الفصل 17 | من 34 فصل

رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فهد: قال بصوته العالي، "الفهد وقع في حب روان، عشق بعد عداوة." روان ودموعها نازلة: "خطوبتي النهاردة، عن إذنك." فهد بصدمة: الكلام نزل عليه زي الصاعقة، ورمى الورد على الأرض وركب العربية. روان بعياط: دخلت الأوضة، رمت نفسها على السرير وقالت، "لو عرفت إن اللي حصلك ده بسببي، هتكرهني. أصلاً يا فهد... " ومسحت دموعها بقوة وقالت، "أنا مش بهزم أبداً." وقامت عشان تجهز نفسها.

فهد لأول مرة دموعه تنزل: بيقول، "أول مرة دموعي تنزل على فراق حد. قال لي كده يا روان؟ لي! فجأة تليفونه رن، وكان ديفيد. ديفيد: "آلو يا فهد، عامل إيه يا صاحبي؟ فهد بحزن: "الحمد لله يا ديفيد، إنت عامل إيه." ديفيد بفرحة: "هخطب روان النهاردة، لازم تيجي." فهد بغيرة: "أنا رايح حفلة الكباس والبرق. لو فاض معايا وقت هاجي ليك بإذن الله." ديفيد: "تمام يا صاحبي."

كارما: واقفة مع بتاع الديكور، كانت لابسة فستان أزرق غامق مع لون بشرتها البيضاء، وكانت رافعة شعرها البني، وكانت قمورة خالص. "حضرتك حط الشاشة هنا قدام السلم، والأنوار ظبطها على دخول كباس والبرق." الشاب: "تمام يا فندم." كارما بتلف: خبطت في يزد، وقالت، "ما تحاسب يا عمنا." ورفعت راسها وقالت، "يزد! يزد بغيرة: "كونتي واقفة معاه ليه؟ كارما بعدم فهم: "هو مين؟ بتاع الديكور؟ يزد: "آها، واقفة ليه يا كارما معاه؟

كارما: "ثانية بس، مهتم ليه؟ يزد: مسك إيد كارما وخدها، ووقفوا في حتة لوحدهم. كارما: "بتعمل إيه يا يزد؟ سيب إيدي لو سمحت." يزد: لف ضهر كارما ليه، وباسه وقال، "فستان ضيق وعريان أوي. حسك عينك تلبسي أو تلبسي اللون ده." كارما: كسفت من اللي يزد عمله، معرفتش ترد غير، ويزد بيفك الكعكة بتاعت شعرها ونزل شعرها على ضهرها. يزد: همس في ودن كارما وقال، "كده أحلى بكتير." وباس كارما من خدها وقال، "هروح لجدي، هشوفك تاني."

كارما: حطت إيدها على قلبها، وضحكت وقالت، "مجنون." عند روان: وقفت قدام المرايا، كانت لابسة فستان أسود جميل جداً وحجاب من اللون الأحمر، وقالت، "أوف! فين يا داده شبشب الأسمر؟ دادة جت: وقالت بارتباك، "معرفش يا بنتي، في صنادل وجزم أحسن." روان فهمت: "فين شباشب يا داده؟ دادة: "احم، الست كارما خدت كل شباشبك ورمتها، وحطت بدالهم جزم وصنادل."

روان بغضب: "ماشي يا كارما يا كلبة، أم وريتك." وراحت لابسة صندل كعبه عالي، وقالت، "أوف، همشي بيه إزاي دا؟ " ونزلت. السواق: فتح باب العربية ليها، وركبت وقال، "هنروح فين يا فندم؟ روان: قالت العنوان، والسواق خدها، وكانت وصلت الحفلة. ديفيد: راح يلبس بعد ما ظبط الحفلة هو وكارما. فهد: وصل للحفلة، وبص على المنظر، وانبهر من جمال الفيلا وموقعها، ودخل، شاف جده الحريري ويزد، وسلم عليهم، ووقفوا يشربوا عصير.

كارما: "إيه الجمال ده يا روان! روان بغيظ: "هموتك هموتك بإيديا دول، انتي ترمي شباشب بتاعتي! كارما: "متخافيش، رميت كلوا ما عدا أبو سبعة ونص، عشان عرفت إنه غالي عليكي." روان فجأة سرحت: "يوم الربع جنيه ومقابلتها لي فهد وتحديها." واتحمست أكتر تشوف علامات الواو على وشهم. كارما: "هاااا، جاهزة؟ روان: "جاهزة، بس فين ديفيد؟ كارما: "راح يغير وجاي." وفجأة الدنيا ضلمت، والهدوء عم على المكان كله بدخول البرق والكباس.

روان بكبرياء: وهي داخلة، فاتحة إيدها بتقول، "أهلاً! البرق دخل يعني هينور المكان، والكباس حضر معاه يعني دنيا هتكون دمار." فهد وكل عيلة مهران بصدمة: "انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...