الفصل 3 | من 8 فصل

رواية فقدان مؤقت الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى أشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دكتور في وحدة عايزة تحجز مستعجل. قولتلها مفيش حجز مستعجل، بس هي مصرة تقابلك دلوقتي. دكتور حاتم باستغراب: مين دي؟ = بتقول اسمها ليلي. دكتور حاتم بتذكر: اه عرفتها. طيب دخليها، هي كده كده مش هتتأخر. واعتذري من الحالة اللي عليها الدور، عرفيها هتدخل بعدها على طول. ليلي: أنا متأسفة إني أصريت أدخل على طول، بس أنا مش هقدر أستنى. دكتور حاتم: مفيش مشكلة. اهدي واقعدي واحكي.

حكتله ليلي عن الكتاب اللي لقيته في أوضتها، واللي رشحهولها حسام لما قابلته في معرض الكتاب. دكتور حاتم باستغراب: وليه افترضتي إن حسام اديهولك! ما يمكن جبتيه انتي أو حد من صحابك جابهولك! ليلي بتوتر: لأ، عشان أنا مكنتش أعرف حاجة عن الكتاب ده. والكتب اللي جابهالي أصحابي عارفاهم واحد واحد. حسام هو اللي رشحهولي والاسم شدني جداً فجبته. دكتور حاتم بتنهيدة وابتسامة: ده ملوش غير تفسير واحد يا ليلي. ليلي بأمل ولهفة: أي هو؟

دكتور حاتم: إن الحلم اللي حلمتيه مش كله وهم! جزء منه واقع، واللي هو إنك قابلتي حسام فعلاً في معرض الكتاب ورشحلك الكتاب ده وخدتيه. بس السؤال هنا! الكتاب عجبك؟ ليلي بتوتر: عجبني جداً واندامجت معاه أوي. ولما خلصته كان نفسي أقابل حسام عشان أقوله رأيي في الكتاب. دكتور حاتم: الفكرة هنا بقى... انتي كان نفسك تقابلي حسام تاني. وده اللي محصلش. ليلي: يعني باقي الحلم وهم!

دكتور حاتم: بالظبط. بس الأكيد دلوقتي إنك قابلتي حسام مرة واحدة. بس لحظة، انتي إزاي عرفتي إنه اسمه حسام! ليلي: من الحلم. دكتور حاتم: امممم. يعني ممكن يكون ده اسمه وممكن لأ. ليلي: طب وإيه العمل دلوقتي؟ دكتور حاتم بتفكير: امممم بصي، المفروض دلوقتي إنك متعمليش حاجة. لأنك مش هتدوري على شخص لا تعرفي اسمه ولا ساكن فين ولا أي حاجة. ليلي بيأس: طب مفيش حل؟ دكتور حاتم بجدية: للأسف لأ. ليلي: ماشي، شكراً. تعبت حضرتك. عن إذنك.

قامت ليلي وفتحت الباب وخرجت. وهي نازلة من العيادة لقت واحدة بتنادي عليها. = يا أستاذة ليلي. ليلي: أيوة. = الدكتور عايز حضرتك. ليلي باستغراب: حاضر جاية. دخلت ليلي لقيته واقف وحاطط إيده على المكتب ووشه في أوراق قدامه. ليلي: حضرتك عايزني؟ رفع رأسه وهو مبتسم: لقيتها. ليلي: أي هي؟ دكتور حاتم: طريقة ممكن تلاقي بيها حسام. ليلي بلهفة: إزاي؟ دكتور حاتم: معرض الكتاب. ليلي باستغراب: مش فاهمة.

دكتور حاتم: ليلي، انتي عملتي الحادثة السنة اللي فاتت في نفس المعاد ده صح؟ ليلي بتذكر: أيوه. وده هيفيد بإيه؟ دكتور حاتم: أنا مش متابع أوي، بس معرض الكتاب معاده اليومين دول تقريباً أو قرب!! ليلي بتذكر ولهفة: أيوة صح، أنا إزاي نسيت؟ دكتور حاتم: وده معناه إن حسام وارد بنسبة كبيرة يروح. ليلي: صح. بس ده بيبقى لمدة كام يوم!

يعني مش هعرف اليوم اللي حسام ممكن ييجي فيه. فكده هضطر أروح كل يوم. وهروح لنفس الجناح اللي قابلته فيه، لأن وارد يشتري كتب لنفس الكتاب من الجناح ده. دكتور حاتم: مش مشكلة، مادام قدامك فرصة استغليها. ليلي: صح. أنا هشوف الأيام إيه وهروح. متشكرة أوي يا دكتور. مش عارفة أقولك إيه. دكتور حاتم بابتسامة: متقوليش حاجة. أتمنى تيجي المرة الجاية تقوليلي إنك قابلتيه. يزن: رايحة فين يا ليلي؟ ليلي: رايحة معرض الكتاب.

يزن: طب استني هاجي معاكي. ليلي: لا يا حبيبي متتعبش نفسك. أنا هنزل ومش هتأخر. يزن: يا بنتي أول مرة تطلعي وأنا خايف عليكي. ليلي بتنهيدة: ماشي. البس وهستناك في العربية. يزن: هستناك في العربية هنا لحد ما تخلصي، وإلا تحبي أجي معاكي وإنتي بتختاري الكتب؟ ليلي بتوتر: لا لا خليك هنا.

دخلت ليلي بتوتر لنفس الجناح وحاولت تشوف الكتب الجديدة اللي نزلت. وعينيها على كل اللي داخل وطالع. هي عارفة إنه صعب تلاقيه وسط الناس دي كلها، بس محبتش تفوت فرصة إنها ممكن تقابله ولو صدفة تاني. فضلت أكتر من ساعة وتعبت وقررت تمشي. نزلت ليزن. يزن: أي مجبتيش كتب لي؟ ليلي: تعبت وملقيتش حاجة شدتني أجيبها. يزن باستغراب: إزاي يا بنتي ده في كتب كتير.

ليلي: مش عارفة. مفيش حاجة شدتني أوي. هاجي بكرة أشوف الكتب اللي عايزها. أكون عملت سيرش عن أفضل الكتب السنة دي. يزن: طيب يا حبيبي مفيش مشكلة، نروح دلوقتي عشان شكلك تعبان. سهرانة ليلي في أوضتها وهي بتفكر إزاي ممكن تلاقي حسام وسط كل الناس الكتير اللي بيبقوا متواجدين في المكان. هي حست باليأس إنها مش قادرة تفضل كده بتدور على شخص مفقود منها. طب وبعدين!! افرض مقابلتهوش!! تعبت من التفكير وقررت تنام.

صحت بدري لقت يزن جايب لها الفطار لحد السرير. يزن بابتسامة: صباح الخير يا قمر. ليلي بنوم: صباح السكر. فين بابا ومحمد؟ فطروا ونزلوا شغلهم. وأنا استأذنت بابا آخدك ونروح معرض الكتاب وبعدها أفسحك شوية. وقولتله ههتم بيكي وميقلقش. ليلي بابتسامة: عارف يايزن غلاوتك عندي نفس غلاوة محمد. لأن انتوا الاتنين أخواتي. بس انت أقربلي منه عشان بتشاركني حاجات كتير طول الوقت وعوضتني عن غياب ماما واهتميت بيا في كل حاجة. أنا بحبك أوي.

حضنها يزن وهي حضنته وعيطت. ليلي: تعبت أوي يا يزن وأنا بدور على شخص مشوفتوش غير مرة!! مش قادرة أنسى وأكبر دماغي ومش قادرة أكمل وأدور لحد ما أقابله تاني. يزن بحزن حضنها جامد: عارف يا حبيبي، أنا روحت للدكتور حاتم وهو عرفني كل حاجة وطلب مني أقف معاكي عشان أنا أقرب شخص ليكي. ليلي: أنا كنت عارفة إنك هتفهمني. يزن: طيب يلا يا قمر افطري والبسي عشان نروح. واللي فيه الخير يقدمه ربنا.

نزلت ليلي من العربية وهي بتاخد نفسها وقلبها دقاته سريعة ومتوترة شوية وخايفة تدخل. يزن: يا بنتي قولتلك أدخل معاكي. ليلي: لا يا يزن خليك. أنا مش هتأخر. دخلت ليلي وراحت نفس الجناح وفضلت شوية وبردو ملوش أثر. فضلت نص ساعة وزهقت. ولقت يزن بيرن عليها. طلعت بره الجناح ولسه هترد لمحت شخص مديها ضهره وبيتكلم مع واحد وشكله مش غريب. ليلي في سرها: معقول يكون حسام؟ مشيت ببطء لحد ما وصلت عنده وخبطت بسيط بإيديها على كتفه.

ليلي بتوتر: حسام! هادي لف لليلي واتصدم للحظة. وليلي بصتله بصدمة وشنطتها وقعت منها والفون. وبدأ تنفسها يبقى سريع. هادي بصدمة: انتي!! ليلي وهي بدأت تشوف كل حاجة قدامها نقط سودة: حسام! وفجأة أغمي عليها. وهادي لحقها قبل ما تقع وهو قلبه بيدق من الصدمة الغير متوقعة بالمرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...