الفصل 4 | من 8 فصل

رواية فقدان مؤقت الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى أشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

هادي بصدمة: انتي! ليلي وهي بدأت تشوف كل حاجة قدامها نقط سودة: حسام! وفجأة أغمي عليها وهادي لحقها قبل ما تقع وهو قلبه بيدق من الصدمة اللي مش متوقعة بالمرة. أيمن: انت تعرفها؟ هادي: مش وقته يا أيمن، هات مية بسرعة. "اتفضل يا أستاذ، كرسي اهو حطها هنا." شالها هي بعد ما كان مسندها في حضنه وحطها على الكرسي وهو ساندها عشان ما تقعش. بدأ الناس اللي في المعرض يتلموا يطمنوا عليها، وأيمن جاب مية وعصاير.

خد هادي المية ورش بسيط على وش ليلي ومفقتش. هادي: حد معاه برفيوم؟ "اتفضل اهو." خد البرفيوم ورش منه على إيديه وقربه منها تشمه، وبدأت ليلي تفوق وفتحت عينيها وهي مش واعية أوي وباصة لحسام بصدمة. أيمن: احم، خلاص يا جماعة فاقت الحمد لله، اتفضلوا. ليلي بتوهان: أنت أز... هادي: متتكلميش، اهدي بس وارتاحي، ولما تبقي كويسة نتكلم في كل حاجة. ليلي: أخويا مستنيني تحت. هادي: عايزة تنزلي له؟ ليلي هزت راسها بأيوة.

هادي: طيب افتحي فونك لحظة. ليلي فتحت فونها وادتهوله، خده منها وسجل رقمه عندها ورن عشان يسجل رقمها وبعدين أداها الفون. هادي: سجلت لك رقمي، وقت ما تبقي كويسة نتقابل ونتكلم، تعالي هنزلك لأخوكي. سندها هادي ونزلوا، ويزن كان واقف قدام العربية بتوتر ولمح ليلي جاية مع حد جري عليها. يزن بقلق: مالك يا ليلي؟ هادي: احم، تعبت شوية واغمي عليها. يزن: طب تعالي نروح عشان ترتاحي، شكرا لحضرتك.

صحيت لقيت نفسها في أوضتها وبتبص في الساعة لقيتها 12 ونص. حاولت تفتكر اللي حصلها امبارح وابتسمت أنها أخيراً لقت حسام واطمنت أنه مسجل رقمه على فونها. ليلي: ده أكيد كلهم نايمين، محدش هيسهر لحد نص الليل كده، هقوم أشرب حاجة وآكل حاجة خفيفة وأجي أكلمه. قامت ليلي فتحت الباب لقت النور بتاع أوضة يزن مولع، خبطت على أوضته. يزن: ادخل. ليلي: مساء الخير يا حبيبي. يزن بابتسامة: السكر أخيراً صحي، تعالي.

ليلي: مش عارفة أي النوم اللي نمته ده كله. يزن: طبيعي يا حبيبي، أنتِ من وقت ما فقتي في المستشفى ورجعتي على البيت مبتناميش كويس. قوليلي بقي أنا شاكك إن اللي شوفتيه ده حسام صح؟ ما هو مفيش سبب إنه يغمى عليكي غير إنك شوفتيه صح؟ ليلي: أيوة هو اللي كان مسندني. يزن بتركيز: ها وبعدين؟ ليلي بكسوف: اداني رقمه عشان يعني نتكلم وكده. يزن بغيظ: اممم وهتكلميه طبعاً؟ ليلي: مش واثق فيا؟ يزن: ي حبيبتي واثق فيكي بس خايف عليكي منه.

ليلي: يبقى متخافش وصدقني هحكيلك كل حاجة بالتفصيل الممل. يزن: ماشي يا حبيبي، كنتي رايحة فين؟ ليلي: هعمل حاجة خفيفة آكلها وأشرب حاجة. يزن: طب اعمليلي معايا بقى. ليلي بضحك: حاضر. وباست خده وقامت للمطبخ. ليلي فضلت تدور على اسمه على فونها ملقتش أي رقم متسجل باسم حسام! ليلي بتوتر: إزاي ده؟ وهو أكد عليا إنه سجله! هدور في الأسماء يمكن سجل الاسم غلط. فضلت تدور لحد ما لقت رقم متسجل باسم "هادي". ليلي: هادي!!!!

يعني مسموش حسام!!! وبعدين في اللخبطة دي أنا فرهدت من كتر التوهان ده. دورت على الرقم في الواتساب لقيته فقررت تبعتله. كانت متوترة بس استجمعت شجاعتها وبعتتله: "مساء الخير أنا ليلي اللي كنت في المعرض واغمي عليا." لقيته قافل، اتنهدت وقفلت واتساب وقامت جابت كتاب تقرأه وهي بتشرب النسكافيه. يزن: لي لي. ليلي بابتسامة: تعالي. يزن: هدخل أنام، لو احتجتي حاجة صحيني. ليلي: ماشي يا قمر. أبو ليلي: مساء الخير يا ست البنات.

يزن: إيه ده إيه اللي مصحيك يا حج؟ ليلي: كنت رايح أشرب وقولت أعدي أطمن على ليلي. ليلي: أنا كويسة يا حبيبي وكنت بقرا في كتاب. أبو ليلي: ماشي يا حبيبتي، ادخل أكمل نوم عشان عندي شغل الصبح. يزن: يلا يا حج خدني في سكتك. اتنهدت ليلي بابتسامة وسحبت الكتاب وكملت قراية لحد الساعة 3 الفجر وقررت تنام شوية وتصحي عشان تبدأ تظبط حاجات كتير فاتتها. أيمن: فهمني بقى مين دي وتعرفها إزاي؟ هادي: دي البنت اللي كنت بحلم بيها.

أيمن بصدمة: ده الحوار طلع بجد. هادي: أيوة. أيمن: طب وهتعمل إيه؟ هادي: مش عارف، بس محتاج أتكلم معاها. أيمن: طيب مش خدت رقمها ما تكلمها؟ هادي: استنيت تكلمني هي، تكون ارتاحت، شكلها كان تعبان أوي النهاردة. أيمن بخبث: فيك الخير. هادي بضحك: اتلم يابني، أنا لسه شايفها النهاردة. أيمن: وماله ي أخويا، على الله حكايتكم، العب اللعبة. هادي بضحك: هتتغلب زي كل مرة.

روح هادي وخد دش وعمل قهوة ودخل المكتب يخلص ورق تبع شغله لازم يسلمه بكرة للشركة. بعد مرور تلت ساعات متواصلين كان فصل ودخل ينام بس فتح فونه يشوف المسدجات اللي جتله لقي ليلي بعتاله ماسدج على واتساب. قام اتعدل بسرعة وقرا محتواها. وبعتلها: "اسف على التأخير، وأنا مسجل رقمك، ممكن نتقابل بكرة في كافيه ....... واختاري المعاد اللي يناسبك."

لقاها قافلة، قفل فونه وحطه على الشاحن وسند على السرير وهو بيفكر إزاي هتكون علاقته بالبنت دي. هو مش حاسس بأي مشاعر ناحيتها بس في نفس الوقت مشدود ليها ومتلخبط. تعب من التفكير فيها ونام. صحيت ليلي الصبح وشافت المسدج اللي باعته هادي وبعتتله يتقابلوا الساعة 5 في الكافيه اللي قال عليه. هادي شاف الماسدج لأنه كان فاتح في نفس الوقت بس مردش ورن عليها. ليلي بتوتر: الو.. صباح الخير. هادي: صباح النور.. انتي كويسة دلوقتي؟

ليلي: اه الحمد لله. هادي: طيب تحبي أعدي عليكي ونقعد في كافيه، والا حابة تيجي وحدك؟ عشان بس متعبيش أو حاجة. ليلي: لا هعرف آجي، مش عايزة أتعبك. هادي: لا تعب ولا حاجة، هسيبك على راحتك، بس لو احتجتي حاجة رني عليا. ليلي بكسوف: متشكرة. هادي: ماشي يلا باي. وصلت ليلي الكافيه لقت هادي مستنيها. هادي بابتسامة: تعالي اقعدي، أنا طلبتلك قهوة سادة، بتحبيها؟ ليلي باستغراب: اه، بس عرفت إزاي؟ هادي: من الحلم. ليلي بصدمة: حلم!!

أنت كنت بتحلم بيا زي ما بحلم بيك؟ هادي باستغراب: انتي كنتي بتحلمي بيا؟ ليلي بكسوف: أنت مش فاكر إنك قابلتني قبل كده؟ هادي بتذكر: قابلتك فين طيب؟ ليلي: معرض الكتاب لما رشحتلي كتاب. هادي: اااه افتكرت، أنا كنت بقول بردو إن شكلك مش غريب عليا، طيب ممكن تحكيلي الحلم كان إيه؟ ليلي بتوتر: لأ. هادي: طب تحبي أحكي أنا؟ ليلي: ماشي.

حكى هادي ل ليلي تفاصيل حلمه وقعدوا أكتر من ساعتين يتكلموا واندامجوا مع بعض في الكلام، وليلي كانت مبسوطة لأنه حلمها بيتحقق ولقت الشخص اللي هي بتتمناه. وهادي حب شخصية ليلي أوي وكان منجذب ليها بالرغم إنه كان خايف من مشاعره ناحيتها في الأول ومازال لسه مش متأكد من مشاعره ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...