فهم فهد دنيا عاوزه إيه. فردّ بعيونه بخبث، وشاور للشباب اللي فهموه بمكر، وجم الخمس شباب على جنب. فاول ما بعدوا الشباب عن طريق دنيا، تنهدت براحة. ومرة واحدة نطت من فوق الكنبة وجرت على الخارج زي المجنونة وهي بتصوّت. والشباب ينظرون لها بدهشة. فكانت منظر هربها يفطس من الضحك. ولكن فجأة وقفت دنيا مكانها بصدمة، عندما شافت المرسال اللي كان جايب لها عريس الغفلة، واللي كان السبب في إقناع أبوها بالعريس ده.
فرفعت دنيا بسرعة الظنطة على رأسها ورجعت للمكتب من تاني جري، قبل ما يلمحها ذلك الرجل. وفي اللحظة دي، كان فهد والشباب كانوا خارجين من المكتب عشان يشوفوا تلك المجنونة. ومن غير قصد، خبطت دنيا في صدر فهد الصلب، وكانت هتقع، ولكن لحقها فهد بسرعة ومسكها من خصرها، وهو ينظر لعيونها بتعجب. فأبعدته دنيا بسرعة عنها، وبسرعة دخلت للمكتب وهي تنظر للخارج بقلق شديد. فكان الكل ينظر لها باستغراب. فقال عز باستغراب: مالك؟
دنيا بتوتر: لا... فهد بسخرية: ربع يديه وقال: مش كنتي عاوزة تهربي... مهربتيش ليه عاد؟ دنيا بتوتر: هاا ماهو ماهو ماهووو... عاصم بسخرية: أيييييه القطة أكلت لسانك إياك... مش كنتي دلوقتي بتدحدرتي زي البربنت؟ ماهر بمزاح: لا حبتي أمر الاغت*صاب ده صوح يا حلوة. ربعت دنيا يديها بشجاعة وقالت: أولاً محدش فيكم انتوا الخمسة يقدر يلمس شعراية واحدة مني...
غير على جسدي. ثانياً أنااا رجعت لحاجة معينة مش راجعة علشان الأفكار الزبا*لة اللي في راسكم دي. ثالثاً أنا عاوزة الشنطة بتاعتي والكاب والكمامة والنظارة بتوعي. فهد بتعجب: وإنتي لابسة الحاجات دي ليه أصلًا؟ دنيا بتوتر: مش عاوزة حد معين هنا يشوفني في البلد. عز برفع حاجب: تقصدي الراجل اللي لسه معدي في الغيط ده؟ دنيا بارتباك: هااا لالالا خالص... احم ممكن حاجاتي عشان عاوزة أمشي من هنا لو سمحتوا.
كان الكل باصص لها بشك. فبصت دنيا لتلاقي شنطتها وحاجتها محطوطين على المكتب. فاخذت دنيا الشنطة ولبست الكاب ورفعت الظعبوط، ولسه هتخرج من المكتب، ولكن مسكها فهد باعتراض. وقال بحده: استني أهنه. شدت دنيا إيدها من إيد فهد بضيق وقالت: ممكن حضرتك ما تمسكش إيدي تاني... كدا حرام. فهد بتفاجؤ: احم آسف مقصدتش عاد. نظر له ماهر وعز بصدمة، فدي أول مرة فهد العزيزة يعتذر لحد.
فقال سالم بتعجب: إنتي إيه حكايتك وليه بتهربي من الراجل ده بالظبط؟ دنيا بضيق: وإنت مالك، أو بصحيح العبارة، وإنتوا مالكم أساسًا بيا... أنا رجعت عشان آخد حاجاتي وأخدها لأن اللي جواها مهم... وهمشي من هنا وحالاً. ولو خايفين نروح ونقول للبوليس على اللي حصل... فإنا لا أسمع 🙉 لا أرى 🙈 لا أتكلم 🙊... خلاص خلصنا. فجأة ضحك فهد بسخرية ومسح أنفه بطريقة رودنية وقال: بصي يا حلوة...
لو إنتي مفكرة إنك بس ممكن تفكري إننا ممكن نخاف من واحدة زيك... فانسى بدل ما أطبق حديدك ده وأخليكي عم*ية وطر*شة وخر*صة... هممم أظن مخك الزنخ ده فهم كلامي زيين. دنيا بسخرية من كلام فهد: نينينيني.... بقولك إيه يا عم الصعيد إنت... بلاش وحياة أبوك تهتديني تاني... لأن دنيا الأصلية مش بتتهد يا فهد العزيزة. ولو إنتم خمس رجالة قد الحيط فأنا بنت... آه بس بـ100 راجل... مفهوم أستاذ فهد العزيزة.
كانت دنيا بتكلم فهد بثقة كبيرة وقوة أدهشت الكل من جرأتها تتحدث بهذه الطريقة أمام فهد العزيزة. أما فهد أعجبته تلك الفتاة كثيراً وأعجبته قو*تها وشجاعتها. فقال فهد بتحدي: بقولك إيه يا حلوة... إنتي مش قد فهد العزيزة يااا مجنونة هانم. دنيا بتحدي مثله: هه ولا إنت قد دنيا الأصلية ياااا عنيد بيه. كان الكل متنح حرفياً. ففهد لم يقدر رجال بشنبات أنهم يتحدوه هكذا، أمال بقا لو كانت بنت هي اللي بتتحدى فهد العزيزة بجلال قدره.
فقال ماهر بزهول: يوجعه مربربة... بقا فهد العزيزة اللي عمره ما اتحداه راجل دلوقتي بتتحداه حتة حرمة. نظرت له دنيا بغيظ وقالت: الحرمة دي ليها اسم على فكرة... اسمي دنيا أيمن الأصلية. عز بتعجب: امممم إنتي مش من البلد. دنيا ببرود: لا لسه جاية البلد الضهر النهارده. فهد بخبث: هربانة صوووح. دنيا بصدمة: عرفت إزاي 😳. فهد بتريقة: كنت متأكدة...
هه ماهو أكيد يا حلوة بالمنظر اللي إنتي فيه ده أكيد يعني مش لابسة أكد عشان خايفة مثلاً على بشرتك تاخد ضربة شمس اياااك 😏. دنيا بغيظ: بعيداً عن تريقتك... بس ميخصكش لو كنت هربانة أو لأ. فهد بحده: لأ يخصني. دنيا بضيق: لا ميخصكش هه. عاصم بقرف فجأة: تبقي أكيد خاطية وهربانة من أهلك عشان كده. نظر له فهد بغضب وكذلك عز وسالم وماهر. فدائماً عاصم كلامه دبش ومش بيفكر في اللي بيقوله. فنظرت له دنيا باستغراب للكلمة.
وقالت: يعني إيه خاطية؟ تحولت ملامح الكل للضيق وهم ينظرون لعاصم. فقالت دنيا بتعجب: مالكم يا جماعة ليه ساكتين كده... معناها إيه الكلمة دي يا أستاذ إنت. كان فهد هيرد عليها، ولكن قاطعه كلام عاصم الذي قال: يعني بنت شمال ومن غير شرف ولا أصل وغلطت مع حد وهربت قبل ما تتكشف حقيقتها، ونهايتها هتكون زي أي نهاية بنت عا*هرة. فهد بغضب جحيمي: عاصممممممم احترم حالك واتكتم عاد. دنيا بثبات: لا عادي يا أستاذ فهد...
بص يا أستا*ذ عاصم إنت زي كل الناس بتفكر بوجهة نظرك إنت المريضة عشان الناس الواعية بتفكر في الكلام قبل ما تقوله وتستعمل عقلها قبل درعها. بس أحب أوضحلك معلومة يا أستاذ عاصم... أنا لما هربت من بيت أهلي، فهربت عشان مكنش سلعة رخي*صة في إيد أب قو*اد... موت مراته بحسرتها، وعشان هو أب لخمس بنات قرر يبيعهم بنت ورا التانية. باع من بناته تلاتة واتبقى اتنين...
أنا وأختي اشتغلت واتعلمت وصرفت على تعليم أختي على أمل أكون أنا وأختي حاجة كبيرة عشان أول ما نجمع قرش آخد أختي ونمشي من البيت ده خالص. بس للأسف اللي اسمه أبونا رفض يخلينا حتى نحلم بحريتنا بعيد عن بشاعة اللي بنشوفه معاه من ضرب وإهانة وذل وسب في الراحة والجايه. وقرر يبعني لواحد من أعيان البلد هنا بالاسم جوازة لراجل أكبر مني بـ 40 سنة، يعني عنده 70 سنة. يعني منه للقبر، يعني هضيع عمري وشبابي وحياتي مع واحد أد أبويا لا قد جدي. ولما رفضت وصممت على الرفض...
أبويا ضربني وبهدلني وفضل يتكلم عن شرفي وإني بعمل كدا عشان غلطت مع شخص ومخبياه. ههه زي ما حضرتك قولت...
براڤو. وكان هيخدني عند دكتورة نساء يطمنوا على شرفهم. بس صمم عريس الهنا إني ما أكشفش عشان لو مطلعيتش بنت يقت*لني عشان رفضه. طبعاً بعد ما ياخد مني اللي هو عايزه ويكمل براحته ذل وإهانة وكسر فيا بجاحة إني مش بنت حتى بعد ما يتأكد إني بنت. وانهارده المفروض كان يوم كتب كتابي من عريس الهنا والدخلة هتكون بلدي هنا في بيته في البلد دي. وعشان أنقذ نفسي منهم هربت بعد ما اطمنت إن أختي بعيدة عن شرهم هما الاتنين. ولما هربت...
هربت بسبب ترجي أختي الصغيرة ليا إني أمشي وبلاش أقع في نفس النا*ر اللي وقعوا فيها إخوتنا البنات. Flash Back ★دنيا بدموع= إزاي... إزاي عايزني أتجوز الإنسان ده لالالا مستحيل مستحيل ده يحصل يا يارا. يارا شقيقة دنيا الصغيرة = ومين قالك إنك هتسمحيلهم بده يا دنيا؟ وبعدين مالك... معقولة دنيا الأصلية بتعيط هه، أمال فين الشجاعة وفين البت القوية المسترجلة اللي ميقدرش أي حد يقف في وشها. دنيا بتعب = طب أعمل إيه دلوقتي يا يارا...
ساعديني. يارا بحده = لازم تهربي يا دنيا... ودلوقتي حالاً. دنيا بصدمة = إيه أهرب... مستحيل وإنتي لالالا انسى الكلام ده. يارا بتفكير = أنا عندي فكرة... أنا هتحجج لبابا إني لو وقعت أكتر من كده هبوظ الجوازة وإنتي عارفة أبوكي... لما يعرف كده هيرميني عند أي حد من قرايبنا. فنا هاخد حاجاتي وهروح عند أي أخت من أخواتنا وإنتي اهربي بسرعة من هنا...
ولما بابا يسألني عليكي هقوله معرفش وأعمل نفسي مصدومة إنك هربتي وسيبتيني وكده. خلاص. دنيا بتفكير في كلام شقيقتها فقالت = خلاص... موافقة. فرفعت أصابعها بتوعد وقالت = بس توعديني إن لو بابا جبرك إنك تتجوزي خليل ده.... تروحي قسم البوليس وتقدمي بلاغ فيهم... تمام يا يارا. رفعت يارا أصابعها لشقيقتها ووعدتها بابتسامة لتطمن شقيقتها برغم القلق اللي يملأ قلبها. ولكن قالت بقوة مزيفة = أوعدك يا قلبي. Back
نهت دنيا كلماتها بألم = أظن إنك كده عرفت إني مش خاطية زي ما قولت يا أستاذ عاصم ولا حكيتي كذبة كمان. وتركتهم دنيا وخرجت من المكتب بدموع. فقال فهد بغيظ = حسابك معايا بعدين. وتركهم فهد وخرج خلف دنيا بسرعة. فنظر عز وسالم وماهر لعاصم بغيظ. فحس عاصم بالندم لكلامه لدنيا، ولكن هو ما يقصدش إنه يجرحها. فهذا طبعه مع الكل دبش ومش بيفكر في كلماته غير بعد ما يتكلم ويجرح الناس من ورا كلامه. في الخارج...
نادى فهد على دنيا بسرعة = دنيا... دنيا... استني. لفت دنيا لفهد وقالت باختناق = نعم يا أستاذ فهد... فيه أي كلام جارح تاني عاوز تقوله إنت أو أي حد من قريبك. فهد بأسف = احم أنا بتأسفلك نيابة عن عاصم ابن عمي... هو ما يقصدش يجرحك في الكلام أكده. دنيا بهدوء = لا عادي مش مشكلة... أنااا اللي حابة أعتذر ليك على كلامي اللي فيه تطاول ليكم... بس أنا كده مجنونة وبتكلم بعفوية دايماً.
فهد بابتسامة جذابة لاول مرة يبتسمها لحد فقال = ولا يهمك... إنتي معذورة في كلامك ربنا يعينك إنتي وأخواتك على ما بلاكم. احم بس مقولتليش مين الراجل ده اللي كان عاوز يتجوزك. دنيا بغيظ = اسمه خليل عسوي التقهلاوي. فهد بصدمة = قولتي خليل عسوي التقهلاوي... إنتي متأكدة من الاسم ده. دنيا باستغراب = أيوا متأكدة... إنت تعرفه؟ فهد بدهشة = أيوا أعرفه... هه ده يبقى عمدت قنا بس ده عنده تلات حريم و 25 عيل... إزاي كان عاوز يتجوزك عاد.
دنيا بغيظ = رجالة عينيها فارغة بعيد عنك. نظر فهد لدنيا نظرات غامضة مفهمتهاش دنيا فقالت = فيه إيه؟ فهد بغموض = هسألك كام سؤال... بس تردي على أسألتي من غير لماضة ماشي. دنيا برفع حاجب = هل إنت سألتني سؤال قبل كده وأنا اتلمظت عليك هااا قول. فهد بنص عين بغيظ وقال باستفسار = إنتي قولتيلي انتوا كام بنت كده؟ دنيا باستغراب سؤاله = ما أنا قولتك إحنا خمس بنات... تلاتة أكبر مني وأنا وأختي الآخر. فهد بتفكير = عندك خلان أو أعمام؟
دنيا بتعجب = إيه لزمتها الأسئلة دي... أنا مش فاهمة حاجة. فهد بحده = قولتلك ردي على قد السؤال وبلاش لماضة عاد. دنيا بزفر = اللي أعرفه إن عندي خالات وخيلان وعمات وأعمام بس عمري ما كان مابيني أي اختلاط... خلاص. فضل فهد يفكر شوية في شيء معين ودنيا تنظر له باستغراب أسئلته الغريبة دي عن عائلتها. ففجأة قطع فهد الصمت وهو ينظر لها نظرة ثاقبة. فقال بمكر = قوليلي عاوزة تنتقمي من خليل التقهلاوي... ولا لأ؟
دنيا بغيظ = طبعاً عاوزه أنتقم منه أبو كرش ده المعفن... بس إزاي؟ فهد بخبث = الجواز... !!! دنيا بعدم فهم = نعم... مش فاهمة حاجة خالص؟ فهد بتوضيح = لازمه تتجوزي لتنتقمي من خليل التقهلاوي. دنيا بصدمة = أفندم... يعني اللي أنا هربت منه أرجع ألبس فيه بإرادتي من تاني... لالالالا مش لعبه يا خويا... سلامي. فهد بسرعة = استني بس... قوليلى هتروحي فين وإلى متى وهتعرفي عاد تحفظي على نفسك كتير من شر أبوكي وخليل ولا لأ...
إنتي متعرفيش مين خليل التقهلاوي. ولو إنتي كنتي رحتي له وعملتي الهبل اللي كنتي بتقوليه ده... كان آخرك مضروبة عيارين ومحدش كان هيشفق عليكي حتى. ولو فضلتى كده من غير سند... فحب أقولك إنهم هيوصلولك بكل سهولة وساعتها جوازك من خليل التقهلاوي هيتم حتى لو كتفوكي وجبروكي تمضي على العقد. ويمكن كمان يهددوكي بأخواتك وساعتها شجاعتك دي هتنفعك بإيه عاد.
فضلت دنيا تفكر في كلام فهد كويس. ففهد عنده حق في كلامه. هي آه متعرفش خليل كويس بس تعرف والدها كويس جداً وإنه ممكن يعمل أي حاجة قصاد مصلحته الشخصية. ففضلت دنيا تفكر شوية وفهد يتابعها بصمت. فقالت بعد تفكير = طب افرض وافقت... مين هيوافق يتجوزني ويساعدني بأني أنتقم من خليل وأخت أختي من وسط الكلاب دول بقا؟ فهد بدون تفكير = أنا...
أنا أقدر أقف قدام خليل التقهلاوي. وكدا كدا فيه مابين عيلتي وعيلة التقهلاوية عداوة قديمة. يعني مش إنتي بس اللي هتنتقمي من خليل التقهلاوي... وأنا كمان يا دنيا. دنيا بصدمة وتوتر = إنت 😳 إزاي؟ كانت دنيا تنظر لفهد بصدمة من اللي قاله لها. فقال فهد بهدوء = بصي يا دنيا أنا أصلاً راجل متجوز وكل اللي عاوز أعمله إني أسعدك بس وإنتي حرة في اختيارك.
دنيا بتوجس = وكمان راجل متجوز احيييييه يعني هكون ضرة وزوجة تانية كمان لالا ياعم مستحيل الكلام ده يحصل. فهد بغيظ = وإنتي مهتمة ليه عاد لو كنت متجوز أو لأ... هو إحنا هنكون متجوزين جواز بجد وجداني عاد... ده هيكون جواز على الورق بس... هاا إيه قولك بعد الكلام ده؟ دنيا بحيرة = طب طب اديني فرصة أفكر طيب. فهد بقلة صبر = لأ تقوليلي قرارك دلوقتي يا دنيا... يا آه يا لأ.
فضلت دنيا تفكر بحيرة وقالت لنفسها بحيرة = هتعملي إيه يا دنيا... ترفضي الجواز منه وتنجي بحالك وتسيبى نفسك لابوكي اللي مش هيتردد وهيجوزك لخليل بالغصب... ولا توافقي وتكوني زوجة تانية... جواز على الورق هه وتاخدي حقك من خليل ومن أبوكي كمان..... افففففف إيه الحيرة دي ياربى. ويا ريتني عارفة إيه اللي هيجرالي مع عيلة فهد. ويا ترى مراته وعيلته هيكونوا طيبين ولااا هه ولا هخرج من مرار وأخش برجلي في مرار غيره....
ربنا يستر من اللي لسه جاي ليكي يا دنيا. ففاقت دنيا على سؤال فهد = هاا إيه قرارك. دنيا بتنهيدة عميقة = موافقة. بعد وقت... في قصر عزام العزيزة... كان يقف عزام العزيزة كبير عائلة العزيزة وعلامات الغضب على وجهه. فقال بصرامة = أنا عاوز أعرف دلوقتي فين فهد وعاصم وسالم وماهر وعز.... يعني راحوا فين عاد دول بعد ما اتعاركوا هما الخمسة مع عيلة الهريدي. دخل فهد وخلفه عاصم وسالم وماهر وعز. فقال سالم = إحنا جينا أهه يا بوي.
فوزية والدة فهد وسالم بقلق = كنتوا فين يا ولاد... قلقتونا عليكم جوي جوي. فهد بحنان باس يد والدته وقال = متخافيش ياما... إحنا أهه بخير قدامك وما فيناش حاجة واصل. عزام بغضب جمهوري = كنتوا فين كل ده يا بشوات... وبعدين أنا مش قلت بلاش دم يا فهد... إيه اللي عرفته ده عاد. فهد بهدوء = أحمد الهريدي كان ناوي على الغدر يا بوي... وكان فدانا دلوقتي خسرانين عز ابن عمي بسبب جابر الهريدي.
زهراء شقيقة فهد وسالم الصغيرة بلهفة = بعد الشر... احم بعد الشر عن قلبك يا ابن عمي. ابتسم عز لزهراء بحب وقال = يسلم قلبك يا بنت عمي. ابتسمت زهراء بخجل ونظرت للأسفل وخدودها محمرين بشدة، وعز ينظر لها بعشق. فوجز ماهر عز جامد برخامة. فنظر له عز بغيظ وتوعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!