الفصل 1 | من 20 فصل

رواية فكان معي الفصل الأول 1 - بقلم ندا هلالي

المشاهدات
17
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

السلام عليكم. أنا مكة خليفة. = بنت عويدي الخليفة؟ !!!!!!! بصيت ورايا لقيت شاب شكله في أول شبابه، يعني عشرين واحد وعشرين كده. حركت عيوني كده يمين وشمال، بصات الانبهار من كل حد بيشفني دي بقت بتخنقني. رديت بكل غرور وتكبر: = أيوه. بسرعة جري نحيتي وهو بيمد إيده ومبسوط أوي وعمال يتكلم ويضحك. وأنا من جوايا: = إيه المجنون ده؟ أنا قلت مش عاوزة أنزل مصر بسبب الأشكال دي. وفجأة لقيته بيشاور على بنش: = اتفضلي اقعدي هنا.

حركت راسي بملل: = انت تعرفني؟ وكأني شتمته بأمه، بصلي مبحلق أوي. وفي الآخر اتكلم بصدمة: = انت ماتعرفنيش؟ خلاص اتخنقت من طريقة كلامه وتصرفاته، والطلاب كلهم بيتفرجوا علينا. = يخربيت اليوم اللي فكرت أكمل فيه. طب هنا. فجأة اتكلم بحزن: = أنا زين يا مروة، انت مش فكراني؟ زين ابن عمك كابر. أنا مابقتش مصدقة نفسي. وفجأة الأيه اتقلبت. = معقولة زين كابر؟ معقولة!!!!! فضلت أضحك وأنطنط: = زين مش معقوووول، أنا مش مصدقة نفسي.

زين ضحك عليا جامد: = أنا عرفتك من عيونك اللي مشفتش زيها أبداً. بس زعلت، انت نستيني؟! رديت بتلقائية: = انت كبرت أوي وتغيرت أوي، أكيد مش هعرفك. بصلي من فوق لتحت وغمزلي وهو بيصفر: = أنا بردو اللي اتغيرت؟ هي أمريكا بتحلي كده؟ ضحكت وأنا بقول بفرحة: = لسه زي ما أنت قليل الأدب. فجأة الهدوء انتشر في المدرج وصمت شديد. زين شدني من إيدي بسرعة: = اقعدي. المعيد دخل. قعدت جنبه.. وأنا فرحانة جداً. = زين يعني مالك؟

أيوه هقدر أشوف مالك. مالك وحشني أوي أوي، معقولة هقبله بعد كل السنين دي؟ معقولة ياترى لسه فاكرني؟ كنت بتكلم مع نفسي والفرحة مش سيعاني....... فقت من شرودي لما سمعت صوت بيزعق: = هو أنا كام مرة أقول لما أدخل السكشن مش عاوز أسمع صوت تليفون....

كان متعصب أوي. أنا سرحت فيه جامد. واقف بثقة وغرور ماشفتش حد زيه. وكان لابس تيشرت مستردة وبنطلون أبيض وكوتشي أبيض.. وعضلاته كأنه بودي جارد. وفاتح رجله شوية. شعره طويل كان جايبه على جنب. أبيض أوووي، أبيض بشكل مش طبيعي. حسيته نور مش بياض عادي. رموشه طويلة مدارية عينه من كتر طولها. ثانية الرموش دي مش غريبة... فجأة اتخضيت لما لقيت كف إيد نزل بقوة على الترابيزة اللي قصادي. = براااااااا. أنا لسه مش مستوعبة. = يامالك دي.

فجأة زعق بصوت أعلى: = قلت برااااااا. وقفت وفقت: = انت إزاي تقوللي برا؟ انت مش عارف أنا مين؟ أنا هوديك في ستين داهية. سحبت شنطتي واتحركت بسرعة. الغريب كان منزل عينه في الأرض، مارفعهاش. حتى مش سامعين غير صوته. اتحركت بخطوات سريعة وأنا مش شايفة قدامي لمكتب العميد. فتحت الباب حتى من غير ما أستأذن. = الحيوان اللي تحت ده يقولي أنا مكة العويدي برا. هم واقف: = إيه حصل بس اهدي. مكة بغضب:

= أنا قلت يطرد وحالا، يا أنا يا فار المجاري ده. العميد بإرتباك وخوف: = يادكتور مكة حضرتك متعصبة وأنا مش قادر أفهم حاجة. لو سمحتي فهميني بس. اتنفست بسرعة وعصبية وقعدت على الكرسي. العميد رفع تليفونه: = المعيد اللي في سكشن b4 طلعيهولي يا أستاذة رانيا من فضلك. دقايق قليلة والباب خبط بهدوء. دخل بخطوات كلها ثقة وغرور وهو رافع حاجبه. = تحت أمرك يادكتور. العميد مصطفى اتكلم بهدوء: = هو انت يادكتور مالك؟ ووجهلي الكلام:

= دكتور مالك من أمهر المعيدين وأفضلهم. أكيد حصل سوء تفاهم. أنا سكت وتنحت شوية، كل ماشوفه بسرح وضربات قلبي بتدق بسرعة أوي أوي وبسخن جداً وببدأ أتوتر. ولسه رايحة أتكلم. = بعد إذن حضرتك يادكتور مصطفى، أنا منبه كتير تليفونات تتقفل في السكشن. والآنسة تليفونها كان بيرن ومش مفكرة حتى تقفله بصوت أغنية مزعجة. = انت يبتاع انت إزاي تتكلم على موسيقتي المفضلة بالشكل ده؟ مالك بغضب:

= وانت إنسانة مش محترمة ومش عارفة قواعد الجامعة المحترمة اللي أنت جاي فيها. كان متعصب بس لسه عينه تحت. فجأة سمعت صوت شلني. هو سلب أنفاسي وهو بيقول: = دكتور مالك كابر، أرجوك كفايا. فجأة ماحستش بنفسي غير وكل شكوكى اتأكدت منها. قلت بفرحة وعدم تصديق: = مااااااااالك. وأخيراً رفع عينه ليا، قلي بصدمة: = مكة!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...