تحميل رواية فهد وقع في حب الكباس بقلم شهد هاني pdf
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فين الربع جنيه الباقي يسطا عشان عاوزة أنزل في أول المحطة. السواق: ربع جنيه إيه يابنتي أنا مش معايا فكة. روان: طب أنا مش هنزل غير لما آخد حقي وحقي ربع الجنيه يسطا. السواق: وأنا أجيبلك ربع جنيه مخروم منين، أنا مش ناقص قرف على الصبح. روان بعصبية: قصدك عليا أنا قرف، طب وقف بقولك وقف، لولا هرمي نفسي في شباك وهدخلك السجن وهتموت مشنوق. الشاب ورا يدعي فهد: ي آنسة أو مدام، أنا ورايا شغل وشركة، مين هيكون معاه ربع جنيه، اقعدي كدا واستهدي بالله. روان: استغفر الله العظيم، هو أنا مش مواطنة مصرية، وليه آخد حقي...
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاني
فين الربع جنيه الباقي يسطا عشان عاوزة أنزل في أول المحطة.
السواق: ربع جنيه إيه يابنتي أنا مش معايا فكة.
روان: طب أنا مش هنزل غير لما آخد حقي وحقي ربع الجنيه يسطا.
السواق: وأنا أجيبلك ربع جنيه مخروم منين، أنا مش ناقص قرف على الصبح.
روان بعصبية: قصدك عليا أنا قرف، طب وقف بقولك وقف، لولا هرمي نفسي في شباك وهدخلك السجن وهتموت مشنوق.
الشاب ورا يدعي فهد: ي آنسة أو مدام، أنا ورايا شغل وشركة، مين هيكون معاه ربع جنيه، اقعدي كدا واستهدي بالله.
روان: استغفر الله العظيم، هو أنا مش مواطنة مصرية، وليه آخد حقي تالت ومتلت، وأنا مش هنزل غير لما آخد ربع جنيه.
واحدة كبيرة في السن: طلعت وبتقول، حد يساعدني، أنا بربي أيتام، علبة مناديل بجنيه ونص عاوزة أبيعهم وأخلص عشان أروح.
روان: بجنيه ونص ليه ي وليه، دي حتة ورقة بيضا بنف فيها.
الست كبيرة: يابنتي الدنيا غليت، خديهم يابنتي انتي عاوزة، بس عاوزة أروح أجيب حاجة لعيالي.
روان صعبت عليها: وقالت، خدي 100 جنيه اللي معايا، ربنا يرزقني بقا، كانوا آخر حاجة، وبعد كدا هشحت، وافتكرت وقالت، عاوزة ربع جنيه عشان مش أرمي نفسي دلوقتي.
السواق: فضل يدور على ربع جنيه لحد ما لاقاه، وقال، خدي ياشيخة ربع جنيه شبه وشك.
روان: اقف بقا نزلني يسطا، انت كدا مواطن صالح.
فهد بعصبية: بص في ساعته، لاقى إنه اتأخر نص ساعة بسبب الغبية دي.
روان: لسه هتنزل.
كان فهد: مسك إيدها وقال بعصبية، عارفة لو شفتك تاني في أي مواصلة، أنا اللي هرميكي من الشباك، وزقها ونزل قبلها.
روان: إيه هو عشان نطلب حقنا بقا صعب لدرجة دي، دا ربع جنيه، لو اتحط على ربع وربع وربع هيبقوا مبلغ، ونزلت وهي عمالة تكلم نفسها.
فهد بعصبية: العربية بتاعتي تصلح فوراً، عشان مش فهد الحريري اللي يركب في عربية أجرة. وصل فهد الشركة بتاعته بهيبته المعتادة.
روان: وهي ماشية عشان تروح لحضور أول يوم ليها في شغل، شبشبها اتقطع.
روان بصدمة: أحيه يالهوووتي، شبشب اتقطع، نمشي إزاي دلوقتي، وراحت ماسكة في إيدها ومشيت حافية.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاني
روان بصدمة: احيه يالهوووتي، شبشب انقطع نمشي ازاي دلوقتي؟
وراحت ماسكة في إيدها ومشيت حافية وبتقول: هروح الشركة لأول مرة حافية، اهااا ي حظك المهبب ي روان.
وفجأة سمعت صوت من وراها:
عمي مسعود: يلا الشبشب سبعة والنص وتعالى.
روان بفرحة: هات ي عمو، واحد بس لونه أسود عشان يليق على كل هدوم.
عمي مسعود: من عيوني ي بنتي.
روان: مقاس 37 زي مقاس وشي، اهااا يحسرك ي روان يحسرك.
عمي مسعود بضحك: ونبي ي بنتي انتي دمك خفيف، اتقضلي.
روان: ربنا يكرم أصلك، كنت ماشية حافية والشمس لسعت رجلي، فاخد عشرة جنيه بحالها أهي.
عمي مسعود: ربنا يسعدك ي بنتي.
ومشي.
روان: اه دا الشبشب ولا بلاش، أبو سبعة ونص حتة كدا اورجينك.
ولبسته وحطت المقطوع في شنطة.
فهد بعصبية: عاوز زفت سكرتيرة، يزد في ملفات كتيرة وصفقات عاوزة تتراجع.
يزد: زمان البنات جاية وهنختار فيهم الأحسن، متقلقش.
فهد: ماشي ي يزد.
وسمع صوت دوشة برا وقال: أي فيه برا؟
يزد: تعالي نشوف بسرعة.
السكرتيرة: إيه الي انتي لابساها في رجلك دا؟ مينفعش تخشي، دي شركة محترمة، إزاي تيجي بالشبشب؟ لا وكمان لابسة الحجاب، إيه دا بجد؟
روان: مالوا ي عنيا؟ الشبشب مش عاجبك؟ الحجاب؟
وبصت عليها من تحت لفوق وقالت: لازم مش يعجبك عشان انتي واحدة مبينة الكوارع بتاعتك ومش مكسوفة، على الأقل عندي مبدأ.
سكرتيرة بغيظ: واحدة بيئة، مش هنزل مستوايا لمستواكي، وبقولك برا أحسن ما أجيبلك الجارد يشلوكي من هنا ي زبالة.
روان: طب تعالي بقا أوريكي مين زبالة.
ومسكت السكرتيرة ونزلت عليها ضرب.
وفجأة ظهر صوت رعب الكل.
فهد بعصبية: بااااسسسسسس! إيه الي بيحصل لشركتي بالظبط؟ انتوا اتجننتوا؟
روان: بصت وبتقول: دي مش شركة دي كباريه.
فهد بعصبية: هو انتي يومك مش معدي؟
روان بنفس قوة: هو انت يومك مش معدي؟
فهد: قرب منها وقال: انتي إزاي تكلمي الصخر كدا هااا؟ ردي.
روان: بنظرة كلها قوة قربت أكتر من فهد وبصت في عينيه وقالت: هكون بكلم مين يعني؟ نزل مناخيرك اللي رافعها لفوق، لأن آخرنا كنا المقابر، فالبشتكي والهشتكي دا مش هتاخدوا معاك وانت ماشي.
فهد بعصبية: انتي بترسمي عداد موتك على إيدي.
روان بثقة: وأنا هغيرلك العداد، وهيكون انت اللي بتطلب مني سماح، لو انت صقر فأنا...
ومكملتش وقالت: خليها مفاجأة.
فهد بعصبية: ودخان بيطلع من راسه، بس في نفس الوقت أعجب بالقوة اللي في عينيها دي وسرح فيها.
روان: سقفت قدام عينه وقالت: لسه الأيام جاية كتيررر ههه، ي فهد، إيه فهد؟
وجايه تمشي لفت وقالت: فهد.
فهد: باص ليها ولسه هيكمل.
روان: طلعت شبشبها القديم ورمته تحت رجل فهد وسكرتيرة وقالت: خسارة أرمي فيكوا جديد، فـ القديم من أمكوا.
وضحكت وقالت: جود باي.
الكل كان واقف مصدوم من جبروت البنت دي، واقفها قدام الصخرة بالشكل دا.
فهد بعصبية: كله يروح مكانه، والمتينج اتلغى.
ودخل بسرعة على مكتبه.
يزد: ربنا يستر ي ستار، هيولع فينا دلوقتي.
فهد بعصبية: يزد، تجبلي كل حاجة بخصوص البنت اللي اسمها روان دي، خلال نص ساعة أكون عارف عنها كل حاجة.
يزد: أوامرك ي صاحبي.
ومشي.
فهد بعصبية: أما أوريك ما أكونش أنا فهد الحريري.
كارما: الو ي روان، عملتي إيه؟
روان: الخطه فشلت ي كارما.
كارما: أكيد بسبب عصبيتك، ما انتي البرق وكباس مرة واحدة.
روان: اهاا، زي ما انتي قولتي كدا، كباس، فـ أنا مش هسيب حق أبويا من عيلة الحريري، انتي تنزلي النهاردة وتكوني موجودة من سبعة صباح في شركة الحريري، ولازم تكوني سكرتيرة للي اسمه فهد دا.
كارما بخوف: البرق لو جه على أي حد هيدمروا، والكباس لو اشتغل هيولع الدنيا باللي فيها.
روان: أنا برق الاقتصاد وكباس المجال، وعيلة الحريري كانت مفكرة لما يتخلصوا من أبويا يبقى كل حاجة هترحلهم على طبق من فضة، والمجال هيفضى ليهم، بس علمين أنا الكباس اللي هيولع فيهم.
كارما: المهم باردو، روحتي بشبشب.
روان: انتي عارفة أنا مش بحب غير الشبشب، وعمري م هغير طبعي عشان مجتمع مش عجبه، أنا اللي في دماغي واللي برتحله هو اللي بيحصل، وطظ في الكل.
كارما: نفسي أكون ربع ثقتك دي، مشاء الله الناس كلها فاكرة إن كباس وبرق رجالة، وكل رجال الأعمال نفسها تتعامل مع شركاتك.
روان: الله المستعان، قريب هظهر وهتبقى مفاجأة لعائلة الحريري.
يزد: روان فخر الدين، 22 سنة، مخلصة كلية سياسة واقتصاد، عايشة لوحدها بعد وفاة مامتها، دا كل اللي عرفت أجيبه عنها.
فهد: تمام أوي، هي اللي قررت إنها تلعب مع صخررر.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاني
حطه شباشب أشكال وألوان قدامها وبتقول:
- تصدقوا بالله ياشباشب، ما في أحلى من أبو سبعة ونص. هو آه شكله بتاع حمامات، بس مريح للأعصاب.
كارما:
- من وراها، عمرك شفتي سيدة أعمال؟ لا والناس فاكرينها راجل. لا وكمان صاحبة شركات الكباس والبرق. وهي نفس الشخص اللي اسمه كباس وبرق، اللي الناس كلها هتموت وتعرف هي مين، تلبس شبشب؟
روان:
- وماله؟ شبشب ده، أقل شبشب عندي بسبعة ونص. وكل الشباب معدي الألف عشان كلها ماركة. وثانياً، انتي عارفة أنا بلبس اللي يريحني، مش المجتمع اللي عاوزه.
كارما بحب:
- عارفة ياصديقي. المهم، أنا لسه نازلة من طيارة حالا وعاوزة آخد شاور وأنام، مش قادرة.
روان:
- لا بقولك إيه، انتي مش جاية تنامي. انتي جاية عشان لازم تخشي شركة الحريري، وكمان تعرفي كل حاجة. عشان أنا لازم أعرف مين الحريري ده.
وبصت لصورة والدها ودمعة نزلت منها وقالت بتحدي:
- وديني وما عبد، لأجيب لك حقك يابويا، وأجيب حق أمي اللي ماتت بسبب حزنها عليك.
وطلعت على أوضتها من غير ما تسمع ولا كلمة من كارما.
كارما بحزن:
- قالت داده سناء، اعملي كوباية قهوة وهاتيها على أوضتي.
وطلعت وبتقول:
- أنا معاكي ياروان، وهقعد وأتكتك وهجيب لك قرار، قرار واحد في العائلة.
فهد:
- قاعد على كرسي بيلف بيه وماسك القلم وبيفكر في روان، وبيقول:
- البنت دي عينها فيها قوة غريبة. مش قوة، أبداً. واحدة كانت بتتخانق على ربع جنيه.
وقام بعصبية وقال:
- بس هي رسمت عداد موتها بإيدها، عشان مش أنا اللي حد يقفلي كده ويكلمني بطريقة دي. أنا صخر.
وخد مفاتيح عربيته ومشي.
روان:
- فاتحة الشاشة وبتتفرج على إنجازاتها وفخورة بنفسها.
مذيعه:
- أهلاً وسهلاً مع برنامج اليوم. طبعاً عارفين شركة الكباس وشركة البرق، اللي بقالهم فترة عاملين قلبان، واخدين سوق. وطبعاً مش عارفين مين صاحب الشركات دي. وكل تفكيرنا أكيد رجالة كبيرة في السن.
روان:
- أخدت رقم القناة ورنت وقالت:
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مذيعه:
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً يـ أستاذة روان. حضرتك روان إيه؟
روان:
- مش شغلنا نعرف روان مين. المهم، مش خطر في دماغكوا إن أصحاب الشركات دي تكون ست؟
مذيعه:
- طبعاً عمره ما هيجي في بالنا. انتي أكيد مش متابعة أخبار الشركات دي. دي شركات عظيمة، فروعها مليانة البلد، البلاد كلها نفسها تتعاقد معاهم. دي غطة على شركات الحريري.
روان بسخرية:
- امممم، ممكن. وأنا نفسي بردوا أعرف مين أصحاب الشركات العظيمة دي، اللي وقعت شركات الحرير وقفت.
طبعاً، فهد:
- كان لسه داخل الفيلا وسمع اللي حصل في التلفزيون واتعصب جداً. لأن طول عمره شركاته هي اللي مكسرة المجال. وطلع غير ولبس ترنج ونزل يجري.
روان بفخر بنفسها:
- قامت غيرت ولبست ترنج رياضي ولبست الحجاب ولبست شبشب ونزلت تجري.
يزد:
- قاعد في شركة سهران فيها من امبارح بيخلص شغل. دخلت عليه بنت جميلة جداً وقالت:
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا كارما، وجاية أقدم على شغل سكرتارية. هل ليه مكان ولا ألف وأروح؟
يزد بفرحه:
- قام وقف وسلم عليها جامد وقال:
- ولله انتي بنت حلال. آه، أقسم بالله انتي بنت حلال. تلفي تروحي أي، بس دا انتي نورتينا. اتفضلي قعدي.
كارما بضحك:
- مرسي لذوق حضرتك. وقعدت وقدمت سي في بتاعها.
يزد:
- بي انبهار:
- ما شاء الله، دا انتي واخدة منح وشهادات معتمدة من إيطاليا، روسيا، وأمريكا، وتركيا. حضرتك اتقبلتي معانا في شركات الحريري. وياريت لو تبدئي شغل من النهارده.
كارما:
- شرف ليا. وقايمة تروح تشوف مكتبها.
يزد:
- ثانية واحدة. وشال كل ملفات وإيدها لكارما وقال:
- امسكي بس.
كارما بصدمه:
- شالتهم وقالت:
- إيه دول؟
يزد:
- شغلك. اتفضلي اشتغلي عليهم.
كارما بصدمه:
- تمتمت وقالت:
- منك لله ياروان، يام راس كلب انتي.
يزد:
- بتقولي حاجة؟
كارما:
- لفت لي يزد وقالت:
- لا يفندم.
وكان شكلها يضحك وهي حبسة دموع في عنيها.
يزد:
- سرح في شكلها وقال:
- متخافيش. هو بس ضغط النهارده كتير عشان سكرتيرة، منها لله دخلت دنيا.
روان:
- وهي بتجري خلعت شبشب وفضلت تجري وبتقول:
- كدا أحسن.
وفضلت تجري لحد ما حد مسك إيدها.
شاب:
- ما تيجي يـ بطة أوديكي المحطة.
روان بمكر:
- تعالي، أنا أوديك أرجحك.
شاب:
- ياريت.
روان:
- ...
فهد بصدمه:
- مش معقول، دي أكيد مش بنت.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاني
شاب: ما تيجي ي بطة أوديكي المحطة.
روان بمكر: تعالي أنا أوديك أرجحك.
شاب: ياريت.
روان: في ثانية، في ثانية كانت مدياله بوكس في وشه طيرته ونزلت لمستواه.
فهد بصدمة: مش معقول دي أكيد مش بنت، إيه الجبروت ده؟ ولسه كان رايح عندها وقف لما سمع كلامها.
روان: نزلت قدام الشاب ومسكته من ياقة تيشيرته وقالت: إيه رأيك في مرجحة، مرجحتك أهو. حسك عينك ألاقيك بتعاكس بنت ولا بتوقف ليها طرف.
شاب بعصبية: هتعملي إيه يعني؟ ولسه هيديها بالقلم.
فهد: هيتحرك ورايح، اتصدم أكتر.
روان: مسكت دراعه لويته ورا ضهره وقالت: إيدك لا توحشك. وطت على ودنه وقالت بهمس: مش أنا اللي زيك إيده تترفع عليا. ومسكت إيده جامد كسرتها وقالت: انظرتك يابطة. وقامت داسه على رجله جامد وقالت: باي يابطة عشان أروح أنا بقا أفسح في المحطة. وجاي تمشي شافت فهد.
فهد بعصبية: بص ليها بقوة وقال: انتي مين عشان تعملي في خلق الناس كدا؟ انتي فاكرة نفسك مين؟
روان: أنا روان وافتخر.
فهد بعصبية: بلاش غرور عشان مش أكسرك. تشوفي وشي التاني يابنت فخر الدين، أبويا السنين اللي فاتت دمر أبوكي وصل عند ربنا، متخلينيش أنا أكمل مسيرة وأوديكي جمبه.
روان بصدمة: مسكت دموعها بالعافية. وكانت أقل من ثانية كانت ضربت فهد بالقلم، كل اللي في الشارع سمعه وهو من شدة القلم نزف. ولسه وقالت: ههه، شوفت، للأسف أنا اللي كسرته، وعلى إيد ست كمان.
فهد: هيرد القلم.
روان بعصبية: مسكت إيده بقوة وقالت: لو أبويا اللي مكانه في ترب، أنت وعيلة الحريري كلها هتكون جمبه. بكرة هتشوفه، بنت فخر الدين جاية. وتمشي، رجعته تاني. وقفت قدامه وقالت: شابوووو. وفرت عليا وعرفتني مين السبب في اللي اتعمل في أبويا كدا.
فهد بعصبية: حط إيده على وشه وقال: مكانك هيكون جمب أبوكي. أنا صخر يابنت فخر الدين. ومشي.
روان: قول مسبتوش. جريت عند المقابر وقالت بصوت عالي: حقك هيجيلك يابويااااااااا. واحدة ورا واحد. أول حاجة هعملها هخليهم يشحتوا. وده وعد شرف مني ليك وليهم. وقرأت الفاتحة على روح والدها ومامتها ومشيت.
كارما بتعيط زي الأطفال: بتقول: أعااااااااااااااااااااااااااااااا حرام كدا والله. ده كله شغل. ده افتري منك لله ياروان. كلب أنا اللي نزلني. مش كفاية شغل اللي عليا.
يزد: خبط وقال: ممكن أخش؟
كارما: اتفضل. مكتبي مكتبي.
يزد بضحك: على شكلها. وقف يضحك جامد بيقول: شبه بطة بلدي اللي مش عارفة تعوم.
كارما بتلقائية: أعااااااااااااااااااا ولله حرام كدا. ده ظولم يالمبي.
يزد: سرح في جمالها وبرائتها وقال: تعالي نتغدى سوا. ولما نيجي هساعدك.
كارما: خدت لفة كتير بجد. تشكرات تشكرات. يلا بينا. ومشيت قبل يزد.
يزد: واقف بيضحك. بس فجأة كانت كارما اتلخبطت. وقال: حسبي. ومسكها.
كارما: وقعت في حضنه وغمضت عينيها وقالت: يالهووووتي يجدعان ضهري زمانه انكسر.
يزد بضحك: مسكتك ي مجنونة.
كارما: فتحت عينها والاتنين عينهم اتلاقوا مع بعض.
يزد: سرح في عيون كارما وقال: عيونك مزيج مع القهوة وأشعة الشمس الدهبية.
كارما بكثوف قالت: احم. وسع كدا ياعم الناس هتفتكر إننا بنتمحرش ببعض. وأنا لا أسمح بهذا.
يزد بضحك: صح صح. انتي عندك حق. يلا بينا على الكافتيريا.
عند روان: روحت البيت. دخلت أوضة الجم بتاعتها. فرغت كل عصبيتها. لبست وحطت مايك بيغير صوت لراجل. واتنكرت بالقمامة وحطت زعبوط على راسها.
كارما وهي بتاكل: قالوا يابت ياروان عاوزة إيه؟
روان: ربع ساعة وتكوني موجودة عندي عشان فيه اجتماع في شركة اللي هنا. وقفلت. وما استنتش رد.
كارما: وهي بتاكل بسرعة وبتقوم. معلش يا أستاذ يزد أنا لازم أرجع البيت. فيه حاجة ضرورية.
يزد: طب استني. هاجي أوصلك.
كارما بسرعة: لالالالالالالا. أنا معايا عربيتي. شكرا على ذوقك. ومشيت.
يزد: ابقي طمنيني عليكي.
كارما: حاضر. ألقاء. وركبت عربيتها. وكانت وصلت قدام شركة البرق ودخلت بسرعة وخوف.
روان: دخلت الشركة بهيبتها. كانت لابسة شبشب وقالت للسكرتيرة بصوت عالي: كل يجهز في اجتماع. ولما الأستاذة كارما تيجي ابعتيها على المكتب.
كارما: من وراها. أنا أهو ياباشا.
روان: بصت ليها بغضب وقالت: ورايا.
كارما: تحت أمر سعادتك.
الكل اتجمع في المؤتمر.
روان: ودخلت بكمية رجال أعمال وراها. وقفت في نص القاعة وقالت بكل قوة: اسمعوا كويس. طبعاً انتوا عارفين إني شغالة مع صفقة في شركة الحريري. وإحنا لازم نجهز كويس أوي عشان نعرف نكسب المناقصة. وطبعاً كلكم عارفين حجم المرتبات اللي بتاخدوها من شركتي. أقل واحد هنا بياخد 80 ألف جنيه في شهر. ومشيت عند كل واحد تقف عنده وتنزل عند ودنه وتقول بصوت كله قوة: لو شمت ريحة خيانة ولا خسارة، عداد عمر كل واحد غلط هيكون الله يرحمه. وراحت على التاني. طبعاً كلكم عارفين مين البرق. بس عمركم ما شفتوا صح. والنهاردة أول مرة أطلع من ورا كاميرا خفية وأظهر ليكم. بس برضه مش عارفين أنا راجل كبير في السن ولا صغير عشان شكلي مداري. فهيجي يوم هتعرفوا مين البرق والكباس في نفس واحد. وسبتهم ومشيت. وقالت: كارما معاهم.
الكل اللي كانوا في الاجتماع قاعدين مرعوبين وبيقولوا: إيه القوة دي في عين البرق دي؟
التاني: إحنا لازم نشد حيلنا عشان لو حصل أي تأثير ممكن أموت. خوف من غير ما تعملي حاجة.
كارما: واقفة بتضحك ومصدومة إن روان بقوة دي مع صغر سنها. وكمان صغيرة.
عند فهد: دخل الشركة وقال: اجمعوا. طبعاً عارفين إننا مع صفقة مع شركة البرق. وطبعاً بسبب تقصيركم بقت هي شركة عالمية. وطبعاً انتوا عارفين إني توب. فلازم نركز كويس عشان نكسب المناقصة دي. انتوا فاهمين؟
كلهم: فاهمين ياباشا.
فهد: وهو جاي يمشي قال: خليك معاهم يايزد.
يزد بخوف: مال وشك يافهد؟ حصل إيه؟
فهد: هااا. لا. خبط في لعبتي جيم.
يزد: ماشي. خلي بالك من نفسك.
عند الحد التاني خالص بيقول: إحنا لازم ندمر البرق والكباس. ولازم نوصل هما مين في أسرع وقت.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاني
روان: قاعدة على كرسي الهزاز وبتشرب قهوة وقاعدة بتفكر.
هتعمل إيه مع عيلة الحريري وكمان عيلة مهران اللي طلعت لها في البخت.
كارما: من وراها بتفكري في إيه يا كباس؟ مالك يا وحش.
روان: أنا عرفت إن أبو فهد هو اللي قتل أبويا. فالخطة هتتغير. أنتي عليكي تعرفي مداخل الشركة كلها وطريقة شغلهم، المهم تجيبي لي أي صغيرة عن شركة الحريري.
كارما: فل قوي. بس في مشكلة، عيلة مهران بعد ما كسبتي المناقصة وخسر يهم عشرة مليون، هما حالفين إن لازم يعرفوا مين كباس ومين البرق.
روان بخبث: خلي داده تجهز لي هدومي، هعمل حاجة قبل ما أروح الشركة. أنتي اسبقيني عشان في اجتماع النهارده مع عائلة الحريري.
كارما بقلق: هتعملي إيه؟ مش أنا اللي هعمل الاجتماع، بلاش إنتي.
روان بعصبية: قالت كارما اللي أقوله يتنفذ.
وطلعت روان، لبست بنطلون أسود وجاكت أسود وقفلته، ولبست كمامة وحطت على راسها زعبوط ونزلت. ركبت المكنة الهوجن، أغلى حاجة. وصلت عند شركات مهران وهي معاها بنزين.
فهد: لبس بدلة فخمة جدا ورش برفان وقال: يا ترى مين صاحبة شركة البرق والكباس.
يزد: دخل على فهد وقال: اعمل لي الكرافتة يا فهد، مش عارف أعملها.
فهد: مالك متحمس كده ليه؟
يزد: يا عم، إحنا رايحين على جزء من شركات البرق، مش عايزني أتحمس؟ يا هااا بقا لو أشوف صاحبها المتخفي ده.
فهد بعصبية: خنق يزد بالكرافتة بيقول: وإيه كمان؟
يزد: بيكح: هموت يا فهد، سبني يخربيتك.
فهد: سابوا وقال: إحنا لازم ناخد منهم صفقة ونطلع إحنا اللي كسبانين.
يزد: إن شاء الله. يلا بينا عشان ما نتأخرش.
فهد: طلع وركب عربيته الغالية وذهبوا على شركة البرق.
مهران: قاعد في شركة بيقول: لازم ندمر الكباس والبرق.
روان: قدام شركة: دا أنا اللي هدمركم.
وفتحت البنزين وغرقت بيه الشركة من الداخل ومن برا، ورمت الكبريت والشركة ولعت.
مهران: طلع وكل اللي في الشركة وكان واقف مصدوم بيقول: الحقوا بقيت شركات.
روان بسرعة: راحت على الفرع التاني، ولعت فيه، وعلى الفرع التالت، ولعت فيه، وكده انتهت من شركات المهران كلها.
مهران بصدمة: وقع على الأرض وقال: شركاتي! مين عمل فيها كده؟
روان بفرح: وقفت على جنب ورنت على مهران وقالت: أهلاً مهران، عامل إيه؟ اتجلط ولا لسه؟
مهران بعصبية: انت اللي عملت كده في شركاتي، أنا هموتك.
روان بضحكة: فاكر بعت لي رسالة من ساعات إنك هتولع في شركاتي، بس سبحان الله حصل العكس.
مهران بتعب: مش قادر يقف على رجله، ومكلمش.
روان: أنا الكباس والبرق، اللي بيولع أي حد يجي قصاده. سلام.
مهران: اتشل من الحزن واتحجز في المستشفى.
كارما: دخلت وقالت: آسفة على تأخير الأستاذ كباس.
فهد بعصبية: دا عدم احترام وتقدير من شركة محترمة.
وفجأة الكل وقف وعم سكون بدخول الكباس (روان).
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاني
فهد بعصبية: دا عدم احترام وتقدير من شركة محترمة.
وفجأة الكل وقف وعمّ سكوت بدخول الكباس.
كباس: عيد اللي كنت بتقوله لمدير أعمالي.
فهد حس بخوف: بس قومه وقال: الصمت لغة العظماء.
كباس: أها قلت لي صمت دلوقتي بقا لغة العظماء.
ورفعت عينيها بقوة وقالت لما أنا دخلت.
فهد بعصبية: لسه هيرد.
يزد: بس يا فهد اقعد واستهدا بالله.
كارما بخوف: يا ساتر استر.
كباس بصوت كله قوة: وبتقرأ في الملفات اللي حواليها بتقول أهلاً أهلاً منورين يا عائلة الحريري. طبعاً دا تاني ظهور ليا من ورا الكاميرا الخفية بس ظهوري مش كامل.
يزد بإعجاب: بشخصية الكباس وقال: ممكن أعرف حضرتك مخبي وشك ليه.
روان: رفعت عينيها من على الورق وقالت: ممكن أعرف بتخش الحمام كام مرة.
الكل تنح ومصدوم من السؤال.
فهد تنح بذهول: إيه دا.
يزد: مش فاهم حضرتك بتهزر.
روان: قالت: يبقى كل واحد يخلي في خصوصياته ومش عاوز سؤال عن الموضوع ده وخلينا في شغل.
فهد بإعجاب: وقال: رد جميل فعلاً الراجل ده باين ورا كتير.
روان: وهي بتشرح المشروع جالها تليفون وقالت: عن إذنكم الاجتماع خلص.
وطلعت بكل هبيتها.
يزد بإعجاب: الكباس ده في عيونه قوة تخلي الواحد يترعب.
فهد: يترعب إيه بس انت تافه يلا.
يزد: ما بلا أنت كنت كتكوت بلدي ههههه.
فهد بعصبية: يزد ورايا عشان خلقي ضايق.
روان: وقفت قدام شركة الحريري ودخلت وهي متنكرة.
ولعت في أوراق الصفقات كلها.
ولعت في الخزنة بتاعت الفلوس.
نطت من شباك ومشيت بسرعة.
فهد ويزد: وصلوا قدام الشركة بيقولوا إيه صوت وريحة الحريق دي.
فهد: طلع يجري ودخل الشركة بسرعة وقف مصدوم.
وفضلوا يطفوا في الحريق.
يزد: انهار أبيض الأوراق اتحرقت والخزنة اللي فيها أكتر من مية مليون.
فهد بعصبية: نادى كل اللي في الشركة وقالوا مين اللي اتجرأ وعمل كده.
روان: راحت عند كهربا الشركة وقطعت سلوك وقالت: أهااا كده بقى ما يعرفش أستاذ فهد إنها حريق مدبرة.
وباصت لقدام وقالت بقوة: أنا هعرفكم مين بنت فخر الدين.
فهد بعصبية: ما تردوا إيه اللي حصل ده.
سكرتيرة بخوف: ما حدش دخل يا مستر فهد وكلنا كنا في شغلنا.
يزد: ممكن يكون حصل حريق بسبب ماس كهربي.
فهد: جرى بسرعة وراح عند كهربا وقال: فعلاً.
كارما بصدمة: إيه.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني
روان : ديفد، تمت المهمة، هتنزل؟
ديفد : أنا في طريقي.
كارما بصدمة: إيه؟ ديفيد نازل؟
روان ربعت إيدها وقالت: أها، نازل خلاص، لأن العداد بدأ.
كارما: ربنا يستر يارب.
روان طلعت على السلم وبتقول: داده سناء، اعمليلي قهوة وطلعيها على فوق، ولما ديفيد ييجي ابعتي على مكتبي.
سناء: حاضر يا بنتي.
فهد بصدمة، بيبص على أوراق الصفقات والمخازن اللي ولعت. قعد وبيقول: إحنا خسرنا يا يزد أكتر من مية مليون جنيه وأكتر من تلاتين صفقة، الشركة اتدمرت يا يزد.
يزد بصدمة: هنعمل إيه يا فهد؟ وإيه اللي وصل للماس؟ إحنا في مصيبة.
فهد بعصبية: إحنا خسرنا كل حاجة، شركتي اتدمرت، دا كله من البهايم اللي مشغلهم. وطلع بعصبية وقال: البهايم اللي برا كله ييجي هنا، إنتوا سبب في اللي حصل دا، بس العيب مش عليكوا، العيب عليا أنا اللي مشغل بهايم.
الكل واقف في الشركة مرعوبين وخايفين من اللي هيحصل.
فهد بعصبية، حدف كل حاجة على المكتب وخد مفاتيحه والعربية ومشي.
يزد بحزن، على الحال اللي وصلوا ليه، وقال: كله على مكتبه وقعد في المكتب حاطط إيده على راسه بيفكر في حجم الكارثة اللي حصلت وإنهم بقوا أقل الناس في السوق.
كارما خدت القهوة من داده سناء وقالت: هطلعها أنا لروان.
روان: ادخلي يا داده.
كارما: أنا كارما يا روان، ودخلت معاها القهوة وقعدت وبتقول: روحتي اختفيتي فين قبل الاجتماع وبعد الاجتماع؟
روان بفخر: معملتش حاجة، ولعت في شركات مهران بس واتشل، وبعد ما سبت الاجتماع ولعت في مخازن فهد كلها، يعني الشركة على الحديد وضيعت عليه أكتر من تلاتين صفقة. وقامت وقفت بصت على شباكها.
كارما بصدمة: إيه؟ انتي عملتي إيه! دا كله يخربيت جبروتك.
روان بسخرية: ولسه القادم أحسن، بس استني.
ديفيد دخل بعظمته عند بوابة فيلا روان. الأمن مستغربين من العظمة وكمية العربيات والهيبة بتاعت أصحابها. نزل ديفيد من العربيات ومسك ورن.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاني
روان: طلعت أوضتها.
فتحت الدولاب.
شافت فستان كانت جايباه ومش لبسته.
الفستان لونه بينك وكان قصير بس كان شكله هادي.
داده: روان ي بنتي، أجهز الأكل؟
روان: هو فيه حد في الأقصر؟
داده: انتي بس اللي موجودة.
روان: تمام.
اعملي فاضل ساعة بالظبط وتلاقي ديفيد وكارما جايين.
داده: ماشي ي بنتي.
بصت على الفستان اللي في إيد روان وقالت: جميل قوي ولونه هيكون حلو عليكي.
روان بحماس: بجد؟ خلاص هلبسه وهنادي لكِ تشوفي.
عشان انتي عارفة إني محجبة، ممكن حد يجي ولا حاجة.
داده بحب: ماشي ي بنتي.
هنزل أنا عقبال ما تخلصي.
روان: خدت الفستان ولبسته.
كان جميل أوي.
فردت شعرها الطويل وبصت على نفسها في المراية.
قالت: إيه القرف ده؟
وقالت: بجد مش مصدقة نفسي أنا ألبس كده.
وفجأة شافت فار من المرايا.
ديفيد: يلا ي فهد خش بقا.
فهد: نادي الدادة الأول، ليكون حد قالع برا.
وفجأة سمعوا صوت روان اللي بتصوت.
روان: آآآآه يا داده الحقيني، فيه فااااار!
وكانت ناسيه إنها طالعة بالفستان وشعرها على عينيها.
فهد بسرحان: إيه الجمال ده؟
وفجأة شاف ديفيد اللي بيبص لروان أوي من فوق لتحت.
فهد بعصبية: غار جداً.
ولسه هيزعق، كانت روان هتكعبل وتقع على السلم.
روان: ...
فهد: كان أسرع من ديفيد وجرى بسرعة.
وروان وقعت في حضنه.
روان: قلبها فضل يدق لحد ما فتحت عينيها.
وعينيها اتقابلت في عين فهد.
وقلبها دقاته بدأت تزيد.
فهد: قال بهمس: أنا معاكي.
ومن غير أي مقدمات، شال روان وطلعها على الأوضة.
ديفيد بعصبية: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟
وطلع وراهم.
روان: كانت في حضن فهد حاسة بالأمان وإحساسها مختلف.
فهد: قفل الباب ونزلها على الأرض.
وبدأ يقرب منها لحد ما لزقت في الباب.
روان بكسوف: فهد هتعمل إيه؟ ابعد.
فهد بحب: بحبك.
وقرب من روان وباسها.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاني
الحريري: أنا عاوز أكلم معاك في موضوع مهم ي ابني، لازم تعرفه.
فهد: إيه هو ي جدي؟
الحريري: مهران هو اللي قتل فخر الدين.
فهد بصدمة: إيه! مش أنت وأبويا اللي سبب في قتله؟
الحريري بحزن: فخر الدين ده كان زي أخو أبوك بالظبط، وكان روح بروح. وكمل بغضب وقال: منه لله مهران هو السبب، هو اللي وقع بينهم عشان كان عاوز يكون من ضمنهم، بس فخر الدين كان من طبعه شديد، هو وأبوك ومش حبوا حد يكون تالتهم.
فهد بصدمة: أنت عارف ي جدي، بنت فخر الدين بنت وعايزة تنتقم مننا، بس طبعًا هي بت تافهة ومش هتقدر تعمل حاجة.
الحريري: ههههههه، ضحكتني. دي بنت فخر الدين، أنت عارف فخر الدين ده كان عنده جبروت لدرجة إنه كان بينسف أي حد يجي عليه.
فهد: طب إيه سبب اللي خلاه يفترق عن بابا، وكمان الناس فاكرة إن إحنا اللي قتلناه؟
الحريري: هقولك.
(فلاش باك)
مهران: أنت عارف ي كمال إني بحبك ومش برتاح لفخر الدين، وأنت أحسن من فخر الدين.
كمال بعصبية: أنت إزاي تجيب سيرة فخر الدين على لسانك، ده أخويا مش صاحبي بس.
مهران بخبث: أها، لدرجة إنه دلوقتي ضحك عليكي، بيعمل صفقة في مخزن... من وراكي.
كمال: كداب، عمره ما هيعمل حاجة أنا مش عارفاها. وامشي اطلع بره.
مهران: هسيبلك المكان عشان لو حابب تشوف صاحبك وأخوك المصون. فعلاً ساب المكان.
كمال: شك لعب في دماغه، وخد المكان. وكانت الصدمة لما راح لاقى فخر الدين بيمضي على ورق. فكمال افتكر إنه فعلاً بيعمل صفقة من وراه.
فخر الدين: سيبوني، مش همضي على أي تنازل، وسع.
مهران: هتمضي يعني هتمضي عشان ما أموتك.
فخر الدين بكبرياء: مش همضي. وكان كمال دخل ولسه هيزعق في فخر الدين، للأسف مهران ضرب فخر بالنار عشان مش رضي يغدر بصاحبه ويمضي بتنازل لشركاته وشركات كمال.
(باك)
فهد بصدمة: إيه! يعني فخر الدين مات بسبب إنه مش يتنازل عن حق أبويا كمال؟
الحريري: أيوا ي ابني.
فهد بصدمة: طب ليه دايماً الناس فاكرة إن عائلة الحريري هي السبب في موته؟
الحريري: عشان مهران لما ضرب النار على فخر هرب قبل ما كمال يمسكه، وللأسف كمال مقدرش يسيب صاحبه وفضل معاه لحد ما مهران الكلب رن على الشرطة وجت المكان وخدوا كمال. بس طبعًا العدالة اتعرفت إنه مش السبب في موته.
فهد: طب الناس المفروض تفهم كدا! وقام: أنا لازم أروح أفهم روان بنته.
الحريري: اهدي ي ابني، مش بسهل إنها تصدق، لازم أدلة. المهم، أوعى تقسى عليها وحاول تخلييني أشوفها، لأنها من ريحة ابني فخر الدين اللي مش جبته.
فهد بحزن: حاضر ي جدي، أنا هخش أنام ونشوف هنعمل إيه صبح.
روان: نايمة من التعب وحلمت بوالدها هو بيقولها: خلي بالك من نفسك ي بنتي، أنا مت غدر. قامت روان مخضوضة وقامت ماسكة صورة والدها وعيطت. بتقول: لو هموت ي أبويا، لازم أجيب لك حقك. أنت متعرفش هما حَرَموني من إيه، حَرَموني من حضنك، من حنان أمي. وسابت الصورة ولبست ترنج ونزلت تتمشى شوية.
ديفيد: كان واقف في الجنينة بيشرب سيجارة. شاف روان طالعة من البوابة. قال: روان.
روان: لفت وقالت: إيه اللي مصحيك ي ديفيد؟
ديفيد: مفيش، كنت زهقان شوية ومش جيلي نوم. إنتي ليه اللي نازلة في الوقت ده، وكنتي رايحة فين؟
روان: أنا بروح اللي أنا عاوزه في أي وقت، أنا عارفة بعمل إيه. فياريت متسألش تاني عشان مش بحب أسلوب تحكم.
ديفيد بعصبية: مسك إيد روان جامد وقال: أنا بحبك، إنتي ليه مش فاهمة؟ أنا حاطط إيدي في إيدك من غير ما أعرف إنتي بتدمري مين.
روان بعصبية: زقت ديفيد في الميه وقالت: إنت...
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاني
روان بعصبية: زقت ديفيد في المية وقالت: انت إزاي تتجرأ تمسك إيدي هااااا؟ رد.
ديفيد بغيظ: روان، انتي إجراءاتي عليا زيادة وأنا مش هكون لو انتي روان، فأنا ديفيد.
روان: خلاص متزعليش بقى يا عم بهزر معاك هههه.
ديفيد بخبث: طب هاتي إيدك طيب عشان أطلع.
روان: احم ماشي، وطت تاخد إيده كان ديفيد زقها معاه في المية.
ديفيد: سرح في عينيها وقال: انتي جميلة أوي ومخبية جمالك ورا القوة.
روان بخجل: بصت في عين ديفيد وسكتت.
فهد: طلع عشان ينام معرفش ينام وقال: لا لازم أروح أعرفها كل حاجة. وقام ولبس وراح عند الفيلا بتاعت روان.
ديفيد: لسه هيقرب من روان كان فهد دخل الفيلا وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟
روان: بعدت عن ديفيد وضربته بالقلم وقالت: إنت كنت هتعمل إيه؟
ديفيد بصدمة: روان، إنتي اتعديتي حدودك معايا. ولسه كان هيقرب يزق روان.
فهد: سبقه وزق ديفيد ومسك إيد روان وطلعها من المية.
ديفيد: طلع ولسه هيزعق لفهد.
فهد: انت.
ديفيد: إنت! وراح حضن فهد وقال: وحشتني يا ابن خالتي.
فهد بحب: إزيك يا صاحبي عامل إيه؟ وحشتني إزاي؟ خالتك عاملة إيه؟
ديفيد بحب: الحمد لله يا صاحبي.
فهد حس بغيرة: أما انت بتعمل إيه هنا؟ وكمان بتعمل إيه في فيلا روان؟
روان قالت بسرعة: أصل ديفيد خطيبي ونزل النهاردة عشان يشوفني.
فهد حس إنه خسر حاجة: وقال: بجد.
ديفيد بفرحة: أه أه، آسف يا صاحبي نسيت أعرفك.
فهد بغيرة: احم هااا، لا عادي ولا يهمك يا صاحبي، المهم أسيبكم أنا بقى.
روان بسرعة: كنت جاي ليه يا أستاذ فهد؟
فهد: هااا، كنت جاي عشان أقول مش مهم بعدين.
روان باستغراب: وقفت قدام فهد ومسكت إيده من غير ما تقصد، هو في حاجة؟
فهد: سرح في عينيها ولمست إيدها ومسك إيدها وقال: مفيش حاجة مهمة، هبقى أقول بعدين.
روان: تاهت في عينيه وقالت: متأكد.
ديفيد بغيرة: من منظرهم راح شال إيد روان من إيد فهد بلطف وقال: إيه يا كباتن في إيه؟
فهد: مفيش، سلام أشوفك بعدين يا ديفيد. ومشي فهد وهو حاسس بحزن كبير وإنه حاسس إنه بيحب روان. وخد عربيته ومشي بسرعة.
روان بعصبية: إنت كنت عاوز تمد إيدك عليا يا ديفيد؟
ديفيد: أه، أصلك تمدي إيدك عليا؟ لا أنا ديفيد صاحب شركات العمران في تركيا مش جت اللي تمد إيدها عليا، ومش عشان بحبك هضعف وأكون العبد بتاعك، إنتي فاهمة؟
روان بعصبية: لو انت العمران، فأنا أكون الكباس والبرق صحبة 6 شركات. وبصت لي بقوة وقالت: حذاري ثم حذاري تقرب مني بالشكل ده.
ديفيد: تمام يا روان، وموضوع الخطوبة؟
روان: هيتم، بس مش دلوقتي، اهو يكون في حاجة رسمية عشان أنا مش بحب الحرام.
ديفيد: ممكن أسافر على فكرة وأبعد.
روان: غوووور في ستين داهية.