رواية فهد وقع في حب الكباس — الفصل 22 — بقلم شهد هاني
ديفيد بخبث: خلصوا عليها بما تمضي على ورق أستاذ مهران.
مهران بشر: ديفيد إيه اللي غيرك اتجاه لدرجة دي؟
روان بصدمة: نزلت عليها لأنها كانت جنب المكتب وفضلت مركزة عشان تسمع هما بيقولوا إيه.
ديفيد بحزن وقهر: عشان ضحكت عليا واستغلتني لما خلتني أبقى مريض بحبها.
مهران: امم، طب مش ممكن ده ملعوب بتعمله عشان توصل لمكانه وتعرفه ليه فهد أو أي حد عشان ينقذها؟
ديفيد: كنت، لما شفت كاميرات المراقبة وأنت بتهرب كنت هفضحك، بس لأ، أنا مسحتها، سبت اللي مش يثبت عليكوا حاجة عشان تخلصوا.
ولسه هيكمل كانت شحنة خبطت في عربيته، تششششششش.
خالد: في إيه يا بابا؟
مهران بخبث: مات، يعني ربنا يرحمه.
خالد: وأنت عرفت إزاي؟ أوعى يكون ليك إيد في الموضوع ده.
مهران: آه، أنا ليه إيد في موضوع لأن صراحة مش بثق في حد وخايف يمسكني من إيدي ويفضحني.
خالد: الله على دماغك، دماغ ألماس.
روان بغضب: أها يا ولاد الـ*، وقالت أها يا ديفيد، مش عارفة أشفق عليك ولا العن فيك.
وفاجأة الصدمة نزلت عليها لما سمعت.
خالد: يا ترى يا بابا سنيورة روان عارفة إنك أنت اللي قتلت أبوها فخر الدين؟
فهد بغضب: وقف العربية وطلع منها، صرخ بصوته كله وقال: آآآآآآه، اللي حبيتها كانت سبب دمارى، اللي حبيتها، أنا بلف عليها عشان أنقذها.
يزد بحزن على حال صديقه: شافه مش رد ينزل، حب يسيبه لوحده.
فهد بحزن: حبك في قلبي مش عارف أطلعه، عمال قلبي وعقلي يسبب ليكي مبررات يا روان.
وقال بغضب شبه زئير الأسد: وديني ما هسيب أي حد يفكر يلمس شعرة منك.
زي ما افتكر مهران إنه سبب في قتل فخر الدين، وقال: استحالة.
وجرى على العربية وقال: يزد، شوف لي تتبعات مهران وابنه، هو اللي خطف روان.
يزد: أنت بتقول إيه؟
فهد بخوف: مفيش وقت، بسرعة.
خالد: يا ترى يا بابا سنيورة روان عارفة إنك أنت اللي قتلت أبوها فخر الدين؟
مهران بضحك: لأ، المغفلة فاكرة إن عيلة الحريري هي السبب.
روان بانفجار: صوتتتتتت في الأوضة وقالت: مهررررران.
خالد بخوف: في إيه؟ بت دي رغم إنها ست، اللي بخاف منها.
مهران بغضب: استرجل يلا، تعالي نشوف بتعمل إيه.
روان: قامت بتعب وقوة، عمالة ترزع الباب بتقول افتح يا مهران، الكلـ*، افتح ونعمة لـ* أمك.
مهران بغضب: فتح ليها باب وقال: في إيه بتصوتي كده ليه؟
روان بغضب: هجمت عليه، زقته بكرسي عجل كان وقع من على، وداس على رقبته وقال: أنا طلعت مغفلة، أنت تقتل أبويا، أنا هقتلك.
خالد بخوف: على أبوه، جري زنقها في الحيطة، كان بيخنقها بيقول: أيوا يا شاطرة، إحنا اللي قتلنا أبوكي، لو مش مضيتي على تنازل هتكوني زيه.
روان: هي مش عارفة تاخد نفسها وهتموت تحت إيده، قالت: مش هنزل لو هموت.
فاجأة بصت على مسدس اللي في جيب خالد.
خالد بغضب: بيقرص على رقبتها جامد، وخلاص روان اتخنق، كانت روان طلعت المسدس من جيبه، ضربت طلقة في.