رواية فهد وقع في حب الكباس — الفصل 10 — بقلم شهد هاني
روان بعصبية: زقت ديفيد في المية وقالت: انت إزاي تتجرأ تمسك إيدي هااااا؟ رد.
ديفيد بغيظ: روان، انتي إجراءاتي عليا زيادة وأنا مش هكون لو انتي روان، فأنا ديفيد.
روان: خلاص متزعليش بقى يا عم بهزر معاك هههه.
ديفيد بخبث: طب هاتي إيدك طيب عشان أطلع.
روان: احم ماشي، وطت تاخد إيده كان ديفيد زقها معاه في المية.
ديفيد: سرح في عينيها وقال: انتي جميلة أوي ومخبية جمالك ورا القوة.
روان بخجل: بصت في عين ديفيد وسكتت.
فهد: طلع عشان ينام معرفش ينام وقال: لا لازم أروح أعرفها كل حاجة. وقام ولبس وراح عند الفيلا بتاعت روان.
ديفيد: لسه هيقرب من روان كان فهد دخل الفيلا وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟
روان: بعدت عن ديفيد وضربته بالقلم وقالت: إنت كنت هتعمل إيه؟
ديفيد بصدمة: روان، إنتي اتعديتي حدودك معايا. ولسه كان هيقرب يزق روان.
فهد: سبقه وزق ديفيد ومسك إيد روان وطلعها من المية.
ديفيد: طلع ولسه هيزعق لفهد.
فهد: انت.
ديفيد: إنت! وراح حضن فهد وقال: وحشتني يا ابن خالتي.
فهد بحب: إزيك يا صاحبي عامل إيه؟ وحشتني إزاي؟ خالتك عاملة إيه؟
ديفيد بحب: الحمد لله يا صاحبي.
فهد حس بغيرة: أما انت بتعمل إيه هنا؟ وكمان بتعمل إيه في فيلا روان؟
روان قالت بسرعة: أصل ديفيد خطيبي ونزل النهاردة عشان يشوفني.
فهد حس إنه خسر حاجة: وقال: بجد.
ديفيد بفرحة: أه أه، آسف يا صاحبي نسيت أعرفك.
فهد بغيرة: احم هااا، لا عادي ولا يهمك يا صاحبي، المهم أسيبكم أنا بقى.
روان بسرعة: كنت جاي ليه يا أستاذ فهد؟
فهد: هااا، كنت جاي عشان أقول مش مهم بعدين.
روان باستغراب: وقفت قدام فهد ومسكت إيده من غير ما تقصد، هو في حاجة؟
فهد: سرح في عينيها ولمست إيدها ومسك إيدها وقال: مفيش حاجة مهمة، هبقى أقول بعدين.
روان: تاهت في عينيه وقالت: متأكد.
ديفيد بغيرة: من منظرهم راح شال إيد روان من إيد فهد بلطف وقال: إيه يا كباتن في إيه؟
فهد: مفيش، سلام أشوفك بعدين يا ديفيد. ومشي فهد وهو حاسس بحزن كبير وإنه حاسس إنه بيحب روان. وخد عربيته ومشي بسرعة.
روان بعصبية: إنت كنت عاوز تمد إيدك عليا يا ديفيد؟
ديفيد: أه، أصلك تمدي إيدك عليا؟ لا أنا ديفيد صاحب شركات العمران في تركيا مش جت اللي تمد إيدها عليا، ومش عشان بحبك هضعف وأكون العبد بتاعك، إنتي فاهمة؟
روان بعصبية: لو انت العمران، فأنا أكون الكباس والبرق صحبة 6 شركات. وبصت لي بقوة وقالت: حذاري ثم حذاري تقرب مني بالشكل ده.
ديفيد: تمام يا روان، وموضوع الخطوبة؟
روان: هيتم، بس مش دلوقتي، اهو يكون في حاجة رسمية عشان أنا مش بحب الحرام.
ديفيد: ممكن أسافر على فكرة وأبعد.
روان: غوووور في ستين داهية.