ليل الالفى: بنت جميلة عندها 22 سنة، تدرس في كلية الطب، تعيش مع باباها ومامتها. هي متوسطة الطول، جسمها ممشوق وكيرفي، عيونها زرقاء وشعرها أسود وطويل جداً. دكتور محمد الالفى: أبو ليل، عنده أكبر الشركات لتصدير البترول، عمره 50 سنة. دكتورة هالة العجمي: أم ليل وزوجة محمد، تحب زوجها وبنتها وتحب الخير لكل الناس. وهي تشبه ابنتها.
حاتم الالفى: ابن عم ليل، فهو متربي مع ليل ولكن عايش الآن في أمريكا، عمره 28 سنة، عنده شركات البترول. سهر الالفى: أخت حاتم، ولكنها عايشة مع عمها وليل وزوجة عمها، عمرها 19 سنة، تدرس هندسة. فهد المنشاوي: رجل أعمال مشهور، وسيم أوي، البنات بيعشقوه، وزير نساء. سامر: صاحب فهد أوي وصديق طفولته. فهد ليل "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ عاوزاني أتجوز حاتم؟ أنا بعتبره أخ وعاوزاني أتجوزه؟ لا انتوا أكيد بتستهبلوا."
هالة: بغضب من تصرفات ابنتها. "أنا بقولك أهو، ده آخر كلام ليا، وحاتم واحد كويس وراجل بجد مش زي الصيع اللي انتي تعرفيهم." ليل: "يا ماما إيه بس؟ وأنا مش عاوزة أتـجوز. ولو جوزتوني هـهرب وأسيب لكوا البيت واللي فيه." محمد: "إنتي يابنت، إنتي بتعلي صوتك وبتعرفي تكلمي كده قدامنا ومش عاملالنا أي احترام؟
الظاهر التربية والدلع اللي ربّيـتهولك اتعمل علينا بقلة أدب. واعملي حسابك بكرة الخطوبة، وحاتم نازل من أمريكا النهارده. ويا ريت تعدلي وشك ومتكشريش كده. يلا يا هالة، الظاهر بقى ملناش كلمة." وغادروا الغرفة وهم غضبانين من تصرفات ابنتهم. ليل: "يوووه بقى! ما هو ده اللي كان فاضلي، أستاذ حاتم هو كمان! أنا لازم أكلم حد." تأخذ هاتفها وترن على أحد أصدقائها. ليل: "ألو." فرح: "ألو، إزيك؟ مبتسأليش يعني." ليل:
"مش وقتك يا فرح، وإنتي كمان." فرح: "فيه إيه؟ ليل: "أنا هتجوز." فرح: "إيييييه؟ إنتي أكيد بتستهبلي." ليل: "هو ده فيه هزار يافرح." فرح: "طب هشوفلك خطة تهربي بيها ولا تعملي حاجة متمش الجوازة دي." ليل: "تمام، ماشي. يلا سلام." فرح بخبث: "ماشي، سلام." وفي مكان آخر يملأه الشر والغضب عند فهد المنشاوي. يستيقظ وبجانبه فتاة من فتيات الليل تتمدد بجانبه. فهد: "إنتي يابنت ****، إنتي لسه ممشيتيش؟
ي حلوة، إنتي جنيتي على نفسك يا حلوة." الفتاة بذعر وخوف: "آسفة والله، راحت عليا نومة. أرجوك سبيني أمشي من هنا." فهد: "إنتي شكلك متعرفيش فهد المنشاوي يا حلوة." الفتاة: "لا، لا، لا، صدقني عارفه كويس." فهد: "كويس، طب قدامك ثانيتين، ولو ممشيتيش فيهم، إنتي عارفة أنا هعمل إيه كويس." في جامعة القاهرة. ليل: "ها، لقيتي حل يافرح؟ فرح بخبث: "طبعاً." ليل: "قوليلي بسرعة." فرح: "بصي، إنتي قولتي الخطوبة إمتى؟ ليل: "النهاردة." فرح:
"تمام، بصي، إنتي تتخطبي له ولا كأنك مخصوبة على الجوازة دي." ليل: "نعم؟ إنتي اتجننتي يبنتي؟ بقولك أنا بعتبره زي أخويا." فرح: "بس هو مش أخوكي ولا حيكون أخوكي ياليل. اعملي زي ما بقولك، أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس." ليل: "ماشي يافرح، أما نشوف أخرتها إيه. ويانا يا أنت يا حاتم." في المساء. "إزيك ياحاتم يبني؟ عامل إيه؟ والله يبني ليك وحشة." حاتم: "الحمدلله يا عمي، أخبارك إيه؟ "الحمدلله يبني. سلمي يا هالة على حاتم ومالك؟
فيه إيه؟ هالة: "لا مفيش، أنا بس زعلانة إنه قعد بره فترة طويلة مشوفتهوش." حاتم: "خلاص يا ست الكل مش هسيبك تاني." هالة: "بجد ياحبيبي؟ حاتم: "بجد ياروحـي." "فيه إيه يا سهر؟ تعالي في حضن أخوكي، ولا موحشتكيش؟ سهر: "إزاي بس؟ إنت متعرفش في غيابك كنت عاملة إزاي. إنتي وحشتيني أوي. بالله عليك متـمشيش تاني." حاتم: "خلاص يستي مش ماشي تاني، بس بشرط." سهر: "إيه هو؟ حاتم:
"إنك تذاكري وتجيبي تقدير، لأن كده سمعت إنك مش شاطرة زي الأول. وتبعدي عن صحاب السوء اللي ماشية معاهم دول." سهر: "وإنت عرفت منين؟ حاتم: "ميخصكيش، هو أخوكي أي حد ولا إيه؟ سهر: "لا طبعاً، سيد الرجالة كمان." "إزيك ياليل؟ ليل: "الحمدلله، إزيك إنت؟ حاتم: "كويس عشان شوفتك بس." ليل: "طب كويس، ماشي. يلا سلام بقا عشان هروح أقابل صحبتي." "متنسيش ياليل تشتري الفستان بالمرة." ليل: "خلاص يابابا، عارفة والله. بعد إذنكم."
"إيه يا جماعة؟ هتفضلوا واقفين كده؟ زمان الواد جعان. تعالي ياحاتم، عملالك شوية محشي وورق عنب وطاجن لحمة وعملالك حمام. دي تاني مرة أدخل فيها المطبخ أعمل أكل. أول مرة لما جيت هنا كنت لسه عندك سنتين وكنت جعان وعملتلك أنا يومها الأكل. تاني مرة دلوقتي." "يلا ياحبيبي، قول سمي الله كده." هالة: "متبراحة على الولد ياهالة، فيه إيه؟ أنا غلطانة يعني عشان باكل ابني اللي مشوفتوش من زمان؟ حاتم:
"خلاص يستي كولي وإنتي ساكتة. أنا آسف ليكي." هالة: "خلاص مش زعلانة، دانت في القلب من جوه." والكل ضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!