الفصل 15 | من 20 فصل

رواية فكان معي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندا هلالي

المشاهدات
17
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وقفوا بفزع.. وكأنه رأى شبح. ليفتح ويغلق في عينه وهو لا يستوعب. كنت ببص عليه برعب وقلبي هيقف، عمال يدق بسرعة برعب. قاطع نظراتهم دخول عمر. أعطى التحية لا أحد يستمع له. رفع حاجبه باستنكار لما يراه. عمر بصوت مرتفع قال: -وزير الغلابة بنفسه في مكتبي. لم يرى أي رد فعل. نظر على مكة وجدها تصب عرق. صوّب نظره عليه ليراه يفتح عينه وفمه بصدمة. اقترب منه يكتم ضحكه ليغلق له فمه بهدوء مكرراً: -كده هتدخل دبانه وهيبقى منظرك وحش.

فاق ليهز رأسه وكأن أحد سلب عقله. توقفوا بصدمة. اتكلمت وأنا بجمع نفسي بالعافية ورجلي بتهتز من شدة الرعب: -اااانت ياعفريت العلبة انت. كل ما أروح مكان ألاقيك نطلي. بقولك إيه ابعد عني. ولا هتقول لي المرة دي كمان محدش شايفك غيري و... بطلت كلامي مرة واحدة وشوفت عمر بيضحك بقوة. اتكلم بعصبية: -انت مجنونة يابنت. أنا عمري شوفتك قبل كده. فتحت بوقي بصدمة: -ب. ب. س. ضرب على المكتب مرة واحدة وتحول بقي شبه الوحش مرة واحدة:

-اقفي عدل واتكلمي عدل ياروح أمك. اتكلمت بتريقة: -والله هي مش كانت تقف معوج واتكلم عدل. كور يده بغضب: -بت انت. اتكلمت بكبر وغضب: -مكة عويدي. ماسميش بت. لسه هيقرب مني ووشه بيتحول. عمر وقف في المنتصف ليتحدث وهو يجهد في منع ضحكه: -اهدوا ياولاد. إحنا هنتخانق ولا إيه. عيب. بصيت على عمر وغصباً عني ضحكت أوي. ببص لقيتهم متنحين أوي. حمحمت بحرج: -أنا آسفة. عمر وهو مغيب تماماً: -سمعت صوت الكروان ولا أنا كنت بحلم.

بصيت عليه. لقيته بيبصلي برفع حاجب. ورجع قعد على المكتب. واتكلم بكل عصبية: -اعدلي نفسك ياروح أمك. بصيت عليه بملل. وفجأة لقيت صوت السلاح بيتعمر. بلعت ريقي برعب. ولقيت عمر يسيب المكتب وبيجري. بصيت عليه باستغراب. وفجأة دخل شاب. واتكلم وهو خايف وبيتهته في كلامه: -ااااا أنا آسف والله ياباشا. أنا بس كنت. جري قعد على كرسي جنبه مجرد ما رفع كف إيده. أنا واقفة بتفرج مش فاهمة ولا حاجة. اتكلم بكل جدية وهو بيبص في ورق قصاده:

-ق. تلتيها ليه؟! كنت ببص عليه واتكلمت بعصبية: -وانت مالك. اختفي من حياتي بقى. انت مجرد ما ظهرت ولبست قضية قتل. الله أعلم المرة دي هلبس إيه تاني. بصلي ولا كأن قلت حاجة. رجع بضهره لورا واتكلم بكل برود: -قت. لتيها ليه؟! بدأت أركز. هو يعني أنا مش في كابوس وبحلم ولا في جني أخدني لمكان تاني. فوق من وصلة تخيلاتي اللي مش مقنعة طبعاً. على صوته: -هتفضلي متنحة كده كتير. اتكلمت ودموعي بدأت تنزل: -هو انت بجد؟!

يعني انت مش هتختفي بعد شوية. اتكلم باستنكار: -أختفي. مسح وشه بإيده: -رووووح أممممممك. الجنان ده مش معايا. اللعب ده على حد فاضي يسمع لمشاكلك النفسية. -أقسم باللي خلقني مش هعيدها. هخليكي تنطقي بطريقة تكرهك في اليوم اللي اتولدتي فيه. ق. تليهااااا ليه. رجعت لورا بفزع: -والله ما قت. لتها. ده حتى انت كنت معايا فاكر لما اتقابلنا و... فجأة اتكلم بعصبية: -بردو هتعيد وتقول اتقابلنا.

فجأة قعدت في الأرض لما حسيت جسمي هيموتني وبينهش فيا والصد. اع زي النمل في راسي. وحضنت نفسي وفضلت أصرخ جامد. اتنفض وجري عليها. ليهبط لمستواها. أنا قعدت أرتعش جامد. وأعرق بقوة. فجأة فتح الباب وصرخ بقوة: -عسكري محمود هاتلي دكتورة بسرعة. *** زين بجد: -مكة ياعمر. عمر ابتلع ريقه: -إن شاء الله خير ياصاحبي. زين بألم: -مكة ماتستهلش اللي بيحصل فيها ده. صدقني مش هي. مستحيل تبقي هي. عمر بجد: -بيتحقق معاها. لو مظلومة هتخرج.

زين بيصرخ: -المجرم الحقيقي برا والبريئ بيتعاقب. عمر وهو ينظر على حاله صديقه بحزن: -اهدى يازين. هي بيتحقق معاها ومش أي حد بيحقق معاها. ده وزير الغلابة بنفسه. زين وقف برهبة. ونطق بصدمة: -تميم. عمر ابتسم ليربط على كتفه: -مش هيأذيها خاصاً لو عرف إنها من طرفك. ده غير إنه تميم يازين عمره ما حد اتظلم على إيده وانت عارف كده كويس. لو مظلومة هتخرج. *** دعاء ببكاء هستيري: -افتحي الباب ياسهيلة. افتحي. سهيلة بصر. خ:

-بنتك السبب. بنتك اللي عيشتني العذاب ده. وعلشان هي بنتك لازم تتعاقبي. دعاء بصر. خ وبكاء: -أنا ضحيت بيها علشانك. حرام عليكي يابنتي. أنا ربيتكم. أنا ضيعت عمري عليكم. أنا أمك. سهيلة بصر. خ:

-ماتقوليش أمي. انت مش أمي. أنا أمي اسمها أماني الألفي. انت فاهمة. أنا ومريم عمرنا ما حبيناكي. انت كنت السبب في كره ماما لبابا والسبب في مرضها وموتها. أنا ومريم كنا متفقين إننا ننتقم منك. بس بنتك. مو. تت أختي قبل ما تنتقم لأمي. أنا مش هرح. مك انت وبنتك. انت سامعة يادعاء. دعاء الصمت والصدمة فقط يصاحبونها الآن. كانت تجلس في غرفة تحت السلم مظلمة وبشدة. وبها فئران. لا يدخل بها سوى نور ضئيل من أسفل الباب. *** كان يجلس على

النيل يشعر بالخيبة والندم: -بس هي لو بتحبني ماكنتش اتخلت عني من أول غلطة ليا. = بس انت كمان كنت غبي وضيعتها منك وما وثقتش فيها ولا صدقتها. = بس أنا حبي ليها اللي حرقني. أنا قعدت سنين أحبها علشان تطلع خاينة. = بس هي مش خاينة. أنا اللي غبيييي غبي. وضع وجهه بين كفيه يتمنى لو يخرس تلك الأصوات. نطق بألم: -مكة.. ضاعت وأنانية اللي حواليها السبب. يارب اخلف عليها باللي يعوضها بينا.

نظر على الساعة في يده. ثم ذلك الدفتر. ثم نظر على السيارة خلفه. ليتنفس بألم. ووضع يده على ضربات قلبه: -أنا ماسبتكيش. أنا تعبت. سامحيني يامكة. أنا ماهربتش. أنا ضعفت. وبعد ما يقارب ساعتين. صدر الصوت التالي: / استعداد الركاب لإنطلاق طيارة باريس. وما كاد يتحرك حتى أتت له رسالة. جعلته ينظر بصدمة. ليترك المطار مهرولاً. *** يقف أمامها مربع اليدين. يملئه الكبرياء. من يراه يظن أنه لن يأتي عليه الزمن يوماً ليخضع.

بدأت أفتح عيني بصعوبة. لقيته واقف بيبصلي أوي والصمت بس في المكان. اتكلمت بصعوبة: -اااانا فين؟! كان حاطط إيده في جيبه. اتكلم بكل هدوء: -هنستنى إيه من واحدة بتت. عاطي غيرات. اتكلمت بتعب: -ارجوك كفاية. أنا هقول الحقيقة. رفع حاجبه واتكلم بجد: -سامعك. حاولت أقعد. جري عليا وحمحم: -ممكن تتكلمي من غير ما تتعبي نفسك. نزلت دموعي وفضلت أعيط بحرقة:

-أنا اللي قت. لتها. هي ظلمتني وجت عليا. انت لو مكاني كنت هتق. تلها. مش ط. عنة واحدة كنت هتط. عنها ألف مرة. أنا ضحيت بكل حاجة علشانها وهي دمرتني. وبعد كل حاجة شوفتها قصادي ما استحملتش. فضل باصص ليا عشر دقايق وأنا عمالة أعيط جامد. فجأة دخل اتنين شرطي (ستات) واتكلموا بجد: -قومي. وفكوا كلابشاتي اللي كانت مربوطة في سرير. وبعد ما يقارب ربع ساعة رجعت الزنزانة. دخلت لقيت أشكال غريبة. وفي واحدة كانت بتبص عليا بطريقة مرعبة.

اتجاهلت نظراتها ونمت على المصطبة. وأنا جوايا انهيار وانتهاء. ولسه هغمض عيني حسيت بحاجة على بطني. فتحت عيني بصدمة. اتكلمت بهدوء أوي وهي بتحرك السكينة على بطني: -دي هدية دكتورة سهيلة ليكي. مش عارفة أفتح بقي. فاتحة عيني بصدمة. وفجأة لقيتها هتغرز السكينة في بطني و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...