رواية فهد وقع في حب الكباس — الفصل 28 — بقلم شهد هاني
دخل الظابط وقال:
"آنسة روان مهران، اتحولتي لمستشفى الأمراض النفسية، فانتِ عندك عشان أعرفك."
روان بغضب:
"أنا عاوزاه يموت زي ما موت أبويا."
فهد مسك إيدها وقال:
"بس بس ياروان، أهدي خلاص، ربنا ابتلى."
روان بغضب وكره:
"أنا عاوزة أشوفه."
فهد:
"تحت أمرك يستي، المهم أهدي كدا عشان تخرجي من المستشفى بدري وأنا معاكي."
الحريري طلع له ضابط وقال:
"حالته إيه دكتور؟ خلوا بالكم، لا يكون بيعمل كدا وكدا، أنا خايف على ابنتي روان."
الضابط:
"حضرتك مش تقلق خالص، أنت ممكن تروح وتشوف بنفسك."
الحريري:
"تمام يابني."
الضابط:
"عن إذن حضرتك."
أما عند كارما، وصلت الفيلا ويزد داخل وراها بيقول:
"واو، الفيلا كبيرة جدا."
كارما:
"وه وه، أنت إيه اللي مدخلك ورايا؟ البيوت ليها حرمة."
يزد:
"لأ ياشيخة، مابلاش، أنا وإنتي في فيلا لوحدنا والشيطان تالتنا."
كارما بلعت ريقها:
"قصدك يعني إيه بكلامك دا؟"
يزد:
"مش بحب أتكلم، بحب أعمل أفعال."
ولسه كارما هتتكلم، كان يزد التهم شفتيها بقبلة طويلة بيعبر بيها مدى حبه ليها.
كارما بصدمة:
"بس!"
حضنت يزد وبطلت حب وقالت:
"بحبك يامتحرش يابن التييت."
وضربته بالشنطة وطلعت تجري على السلم.
يزد بضحك:
"بنتي كدا أها، يابنت المجانين، ماشي."
ولفت انتباه صورة متعلقة على الحيطة وقال بصدمة:
"بابا."
عند روان، قاعدة ماسكة الفون ومندمجة أوي معاه.
فهد قاعد متغاظ وعمال يقول:
"هي مندمجة في إيه دا كله؟"
وقال:
"روان."
روان:
"مفيش رد."
فهد بغضب:
"رواااااااااااااااااان، بتعملي إيه؟"
روان:
"نعم يافهد، كنت بتقول حاجة."
فهد بفضول:
"بتعملي إيه كدا مندمجة في؟"
روان:
"مش بعمل حاجة، غير إني بشوف الأصدقاء اللي عندك على الفيس، بحظر البنات وغيرت السيرة الذاتية من سنجل وحيد إلى متزوج من أجمل نساء العالم."
فهد بصدمة:
"إنتي بتعملي إيه ياروان؟ انهارده إبيض! وفتحت الأكونت بتاعي إزاي؟"
روان باستفزاز:
"قربت من فهد، أنا الكباس والبرق اللي أفكرك يامعلم، ومالك مدايق كدا ليه؟ ليكون فيه موزة وأنا معرفش."
فهد:
"أه فيه موزززز، مش موزة واحدة."
روان بغضب:
"انهارك أسود! بتخوني من دلوقتي؟ قسما بربنا مانا سيباك يافهد الحريري."
فهد بضحك:
"هتعملي إيه ياحلوة؟"
روان:
"قرب بقولك."
فهد بخوف:
"في إيه ياروان؟"
روان:
"قرب، عاوزة أقولك كلمة سر."
فهد:
"هتبوسيني صح؟"
وقرب منها وكان صوت صويته مسمع المستشفى كلها بيقول:
"اعااااااااااااااااااااااااااااااا الحقوني."
روان كانت عضت إيده جامد وضربته في كتفه وقالت:
"ابقى وريني بقا المرة جاية، هخرم عينك لو بصيت على بنت غيري. ماتخلينيش وأنت نايم، اقطع إيدك اللي بتبوس طلبات البنات."
فهد بغضب وعينه اتحولت للون الأسود من الغضب:
"رواااااااااااااااااااااااااااان."
روان بخوف:
"بقولك إيه؟ أنا الكباس ولسه هتكمل."
كان فهد بغضب، مسك الولاعة وحط صابع روان عليه.
روان بصدمة:
"اعااااااااااااااااااااااااااااااا! إيه اللي أنت عملته دا؟"
فهد:
"المرة جاية هولع فيكي أكتر."
أما عند يزد، اللي واقف بصدمة بيقول:
"إزاي يعني كدا؟ كارما أختي؟"