ديفيد بخبث: خلصوا عليها بما تمضي على ورق أستاذ مهران. مهران بشر: ديفيد إيه اللي غيرك اتجاه لدرجة دي؟ روان بصدمة: نزلت عليها لأنها كانت جنب المكتب وفضلت مركزة عشان تسمع هما بيقولوا إيه. ديفيد بحزن وقهر: عشان ضحكت عليا واستغلتني لما خلتني أبقى مريض بحبها. مهران: امم، طب مش ممكن ده ملعوب بتعمله عشان توصل لمكانه وتعرفه ليه فهد أو أي حد عشان ينقذها؟
ديفيد: كنت، لما شفت كاميرات المراقبة وأنت بتهرب كنت هفضحك، بس لأ، أنا مسحتها، سبت اللي مش يثبت عليكوا حاجة عشان تخلصوا. ولسه هيكمل كانت شحنة خبطت في عربيته، تششششششش. خالد: في إيه يا بابا؟ مهران بخبث: مات، يعني ربنا يرحمه. خالد: وأنت عرفت إزاي؟ أوعى يكون ليك إيد في الموضوع ده. مهران: آه، أنا ليه إيد في موضوع لأن صراحة مش بثق في حد وخايف يمسكني من إيدي ويفضحني. خالد: الله على دماغك، دماغ ألماس.
روان بغضب: أها يا ولاد الـ*، وقالت أها يا ديفيد، مش عارفة أشفق عليك ولا العن فيك. وفاجأة الصدمة نزلت عليها لما سمعت. خالد: يا ترى يا بابا سنيورة روان عارفة إنك أنت اللي قتلت أبوها فخر الدين؟ فهد بغضب: وقف العربية وطلع منها، صرخ بصوته كله وقال: آآآآآآه، اللي حبيتها كانت سبب دمارى، اللي حبيتها، أنا بلف عليها عشان أنقذها. يزد بحزن على حال صديقه: شافه مش رد ينزل، حب يسيبه لوحده.
فهد بحزن: حبك في قلبي مش عارف أطلعه، عمال قلبي وعقلي يسبب ليكي مبررات يا روان. وقال بغضب شبه زئير الأسد: وديني ما هسيب أي حد يفكر يلمس شعرة منك. زي ما افتكر مهران إنه سبب في قتل فخر الدين، وقال: استحالة. وجرى على العربية وقال: يزد، شوف لي تتبعات مهران وابنه، هو اللي خطف روان. يزد: أنت بتقول إيه؟ فهد بخوف: مفيش وقت، بسرعة. خالد: يا ترى يا بابا سنيورة روان عارفة إنك أنت اللي قتلت أبوها فخر الدين؟
مهران بضحك: لأ، المغفلة فاكرة إن عيلة الحريري هي السبب. روان بانفجار: صوتتتتتت في الأوضة وقالت: مهررررران. خالد بخوف: في إيه؟ بت دي رغم إنها ست، اللي بخاف منها. مهران بغضب: استرجل يلا، تعالي نشوف بتعمل إيه. روان: قامت بتعب وقوة، عمالة ترزع الباب بتقول افتح يا مهران، الكلـ*، افتح ونعمة لـ* أمك. مهران بغضب: فتح ليها باب وقال: في إيه بتصوتي كده ليه؟ روان بغضب: هجمت عليه، زقته بكرسي عجل كان وقع من على،
وداس على رقبته وقال: أنا طلعت مغفلة، أنت تقتل أبويا، أنا هقتلك. خالد بخوف: على أبوه، جري زنقها في الحيطة، كان بيخنقها بيقول: أيوا يا شاطرة، إحنا اللي قتلنا أبوكي، لو مش مضيتي على تنازل هتكوني زيه. روان: هي مش عارفة تاخد نفسها وهتموت تحت إيده، قالت: مش هنزل لو هموت. فاجأة بصت على مسدس اللي في جيب خالد. خالد بغضب: بيقرص على رقبتها جامد، وخلاص روان اتخنق، كانت روان طلعت المسدس من جيبه، ضربت طلقة في.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!