الفصل 25 | من 34 فصل

رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
537
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

روان: لسه هتكلم. فهد: وقف وقال: حمدلله على سلامتك، عن إذنك. وطلع برا الأوضة وقال: الحمدلله. روان: فهددد. يزد: احم، حمدلله على سلامتك. كلنا كنا خايفين عليكي أوي والله. روان بضحكة: بسيطة، ربنا يديمكم. بشكركوا أوي، ممكن تنادي فهد؟ يزد: حاضر. روان بصت لكارما، أختها، اللي واقفة بتعيط وباصة ناحية تانية. روان بحب: كارما يا حبيبتي، مالك؟ كارما بعياط: مردتش. روان بحزن: طب، انتي وحشتيني أوي، مش عايزة تسلمي عليا؟

ولسه هتكمل، كارما جريت وحضنتها وفضلت تعيط وتقول: كده كنتي عايزة تسبيني، مع إنك عارفة إني ملياش حد غيرك. روان بحب: حقك عليا، أنا آسفة. أنا مقدرش أسيبك أبداً، بس انتي عارفة يا كارما، أنا استحالة أسيب حقي أو حاجة ملكي، ما بحبش أتهزم. كارما بحب مسحت دموعها وقالت: فهد هو السبب طبعاً بعد ربنا. لو شوفتيه كان عامل عشانك إيه. هو اللي عملك إنعاش للقلب الأخير، غير كده كنت افتقدتك.

روان حست بفرحة وقالت: هاتيلي الورق بتاع الملكية بتاع الشركات بتاعتي. كارما باستغراب: ليه؟ روان: عشان أنا مش بقبل ظلم، وأنا ظلمت فهد وعيلته، ولازم أعوضه. وهكتب نص الشركات لفهد، هو تلت شركات وأحنا تلت شركات. كارما: يستاهل. ماشي، هطمن عليكي وأروح. روان: ممكن تقوميني تطلعيني لفهد؟ كارما: إزاي، وإنتي تعبانة؟ روان: عشان خاطري، لازم يسمحني ويعرف إني بحبه زي ما أنا بحبه. كارما بحب: هيسمحك، لأنه بيحبك أوي.

ومسكت إيد روان وطلعوا برا عند فهد، اللي واقف بضهره بيكلم يزد. يزد: روان عايزك جوا يا فهد. فهد بحزن: خلاص يا يزد، هي قامت بالسلامة. ده كان واجبي عشان جدي كان طالب إني أنقذها وخلاص. اللي بينا انفض. يزد: إنت ساعدتها مش عشان جدك، عشان إنت بتحبها. فهد نزل عينه: لا طبعاً، مين قالك كده؟ وياريت مش تجيبلي سيرتها. يلا بينا، أو إنت خليك مع كارما عشان أبدأ أقف على رجلي التاني. روان بحب: أنا محتاجلك يا فهد. فهد لف

على الصوت وقال بغضب وخوف: إنتي إيه اللي قومك من على سريرك وإنتي تعبانة؟ ممكن الجرح بتاعك يتفتح؟ روان: عادي. فهد بعصبية: طبعاً مش عادي، عشان إنتي لو حصلك حاجة أنا هموت. وراح شايل روان بغضب وداخل بيها الأوضة. كارما ويزد بضحك قالوا: مش بيحبها قال، الواد مرمي عليها ههههههه. يزد بحب: بحبك يا كراميلا. كارما: طب، ما أنا عارفة يا عنيا. يزد بغيظ: طب وإنتي؟ كارما وهي ماشية: السح دح اموه، هفضل سنجل هههههههه. وطلعت تجري.

يزد بضحك جري وراها وقال: استني يا بنت المجانين. أما فهد بغضب جاي يحط روان ويمشي. روان مسكت في قميصه وقالت: رايح فين؟ فهد ارتبك: همشي. معاكي كارما ويزد، عن إذنك. روان بخبث شدت من قميصه أكتر، ولما قرب من وشها جامد قالت: بس أنا محتاجلك تكون جنبي يا فهد. فهد بص لعينيها اللي سحرته من أول يوم شافها فيه وعشق تمردها وقوتها، قبل ما يعرف هي البرق ولا الكباس. وقال: الهدى يا روان، عشان مش أعمل حاجة تندمي عليها.

روان بحب قربت من وشه، باست خده بوسة رقيقة. فهد بصدمة من حركتها، بس افتكر إنه لو للحظة كان هيخسرها. فخدها في حضنه جامد وقال: مش كنت جاهز إني أخسرك. مهما عملتي فيا مش هتعرفي إنتي إزاي، مهما عندى. وبنسبالي... وقطع اللحظة الرومانسية دي: التار ولا العار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...