الفصل 7 | من 8 فصل

رواية فقدان مؤقت الفصل السابع 7 - بقلم سلمى أشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,161
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

يزن خبط على أوضة ليلي. ليلي: ادخل. يزن: الجميل قاعد لوحده؟ ليلي بابتسامة سابت الرواية اللي كانت بتقراها: تعالي. يزن: عاملة إيه دلوقتي؟ ليلي بتنهيدة: كويسة. يزن: أنا مبسوط إنك قدرتي تتخطي هادي وتطلعيه من حياتك. أنا قابلته وحب يتكلم معاكي وأنا رفضت وقولتله ينسيكي وربنا يسعده مع اللي اختارها. قالي إنه مش هيقدر على بعدك واتعود عليكي. قولتله مبقاش ينفع.

ليلي: مش هقدر أخليه في حياتي أكتر من كده. كان لازم أبعد. هادي مش شبهي. أنا كنت بدور عليه عشان متخيلة إنه حسام اللي قابلته في الحلم واكتشفت متأخر إن كل ده وهم وحسام ملوش وجود. يزن: إنتي حاسة بإيه دلوقتي؟

ليلي: أنا أحسن من الأول بكتير وعرفت حاجات كتير من اللي حصلت في السنة اللي كنت فيها في غيبوبة. بس مازلت حاسة إن في حاجة جوايا مفقودة. حاسة إن في حاجة ناقصة. بس بقول يمكن عشان كنت اتعودت على هادي وبعدي عنه طبيعي يخليني أحس كده. يزن: يمكن فعلاً. طب تحبي نخرج؟ ليلي بحماس: هنروح فين؟ يزن: أي حتة إنتي حباها. ليلي باستُه من خده: ماشي، هقوم ألبس. محمد: ليلي بقولك مش بتفكري تبدأي شغل؟ ليلي: اممم، الصراحة آه.

محمد: طب أنا لقيتلك شغل في شركة بيشتغل فيها واحد صاحبي وقالي إنه في وظيفة كويسة وأنا اتفقت معاه إنك هتروحي عشان الوظيفة دي. فأجهزي بعد يومين عشان الإنترفيو. ليلي بتوتر: لا، أنا قلقانة. محمد: لي ي حبيبتي؟ ليلي: إنت عارفني بتوتر من حوار إن أعمل إنترفيو مع أي حد. محمد بضحك: متخافيش، هروح معاكي. ليلي: أما نشوف آخرتها. ماشي. جهزت ليلي بعد يومين وهي حاسة إنها استعادت جزء من رشاقتها وحماسها وبدأت ترجع لحياتها الطبيعية.

محمد: ي بنتي كل ده تأخير. ليلي: كنت بلبس يعني ملبسش. محمد: طب يلا ياختي عشان منتأخرش. وصلوا للشركة وليلي نزلت وفجأة بصت لاسم الشركة ووقفت. محمد: مالك؟ ليلي بذهول: المكان ده أنا شفته فين قبل كده؟ محمد باستغراب: شوفتيه فين؟ ليلي بسرحان: مش قادرة أحدد. محمد: يمكن بيتهيالك. يلا تعالي. ليلي بتنهيدة: يلا. دخلت ليلي الشركة وهي سرحانة في كل حاجة حواليها. هي حاسة إنها دخلت الشركة دي قبل كده مش قادرة تفتكر.

هاني: أهلاً ي بشمهندس، الشركة نورت. محمد: حبيبي، دي ليلي. ده هاني ي ليلي صاحبي. ليلي بتلقائية: ده هاني؟ هاني بضحك: آه هاني. مستغربة ليه؟ محمد بضحك: قولتلك مية مرة اسمك مش لايق على اسمك. ليلي بكسوف: آسفة، مقصدش. هاني: ولا يهمك. يلا عشان معاد الإنترفيو. ليلي بتوتر: حضرتك اللي... هاني بابتسامة: لا، مش أنا. ومتتوتريش كده، خدي نفسك واهدي. محمد: يلا ي قمر، متخافيش. أنا هقعد في مكتب هاني لحد ما تخلصي ونروح سوا.

هاني: طب هشوف البيه ده اللي هيعمل معاها الإنترفيو وصل والا لسه. هوصلها لمكتبه وأجي. محمد: طب انجز أنا هنا. وصلها هاني ووصى السكرتيرة تكون معاها عشان تخفف التوتر شوية وسابهم مع بعض وراح لمكتبه يشوف محمد. = صباح الخير. السكرتيرة: صباح النور ي فندم. في واحدة مستنية حضرتك جوا عشان الإنترفيو للوظيفة الجديدة. = ماشي. هي جت من بدري؟ السكرتيرة: آه، من نص ساعة كده. = طيب، هاتيلي قهوة.

فضلت ليلي مستنية وزهقت من القعدة في مكتبه. قامت فتحت ستاير المكتب وفضلت باصة للشباك وبتراقب حركة الناس وهي سرحانة. دخل لقاها واقفة ومدياه ضهرها بفستانها الهادي وشعرها القصير ومخدتش بالها من دخوله. = احم، صباح الخير. ليلي بخضة لفت: مين؟ = متأسف، بس إنتي اللي... ليلي بصدمة: إنت؟ حسام دقق في ملامحها وفي نفسه بيقول: شوفتها فين قبل كده؟ ليلي بصدمة وقلبها بيدق جامد: ح... سا... م!!!!!

حسام باستغراب وقلق: آه، أنا حسام. بس اهدي، إنتي وشك أصفر كده ليه؟ تعالي اقعدي. ليلي فضلت بصاله ومش قادرة تتحرك. حسام: أحم، طب تسمحيلي؟ ومد ليها إيده. حطت إيدها في إيده وسحبها خلاها تقعد. السكرتيرة: اتفضل القهوة. حسام: معلش، هاتي عصير ليمون بسرعة. السكرتيرة: حاضر، لحظة. حسام بتفكير: إنتي اسمك إيه؟ ليلي وهي بتحاول تفوق من صدمتها: ليلي. حسام بصدمة وابتسامة: ليلي!!! ليلي بتوتر وهي بتحاول تبعد عينيها عنه: آه، إنت تعرفني؟

حسام بابتسامة: أيوة. قوليلي مين قالك إن اسمي حسام؟ ليلي بتوتر وكذب: لما دخلت الشركة سألت مين اللي هيعمل معايا الإنترفيو، قالولي على اسمك. حسام بضحك وتسلاية: بس أنا عارف إنك مبتعرفيش تكدبي وبيبان عليكي، فقولي الصراحة، عرفتي منين اسمي؟ ليلي بدموع: إنت عايز إيه دلوقتي وتعرفني منين؟ حسام: اهدي، اهدي، إنتي بتعيطي ليه طيب؟ ليلي: أنا ملغبطة دلوقتي ومش هقدر أعمل الإنترفيو. ممكن أمشي؟ حسام: ومين قالك إني هعمل الإنترفيو معاكي؟

ليلي: قصدك إيه؟ حسام: يعني أنا موافق تشتغلي في الوظيفة. ليلي بصدمة: إنت بتتكلم جد؟ حسام بابتسامة لما لقاها بطلت عياط: أيوة، بجد. ليلي بابتسامة: شكراً. السكرتيرة: عصير الليمون. حسام: حطيه هنا. واتفضلي إنتي. ليلي بارتباك: ممكن أمشي؟ حسام: ليلي، أنا أعرفك من قبل كده، بس مش هتكلم في الموضوع ده دلوقتي عشان حاسك تعبانة. اشربي بقى العصير وهسيبك تمشي.

ليلي وقلبها بيدق وبتحاول متبصلوش سحبت كاس العصير شربته واستأذنته ومشيت بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...