الفصل 18 | من 18 فصل

رواية فهد الصعيد والهاربة المجنونة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى المزين

المشاهدات
36
كلمة
5,197
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد وقت توقفت عربية فهد أمام مخزن صغير في الصحراء. فنزل فهد وعاصم وماهر ويارا وصفية بسرعة. فقال فهد: "بصوا، خليكم أنتم هنا. وأنا هخش. ولو اتأخرت، ابقوا امشوا أنتم من هنا. فاهمين؟ عاصم بحده: "إحنا معاك ومش هنسيبك واصل يا فهد. متنساش إن دنيا دي زي أختنا كمان." ماهر بتأكيد: "أيوا مش هنسيبك يا فهد خالص. بس خليكي يا صفية أنتِ ويارا هنا، لأن أكده خطر عليكم." يارا بخوف على أختها: "لا، أنا جاية معاكم." ماهر برفض:

"مش هينفع يا يارا. ويلا خشي العربية بقى، وبلاش نضيع وقت في الكلام ده عاد." ودخلهم ماهر العربية. ويارا كانت مرعوبة على أختها، وكمان صفية. فبعد ما اطمنوا الشباب على مراتهم، تروهم وتسلقوا للداخل بشويش، وهما بيدوروا على دنيا في المخزن كله. فجأة سمعوا صوت مألوف لهم يقول: "فهد العزيزة... أنا عارف إنك هنا أنت وعاصم وماهر. ياريت تيجوا أنتم التلاتة. ولا مش حابين تنقذوا مراتكم مننا عاد؟

وفجأة سمع الشباب بصدمة صريخ صفية ويارا. فخرج فهد وعاصم وماهر بسرعة ليصدموا عندما لقوا أحمد الهريدي واقف وجنبه هناء، وهم ينظرون لهم بشر. وكان فيه راجل ماسك صفية، وراجل ماسك يارا، والبنات عمالين يصرخوا بأسامي أزواجهم بخوف. فقال عاصم بحده: "سيب الحريم يا أحمد يا هريدي، وخلي حديدك مع الرجالة عاد أحسن لك." ضحك أحمد بشدة وقال: "بس كده... أنت تأمر يا ابن العزيزة. سيبوا الحريم يا رجالة."

فعلاً سابوا رجالة أحمد الهريدي صفية ويارا. فجروا بسرعة البنات على أزواجهم بخوف. فأخذ عاصم صفية في حضنه، وكذلك ماهر أخذ يارا في حضنه. وفهد ينظر لأحمد وهناء بغضب وتفاجؤ. فابتسمت هناء بسخرية وقالت: "مالك كده متفاجئ يا جوزي؟ إيه بتسأل نفسك ياترى مرتك هناء بتعمل إيه عاد مع عدوك اللدود أحمد الهريدي يا فهد العزيزة؟ فهد بحده:

"لأ، مش بسأل نفسي يا هناء، لأن مبقتش أتفاجأ بأي حاجة واصل منك يا بنت عمي. لكن السؤال اللي محيرني جوي يا هناء... من امتى وأنتي بتتفقي مع الخسيس ده عشان تدمرى عيلتي؟ ضحكت هناء بشدة وقالت: "ده بالنسبة لي مش راجل عادة يا فهد. وأنا مبقتش بنت عمك، هه. الحقيقة إني بنت أحمد الهريدي يا فهد. ومن طيبة قلب عمك الله يرحمه، خدني وأنا حتة لحمة حمرا وكتبني على اسمه عاد." انصدم الكل من كلام هناء. فقال أحمد بسخرية:

"ليه بس قلتي لهم المفاجأة دي بسرعة كده يا قلب أبوكي؟ ده لسه الليلة مليانة بالمفاجآت الكتيرة جوي يا ولاد العزيزة." عاصم بحده: "هات آخر ما عندك يا أحمد يا هريدي، عشان لما ييجي وقت الحساب متزعلش عاد من ردة فعل ولاد العزيزة." أحمد بشر:

"لأ، لو على ردة الفل والخسارة، فأنا النهارده خسرت كتير جوي يا عاصم، ومعدش عندي حاجة أخاف عليها. والنهاردة يا قاتل يا مقتول. بس الأول نجمع الحبايب عشان الحساب يبقى واحد يا ولاد العزيزة. يا رجاااااالة! فجأة جم الرجالة وهم بيجروا حسين العزيزة بعنف، وهو يكاد يتحرك معهم بتعب وضعف. ففتح عاصم عينيه بذهول وعدم تصديق للي شايفه قدامه. فقال بصدمة: "بوي... أنت ع... عايش؟ حسين بدموع: "عاصم ابني." فهد بجنون: "إزاي الحديد ده؟

إزاي عمي لسه عايش والمفروض إنه... أحمد بضحكة سخرية: "إنه مـ*ـيت من 17 سنة. ولكن الحقيقة يا فهد، إن لا عمك مات هههه، ولا بنات عمك ماتوا يا فهد الصعيد هههه. ولا إيه يا يارا؟ نظر الكل ليارا بصدمة وعدم فهم. ويارا مش فاهمة حاجة. فقالت: "تقصد إيه من كلامه ده؟ ماهر بحده: "قول اللي عندك من غير لف ودوران زي الحريم يا أحمد يا هريدي أحسن لك." هناء بمكر:

"الرد مش عند أبويا يا ماهر، لتتعصب كده عليه. الرد على الحديد ده عند حسين العزيزة. قول أنت المفاجأة اللي بقالها كتير جوي مستخبية عن الكل يااا هههه عمي." حسين بحزن وهو باصص لابنه عاصم وبنته يارا بدموع في عيونه: "يارا... أنتِ ودنيا مش ولاد أيمن. أنتم ولادي أنا وجليلة نور وملك. يعني دول أخواتك يا عاصم."

نظر عاصم ويارا لبعض بصدمة وهم مش مستوعبين اللي بيحصل ده، وإزاي يارا هي ملك، ونور هي دنيا، وإزاي معروف إنهم مـ*ـيتين وهما عايشين. فقالت يارا بدموع: "انت بتقول إيه يا راجل أنت؟ ولاد مين ونور وملك مين اللي بتتكلم عنهم؟ لالالا، أكيد فيه حاجة غلط. إزاي الكلام ده؟ حسين بدموع: "دي الحقيقة يا بنتي. أنا أبوكي أنتِ ودنيا." يارا بجنون: "ازااااي اللي انت بتقوله ده؟ فهد بحده:

"مش وقته يا يارا الكلام ده دلوقتي. فييييين دنيااااا مرتي يا أحمد يا هريدي؟ هناء بسخرية: "على فكرة هه، هي وراك يا قلبي من الأول." نظر فهد والكل خلف فهد بصدمة، ليتفاجأ الكل بمكعب كبير قدامهم ومتغطي بالكامل بقماشة كبيرة سوداء. فراح فهد بسرعة وشد القماشة ليتفاجأ الكل بصندوق كبير من الزجاج، ودنيا قاعدة في الصندوق ده ومغشي عليها. ففضل فهد يخبط على الزجاج بخوف وهو بيقول:

"دنيا دنيا حبيبتي أنا جيت أنقذك. دنيا افتحي عيونك يا حبيبتي وكلميني. دنيااااا... فجأة ضحكت هناء بشر وقالت: "متحاولش يا قلبي. الإزاز ده ضد الصوت والنفس وخالي من الأكسجين كمان. يعني من رأيي تودع حبيبة القلب قبل ما تروح لربها يا فهدى." فهد بغضب وهو بيقرب منهم: "وربنا لو مفتحتوش الصندوق ده، لكون شارب من د*مكم." فجأة رفع أحمد الهريدي وضرب رصا*صة جت جنب فهد بالظبط وقال:

"لو قربت خطوة كمان، الرصا*صة التانية هتكون في قلبك يا فهد. أنا شفت ياما منكم يا عيلة، وانهاردة يوم الحساب. ولا إيه قولك يا هناء؟ أخذت هناء من والدها السلا*ح وقالت بشر وهي رافعاه على فهد: "مفيش قول بعد قولك يا أبويا. أنت اللي اخترت كده يا فهد. أنت اللي كسبت شرى بدل عشقي." فهد بغضب: "واللي زيك تعرف تعشق يا هناء؟ اللي زيك نبت شيطاني مزروع بس جواكي الكره والحقد والغل وبس." هناء بخنقة:

"لأ بعرف أعشق يا فهد، وعشقتك برغم إنك عدو أبويا. لكن أنت عملت إيه عاد؟ رحت وحبيت البنت دي، وكأن قلبك لسه عاشقها، حتى بعد كل السنين دي، ومع إنك متعرفش إنها بنت عمك نور. لكن قلبك عرفها وعشقها نفس العشق اللي كنت بتعشقه ليها وأنتم صغيرين. دلوقتي بقى ودع حبيبة القلب يا فهد، وشوفها وهي بتمو*ت قدامك عاد." فهد بجنون: "مش هسمح لكم تاخدوها مني تاني واصل، مهما حاولتم."

وفجأة ضرب فهد إيد هناء على غفلة، فوقع منها السلا*ح على الأرض. ولسه هيهاجم فهد عليهم، ولكن رجالة أحمد مسكوا فهد وفضلوا يضربوا فيه. فهاجم عاصم وماهر يبعدوا الرجالة عن فهد. فراحوا الرجالة هاجموا على عاصم وماهر كمان وهم بيسددون اللكمات لبعض. فلاحظت يارا بأن دنيا فتحت عينيها، فذهبت لها وفضلت تشاور لها بأنها تنظر خلفها. ف قامت دنيا من مكانها بالعافية وهي مش عارفة تتنفس، لا تتحرك وكأن جسمها متجلد.

ف لفت للخلف لتنصدم بذلك المنظر وهي ساندة على الزجاج، وهي بتنده على فهد بصوت يكاد يخرج منها، وهي بتضرب على الإزاز بخوف على فهد. "فههههد... فهههد بص لي... فهد اسمعني... يا فههههد... ابعدوا عنه يا كلاب حرام عليكم فهههههههد 😭"

فجأة استمع الكل لصرخة البوليس ودخول الظباط للمخزن. وأخيراً، وفضل الظباط يطلقوا الرصا*ص على رجالة أحمد، وكذلك هم، لحد ما الظباط قدروا يسيطروا على الوضع. وتم القبض على رجالة أحمد، وحطوا الكلبشات في إيد أحمد وهناء، وجروهم للبوكس بسرعة. فجرى فهد بسرعة على الصندوق وقال: "دنيا حبيبتي... متخافيش، هاخرجك من هنا يا قلبي."

بصت دنيا باختناق للصندوق وهي مش عارفة تاخد نفس خالص، ورجعت بصت لفهد وهي عمالة تتكلم، لكن مكنش حد سامع كلمها. فقال حسين بدموع وخوف ليخسر بنته تاني: "دنيا بنتي حبيبتي... متخافيش يا قلب أبوكي. أنتِ هتخرجي من هنا." فضل فهد يضرب بإيده على الزجاج بأقوى ما فيه، هو وعاصم وماهر، وهم بيحاولوا يكسروا الإزاز، ولكن بلا أي جودة، فالصندوق ضد الكسر.

أما دنيا، فمكنتش سامعة أي حاجة خالص من كلام فهد، وذلك الرجل المسن، وهي تراهم يضربون في الصندوق بأقوى ما فيهم. وكانت دنيا تتنفس بالعافية، وشفايفها زرقا بشدة، ووجهها شاحب الموت. وهي تنظر لفهد وكأنها تودعه بعينيها، وهي ساندة أمام فهد على الحائط الزجاجي، وتنظر لملامح حبيبها بدموع.

ف راحت جابت يارا بدموع حديدة، وفضلت تضرب في الزجاج بدموع وخوف لتخسر أختها. وكذلك صفية بدموع كانت بتخبط في الصندوق، وتجاهلت حملها من شدة خوفها على دنيا. حتى حسين جاب خشبة وفضل يضرب في الصندوق. ف حرفياً كان الكل بيحاول يكسر الزجاج بمحاولات فاشلة، ودموع لا تتوقف، وخوف شديد ليفقدوا دنيا. فجأة أخذت دنيا نفسها الأخير. ف توقف فهد عن ضرب الزجاج فجأة بصدمة، ويده غرقانة بالدم، وساند على الحائط الزجاجي مكان ما دنيا ساندة يديها.

فنزلت دموع دنيا وهي تحرك شفايفها بالعافية: "سلام يا فهدى 🥀" وفجأة وقعت دنيا على الأرض وهي تزفر أنفاسها الأخيرة. ففتح فهد عينيه بصدمة ودموعه نازلة بعدم تصديق، وهو يرى أمامه روحه وهي بتروح منه وهو واقف يتفرج عليها. فنزلت دموع الكل وهم بيضربوا في الزجاج بيأس بأقوى ما فيهم، وفهد واقف مكانه ينظر لدنيا وهو متنح. فتقدم عاصم فجأة منه وضربة بالبوكس ليفوق فهد وقال: "فههههد فوووق... كده دنيا هتمو*ت."

وأخيراً فاق فهد من صدمته، وجت له فكرة. فراح جاب مسد*س رشا*ش من على الأرض من بتوع رجالة أحمد. وقال بحده للكل: "الكل يحاسب بسرعة." الكل سمع الكلام وبعدوا عن الصندوق بسرعة وهم بيحموا نفسهم ورا أي حاجة صلبة. ففضل فهد يضرب رصا*ص عشوائي في الصندوق لحد ما أخيراً انكسر الصندوق تماماً وأصبح الزجاج في كل مكان. فجرى فهد بسرعة على دنيا، وكذلك الكل. فشاف فهد بسرعة نبض دنيا، ولكن فتح عينيه بصدمة عندما لقى مفيش نبض لدنيا.

فقال بصدمة وهو حاسس إن روحه بتروح: "د... ده م... ما... مفيش ن... نبض." حسين بدموع: "لأ أرجوك يا فهد، أنقذ لي بنتي بالله عليك يا ابني. دنيااااا." يارا بانهيار: "دنيا ارجوكى متسبنيش يا قلب أختك. دنيا افتحي عيونك بالله عليكي. دنيا مش أنتِ قوية ها؟ فيلا بقى اثبتي لهم إنك قوية وقومي بالله عليكي يا دنيا. قوومي 😭" عاصم بزعيق: "إسعاااااف، حد يطلب الإسعاف بسرعة! نظر فهد لدنيا بدموع وقال:

"مستحيل تمو*تي وتسبيني يا دنيا. هتعيشي يعني هتعيشي يا دنيا." وراح فهد مجمد إيديه في بعض، وفضل يضرب على قلب دنيا بقو*ة. والكل عمال يفرك في إيدين ورجلين دنيا بشدة، ودموعهم لم تتوقف. وفهد عمال يضرب على قلبها بدموع ورعب ليخسرها تاني. والله ممكن يم*وت وراها تلك المرة، لأن حياته من غيرها عذ*اب.

فضل يضرب على قلبها أكتر من ربع ساعة بتصميم ودموع، لحد ما أخيراً شهقت دنيا بصوت عالٍ وهي بتاخد نفسها. وأخيراً حضنها فهد بسعادة، و أخيراً تنهد الكل براحة. فقالت دنيا وهي بتاخد نفسها بالعافية: "أأيه اللي ح... حصل يا ف... فهد؟ فهد بسعادة وهو محاوض وجه دنيا بحب: "ولا حاجة يا حبيبتي. الحمد لله على سلامتك يا قلبي. الحمد لله."

فرح الكل بشدة لرجوع الروح لقلب دنيا من تاني. فاخيراً جت عربية الإسعاف، وراح فهد شال دنيا، وذهبوا جميعاً على المستشفى. ودنيا مفرقتش حضن فهد. وكل ده وفهد والكل ميعرفوش حاجة عن أهلهم في الصعيد. فكان الكل واقف قدام أوضة دنيا. فنزلت يارا فجأة على ركبها على الأرض بدموع، وهي حاسة إن رجليها مش شيلاها. فنزل ماهر لمستواها بلهفة وقال: "يارا حبيبتي مالك؟ أنتِ زينة؟ يارا ببكاء:

"لأ مش كويسة يا ماهر. إزاي هبقى كويسة وأنا كنت هاخسر أختي النهارده. وفجأة يطلع لي واحد ويقول لي إنه أبويا. طب وأيمن ده مين؟ وطبعاً أنا ودنيا ولادك نور وملك، لأ إزاي الكل مفكرنا مـ*ـيتين ها؟ وأنت إزاي عايش، وبرضو الكل كان مفكرك مـ*ـيت؟ أنا هتجنن." حسين بدموع:

"أنا يوم الحادثة أخدكم ونزلنا من العربية قبل ما تنفجر. وبعد كده معدش فاكر حاجة واصل، غير من قريب. فوقت لقيت حالي كنت في غيبوبة، ولقيت حالي في مخزن أحمد الهريدي. والله دي الحقيقة يا بنتي." قامت يارا وقالت بحر*قة قلب وبكاء: "متقولش يا بنتي. إحنا مش بناتك. كنت في غيبوبة ها؟

إحنا بقى كنا في عذ*اب وبهدلة وذل وإهانة ومرمطة. إحنا كنا بنتمنى المو*ت كل يوم ألف مرة. يا ريت كنا مو*تنا في اليوم ده، ولا كنا مرينا باللي مرينا بيه مع الراجل اللي أخدنا. مش عارفة أقولك إيه، ولا أحاسب مين على كل اللي عشناه ده. لكن الأهم عندي دلوقتي أختي دنيا. أطمن بس عليها، لأن لو حصل حاجة لدنيا، فأنا كمان همو*ت معاها 😭"

ودفنت يارا وجهها في إيديها، وفضلت تعيط بحر*قة، والكل ينظر لها بحزن. فهاجم ماهر يقرب من مراته، لكن حسين منعه وقرب هو من يارا ومسك إيديها. وقال بدموع: "سامحيني يا بنتي. أنا آسف يا قلبي على كل اللي عيشتيه أنتِ ودنيا بسببى. أرجوكم سامحوني يا ولادي. أنا أنا آسف جوي جوي." قرب عاصم بدموع من أبوه وقال:

"بلاش تتأسف يا أبويا. أنت مغلطتش لتتأسف كده عاد. حمد لله على سلامتك يا غالي، الحمد لله إنك لسه عايش. الدنيا كانت وحشة جوي من غيركم يا أبويا."

وحضن عاصم حسين بدموع الفرحة لعودة والده. فنظرت يارا بدموع لهم. فكان حسين ضامم ابنه عاصم بيد، ففرد اليد التانية بنظرات تمتلئ بالحنان لبنته يارا. فنظرت يارا بتردد لماهر، فابتسم لها ماهر بتشجيع، فاترمت يارا ببكاء في حضن والدها. وحسين ضامم ولاده الاتنين بفرحة، وراحت قلب أخيراً لسلامة عياله. فكان الكل ينظر لهم بابتسامة. فجأة خرجت الدكتورة من غرفة دنيا. فجرى فهد عليها بسرعة بلهفة. وقال: "طمنيني يا دكتورة. مرتي بقت زينة صح؟

الدكتورة بابتسامة: "الحمد لله مدام حضرتك بقيت بخير. وكويس جداً إن اللي حصل ده مأثرش على الجنين." نظر لها الكل باستغراب. فقال فهد بعد استيعاب: "چـ چنين إيه؟ (ثم كمل بلهفة) هيا دنيا حامل؟ صح يا دكتورة؟ الدكتورة بابتسامة: "أيوا حضرتك، المدام حامل في شهرها التاني. ربنا يقومهالك بالسلامة."

وتركتهم الدكتورة ومشت. ففرح الكل بشدة لدنيا. ففضلت صفية تصغرت بسعادة، والكل يهلل بسعادة. وقعدوا يباركوا لفهد. فتركهم فهد ودخل بسرعة لدنيا. وقال بعشق وفرحة: "حبيبتي ألف مبروك يا مجننتى. قريب جداً هتكوني أجمل ماما في الدنيا دي كلها." دنيا بحب: "الله يبارك فيك يا فهدى. أنا فرحانة أوي يا فهد. أنا خلاص كده بقى جوايا حتة منك يا فهد الصعيد." فهد بعشق سند جبهته على جبهتها وقال:

"أيوا يا قلب فهد الصعيد. أنا بعشقك عشق الجنون يا هاربتي المجنونة 🥰" دنيا بعشق: "وأنا كمان بحبك يا فهد الصعيد ❤" ابتسم فهد بفرحة، وقرب منها وهو يقبلها بعشق ولهفة وفرحة لا توصف. فجأة ابتعد عن دنيا عندما دخل الكل فجأة. فقال ماهر بمرح: "يووه، شكلنا كده دخلنا في وقت مش مناسب." ضحك دنيا وفهد بإحراج. فجرت يارا على دنيا وحضنتها بلهفة، هيا وصفية. وعاصم وحسين واقفين يباصلوا لبعض. فقال فهد بابتسامة: "دنيا...

فيه حاجة كده لازم تعرفيها عاد. ده عمي حسين اللي فكرنا إنه متوفى، والحقيقة إن أحمد الهريدي كان حبسه عنده طول السنين دي عاد. ويبقى... دنيا فجأة بهدوء: "أبويا أنا ويارا... مش كده يا فهد؟ انصدم الكل من هدوء دنيا وهي بتتكلم. فقالت يارا بصدمة: "وإنتي تعرفي منين إنه أبونا يا دنيا؟ دنيا بسخرية:

"ده على أساس إن كان صوتكم واطي بره يعني. سمعتكم وأنتم بتتكلموا يا أذكى أخواتك. بس بعيد عنكم جدتي نحست صدمات، فمش متفاجئة. لكن طول عمري عمداً بتمنى أطلع أنا ويارا مش ولاد أيمن الجز*مة ده. وطلعنا فعلاً مش ولادي، فـ أنا هزعل وأعيط زي الكئيبة دي ليه. ده الحمد لله إننا مش تبع الراجل ابن التي*ت ده. لكن اللي مزعلني في الموضوع إن طلع لي أخت الواد الكشِر ده."

ضحك بشدة كل اللي في الأوضة، مابين ضرب عاصم كف بكف بغيظ من المجنونة دي اللي حتى في تعبها بتشاكس فيه. الهبلة دي. فحضن حسين بنته دنيا بفرحة لا توصف وقال: "حمد لله على سلامتك يا قلب أبوكي، وألف مبروك يا حبيبتي." دنيا بابتسامة: "الله يسلمك. وحمد لله على سلامتك أنت كمان." حسين بحنان: "الله يسلمك يا نظري." فجأة دخلت بسينة الأوضة وهي بتصغرت وقالت:

"لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولالولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولورولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofofof

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...