الفصل 10 | من 34 فصل

رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
18
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

روان بعصبية: زقت ديفيد في المية وقالت: انت إزاي تتجرأ تمسك إيدي هااااا؟ رد. ديفيد بغيظ: روان، انتي إجراءاتي عليا زيادة وأنا مش هكون لو انتي روان، فأنا ديفيد. روان: خلاص متزعليش بقى يا عم بهزر معاك هههه. ديفيد بخبث: طب هاتي إيدك طيب عشان أطلع. روان: احم ماشي، وطت تاخد إيده كان ديفيد زقها معاه في المية. ديفيد: سرح في عينيها وقال: انتي جميلة أوي ومخبية جمالك ورا القوة. روان بخجل: بصت في عين ديفيد وسكتت. فهد: طلع

عشان ينام معرفش ينام وقال: لا لازم أروح أعرفها كل حاجة. وقام ولبس وراح عند الفيلا بتاعت روان. ديفيد: لسه هيقرب من روان كان فهد دخل الفيلا وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟ روان: بعدت عن ديفيد وضربته بالقلم وقالت: إنت كنت هتعمل إيه؟ ديفيد بصدمة: روان، إنتي اتعديتي حدودك معايا. ولسه كان هيقرب يزق روان. فهد: سبقه وزق ديفيد ومسك إيد روان وطلعها من المية. ديفيد: طلع ولسه هيزعق لفهد. فهد: انت. ديفيد: إنت!

وراح حضن فهد وقال: وحشتني يا ابن خالتي. فهد بحب: إزيك يا صاحبي عامل إيه؟ وحشتني إزاي؟ خالتك عاملة إيه؟ ديفيد بحب: الحمد لله يا صاحبي. فهد حس بغيرة: أما انت بتعمل إيه هنا؟ وكمان بتعمل إيه في فيلا روان؟ روان قالت بسرعة: أصل ديفيد خطيبي ونزل النهاردة عشان يشوفني. فهد حس إنه خسر حاجة: وقال: بجد. ديفيد بفرحة: أه أه، آسف يا صاحبي نسيت أعرفك. فهد بغيرة: احم هااا، لا عادي ولا يهمك يا صاحبي، المهم أسيبكم أنا بقى.

روان بسرعة: كنت جاي ليه يا أستاذ فهد؟ فهد: هااا، كنت جاي عشان أقول مش مهم بعدين. روان باستغراب: وقفت قدام فهد ومسكت إيده من غير ما تقصد، هو في حاجة؟ فهد: سرح في عينيها ولمست إيدها ومسك إيدها وقال: مفيش حاجة مهمة، هبقى أقول بعدين. روان: تاهت في عينيه وقالت: متأكد. ديفيد بغيرة: من منظرهم راح شال إيد روان من إيد فهد بلطف وقال: إيه يا كباتن في إيه؟

فهد: مفيش، سلام أشوفك بعدين يا ديفيد. ومشي فهد وهو حاسس بحزن كبير وإنه حاسس إنه بيحب روان. وخد عربيته ومشي بسرعة. روان بعصبية: إنت كنت عاوز تمد إيدك عليا يا ديفيد؟ ديفيد: أه، أصلك تمدي إيدك عليا؟ لا أنا ديفيد صاحب شركات العمران في تركيا مش جت اللي تمد إيدها عليا، ومش عشان بحبك هضعف وأكون العبد بتاعك، إنتي فاهمة؟ روان بعصبية: لو انت العمران، فأنا أكون الكباس والبرق صحبة 6 شركات.

وبصت لي بقوة وقالت: حذاري ثم حذاري تقرب مني بالشكل ده. ديفيد: تمام يا روان، وموضوع الخطوبة؟ روان: هيتم، بس مش دلوقتي، اهو يكون في حاجة رسمية عشان أنا مش بحب الحرام. ديفيد: ممكن أسافر على فكرة وأبعد. روان: غوووور في ستين داهية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...