في المستشفى، في غرفة 109، بدأت تفوق وتفتح عينيها. بدأت تكتشف المكان حواليها في دقائق معدودة وحاولت تفتكر أي حاجة وإيه اللي جابها هنا. **Flashback** من سنة كانت راكبة عربيتها وبتسوق بسرعة عشان تلحق تعدي على صحبتها وتروح معرض الكتاب. منه: فينك يا ليلي؟ ليلي بفرحة: أنا جاية أهو يا بنتي، مبسوطة بجد إنه أخيرًا هروح معرض الكتاب. منه: حبيبتي، طب يلا أنا مستنيّاكي، متتأخريش.
وفي وسط انشغالها بالفون، ظهرت قدامها عربية نقل ومعرفتش تتفاداها، اتقلبت العربية واغمي عليها. **Back** ليلي بعد ما فاقت من سرحانها لقت الطبيب والممرضين دخلو وبيتطمنوا عليها بعد ما فاقت، واللي فهمته من كلامهم إن بقالها فترة كبيرة في غيبوبة. والدكتور كلم أهلها وفرحهم بخبر فوقانها من الغيبوبة ووصلوا المستشفى عشان يشوفوها. والد ليلي بدموع: ليلي ❤️ ليلي: بابا. والد ليلي حضنها وباس إيديها: وحشتيني، البيت ملوش حس من غيرك.
ليلي بتعب: أديني هرجع أهو. محمد: وأخوكي موحشكيش؟ ليلي: إزاي بقى، تعالي في حضني. حضنها محمد وهو بيحاول يمنع دموعه من كتر الألم اللي حاسوه في غيابها وخوفهم عليها. ليلي: فين يزن؟ محمد: في التمرين، رنينا عليه ومردش، أكيد مش سامع. لما يخلص هنخليه ييجي عشان تشوفيه. وأنا بعتله ماسدج وقولتله أختك ليلي فاقت وإحنا في المستشفى. ليلي بتوتر: وحسام فين؟ محمد وأبوها باستغراب: مين حسام؟ ليلي: خطيبي؟ محمد وأبوها بصدمة: خطيبك!!
أبوها: ليلي حبيبتي، إنتي مش مخطوبة أصلًا! ليلي بدموع وضياع: إزاي يا بابا، ده جه وقابلك و... أبوها: محمد نادي الدكتور.. اهدي يا حبيبتي. محمد بلغ الدكتور باللي هي قالته والدكتور طلب يتكلم معاها شوية لوحدهم. الدكتور: ها، احكيلي مين بقى حسام ده. ليلي: ده خطيبي، وهو بيحبني وأنا بحبه أوي. أنا شوفته قبل كده مرة. الدكتور: شوفتيه فين؟ ليلي: في معرض الكتاب! قابلته صدفة ورشحلي رواية أقرأها وأنا قريتها وحبيتها أوي.
الدكتور: وقتها كنتوا بتتكلموا ولا لأ؟ ليلي: لأ، أنا قابلته صدفة لكن مكنتش أعرفه. الدكتور: طيب وبعدين؟ ليلي: قابلته بعدها بشهور صدفة برضه واتكلمت معاه بخصوص الرواية اللي رشحهالي وأنها جميلة فعلًا وأول مرة رواية تأثر فيا كده. وكنا بنتقابل لحد ما اعترفلي إنه بيحبني وأنا بصراحة حبيته من أول مرة شفته فيها، معرفش ليه شدني. حسيت إني أعرفه قبل كده أو ملامحه مش غريبة عليا. وجه قابل بابا واتخطبنا.
الدكتور: ليلي، باباكِ ميعرفش الشخص اللي بتتكلمي عنه. ليلي بضياع: يعني إيه؟ الدكتور: الكلام ده كله حصل إمتى؟ ليلي في محاولة للتذكر: السنة دي أكيد، لأني روحت معرض الكتاب اللي فات. الدكتور: ليلي، إنتي مروحتيش معرض الكتاب عشان عملتي حادثة! إنتي فاكرة الحادثة دي؟ ليلي بدموع: أيوة، أنا عملت حادثة وبقيت كويسة ولحقت أروح معرض الكتاب وقابلته. بس مش فاهمة إيه اللي جابني هنا دلوقتي.
الدكتور: ليلي، كل ده من خيالك. كل ده كان حلم. إنتي في غيبوبة بقالك سنة، إحنا في 2021، إنتي عملتي الحادثة في 2020. سنة كاملة ضاعت وإنتي في غيبوبة، فكل اللي حكيتيه ده ملوش تفسير غير إنه حلم. وإنتي مروحتيش معرض الكتاب ولا أي حاجة. يمكن روحتي قبل كده، لكن في 2020 مروحتيش. يمكن الشخص ده إنتي كنتي تعرفيه أيام الدراسة أو الكلية وكان فيه مشاعر من ناحيتك ليه عشان كده مخك هيألك إنك قابلتيه صدفة وحبيتيه وحبك. لكن الشخص ده حاليًا ملوش وجود.
ليلي بصدمة: إزاي ضاع سنة كاملة من عمري وأنا في الغيبوبة ومعرفش أي حاجة عن العالم اللي حواليا! وحسام ملوش وجود!!! يعني كل اللي عشته وحسيته وهم؟ طب أنا ليه حاسة إني خسرته!! ليه حاسة كأنه ضايع مني!! أنا متأكدة إن حسام موجود فين! وإزاي معرفش، بس مش قادرة أصدق إنه وهم، مستحيل.
الدكتور اداها حقنة مهدئة وطلع وعرف باباها وأخوها باللي حصل واتكلم معاهم عشان يحاولوا يخلّوها تتقبل الواقع اللي هي فيه ويحكولها كل التفاصيل اللي حصلت في السنة اللي عدت، يمكن ده يشغل بالها أكتر وتبدأ تفوق من الحلم اللي كان مسيطر عليها طول فترة الغيبوبة. في كافيه Wave في إسكندرية. أيمن: إيه يا ابني سرحان في إيه؟
هادي: مش عارف يا أيمن، إيه حكاية الأحلام اللي بحلمها دي ولا البنت اللي بشوفها كل شوية في أحلامي، والمشكلة إني معرفهاش ولا فاكر إني قابلتها قبل كده. أيمن: تفسيرك إيه للموضوع ده بما إنه اتكرر كتير؟ هادي: مش عارف، حاسس إني قابلتها حتى لو مرة. أيمن: طيب حاول بس متشغلش بالك بالموضوع وإن شاء الله محلولة. هو الموضوع غريب شوية، بس ربنا يريح بالك يا صاحبي. هادي: يارب. بقولك إيه، تعالي نلعب بلايستيشن وهغلبك زي كل مرة.
أيمن: لأ، المرة دي أنا فايقلك ومش هتعرف تكسبني. هادي: أما نشوف يا أخويا، يلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!