكيمة يا فهد... وعندي ليك وللكل خبر حلو قوي قوي. فوزية بتعجب: خبر إيه ده يا بنتي؟ هناء نظرت لدنيا بخبث وراحت نظرت لفهد بمكر مداري وقالت: أجمل خبر في الدنيا يا مرات عمي... ألف مبروك يا جوزي يا حبيبي... أنا زي ما قولتلك... رحت لحكيمة وبشرتني بأجمل بشارة. فهد بتعجب وعدم فهم: بشارة إيه دي عاد يا هناء بالضبط؟

مسكت هناء إيد فهد ووضعتها على بطنها وقالت: أنا حامل يا فهد. نظر لها الكل بتفاجؤ. ودنيا تنظر لها بصدمة. فبدأت سحر تصغر بسعادة لابنتها. فحضنت هناء فهد بفرحة. وفهد مش مستوعب الكلام اللي لسه هناء قالاه. فبجد هو هيكون أب وأخيرًا.

كانت دنيا تقف وهي تنظر للكل بقلب يتألم بصمت. فخلاص نهاية علاقتها بفهد قريبًا جدًا سوف تنتهى. والكل في غاية السعادة بذلك الخبر المنتظر من سنوات. فاقتربت يارا من دنيا وحاولت تتكلم معاها. ولكن تركتها دنيا باختناق وخرجت للحديقة. وهنا تنظر لها بخبث. يتبع 😔😔 عايزة أقول لكم إن اللي فات ضحك وحب وكل حاجة حلوة. لكن اللي جاي نقلة. راح تهدم كل اللي فات. ففكركم من راح ينتصر الخير أم الشر. الحب أم الكره 🤔🤔؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...