دخل الظابط وقال: "آنسة روان مهران، اتحولتي لمستشفى الأمراض النفسية، فانتِ عندك عشان أعرفك." روان بغضب: "أنا عاوزاه يموت زي ما موت أبويا." فهد مسك إيدها وقال: "بس بس ياروان، أهدي خلاص، ربنا ابتلى." روان بغضب وكره: "أنا عاوزة أشوفه." فهد: "تحت أمرك يستي، المهم أهدي كدا عشان تخرجي من المستشفى بدري وأنا معاكي." الحريري طلع له ضابط وقال: "حالته إيه دكتور؟ خلوا بالكم، لا يكون بيعمل كدا وكدا، أنا خايف على ابنتي روان."
الضابط: "حضرتك مش تقلق خالص، أنت ممكن تروح وتشوف بنفسك." الحريري: "تمام يابني." الضابط: "عن إذن حضرتك." أما عند كارما، وصلت الفيلا ويزد داخل وراها بيقول: "واو، الفيلا كبيرة جدا." كارما: "وه وه، أنت إيه اللي مدخلك ورايا؟ البيوت ليها حرمة." يزد: "لأ ياشيخة، مابلاش، أنا وإنتي في فيلا لوحدنا والشيطان تالتنا." كارما بلعت ريقها: "قصدك يعني إيه بكلامك دا؟ يزد: "مش بحب أتكلم، بحب أعمل أفعال."
ولسه كارما هتتكلم، كان يزد التهم شفتيها بقبلة طويلة بيعبر بيها مدى حبه ليها. كارما بصدمة: "بس! حضنت يزد وبطلت حب وقالت: "بحبك يامتحرش يابن التييت." وضربته بالشنطة وطلعت تجري على السلم. يزد بضحك: "بنتي كدا أها، يابنت المجانين، ماشي." ولفت انتباه صورة متعلقة على الحيطة وقال بصدمة: "بابا." عند روان، قاعدة ماسكة الفون ومندمجة أوي معاه. فهد قاعد متغاظ وعمال يقول: "هي مندمجة في إيه دا كله؟ وقال: "روان." روان: "مفيش رد."
فهد بغضب: "رواااااااااااااااااان، بتعملي إيه؟ روان: "نعم يافهد، كنت بتقول حاجة." فهد بفضول: "بتعملي إيه كدا مندمجة في؟ روان: "مش بعمل حاجة، غير إني بشوف الأصدقاء اللي عندك على الفيس، بحظر البنات وغيرت السيرة الذاتية من سنجل وحيد إلى متزوج من أجمل نساء العالم." فهد بصدمة: "إنتي بتعملي إيه ياروان؟ انهارده إبيض! وفتحت الأكونت بتاعي إزاي؟ روان باستفزاز:
"قربت من فهد، أنا الكباس والبرق اللي أفكرك يامعلم، ومالك مدايق كدا ليه؟ ليكون فيه موزة وأنا معرفش." فهد: "أه فيه موزززز، مش موزة واحدة." روان بغضب: "انهارك أسود! بتخوني من دلوقتي؟ قسما بربنا مانا سيباك يافهد الحريري." فهد بضحك: "هتعملي إيه ياحلوة؟ روان: "قرب بقولك." فهد بخوف: "في إيه ياروان؟ روان: "قرب، عاوزة أقولك كلمة سر." فهد: "هتبوسيني صح؟ وقرب منها وكان صوت صويته مسمع المستشفى كلها بيقول:
"اعااااااااااااااااااااااااااااااا الحقوني." روان كانت عضت إيده جامد وضربته في كتفه وقالت: "ابقى وريني بقا المرة جاية، هخرم عينك لو بصيت على بنت غيري. ماتخلينيش وأنت نايم، اقطع إيدك اللي بتبوس طلبات البنات." فهد بغضب وعينه اتحولت للون الأسود من الغضب: "رواااااااااااااااااااااااااااان." روان بخوف: "بقولك إيه؟ أنا الكباس ولسه هتكمل." كان فهد بغضب، مسك الولاعة وحط صابع روان عليه. روان بصدمة:
"اعااااااااااااااااااااااااااااااا! إيه اللي أنت عملته دا؟ فهد: "المرة جاية هولع فيكي أكتر." أما عند يزد، اللي واقف بصدمة بيقول: "إزاي يعني كدا؟ كارما أختي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!