الفصل 3 | من 10 فصل

رواية فهد ليل الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة الطوخي

المشاهدات
20
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وفجأة، راحت حضنته. انصدم وقالها: "انتي مين؟ انطلقت من حضنه وهي محروجة وقالتله: "أنا آسفة، ماكنش قصدي، بس كنت عايزك تهدى." "وانا بقولك انتي مين؟ "أنا أنا ملاك." "فعلاً اسم على مسمى." "انت انت بتقول إيه يا أستاذ؟ أنا جيتلك عشان أنقذك من الهباب اللي كنت عاوز تعمله ده، وانت عمال تعاكس." "خلاص خلاص، إيه ده كله؟ انتي من هنا؟ "أيوه، بابا عنده هنا مطعم قدام البحر، وأنا وبابا شغالين فيه." "انتي عندك كام سنة؟

"عندي 20 سنة، وبعدين إيه كل الأسئلة دي؟ ما يكونش جاي تحقق معايا؟ "لا عادي يعني." "خلاص، مع السلامة عشان مش فضيالك أنا." "سلام." وهو واقف، متحركش من ساعة ما مشيت. كان مسحور بجمالها وأسلوبها. وبالجانب الآخر: "أنا عايزك تجيبلي معلومات عن البنت دي، وتشوفلي كل تفاصيل حياتها." "حاضر يا فندم، عايز حاجة تانية؟ "لا، اتفضل على مكتبك." خرج وهو قاعد محروق دمه من البنت الحمقاء اللي ضربته. "وحقاً، ألم تعرف من هو أنا؟

حقاً متأسفة عن اللي هيحصل للحمقاء دي، فإنها فتحت أبواب جهنم لها. أنا هعرفك أنا مين إذا انتي مش عارفة." وفجأة انفتح الباب. "إيه يا شهيناز؟ عشان فيه زفت، باب خبطي قبل ما تدخلي." "خلاص يا فودي، متتأفورش كده." "استوووووب." دي شهيناز الشرقاوي، بنت عمة فهد. إنها تحبه منذ الصغر، ولكنه لا يعيرها أي اهتمام. "قولتلك مية مرة يا بت، انتي متقوليش الكلمة دي. انتي اتهبلتي؟ وبعدين إيه القرف اللي انتي لابساه ده؟ مش مكسوفة من دمك؟

شهيناز وهي تمثل البكاء: "انت بتقول على بنت عمتك كده؟ سلام يا فهد." "غوري، ويا ريت مشوفش وشك هنا تاني." في الصبح في جامعة القاهرة. "هاهيه جات، يعم الموزة أهيه." "هاي، إزيكوا؟ "هاي ليل." "في إيه يا جماعة؟ بتبصولي كده ليه؟ "ولا حاجة." "أنا ماشي يا جماعة." "ماله ده؟ "زعلان عشان بعتيه." "بعت مين؟ يلهوي، ما يكونش عرف إن انخطبت لحاتم؟ يا سسسسامي، استنى انت فاهم غلط، استنى بس." "عايز إيه يا ليل؟

"أكون عايزة إيه من واحد بحبه." "كنتي بتحبيه يا ليل، لكن انتي بعتيه في دقيقة، ويا ريت كنتي حتى تقولي له أو تعزميه على الخطوبة." "انت عرفت منين؟ "عرفت، مش أنا اللي عرفت بس، ده مصر كلها، يا هانم، كلها عرفت." "بس إزاي؟ ما كانش حد عارف أصلاً." "مش عارف بقا، سلام يا ليل، وابقا سلميلي على حاتم يا حلوة، وأه، متنسيش تقولي له على ذكرياتنا الحلوة." "إززززاي ده حصل؟ أكيد في حد عرف." في مكان تاني يشبه بمكان مظلم ومخيف.

"عملت اللي قولتلك عليه." "طبعاً يا باشا، هو أنا أي حد ولا إيه؟ "جدعة يا فرح، دي مكافأة مني ليكي." "الله يخليك يا باشا، بس أنا أنا... "انتي إيه؟ متنجزي." "أنا خايفة حد يعرف." "متخفيش، عمر محد هيعرف أو يشك فيكي، وخد البرشام ده، حاولي تحطيه في أي حاجة، أهم حاجة تدمنيه، وتعالى كل فترة خودي كمية." "برشام إيه ده يا باشا؟ "ده مخدرات." "مخدرات؟ "لا طبعاً، مستحيل أعمل كده."

"مستحيل إيه يا حلوة، انتي ناسيه إنك قاتلة أمك وأبوكي وإخواتك ولا إيه؟ "لا لا، مقتلتهمش، انت انت اللي قتلتهم، مش أنا." "وإيه اللي يثبت بكده؟ "كل الدليل اللي معايا يثبت إنك انتي اللي قاتلة." "خلاص، هات البرشام، بس اعمل حسابك، بعد ما ليل تدمن، انت حتسفرني بره مصر." "خلاص، ماشي يا جميل، يلا سلام." ياترى مين الراجل اللي عاوز يموت ليل؟ وإيه حكايته مع فرح؟ وليه فرح بيقولوا إنها قتلت أخواتها وأمها وأبوها؟

وإيه السر المخفي ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...