تحميل رواية فهد وقع في حب الكباس بقلم شهد هاني pdf
بقلم شهد هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فين الربع جنيه الباقي يسطا عشان عاوزة أنزل في أول المحطة. السواق: ربع جنيه إيه يابنتي أنا مش معايا فكة. روان: طب أنا مش هنزل غير لما آخد حقي وحقي ربع الجنيه يسطا. السواق: وأنا أجيبلك ربع جنيه مخروم منين، أنا مش ناقص قرف على الصبح. روان بعصبية: قصدك عليا أنا قرف، طب وقف بقولك وقف، لولا هرمي نفسي في شباك وهدخلك السجن وهتموت مشنوق. الشاب ورا يدعي فهد: ي آنسة أو مدام، أنا ورايا شغل وشركة، مين هيكون معاه ربع جنيه، اقعدي كدا واستهدي بالله. روان: استغفر الله العظيم، هو أنا مش مواطنة مصرية، وليه آخد حقي...
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد هاني
خالد: هو بيضرب بالكرباج على ضهر روان.
روان: بوجع: مش هتنازل باردوا والي عندك اعمله.
خالد: بعصبية: فضل يزود في ضرب وقال هتتنزلي ولا لا.
روان: بغضب وبقوه مزيفه: مش هتنازل مش هتنازل انت فاااااااااااااهم.
خالد: بعصبية: ولسه هيضرب.
واحد من رجلتهم: خالد باشا مهران باشا عاوزك بيقولك فكها ارميها في اوضه الي جمب مكتبه.
خالد: بخبث: ماشي انا جاي روح انت.
روان: بتعب: بأقصي عندها بتجاهد مش تضعف.
خالد: بخبث: ي ترا القوه دي هتفضل وفكاها وجاي يشلها.
روان: بغضب: ايدك مش تلمسني وقالت همشي وراك.
خالد: بغضب: أمس قدامي يلا.
وخدها خالد في اوضه جمب المكتب مهران وفتح على الأسد اللي موجود.
روان: بخبث: فكرني هقول يماما صح وقولك ونبي خلاص هتنازل بس سبني.
خالد: وده فعلاً اللي هيحصل.
روان: مشيت بتعب: وراحت هي عند الأسد وفكت الجنزير اللي على بوقها فضلت تلمس على ضهره وبتقول شبه ركس صاحبي أوي.
خالد: بصدمه وخوف: لما شافها فكت جنزير من على بوقه وقالها انتي مش خايفة.
روان: بذكاء فهمت انه بيخاف منه: وقالت لا مش بخاف منه لأني مربيه أربعة على إيدي انت بقا اللي شكلك خايف.
خالد: بلع ريقه وقال لا طبعاً مش خايف منه.
روان: بخبث: طب اثبتلي.
خالد: بخوف: كان بيقدم رجل ويأخر رجل.
لحظة م روان عملت حركات بإيدها وصفرت كان الأسد جري على خالد.
خالد: بخوف: وقع على الأرض ولسه هيقوم.
الأسد: كانت رجال خالد في بوق الأسد.
خالد: صوت برعب: بابا الحقني وفضل يشيل رجله من بوق الأسد لحضة م البنطلون اتقطع.
روان: واقفه ماسكه بطنها بضحك بتقلد صويت خالد بتقول بابا تعالي الحقني بابا اصل أنا سوسن.
مهران: دخل بغضب: ولسه هيتكلم اتصدم من اللي شافه وبص لروان بغضب وكره وراح نادي على رجله.
خالد: برعب: أنقذوني أنقذني ي بابا.
كانت الرجالة دخلت كلهم ورجعوا الأسد مكانه.
مهران: بخوف على ابنه سنده وقال عامل إيه ي حبيبي بص على روان اللي وقفت رجاله ونزلت حضنت الأسد وقالت برافو.
رجالة ومهران: بصدمه: واقفين متنحين بيقولوا لالا إيه دا.
روان: بصت ليهم بقوة: وقالت عاوزين إيه من الكباس والبراق انتوا هبل.
مهران: بغضب ضربها بالقلم وخد ابنه على مكتبه.
يزد: مع فهد في العربية رن على كارما.
كارما: الو ي أستاذ يزد وكان صوتها كله بكا وعياط.
يزد: بزعل وحس أن قلبه اتوجع لما سمع صوت عياطها ونسي أن هي ضحكت عليه وأنها أخت الكباس وقال بحب اهدي ي كارما إن شاء الله خير وهنوصل ليها.
كارما: بعياط: تلت أيام كاملين أختي بعيدة فيهم عني عاوزيني أهدي إزاي.
يزد: بزعل: هنلاقيها إن شاء الله أختك قوية ضحك بمرح دي طلعت ديزل والكباس مرة واحدة يبقا متقلقيش.
كارما: يارب يارب تلاقوها البيت وحش من غيرها أوي خايفة أخسرها زي ماما وبابا.
يزد: متخافيش المهم خلي بالك من نفسك وأنا وفهد ورجالتنا بقالنا تلت أيام مش نمنا وإن شاء الله هنوصل.
ديفيد: بخبث: خلصوا عليها
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد هاني
ديفيد بخبث: خلصوا عليها بما تمضي على ورق أستاذ مهران.
مهران بشر: ديفيد إيه اللي غيرك اتجاه لدرجة دي؟
روان بصدمة: نزلت عليها لأنها كانت جنب المكتب وفضلت مركزة عشان تسمع هما بيقولوا إيه.
ديفيد بحزن وقهر: عشان ضحكت عليا واستغلتني لما خلتني أبقى مريض بحبها.
مهران: امم، طب مش ممكن ده ملعوب بتعمله عشان توصل لمكانه وتعرفه ليه فهد أو أي حد عشان ينقذها؟
ديفيد: كنت، لما شفت كاميرات المراقبة وأنت بتهرب كنت هفضحك، بس لأ، أنا مسحتها، سبت اللي مش يثبت عليكوا حاجة عشان تخلصوا.
ولسه هيكمل كانت شحنة خبطت في عربيته، تششششششش.
خالد: في إيه يا بابا؟
مهران بخبث: مات، يعني ربنا يرحمه.
خالد: وأنت عرفت إزاي؟ أوعى يكون ليك إيد في الموضوع ده.
مهران: آه، أنا ليه إيد في موضوع لأن صراحة مش بثق في حد وخايف يمسكني من إيدي ويفضحني.
خالد: الله على دماغك، دماغ ألماس.
روان بغضب: أها يا ولاد الـ*، وقالت أها يا ديفيد، مش عارفة أشفق عليك ولا العن فيك.
وفاجأة الصدمة نزلت عليها لما سمعت.
خالد: يا ترى يا بابا سنيورة روان عارفة إنك أنت اللي قتلت أبوها فخر الدين؟
فهد بغضب: وقف العربية وطلع منها، صرخ بصوته كله وقال: آآآآآآه، اللي حبيتها كانت سبب دمارى، اللي حبيتها، أنا بلف عليها عشان أنقذها.
يزد بحزن على حال صديقه: شافه مش رد ينزل، حب يسيبه لوحده.
فهد بحزن: حبك في قلبي مش عارف أطلعه، عمال قلبي وعقلي يسبب ليكي مبررات يا روان.
وقال بغضب شبه زئير الأسد: وديني ما هسيب أي حد يفكر يلمس شعرة منك.
زي ما افتكر مهران إنه سبب في قتل فخر الدين، وقال: استحالة.
وجرى على العربية وقال: يزد، شوف لي تتبعات مهران وابنه، هو اللي خطف روان.
يزد: أنت بتقول إيه؟
فهد بخوف: مفيش وقت، بسرعة.
خالد: يا ترى يا بابا سنيورة روان عارفة إنك أنت اللي قتلت أبوها فخر الدين؟
مهران بضحك: لأ، المغفلة فاكرة إن عيلة الحريري هي السبب.
روان بانفجار: صوتتتتتت في الأوضة وقالت: مهررررران.
خالد بخوف: في إيه؟ بت دي رغم إنها ست، اللي بخاف منها.
مهران بغضب: استرجل يلا، تعالي نشوف بتعمل إيه.
روان: قامت بتعب وقوة، عمالة ترزع الباب بتقول افتح يا مهران، الكلـ*، افتح ونعمة لـ* أمك.
مهران بغضب: فتح ليها باب وقال: في إيه بتصوتي كده ليه؟
روان بغضب: هجمت عليه، زقته بكرسي عجل كان وقع من على، وداس على رقبته وقال: أنا طلعت مغفلة، أنت تقتل أبويا، أنا هقتلك.
خالد بخوف: على أبوه، جري زنقها في الحيطة، كان بيخنقها بيقول: أيوا يا شاطرة، إحنا اللي قتلنا أبوكي، لو مش مضيتي على تنازل هتكوني زيه.
روان: هي مش عارفة تاخد نفسها وهتموت تحت إيده، قالت: مش هنزل لو هموت.
فاجأة بصت على مسدس اللي في جيب خالد.
خالد بغضب: بيقرص على رقبتها جامد، وخلاص روان اتخنق، كانت روان طلعت المسدس من جيبه، ضربت طلقة في.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد هاني
خالد بغضب:
بيقرص على رقبتها جامد وخلاص.
روان خنقته. كانت روان طلعت المسدس من جيبه، ضربت طلقة في نص دماغ خالد.
فهد يزد:
كان وصله عند بيت مهران وسمعه صوت ضرب نار.
فهد بصدمة:
جري بيدعي في قلبه ما يحصلش حاجة لروان، ودخل وكانت صدمة.
روان بتضحك بهستيريا:
ههههههههههه. قتلت ابنك.
الحيلة وقفت عند مهران اللي بيعيط من الخوف. وكان هيبول على روحه من كتر الخوف من جبروتها. ومسكت المسدس وصوبته اتجاه مهران وقالت:
يلا، انت مفكر إني بنت من البنات اللي بتخاف من صراصير؟ لا أنا الكباس يا مهران.
وتنهدت وقالت:
امم، وعشان أنا كريمة هسيبك تختار موتك.
فهد بصدمة:
روان، إيه اللي عملتيه دا؟
روان بتعيط:
فهد، فهد، انت جيت. تعالي شوف أنا خدت حق أبويا، قتلت ابنه وحسرته عليه.
ولسه جايه تبص على مهران.
مهران بغضب:
كان ضرب طلقة وجت في ضهر روان.
فهد بصدمة:
روووووووان.
وروان وقعت في حضن فهد، غرقانة في دمها.
يزد:
كان وصل ومعاه بوكس الشرطة، وتم القبض على مهران. وخده خالد اللي كان مفهوش نبض أصلاً.
روان دم بينزل من بوقها:
بتقول بتعب، فهد اسمعني كويس، افتح مسجل على فون بتاعك.
فهد بصدمة وشايف دم غرقان على ايده:
روان، انتي بتروحي مني يا روان.
روان:
بسرعة، ما فيش وقت. افتح المسجل بسررررعة.
فهد:
فتح الفون بسرعة، شغل تسجيل.
روان بتقاوم آخر أنفاسها:
بتقول، أنا روان فخر الدين، صحبت أكبر إمبراطورية في التاريخ، بسلم كل أملاكي لـ فهد الحريري ولي اختي كارما. عشان أنا مش بحب ظلم. وأنا ظلمت فهد وحبه.
ولسه هتتكلم، كانت عيونها غمضت، ووقعت من إيد فهد.
فهد بصدمة وصراخ:
رواااااااااااااااان.
وأيده بتترعش بيحضن فيها:
روان فوقي، انتي قوية، أوعي تستسلمي. أنا بحبككككككك ي روان، مش عاوز حاجة منك غير إنك تكوني جمبي.
يزد دموعه نزلت من الموقف:
وكلم الإسعاف، وكان وصل.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شهد هاني
ظلمت فهد وحبه ولسه هكلم.
كانت عيونها غامضت وقعت من إيد فهد.
فهد بصدمة: رواااااااااااااااااان!
وأيده بتترعش بيحضن فيها.
فوقي انتي قوية، أوعي تستسلمي، أنا بحبك ياروان، مش عاوز حاجة منك غير إنك تكوني جنبي.
وحضن روان جامد وشاف دم اللي مغرق القميص بتاعه.
يزد بحزن دموعه نزلت.
وكان رن على الإسعاف وصل.
فهد بصدمة مش بيكلم غير شال روان وصل عند عربية الإسعاف حطها فيها.
كارما قاعدة بتعيط:
بتقول أنا قلبي مقبوض أوي من صبح.
وجابت الفون ورنت على يزد.
يزد:
راكب في عربيته ومشي ورا عربية الإسعاف.
شاف رقم كارما وقال بحزن: أقولها إيه؟
ورد: أبو ي كارما.
كارما بعياط:
لقيتوا روان ي يزد؟
يزد بحزن:
مردش.
كارما بعياط:
يزد رد عليا، هو حصل حاجة لروان؟ رد عليا.
يزد دموعه نزلت بحزن:
قال اهدي بس عشان خاطري.
كارما بغضب:
رد ي يزد، روان مالها ي يزدددد.
يزد بحزن:
روان في المستشفى، بس لسه هكلم.
كراما بصدمة وعياط:
روان أختي، في أنهي مستشفى؟ رد عليا.
يزد:
مستشفى...
ولسه هيكمل، لاقي الخط قطع.
ياساتر أي ده؟
ونزل راجل من العربية شاف عربية مولعة، جري عليها بسرعة.
شاف واحد ملامحه مش باينة.
فتح المحفظة بتاعته قرا: ديفيد علوش (أحسن ربنا ياخدك، واحد كلب ندل💔).
أما عند فهد:
قاعد مع روان في العربية ماسك إيدها وقال:
روان قومي، انتي قوية، انتي عملتي حاجات كتير أوي، انتي صاحبة الإمبراطورية، صاحبة أكبر شركات على مستوى العالم، حاربي عشان دا كله.
أنا عارف إنك مش بتحبيني، بس أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه، حبيت المكس اللي فيكي، بنت قوية في نفس الوقت مرحة.
تعرفي لما عرفت إنك صاحبة شركات دي افتكرت شبشب، قولت ي عني واحدة بالإمبراطورية دي كلها بتلبس شبشب؟
لا وبتتعامل مع كل بتواضع، حبيتك، غضبي منك راح من ساعة ما حبيتك.
روان:
دموعها نازلة من عينيها والأجهزة التنفس متواصلة بيها في عالم تاني.
فهد بحزن:
نزل على وشها، مسح دموعها وشال الجهاز التنفس من على وشها وباسها بقوة وقال:
متحرمونيش من وجودك.
روان:
سرعة قلبها زادت ونبض بدأ يشتغل بانتظام.
والعربية الإسعاف وصلت قدام المستشفى.
الترجمي:
نزل من العربية ونزلوا روان.
وقال دكتور بسرعة تخش على أوضة العمليات، نزفت دم كتيرررر.
فهد برعب:
نزل من العربية وكان بيزوق سرير.
ويزد وراهم.
وفهد بعياط:
روان آخر حاجة هقولهالك قوومي عشان بحبك، لو عاوزة تديني حقي قومي عشاني.
يزد بحزن:
مسك إيد فهد وخده في حضنه وقال:
بس ي صاحبي، بس عشان خاطري، إن شاء الله هتعدي على خير.
وخدوا روان على غرفة العمليات.
كارما دخلت:
بعياط بتقول: فين أختي روان فخر الدين؟
الممرضة:
دخلت العمليات غرفة 106.
كارما:
جريت على الغرفة وقفت بصدمة لما سمعت كلام دكتور.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شهد هاني
روان: لسه هتكلم.
فهد: وقف وقال: حمدلله على سلامتك، عن إذنك.
وطلع برا الأوضة وقال: الحمدلله.
روان: فهددد.
يزد: احم، حمدلله على سلامتك. كلنا كنا خايفين عليكي أوي والله.
روان بضحكة: بسيطة، ربنا يديمكم. بشكركوا أوي، ممكن تنادي فهد؟
يزد: حاضر.
روان بصت لكارما، أختها، اللي واقفة بتعيط وباصة ناحية تانية.
روان بحب: كارما يا حبيبتي، مالك؟
كارما بعياط: مردتش.
روان بحزن: طب، انتي وحشتيني أوي، مش عايزة تسلمي عليا؟
ولسه هتكمل، كارما جريت وحضنتها وفضلت تعيط وتقول: كده كنتي عايزة تسبيني، مع إنك عارفة إني ملياش حد غيرك.
روان بحب: حقك عليا، أنا آسفة. أنا مقدرش أسيبك أبداً، بس انتي عارفة يا كارما، أنا استحالة أسيب حقي أو حاجة ملكي، ما بحبش أتهزم.
كارما بحب مسحت دموعها وقالت: فهد هو السبب طبعاً بعد ربنا. لو شوفتيه كان عامل عشانك إيه. هو اللي عملك إنعاش للقلب الأخير، غير كده كنت افتقدتك.
روان حست بفرحة وقالت: هاتيلي الورق بتاع الملكية بتاع الشركات بتاعتي.
كارما باستغراب: ليه؟
روان: عشان أنا مش بقبل ظلم، وأنا ظلمت فهد وعيلته، ولازم أعوضه. وهكتب نص الشركات لفهد، هو تلت شركات وأحنا تلت شركات.
كارما: يستاهل. ماشي، هطمن عليكي وأروح.
روان: ممكن تقوميني تطلعيني لفهد؟
كارما: إزاي، وإنتي تعبانة؟
روان: عشان خاطري، لازم يسمحني ويعرف إني بحبه زي ما أنا بحبه.
كارما بحب: هيسمحك، لأنه بيحبك أوي.
ومسكت إيد روان وطلعوا برا عند فهد، اللي واقف بضهره بيكلم يزد.
يزد: روان عايزك جوا يا فهد.
فهد بحزن: خلاص يا يزد، هي قامت بالسلامة. ده كان واجبي عشان جدي كان طالب إني أنقذها وخلاص. اللي بينا انفض.
يزد: إنت ساعدتها مش عشان جدك، عشان إنت بتحبها.
فهد نزل عينه: لا طبعاً، مين قالك كده؟ وياريت مش تجيبلي سيرتها. يلا بينا، أو إنت خليك مع كارما عشان أبدأ أقف على رجلي التاني.
روان بحب: أنا محتاجلك يا فهد.
فهد لف على الصوت وقال بغضب وخوف: إنتي إيه اللي قومك من على سريرك وإنتي تعبانة؟ ممكن الجرح بتاعك يتفتح؟
روان: عادي.
فهد بعصبية: طبعاً مش عادي، عشان إنتي لو حصلك حاجة أنا هموت.
وراح شايل روان بغضب وداخل بيها الأوضة.
كارما ويزد بضحك قالوا: مش بيحبها قال، الواد مرمي عليها ههههههه.
يزد بحب: بحبك يا كراميلا.
كارما: طب، ما أنا عارفة يا عنيا.
يزد بغيظ: طب وإنتي؟
كارما وهي ماشية: السح دح اموه، هفضل سنجل هههههههه.
وطلعت تجري.
يزد بضحك جري وراها وقال: استني يا بنت المجانين.
أما فهد بغضب جاي يحط روان ويمشي.
روان مسكت في قميصه وقالت: رايح فين؟
فهد ارتبك: همشي. معاكي كارما ويزد، عن إذنك.
روان بخبث شدت من قميصه أكتر، ولما قرب من وشها جامد قالت: بس أنا محتاجلك تكون جنبي يا فهد.
فهد بص لعينيها اللي سحرته من أول يوم شافها فيه وعشق تمردها وقوتها، قبل ما يعرف هي البرق ولا الكباس. وقال: الهدى يا روان، عشان مش أعمل حاجة تندمي عليها.
روان بحب قربت من وشه، باست خده بوسة رقيقة.
فهد بصدمة من حركتها، بس افتكر إنه لو للحظة كان هيخسرها. فخدها في حضنه جامد وقال: مش كنت جاهز إني أخسرك. مهما عملتي فيا مش هتعرفي إنتي إزاي، مهما عندى. وبنسبالي...
وقطع اللحظة الرومانسية دي: التار ولا العار.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شهد هاني
روان: لسه هتكلم.
فهد: وقف وقال حمدلله على سلامتك، عن إذنك.
وطلع برا الأوضة وقال: الحمدلله.
روان: فهددد.
يزد: احم، حمدلله على سلامتك، كلنا كنا خايفين عليكي أوي والله.
روان بضحكة: بسيطة، ربنا يدمكم. بشكركم أوي، ممكن تنادي فهد؟
يزد: حاضر.
روان بصت لكارما اختها اللي واقفة بتعيط وباصة للناحية التانية.
روان بحب: كارما يا حبيبتي، مالك؟
كارما بعياط: مردتش.
روان بحزن: طب انتي وحشتيني أوي، مش عاوزة تسلمي عليا؟
ولسه هتكمل، كارما جرت وحضنتها وفضلت تعيط تقول: كده كنتي عاوزة تسبيني، مع إنك عارفة إني مليش حد غيرك.
روان بحب: حقك عليا، أنا آسفة. أنا مقدرش أسيبك أبداً، بس انتي عارفة يا كارما، أنا استحالة أسيب حقي أو حاجة ملكي، مبحبش أتهزم.
كارما بحب مسحت دموعها وقالت: فهد هو السبب طبعًا بعد ربنا، لو شوفتيه كان عامل إيه عشانك، هو اللي عملك إنعاش القلب الأخير، غير كده كنت افتقدتك.
روان حست بفرحة وقالت: هاتيلي الورق بتاع الملكية بتاع الشركات بتاعتي.
كارما باستغراب: ليه؟
روان: عشان أنا مش بقبل ظلم، وأنا ظلمت فهد وعيلته، ولازم أعوضه. وهكتب نص شركات لفهد، هو تلت شركات واحنا تلت شركات.
كارما: يستاهل، ماشي. هطمن عليكي وأروح.
روان: ممكن تقوميني تطلعيني لفهد؟
كارما: إزاي وإنتي تعبانة؟
روان: عشان خاطري، لازم يسمحني ويعرف إني بحبه زي ما أنا بحبه.
كارما بحب: هيسمحك لأنه بيحبك أوي.
ومسكت إيد روان وطلعوا برا عند فهد اللي واقف بظهره بيكلم يزد.
يزد: روان عاوزك جوا يا فهد.
فهد بحزن: خلاص يا يزد، هي قامت بالسلامة. ده كان واجبي عشان جدي كان طالب إني أنقذها وخلاص، اللي بينا انفض.
يزد: إنت ساعدتها مش عشان جدك، عشان إنت بتحبها.
فهد نزل عينه: لا طبعًا، مين قالك كده؟ وياريت مش تجيب لي سيرتها، يلا بينا، أو إنت خليك مع كارما عشان أبدأ أقف على رجلي التاني.
روان بحب: أنا محتاجلك يا فهد.
فهد لف على الصوت وقال بغضب وخوف: كان ملاحظ، إنتي إيه اللي قومك من على السرير وإنتي تعبانة؟ ممكن الجرح بتاعك يتفتح؟
روان: عادي.
فهد بعصبية: طبعًا مش عادي، عشان إنتي لو حصلك حاجة أنا هموت.
وراح شايل روان بغضب وداخل بيها الأوضة.
كارما ويزد: بضحك قال: مش بيحبها قال، الواد مرمي عليها ههههههه.
يزد بحب: بحبك يا كراميلا.
كارما: طب ما أنا عارفة يا عنيا.
يزد بغيظ: طب وإنتي؟
كارما وهي ماشية: السح دح اموه، هفضل سنجل هههههههه.
وطلعت تجري.
يزد بضحك: جري وراها وقال: استني يا بنت المجانين.
أما فهد بغضب: جاي يحط روان ويمشي.
روان مسكت في قميصه وقالت: رايح فين؟
فهد ارتبك: همشي معاكي كارما، يزد عن إذنك.
روان بخبث شدت من قميصه أكتر لما قرب من وشها جامد وقالت: بس أنا محتاجلك تكون جنبي يا فهد.
فهد بص لي عيونها اللي سحرته من أول يوم شافها فيه وعشق تمردها وقوتها قبل ما يعرف هي البرق ولا كباس.
وقال: الهدي يا روان عشان مش أعمل حاجة تندمي عليها.
روان بحب قربت من وشه، باستها في خدها بوسة رقيقة.
فهد بصدمة من حركته، بس افتكر إنه لو للحظة كان هيخسرها، فخدها في حضنه جامد وقال: مش كنت جاهز إني أخسرك، مهما عملتي فيا مش هتعرفي إنتي إزاي، مهما عندي وبنفسي.
وقطع اللحظة الرومانسية دي التار ولا العار.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد هاني
دخل عليهم وكان معاهم المأذون وقال: "تار ولا عار ولا ستر".
روان بصدمة: بعدت بسرعة من حضن فهد وقالت: "انهار أسخ! إنت كنت بتتمحرش بيا؟ يا سافل! يلا يا جدو مفيش وقت لتفسير، اكتب علينا بسرعة. أخاف لا أكون حامل دلوقتي في بطني عيل".
فهد بصدمة: "روان! إيه اللي بتقولي دا؟"
الحريري بضحك: "واعر أوي يا بنتي، يلا يا مأذون بسرعة اكتب عليهم".
روان بفرحة: "بسرعة بسرعة مفيش وقت لتفسير". ومسكت بطنها وقالت: "آه آه، نفسي غمة عليا! الحقني يا فهود".
فهد بصدمة: "بتقولي إيه يا روان؟ ظبطي جدو، أنا معملتش حاجة. وجواز إيه بس؟ أنا وهي أعداء".
روان: "اصبر، إن الله مع الصابر. مش يمكن يحصل عشق بعد عداوة؟" بصت له بحب.
فهد بص لها بكل حب وقال بينه وبين نفسه: "أنا أصلاً عشقتك من يوم ما شوفتك".
قطع سرحانه:
المأذون: "هو بيقول يلا يا جماعة عشان ورايا طلاق وجواز غيركم".
الحريري: "فال الله وفالك يا خويا، يلا يا ولاد اجهزوا".
فهد: "يلا يا روان عشان نجيب الولاد بسرعة". وغمز.
روان بكسوف وشها احمر وقالت: "على فكرة مش هجوزك".
الحريري: "مد إيدك يا فهد". وفعلاً، طب كتب الكتاب وسمعنا الكلمة الشهيرة: "بارك الله لكم وجمع بينكما في خير".
أما عند كارما:
كانت بتجري بضحك لحد ما وصلت العربية، ولسه هتفتحها بس كانت إيد يزد أسرع، وحبسها بين أحضانه وقال: "كنتي بتقولي إيه بقا؟"
كارما بارتباك من قربه: "ابعد، إنت مقرب كدا ليه؟ إحنا في شارع، ممكن ألم عليك الناس وأقول إنك بتتمحرش بيا".
يزد: "طب ما تيجي ننفذ الكدب اللي قولتي دا عشان يبقى حلال فيا ضرب".
كارما بكسوف: "هاااا، احم. وسع كدا عشان عاوزة أجيب الورق لروان".
يزد شدها لحضنه وهمس في ودنها وقال: "بحبك، وإنتي ليا أنا وبس".
كارما وشها احمر وقالت: "هعيط بجد من الكسوف، سبني".
يزد بخبث: "هو فيلم تامر حسني الجديد كان اسمه إيه؟"
كارما بتلقائية: "بحبك".
يزد بحب: "وأنا كمان بحبكككككككك".
كارما بغيظ: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!" وضربته في صدره وقالت: "بارد". وفتحت العربية وركبت، ويزد ركب معاها.
أما عند مهران:
اتحول لمستشفى أمراض نفسية، كان قاعد بيضحك بيقول: "ههههههه، قتلت روان زي ما قتلت ابني، بس أنا ابني صاحي". وقال: "خالد! إنت فين يا حبيبي؟ يلا اجهز عشان المدرسة".
دكتور: دخل وقال: "يلا يا حج، وقت الغدا".
مهران فجأة عيط: "عاوز ماما تأكلني، مش ليا في".
دكتور: ضرب كف على كف، وخده على قده وقال: "معلش يا حبيبي، هي زمانها جاية".
مهران بضحك غني: "ماما زمانها جاية، جاية بعد شوية، جايبة لعب وحاجات، جايبة معاها شنطة، فيها وزة وبطة، بتقول واك واك واك". وقال بعياط: "قول يا عمو معايا".
دكتور: سقف وقال: "واك واك واك".
أنا عند الحريري بحب:
راح عند روان وخدها في حضنه جامد وقال: "حضنك زي حضن فخر الدين. ربنا يرحمه ويرحم ابني. كان بنسبالي زي ابني بالظبط".
روان بحب: "تعرف أول ما شوفتك يوم الحفلة قلبي راح ليك، وقولت إزاي دا السبب في قتل أبويا. بس يلا، منه لله مهران".
ودخل الظابط وقال: "أنِسة روان، مهران اتحول إلى..."
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شهد هاني
دخل الظابط وقال:
"آنسة روان مهران، اتحولتي لمستشفى الأمراض النفسية، فانتِ عندك عشان أعرفك."
روان بغضب:
"أنا عاوزاه يموت زي ما موت أبويا."
فهد مسك إيدها وقال:
"بس بس ياروان، أهدي خلاص، ربنا ابتلى."
روان بغضب وكره:
"أنا عاوزة أشوفه."
فهد:
"تحت أمرك يستي، المهم أهدي كدا عشان تخرجي من المستشفى بدري وأنا معاكي."
الحريري طلع له ضابط وقال:
"حالته إيه دكتور؟ خلوا بالكم، لا يكون بيعمل كدا وكدا، أنا خايف على ابنتي روان."
الضابط:
"حضرتك مش تقلق خالص، أنت ممكن تروح وتشوف بنفسك."
الحريري:
"تمام يابني."
الضابط:
"عن إذن حضرتك."
أما عند كارما، وصلت الفيلا ويزد داخل وراها بيقول:
"واو، الفيلا كبيرة جدا."
كارما:
"وه وه، أنت إيه اللي مدخلك ورايا؟ البيوت ليها حرمة."
يزد:
"لأ ياشيخة، مابلاش، أنا وإنتي في فيلا لوحدنا والشيطان تالتنا."
كارما بلعت ريقها:
"قصدك يعني إيه بكلامك دا؟"
يزد:
"مش بحب أتكلم، بحب أعمل أفعال."
ولسه كارما هتتكلم، كان يزد التهم شفتيها بقبلة طويلة بيعبر بيها مدى حبه ليها.
كارما بصدمة:
"بس!"
حضنت يزد وبطلت حب وقالت:
"بحبك يامتحرش يابن التييت."
وضربته بالشنطة وطلعت تجري على السلم.
يزد بضحك:
"بنتي كدا أها، يابنت المجانين، ماشي."
ولفت انتباه صورة متعلقة على الحيطة وقال بصدمة:
"بابا."
عند روان، قاعدة ماسكة الفون ومندمجة أوي معاه.
فهد قاعد متغاظ وعمال يقول:
"هي مندمجة في إيه دا كله؟"
وقال:
"روان."
روان:
"مفيش رد."
فهد بغضب:
"رواااااااااااااااااان، بتعملي إيه؟"
روان:
"نعم يافهد، كنت بتقول حاجة."
فهد بفضول:
"بتعملي إيه كدا مندمجة في؟"
روان:
"مش بعمل حاجة، غير إني بشوف الأصدقاء اللي عندك على الفيس، بحظر البنات وغيرت السيرة الذاتية من سنجل وحيد إلى متزوج من أجمل نساء العالم."
فهد بصدمة:
"إنتي بتعملي إيه ياروان؟ انهارده إبيض! وفتحت الأكونت بتاعي إزاي؟"
روان باستفزاز:
"قربت من فهد، أنا الكباس والبرق اللي أفكرك يامعلم، ومالك مدايق كدا ليه؟ ليكون فيه موزة وأنا معرفش."
فهد:
"أه فيه موزززز، مش موزة واحدة."
روان بغضب:
"انهارك أسود! بتخوني من دلوقتي؟ قسما بربنا مانا سيباك يافهد الحريري."
فهد بضحك:
"هتعملي إيه ياحلوة؟"
روان:
"قرب بقولك."
فهد بخوف:
"في إيه ياروان؟"
روان:
"قرب، عاوزة أقولك كلمة سر."
فهد:
"هتبوسيني صح؟"
وقرب منها وكان صوت صويته مسمع المستشفى كلها بيقول:
"اعااااااااااااااااااااااااااااااا الحقوني."
روان كانت عضت إيده جامد وضربته في كتفه وقالت:
"ابقى وريني بقا المرة جاية، هخرم عينك لو بصيت على بنت غيري. ماتخلينيش وأنت نايم، اقطع إيدك اللي بتبوس طلبات البنات."
فهد بغضب وعينه اتحولت للون الأسود من الغضب:
"رواااااااااااااااااااااااااااان."
روان بخوف:
"بقولك إيه؟ أنا الكباس ولسه هتكمل."
كان فهد بغضب، مسك الولاعة وحط صابع روان عليه.
روان بصدمة:
"اعااااااااااااااااااااااااااااااا! إيه اللي أنت عملته دا؟"
فهد:
"المرة جاية هولع فيكي أكتر."
أما عند يزد، اللي واقف بصدمة بيقول:
"إزاي يعني كدا؟ كارما أختي؟"
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد هاني
يزد بضحك: ولفت انتباه صوره متعلقه على الحيطة وقال بصدمة: بابا! صورة بابا بتعمل إيه هنا؟ الله يرحمه. ومسك الصورة ودقق في ملامح الأطفال اللي كانوا معاه في الصورة وشاف روان الكبيرة وكارما صغيرة وقال بصدمة: كارما أختي؟ هي روان إزاي؟ ودموعه نزلت وقال: لما أجي أحب هحب أختي.
كارما بمرح: نزلت من على السلم بضحك وقالت: يزد يا متحرش! أنت لسه هنا؟ أما لو مش فضحتك لأهلنا لما يجوا إن شاء الله. وأقول أبوكم كان بيتحرش بيا.
يزد بحزن: بص لكارما ودموع في عينه وقال: خلاص معدش ينفع. ورمى الصورة من إيده وطلع جري من الفيلا.
كارما بخوف: قالت: ي يزد، في حاجة؟ مالك؟ مش لحقته، ونزلت تمسك الصورة اللي وقعها يزد وقالت: هو في إيه؟ ومسكت الصورة حضنتها وقالت بحب: ربنا يرحمك يا بابا. ربنا يديمك يا روان يا أختي. وطلعت برا ركبت عربيتها وصلت عند المستشفى.
أنا عند روان اللي قاعدة حاطة صباعها على بوقها مش بتتكلم.
فهد بضحك: روان مالك يا ماما؟ هو انتي اتهبلتي؟ أصل الصراحة يا عني أنا مش مصدق من روان الكباس لروان تسلخات دلوقتي.
روان كتمت ضحكتها: وقالت: الله م طولك يا روح. وقالت: ملكش دعوة بيا عشان مش أعمل معاك الجلاشة.
فهد: طيبببب تومام تومام افندم.
روان بغيظ: دمك تقيل أوي أوي.
فهد: طب ما إحنا فيها، قبل ما الناس تعرف إننا اتجوزنا نفضها سيرة.
روان: مسكت الإزازة اللي جنبها وحدفتها في وش فهد.
بس فهد: اتفادى الضربة وقال: م นี่ جتش فيا. وقطع كلامهم دخول كارما.
كارما: دخلت وقالت: سمووووو عليكوووووو. بتعملوا إيه؟ مالك يا روان وشك أحمر كدا ليه؟
روان بغضب: ابعدي البني آدم ده عني عشان مش أموته.
كارما بضحك: لفت انتباهه الدبلة اللي لابسه روان وقالت: روان الدبلة بتعمل إيه في إيدك؟
فهد: قرب من روان وقال بسخرية: أصلها اتجوزت قره عينها هههههههه.
روان بغيظ: ضربته في كتفه وقالت: خفة..
كارما: المهم أنا جبت الورق تنازل بس لازم محامي.
فهد باستغراب: ليه دا؟ وتنازل إيه؟
روان بحب: بصت لفهد وقالت: حقك يا فهد ولازم تاخده. وإن شاء الله هطلع من المستشفى أظبط كل حاجة وأنقل جزء ليك باسمك باسم أخويا.
كارما: أخوكي مين؟ وأكيد أخويا أنا كمان صح.
أما عند يزد: وقف بعربيته في مكان فاضي وقال: إزاي كارما تكون أختي؟ أكيد في حاجة غلط. ومسك الفون بتاعه وطلع صورة لكارما وصورة ليه وحطهم جمب بعض وقال بعياط: في شبه مننا؟ لالالالالالالا مفيش. أكيد في حاجة غلط. وخبط إيده جامد في الدركسيون وقال: إزاي يعني؟ روان وكارما أخواتي. حبيبتي أختي. وشاف الفون بتاعه بيرن.
كارما بمرح: الوو ي يزد، أنت فين يا جدع.
يزد مسح دموعه: وقال: كنت في مشوار.
كارما: تعرف روان وفهد اتجوزوا؟ يارب تلاحظ يا عني.
يزد: أهالي مبروك.
كارما: مالك يا يزد؟ في إيه؟ أنت تعبان.
يزد بدموع: معدش ينفع يا كارما.
رواية فهد وقع في حب الكباس الفصل الثلاثون 30 - بقلم شهد هاني
كارما: مالك يا يزد، في إيه؟ أنت تعبان؟
يزد بدموع: ما عادش ينفع يا كارما، خلاص ما عادش. صدقيني.
كارما: مالك يا يزد؟ إيه اللي ما عادش ينفع؟ أنا مش فاهمة حاجة.
يزد بحزن: انتي أختي يا كارما، فاهمة؟ انتي أختي. حبي ليكي أصبح حرام.
كارما بصدمة: انت بتقول إيه يا يزد؟ أكيد بتهزر.
يزد: مش بهزر يا كارما، انتي أختي. انتي وروان. تعرفي إنك بقيتي محرمة عليا خلاص. وعيط.
كارما بضحك: أنا أصلاً مش أختك يا يزد.
يزد بعياط: زعق وقال: اللي كان في صورة حضنك انتي وروان، دا يكون أبويا. فـ انتي أختي وخلاص، ما عادش ينفع.
وكارما: هتكلم. بتقول: أنا اخت روان بتبن... سمعت صوت العربيات وهي بتخبط في بعض. وقالت بصراخ: يزددددددد.
أما عند روان:
بتقول: هات إيدك يا فهد.
فهد: هتقومي تروحي فين؟ انتي لسه تعبانة.
روان: لا، حسيت نفسي أحسن الحمد لله. عاوزة أروح للمحامي أعرف مين أخويا اللي مكتوب في ورق الورث.
فهد: طب خليها لما تتحسني، عشان خاطري.
روان: عشان خاطري سيبني براحتي. وي سيدي، ما أنت هتكون معايا.
فهد بحب: طب استني.
روان: هتعمل إيه؟
وكان فهد شالها بحب وقال: طول ما انتي تعبانة، هو دا هيكون الحل. أشيلك. بالمرة تكوني في حضني.
روان بحب: بصت في عينيه وقالت: حبيتني من امتى يا فهد؟
فهد بحب: بص لي عينيه وقال: من ساعة ربع الجنيه حقك اللي كان في العربية.
روان بضحك: انت لسه فاكر يا جدع؟
فهد: طبعاً فاكر. مش ذكريات حبيبتي ومراتي. وغمز وقال: وأم عيالي.
روان بكسوف: خبطت وشها في حضنه وقالت بمرح: بعيداً عن الفلسفة اللغوية والكلمات اللي بتسبب للعقل مغص في العقل، بحبك.
فهد بضحك وحب: وقال: عظيمةٌ هي تفاصيلُها، أضمرتني دهشةً، كَ أغنية ذات ألحان شجية غنتها فيروزُ قديماً.
روان: الله الله! وكمان بتقول شعر؟
فهد: انتي اللي خليتي يقول، من حبي فيكي.
روان بحب: طب مش ناوي بقى تسبني عشان ألبس؟
فهد: ممكن أدخل عادي، انتي مراتي.
روان بغيظ: فهددددد.
فهد: حاضر، حاضر. ونزلها على الأرض وقال: اتفضلي.
روان: يزيد فضلك يا خويا. وجاية تدخل الحمام.
فهد: استني استني. هو انتي هتلبسي إيه؟
روان: هيكون إيه؟ هلبس.
فهد: وريني قبل ما تلبسي كده.
روان: اوف، من أولها أهو. يا سيدي الفستان.
فهد بغضب: لا طبعاً مش هتلبسي. بصي، لبسك كله يبقى غامق. ابعدي عن الفاتح عشان بيبقى جميل. بغير.
روان: طب اخلص، طلع لي حاجة ألبسها من شنطة اللي كارما جابتها. وقالت: صحيح، كارما فين؟
فهد: مش عارف. كانت بتكلم يزد برا باين.
روان: امم. طيب، اخلص هات حاجة ألبسها عشان نمشي بقى.
فهد: فضل يطلع في الهدوم. شايف كل هدوم هتبقى حلوة عليها. وقال بغضب: أوووف، كلهم حلوين عليكي. إيه رأيك تلبسي نقاب؟
روان بصدمة: ياختااااااااااي! نقاب؟ هي وصلت لنقاب؟ حسبي الله! انت باين كدا عاوز شخصية كباس ترجع تاني. خدت فستان من إيد فهد ودخلت، رزعت الباب وراها.
فهد: هرش في قفاه وقال: احم، شخصيتي قوية جداً. بتعجبني، ما شاء الله.
أما عند كارما:
قالتتتتتتت بعياط وصدمة: يزدددد، حصلك إيه؟
يزد: وخلاص هيفقد الوعي. قال: أنا عملت حادثة. وقع من إيده الفون.
كارما بصدمة: يزدددددد، رد عليا. وقالت: أعرف منين دلوقتي طريقك؟ وعيطت. ولسه داخلة تعرف فهد وروان. قالت: لالالالالالالا، روان تعبانة. وخدت شنطتها. فضلت تجري في الشارع هي مش عارفة رايحة فين.
أما عند روان:
جهزت. وصلوا عند المحامي. بيقرأ الورق وقال: أخوكي يا مدام روان اسمه يزد فخر الدين.