الفصل 2 | من 10 فصل

رواية فهد ليل الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة الطوخي

المشاهدات
21
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انتي بتهزري يافرح. انتي عاوزاني أكمل الجوازة دي إزاي… عملي زي ما بقولك بس. أما نشوف آخرتها. بقولك أنا رايحة عشان ألحق أجهز…. ماشي. على الجانب الآخر. زي ما بقولك كده. عاوزك تشوفلي أوراق الصفقة وأخبار الشركة اللي في دبي إيه…. كله ماشي كويس يا أستاذ فهد…. ماشي. أنا ماشي أنا…. اتفضل…. فهد وهو رايح فجأة حد خبط عربيتهم. مين المتخلف اللي عمل كده. أنا نازل أهو. ليل. ما هو ده اللي فاضل كمان. كده كمل.

فهد… انتي يا أستاذة. انتي عامية شكلك ولا إيه. ولو مش بتعرفي تسوقي جيبالك سواق. ولا أقول اقعدي في البيت أحسن عشان مش ناقصين أشكالكم دي. وفجأة ينزل قلم على خد فهد. أه. يا ابن الـ****. متعرفيش أنا مين ولا إيه… متشتمش عشان انت تستاهل وأكتر كمان. والله معرفش ومش عاوزة أعرف… تعرفي بقى يا شطورة عشان الكلمتين دول. هوريكي اليل في عز الظهر…. أعلى ما في خيلك اركبه…. اممم. طيب. أنا هوريكي وهعرفك مين فهد المنشاوي.

هتعملي إيه يعني… اصبري. الصبر حلو برضو يجميل. وشكل كده لينا مقابلة تانية. وسلام يا حلوة. أشوف وشك بخير…… هتعملي إيه يعني. وريني هتعمل إيه…. مش هينفع دلوقتي عشان ورايا مشاغل أهم منك….. ليل ركبت عربيتها. هيعملي إيه يعني. أنا من امتى بخاف يعني. وصلت ليل بيتها. إيه اللي بيحصل ده… إيه ياليل. انتي ناسيه إن خطوبتك النهارده…. يوووه بقاا. أيوه فاكرة. إن النهارده الزفتة دي. أنا طالعة ألبس…. يا دبلة الخطوبة. عقبالنا كلنا…..

ولبسوا الخواتم. والمعازيم مليانة الفيلا. وليل خطفت أنظار الجميع بفستانها وجمالها الطبيعي. ويوجد الفرحان لها والغيران من جمالها. ليل.. يلا. عملتوا اللي انتوا عاوزينه. أنا طالعة أنام. طلعتي تنامي. ولسه المعازيم هنا…. مشوهم. ميهمنيش. وبعدين أصلاً أنا مكنتش عاوزة الخطوبة دي. ويكون في علمك يا حاتم. أنا مغصوبة على الجوازة دي. وطبعًا لو عندك شوية كرامة لنفسك وعزة نفس تنهي المهزلة دي. وتسيبني.

حاتم واقف مصدوم من اللي بتقوله ليل… صح يا عمي. اللي ليل بتقوله ده. أيوه يبني. بس والله ما كنت هلاقي أحسن منك. عشان كده غصبتها على الخطوبة دي…. حاتم… بس أنا قولتلك يا عمي. لو ليل مش موافقة خلاص. متغصبهاش على حاجة مش عاوزاها. لكن حد يتغصب إن يكون معايا. ده مش هسمحله أبداً. حاتم مشى. استنى يا ابني. رايح فين. متمشيش… ولكن حاتم لم يقف. أحسن في داهية….

انتي اتعقلتي يبت انتي ولا إيه. أقسم بالله يا ليل لو متعدلتي وتأسفتي لحاتم. لا تكوني بنتي ولا أعرفك. ليل طلعت لغرفتها تعيط من اللي بيحصل معاها. على الجانب الآخر. فهد يلعب رياضة بشدة وهو يفكر ب ليل. فهد.. ولا عاش ولا مات اللي يضرب فهد المنشاوي. وأنا هعرفك. لو مكنش ورايا شغل. والله لو كنت وريتك. محدش قبل كده ضربني. تقوم هي واحدة زيها تضربني. وحياة أمها لا عرفها…

حاتم واقف قدام البحر يفكر في محبوبته التي عشقها من صغره. وكسرة قلبه. وأيضًا أنها لا تحبه. لماذا كل من يحبونه لا يحبوه ويتركوه. لماذا. ماذ فعل هو. حاتم وهو يدخل البحر ويحاول الانتحار. وفجأة تأتي بنت ذو عيون ساحرة وشعر طويل ذهبي. وترى حاتم وهو يدخل البحر. يا أستاذ. يا أستاذ. انت بتعمل إيه. استنى. وتطلع تجري نحوه تحاول إنقاذه. حاتم… أوعى. سيبيني. متحاولش. لأن محدش هيعرف يعمل حاجة. كلهم بيكرهوني. كلهم غدارين. ااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...