الفصل 14 | من 20 فصل

رواية فكان معي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندا هلالي

المشاهدات
20
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

والله ماقتلتها زين الذي فتح عينه بصدمة على تلك الصورة التي أمامه. زين هز رأسه بجنون: = مكة. كأني لقيت طوق النجاة. جريت على زين بسرعة استخبيت فيه. زين تمسك فيها بقوة: = فضلت أعيط. والله ماقتلتها يازين، والله ما أنا. زين نظر عليها: = عمر، أنت. عمر وهو ينظر على زين بكل جدية: = زين، أنا بلغت، ولازم تسلم نفسها من غير شوشرة. بصيت على زين وفضلت أهز راسي بلا. = والله ما أنا، والله ماقتلتها.

زين بيبص عليا وبيبص على بنت عمه اللي ساكنة في دماغه. والصمت حل عليه. وفي لحظة صوت سرينة البوليس انتشرت في المكان. عمر وضع سلاحه كما كان وقال بجد: = اتفضلي معانا بهدوء. بصيت عليه. وبصيت على زين اللي نظراته عليا كلها لوم. هزيت راسي بلا. فجأة لقيت عساكر ملت البيت وبتحط في إيدي كلابش. والعسكري شدني بقوة. اتحركت معاه. عمر تحدث بقوة: = محدش يلمس حاجة. عمر بحزن اقترب من زين الذي تمسمر تماماً:

= أنا آسف يا صاحبي، بس أنا كنت جاي أخليها تمضي على المحضر اللي أنت عامله في مريم سالم، بس من الواضح إنها أخذت حقها بإيديها. زين نظر على عمر وتحدث بكل جدية: = مكة ماتعملش كده ياعمر. عمر وهو يربط على كتفه: = أنا شغلي مالهوش علاقة بالإحساس يا زين. لو مظلومة هتخرج يا صاحبي. ليعطي له التحية. مغادراً القصر. دلف سيارته. ليسوق بسرعة جنونية. *** كان يجلس في مكتب عمر. يخفي وجهه بين يديه. الحزن كان يسيطر عليه. وجهه شاحب وبشدة.

العسكري بتحية: = المتهمة مكة العويدي يا فندم. عمر رفع وجهه بحاجب ونظر على حالتها بحزن. في حين مالك وقف. مرة واحدة بألم شديد. عمر وقف. ووجه حديثه لمالك. وهو يغادر المكتب: = عشر دقايق. وترك المكتب. غالقاً الباب بقوة. قعدت بكل هدوء على كرسي. = جاي ليه؟ مالك ينظر عليها فقط والدموع تعبر عن كل شيء يريد أن يقوله. = لأني عارف إنك مظلومة. ضحكت أوي. = ده من امتى بقيت مظلومة في نظرك يامالك؟ مش كنت من يومين. ولسه هكمل كلامي.

مسك أيدي واتكى على ركبته قصادي. = كنت غبي، سامحيني يامكة، أرجوكي. سامحيني. سحبت أيدي بلامبالاة. = اترجيتك تفهمني، ما قبلتش حتى تسمع لي. المرة دي أنا اللي بقولك انساني يامالك. مالك وقف بصدمة: = بس أنا بحبك. ابتسمت بتعب أوي. = حب اللي وصلني للي أنا فيه ده؟ الكلمة اللي أنت قلتها دي. مافيش حد بيحب الكل أناني. بصيت عليه وابتسمت بسخرية. = حتى أنت يا حب عمري أناني. لما حسيت إن كنت لغيرك، بعتني في ثانية.

يفيدني بأيه الحب وأنت مش فاهمني؟ يفيدني بأيه الحب وأنت اتهمتني واتخليت عني؟ مالك ببكاء: = أرجوكي. سامحيني. = أنا مش خايفة إن أموت، أنا كده كده هموت. أنا كل حاجة بتدل إن مش هعيش. بس أنا كان نفسي أموت من غير ما أفتح الستارة وأشوف وراها إيه من كواليس. لسه هيتكلم. أديت له ضهري. = أنا أول مرة هقولهالك ومن كل قلبي يا مالك، أنا بكرهك زي ما أنا بكرههم كلهم. وخبطت الباب. بهدوء. العسكري فتح الباب. قلت له بهدوء:

= أنا خلصت، رجعني الزنزانة لو سمحت. = عمر أبو الفتوح. ياباشا. نظر عمر خلفه. = خير يا إسماعيل؟ = وزير الغلابة جه. عمر فجأة ابتسم بقوة. = وأخيراً. *** قعدت ضمة جسمي أوي اللي كان بينهش فيا. وحاسة إن نفسي بدأ يضيق ونفسي بصعوبة باخده. فجأة ظهر قصادي. فتحت عيني بصدمة. وبلعت ريقي برعب. = اااانت. إيه اللي جابك هنا؟ ابتسم بهدوء أوي وقرب مني. قعد جنبي. = خايفة؟ هزيت راسي بلا. فجأة هز رأسه بهدوء. = لازم تخافي. فتحت عيني بصدمة.

اتكلم بلطف. = طول ما أنت عايشة لازم تخافي من ربنا. اتكلمت بعصبية. = أنت إزاي دخلت هنا؟ وبعدين أنت حد مسلطك عليا يابتاع إنت. أشار على نفسه. = بتاع. بصيت عليه برعب. = مال وشك جاب ألوان كده؟ مش قولتي مش خايفة. رفعت صباعي وأنا بحذره. = أنت لو ماطلعتش من هنا أنا هصرخ وألم عليك الزنزانة كلها. ضحك أوي. = ساعتها هيودوكي العباسية. ضمت حواجبي. = قصدك إيه؟ حط رجل على التانية. = أقصد اللي فهمتيه ياقطتي. محدش شايفني غيرك.

بصيت له برعب. = اااانت بتقول إيه يابتاع إنت. = بتاع تاني. ضحكت أوي. = قصدك إن أنا اتجننت. لقيته بيقول بجد. = فكرتي تتكلمي مع ربنا. = اتكلم مع ربنا إزاي يعني. ضرب كف على التاني. = العالم ده بقى غريب أوي. ولسه هتكلم لقيته اختفى. قعدت بفزع ورعب وحسيت إني بعرق بشدة. فجأة لقيت باب الزنزانة بيتفتح بقوة. العسكري بقوة: = مكة العويدي. وقفت. مرة واحدة بخوف قلبي عمال يدق برعب. = هو أنت واخدني فين؟ اتكلم بقوة.

= وزير الغلابة هيحقق معاكي. مجرد ما قال وزير الغلابة كل العساكر اللي حوالينا أعطوا التحية. مشيت معاه. وقفني قدام باب مكتب. خبط العسكري وبعدين شدني ودخلنا. أعطي التحية. = تحت أمرك ياباشا. المتهمة مكة العويدي. كان قاعد على الكرسي. ومدينا ضهر الكرسي. وفجأة لف الكرسي اتجاهنا. ومجرد ما رفع وشه وبصلي فتحت عيني. ورجعت لورا برعب. وقلت بصدمة. = أنت!!!!!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...