الفصل 8 | من 8 فصل

رواية فقدان مؤقت الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى أشرف

المشاهدات
17
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يزن: يعني اللي عمل معاكي المقابلة يبقى حسام اللي حلمتي بيه؟ ليلي: أيوه. يزن: وناوية على إيه بعد كده؟ ليلي بتنهيدة وابتسامة: ولا حاجة، أنا هسيب كل حاجة تمشي زي ما هي ماشية، مش هتعب نفسي تاني. يزن بابتسامة: دي أحلى حاجة هتعمليها. ليلي: أنا بس حاسة إني هبقى متوترة وأنا بتعامل معاه.

يزن: اتعاملي بطبيعتك، ومتخليش حوار الحلم يأثر عليكي، وحاولي تتناسيه خالص واتعاملي مع حسام إنه شخص جديد وأنك متعرفيهوش، عارف إن ده هيبقى صعب عليكي بس إنتي هتقدري. ليلي بتنهيدة: حاضر، ربنا يسهل. أول يوم شغل ليا في الشركة بكرة، أتمنى يعدي على خير.

عدت تلت شهور وليلي اندمجت في شغلها وبتحاول تتهرب من حسام بقدر الإمكان عشان خايفة تتوجع تاني زي ما اتوجعت من هادي، وبقى ليها صحاب وأهلها فخورين إنها قدرت تحقق حاجة بعد كل اللي مرت بيه. صباح يوم جديد. ليلي بنوم: الو، صباح الخير يا باشمهندس. حسام بابتسامة: صباح النور يا ليلي، آسفة لو صحيتك من النوم في يوم إجازة بس موضوع ضروري. ليلي: ولا يهمك، عادي، خير؟ حسام: جهزي نفسك عشان هتسافري معايا. ليلي باستغراب: ليه؟

حسام: عندنا عشاء عمل مع وفد هيوصلوا كمان يومين ولازم نلحق نسافر. ليلي: هو مش هيبقى هنا؟ حسام: لأ، هيبقى في شرم الشيخ، إحنا لينا فرع تاني هناك وهنمضي العقود هناك برضه. ليلي بتفهم: آه، فهمت، حاضر، طب هنسافر امتى؟ حسام: النهاردة بليل، هعدي عليكي. ليلي: ماشي، هجهز. ولما حضرتك توصل عرفني. حسام: ماشي. ليلي: بابا، أنا مسافرة مع حسام عندنا عشا عمل مع وفد. أبو ليلي بابتسامة: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي، وطمنيني عليكي أول بأول.

ليلي: عيوني، حاضر. ممكن بقى تاخدني جنبك؟ أبو ليلي بابتسامة: بس كده، تعالي في حضني. ليلي حضنته وهي مبتسمة إنه أخيرًا عايشة حياة هادية زي ما بتتمنى. أبو ليلي بخبث: مرتاحة في شغلك؟ ليلي بضحك: آه ي بابا، مرتاحة. أبو ليلي: قوليلي، عاملة إيه مع حسام؟ ليلي بتوتر: عاملة إيه يعني، عادي، مجرد زملا في الشغل. أبو ليلي بضحك: بكاشة، ماشي، هعديها بمزاجي. ليلي بتوتر: احم، هقوم ألبس وأجهز، حسام قرب يوصل. حسام: مالك يا ليلي؟

ليلي وهي باصة لشباك العربية وبتنهيدة: أول مرة من فترة أسافر وبالليل، والطريق هادي، حاجة لطيفة. حسام بابتسامة: أهو فرصة كويسة إنك تريحي نفسيتك. ليلي: مدي إيدك في الكرسي اللي ورا هتلاقي كيس هاتيه. جابته ليلي وادتهوله. حسام: خليه معاكي، الكيس فيه أكل كتير وهتلاقي فيه كل الحاجات اللي بتحبيها، شوكولاتات وعصاير وغيره، وكويس إن الجو ساقع وشتا وكده زي ما بتحبي. ليلي بفرحة: إنت عرفت إزاي إني بحب كل الحاجات دي؟

حسام بغمزة: من الحلم. وبصراحة، أنا كنت بحلم بيكي من قبل ما أعرفك. ليلي بسرحان: زي ما كنت بحلم بيك. حسام: وبتحلمي بإيه؟ ليلي بتوتر وهي بتبعد عينيها عنه: بعدين بقى. حسام بضحك: براحتك ي جميل، أنا يهمني تكوني مبسوطة. ليلي بصتله بابتسامة وعيونها بتلمع من الفرحة إنه هو ده حسام اللي حلمت بيه وأتمنته.

وصلوا شرم الشيخ وحسام حجز أُوضتين جنب بعض في فندق عشانه هو وليلي، ووصل الوفد تاني يوم وقابلوهم واتفقوا على كل حاجة ومضوا العقود. وحسام كان منبهر بالفستان اللي لبساه ليلي، لبست فستان أسود واسع وفيه فصوص بتلمع ولمت شعرها وحطت ميكب هادي. وليلي كانت طول القعدة بتبص على حسام وطريقة كلامه ومعاملته، واكتشفت إنه بيعاملها غير أي حد، لأن طبعه جاد شوية في شغله وعصبي، ورغم كده معاها هي مش بيتعامل كده، بيبقى ألطف في معاملته ليها،

وكان شكله جذاب بالبدلة السودة اللي لابسها، وده كان معصبها إنه في ستات بيبصوا عليه. وقضوا سهرة لطيفة وطلعت ليلي غيرت فستانها ولبست حاجة تقيلة وعملت مج نسكافيه ودخلت في البلكونة قعدت شوية. وطلع حسام البلكونة لقي ليلي سرحانة وهي باصة للسما.

حسام: احم، مساء الخير. ليلي بإنتباه: مساء الفل. حسام: أتكلم معاكي شوية، والا ده هيدايقك؟ ليلي بابتسامة: أعملك قهوة وأجي نرغي سوا. حسام بصدمة: بتتكلمي جد؟ ليلي بضحك: آه، لحظة هعملك القهوة. حسام قعد في البلكونة واستناها لحد ما جت. ليلي: ادي القهوة، اتفضل. حسام: تسلم إيدك. سكتوا شوية وحسام قرر يتكلم. حسام: ليلي، كنتِ زي القمر الليلة، بس ممكن أقول حاجة؟ ليلي بفرحة: اها، قول. حسام: فكرتي تلبسي حجاب؟

ليلي بكسوف: بصراحة آه، عايزة ألبسه بس كنت مستنية ألبسه عن اقتناع عشان مقلعهوش تاني، يعني والدتي اتوفت وأنا صغيرة، فأهلي كانوا بيسيبوني أعمل اللي أنا عايزاه عشان ميحسسونيش إني ناقصني حاجة عن باقي البنات، ورغم كده كانوا ديما بيقنعوني باللبس الواسع وحبيته وبقيت بلبس واسع ديما، وفكرت في الحجاب ألبسه، ويعني معنديش صحاب يشجعوني على الخطوة دي، فاهمني؟

حسام بتفهم: فاهم قصدك، بس أنا متأكد إن الحجاب هيبقى قمر فيكي، إنتي في أي حاجة حلوة ي ليلي، وبصراحة مكنتش حابب حد يشوفك وإنتي قمر النهاردة كده غيري، ولا حابب حد يشوفك بشعرك غيري برضه. ليلي وشها احمر واتكسفت: احم، حسام، أنا.. حسام بتنهيدة: ليلي، أنا بحبك. ليلي بصدمة: .. حسام بابتسامة قرب ومسك إيدها: اهدي، إيدك متلجة كده ليه؟ ليلي: إنت قلت إيه؟ حسام: أنا بحبك ي ليلي. ليلي بفرحة ولغبطة وهي بتحاول تاخد نفسها: يعني إنت..

حسام بضحك: عايز أتجوزك. ليلي: الله، وتعيش معايا على طول وكده؟ حسام وهو بيحاول يكتم ضحكته: آه ي حبيبتي. ليلي بسرحان: استني أقول لبابا. حسام بضحك: اهدي ي حبيبتي، أنا هكلم باباكي آخد معاه معاد عشان أجي أتقدملك. ليلي: حساااام. حسام: عيونه. ليلي: بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...