الفصل 32 | من 34 فصل

رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

دكتور: طلع لي كارما قال للأسف تحاليل مش مطابقة، عاوزين حد تاني بسرعة. المريض حالته خطيرة. روان بعياط: دخلت بسرعة وقالت: أنا أخته يا دكتور. كارما بصدمة: إيه! دكتور بسرعة: تعالي معايا يا آنسة أو مدام، مفيش وقت. روان: طلعت تجري بسرعة. فهد بخوف: روان استني، إنتي تعبانة، مش لحقها. وقف برا وقال لكارما: اهدى يا كارما، إن شاء الله خير.

كارما بعياط: يزد يا فهد، مقدرش أعيش من غيره. يا فقداني لأبويا وأمي، إنت متعرفش أنا بحبه إزاي، وقلبي وجعني عليه لما شفته بالحالة دي. فهد بحزن: متخافيش يا كارما، إن شاء الله هيقوم بخير، ادعيله. وقال بينه وبين نفسه: إزاي هيواجهوا بعض؟ إنت أخوات. كارما بعياط: أنا عاوزة يزد يا فهد، انقذه. فهد بخوف: علي صديق عمره، قال هيقوم إن شاء الله، مش تخافي، أنا واثق في صاحبي. هو حصل له إيه؟ كارما: كنت بكلمه

على الفون وفجأة قالي: "معدش ينفع يا كارما". فجأة سمعت صوت عربيات دخلت في بعضها.... فهد بخوف: قال يا ترى صاحبي كان فيه إيه؟ وجرى هو وكارما واقفين قدام الإزاز بتاع الأوضة بتاعة يزد. أما عند روان: خده منها دم وطلع يطابق. ودخلت على أخوها،

حطت إيدها على خده وقالت: إنت أخويا أنا يا هااااا يا يزد. كنا مع بعض دايماً وأنا مش عارفة إنك أخويا. تعرف إحساس حلو أوي لما يكون عندي أخ أحس معاه بالحنان اللي فقدته بعد موت أبونا. الله يرحمه. يزد: بدأ إيده تتحرك ومسك إيد روان أخته وقال: روان أختي أنا.. روان: عيطت بصوتها كله وحضنت جامد يزد وقالت: أيوا أنا اختك يا يزد، أنا اللي اتحرمت منك دا كله يا حبيبي. يزد بحب: احضنيني جامد يا روان.

روان بحب: حضنته جامد بس اتخضت لما سمعت. يزد: آخ. براحة يا روان، مش تخصيني أوي يعني. روان بضحك: وشها مليان دموع، قالت: حاسة إني في حلم. يزد: بيمسح دموعها وقال بكسرة: فين أختي كارما؟ كارما: دخلت عليه بعياط قالت: أنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...