خلاص فاض بيه وكل حاجة زي ماهي ومستمرين نعرضه على دكتورة تاني والعلاج الطبيعي مستمر مبيوقفش. في يوم كان قاعد مهموم وعايز يفضفض مع حد، مفيش غيرها بير أسراره. افتكر كلامهم مع بعض، وحشته جداً وعايز يكلمها. **فلاش باك** كان قاعد سرحان. نادية وهي بتضربه بالمخدة: سيدي يا سيدي اللي واخد عقلك يتهنى بيه. عمر بعد ما رجع لأرض الواقع وبيستحلف لها: آآه، في إيه يا باردة. نادية: سرحان في إيه، قولي وأنا مش هقول لحد. عمر: لا والله...
هو أنا عبيط عشان أقول. نادية: هو بقى كده، طب والله لأقول لأبوك ويجوزك البت "دينا" بنت عمك وتلبس بقى. عمر: آه يا رزلة، بقى كده، ده أنا حتى أخوكي. نادية: آه كده، ودلوقتي أخوكي، لا يا أستاذ، أنت لازم تقولي مين اللي سرحان فيها كده. دخلت عليهم أمهم. حبيبة الأم: مالكم يا ولاد قاعدين كده ليه. نادية: أهي جت ست الحبايب، تعالي احضري الاعتراف بتاع ابنك. حبيبة: اعتراف إيه، إيه اللي بيحصل.
نادية: تعالي اقعدي بس، وبصت لـ "عمر": هه، قول بقى مين اللي شغله بالك وإيه علاقتك بيها. عمر: أنتي كده بتسيحيني، ماشيين. نادية: أسيح إيه، دي ماما اللي من غيرها مش هتقدري تعملي اللي أنتِ عايزاه، يالا قول بقى. حبيبة: هي إيه الحكاية، أنا مش فاهمة حاجة. نادية بغمزة من عينيها: ابنك شكله طب ولا حد سما عليه. حبيبة: بسم الله، في إيه يا ابني، متقلقنيش عليك. عمر: مفيش حاجة يا ست الكل، أنتي مش عارفة رزالة بنت...
نادية باعتراض: الله، طب والله أنت شكل في واحدة مظبطاك، هه، إيه رأيك بقى. حبيبة: إيه أصل الكلام ده. عمر: واطي صوتك الله يهدك، هتفضحيني. نادية: آآه شفتي، احكي بقى. عمر: أحكي إيه، مفيش حاجة تتحكي. نادية: هي مين، اسمها إيه، تاريخ حياتها يا حبيبي. عمر: أنا عرفتها من الجامعة، اسمها "أريج"، بنت محترمة جداً. نادية بلقم: وهي لو محترمة زي ما بتقول، كانت اتعرفت عليك.
عمر: أخبطك بحاجة، اطمني يا أختي، هي أصل مش معبراني، كل اللي بينا سلام عليكم، مساء الخير، إزيك وبس. نادية بتفكير: لا شكلها محترمة فعلاً. حبيبة: وأنت يا حبيبي ناوي على إيه. عمر: بصراحة يا ماما، أنا بحبها وعايز أتقدملها. حبيبة بحب: اللي في الخير يقدمه ربنا يا حبيبي، المهم سعادتك. نادية بجدية: تفتكروا بابا هيوافق. عمر: وميوافقش ليه، هو أكيد مش هيقف قدام سعادتي. نادية: بس متنساش يا خفيف إن بابا نفسه يجوزك "دينا".
عمر: "دينا" دي إيه، هي بنسبالي زيك كده بالظبط، عمرك شفتي حد بيتجوز أخته. نادية: بس هي مش أختك. عمر: بقولك إيه، نقطينا بسكاتك، متقفلهاش في وشي، هو هيجوزني غصب عني ولا إيه. حبيبة: متقلش كده يا حبيبي، إن شاء الله خير. عمر: يارب يا ماما، بس حاولي تلمحيله كده إن في بنت أنا معجب بيها وعايز أتقدملها، وإن شاء الله المرة الجاية لما أجي نتفق على كل حاجة. نادية بمشغبة: يا خوفي يا بدران. عمر: أنتي مش هتلمي غير لما أضربك.
نادية: وأهون عليك، وده مش لمصلحتك عشان هتحتاجيني كتير قوي الفترة الجاية. عمر بتوعد: آآه يا حيوانة، إن كان لك حاجة عند الكلب اتفخس عليك. بااااك ترددت لحظة، ورفعت سماعة التليفون يكلمها، هي أكتر حد محتاجة في اللحظة دي. ردت عليه بمشغبتها وكل حب. نادية: أهلاً باللي معتش بيسأل علينا. عمر: وحشتيني قوي يا لمضة، ووحشني الكلام معاكي. نادية: أنت كمان يا حبيبي، عامل إيه، و"أريج" والولاد عاملين إيه. عمر بحزن: كويسين الحمد لله.
نادية بقلق: مالك يا "عمر"، ماله صوتك، إيه اللي مضايقك يا حبيبي. عمر: مفيش حاجة، وحشتيني وعايز أسمع صوتك، فيها حاجة دي. نادية: عليا الكلام ده، هو أنا مش عارفاك. عمر: متشغليش بالك. نادية: إيه اللي بتقوله ده، إزاي مش أشغل بالي، اتكلم يا حبيبي، فيك إيه، هتخبى عني برده. عمر خلاص مش قادر وعايز يفضفض معاها. عمر: آآه يا "نادية"، أنا تعبان قوي ومش حمل اللي بيحصل ده كله. نادية بخوف وقلق: إيه اللي حصل، أنت اتخانقت مع "أريج".
عمر: يا ريت كان ده اللي حصل. نادية: طب في إيه، وقعت قلبي. عمر: "زين" بيروح مني، تعبان قوي وأنا مش قادر أعمله حاجة. نادية: ماله، كف الشر، حصله إيه. عمر: دخت بيه عند الدكاترة ومش عارف فيه إيه، كل واحد بكلام شكل. نادية: أيوه، أنا مفهمتش حاجة، إيه اللي حصله بالظبط. عمر: الدكتور بيقول إنه عنده... (دمور في المخ) نادية بصدمة: إيه، طب إزاي. عمر: معرفش، بيقول نقص أكسجين ساعة الولادة. نادية: طب وده إيه أضراره.
عمر: المخ هو اللي مدمر، يعني هيأثر على كل حاجة، الحركة والمشي والكلام كله، كل حاجة، والولد اتبهدل علاج طبيعي. نادية بحزن ودموع: آآه... قلبي عليك يا أخويا وعلى حرقة قلبك يا حبيبي، طب وهتعمل إيه. عمر: مش عارف يا "نادية"، مفيش أمل، وأنا صرفت عليه كتير جداً ومفيش أي تحسن، وأنا معتش معايا فلوس كفاية تكفي مصاريفه والعلاج الطبيعي اللي بيتعمله كل يوم والتاني ده. نادية: طب إيه رأيك تيجي هنا يومين تغيروا جو وممكن بابا يساعدك.
عمر: أنا مش عايز احتك بيه في حاجة زي دي. نادية: إيه اللي بتقوله ده بس يا "عمر"، مهما كان ده أبوك وحفيده ده اللي تعبان، أكيد مش هيقف يتفرج عليه وهو في حالته دي. عمر بيأس: مش عارف يا "نادية"، سيبها بظروفها. نادية: لمتى يعني يا "عمر"، دورها في دماغك، وإحنا منتظرينك هنا في أقرب وقت، وإن شاء الله خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!