تحميل رواية فقدت عذريتي بقلم ميساء عنتر pdf
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1...انتي مش بنت ي رحمه رحمه بصدمه:ايييييي مش بنت الدكتوره:ايوا انتي مش عذراء رحمه ببكاء:ازاي انا مش متجوزه الدكتور بشك:تعالي اكشف عليكي تاني رحمه:لا لا شكراا عن اذنك وسابتها وطلعت جريت من العياده رحمه بعيااط:يااارب ياارب اعمل اي انا فرحي كمان اسبوع يااارب اقول ل آدم اي بس قاطعها صوت الفون بتاعها رحمه بتحاول تكون طبيعيه:ايوا ي ادم ادم:اي ي حبيبي انتي فين رحمه: انا جايه اهو ي ادم ادم:عندي ليكي مفاجأه رحمه:اي هيا ادم:لا لما تيجي الاول رحمه:ماشي جايه اهو وقفلت ودموعها نزلت رحمه لنفسها:ربنا يستر يا...
رواية فقدت عذريتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميساء عنتر
ها ي حبيبتي أي اللي حصل؟
بصراحة أنا أنا
قولي ي بنتي في إيه
هقول إيه يعني ي ماما
كله تمام يعني؟
أيوا تمام
الف مبروك ي روحي
الله يبارك فيكي ي ماما
يلا نطلع
***
طب يا جماعة نستأذن إحنا بقى
لسه بدري ي عمي اتغدوا معانا
هنمشي إحنا كمان، خلوا بالكم من نفسكم يا ولاد
نورتونا الشوية دول والله
عاوزة حاجة ي حبيبتي؟
تسلم ي حبيبي
يلا سلامو عليكم
عليكم السلام
.......
يلا ناكل هموت من الجوع
حالا ي حبيبي الأكل يكون جاهز
اساعدك؟
لأ اقعد أنت
وسابته دخلت
***
ف بيت هارون
المهم إنه كويس
الحمد لله ووشه منور وحاجة قمر
ربنا يحفظه. مجتش لي ي هشام بس؟
إنتوا عيلة مع بعض، أجي أعمل إيه بس؟
إنت ابني التاني ي هشام، خليك فاكر الكلمة دي كويس، ابني التاني
ربنا يخليك ي عمي
هقوم أحضر الغدا
هروح مشوار على السريع كدا وأيجي
ماشي ي حبيبي، خلي بالك من نفسك
حاضر
وسابهم ومشي
هارون: يويو
أي ي حبيبي
ما تيجي أقولك حاجة
هارون اتلم
هارون شالها (أوبح): إنتي عجزتي ولا إيه بس؟
بس ي هارون بقى
هارون سكتها بقبلة وسكتت شهرزاد...
***
رحمة واقفة بتطبخ ومندمجة أوي
آدم دخل براحة وحضنها من ضهرها: كل دا؟
خضتني ي آدم، الأَه
سلامتك من الخضة ي قلب آدم
طب ابعد عشان أكمل الأكل
تؤ تؤ، كملي وأنا كدا
آدم بقى
يلا ي روحي
أوففف، ماشي
وكملت عمايل الأكل
بعد فترة
خلصت أهو، يلا ناكل
يلا
*****
ف بيت إسماعيل
بابا أنا عاوزة أرجع بيتنا
ترجعي إيه ي بنتي، إحنا اتفقنا إننا هنستقر هنا
ونبي ي بابا ترجع
مالك ي حبيبتي، حد زعلِك؟
لأ
امال؟
مش مرتاحة هنا ي بابا
اسمعي بقى ي بنتي، أخيرا هعيش مع أخويا، مش بعد العمر دا كله لما الفرصة تيجي، أبعد عنه
تمام
وسابته ودخلت أوضتها
لقت إيهم قاعد
إيه في إيه؟
هتغوري من هنا أمتي؟
بابا بابا مش راضي
يعني إيه هتفضلي بعد اللي عملتيه دا؟
عملت إيه؟ عملت إنت اللي عملت كل حاجة
محاولتيش تمنعيني ليه؟ ولا إنتي الموضوع عاجبك؟
اخرس بقى، اخرس. حاولت كتير وأنا مكنتش في وعيي
أصلاً هتلاقيِك غلطي مع حد وقولتي دي فرصة حلوة وتلبسهالي
بس دا بعدك
وقام مسكها من شعرها: بس دا بعدك وزقها على الأرض ومشي
***
ف كافيه على النيل
خير ي إنجي، عاوزة تقابليني ليه؟
مش ناوي تحن بقى؟
أحن لأيه؟ هو إحنا في بينا حاجة؟
في بينا ليلة مش هنساها طول عمري
يوووه، الليلة دي، إنتي عارفة أنا قضيتها مع كام بنت
بس أنا بحبك
وأنا بحبك بس
بس إيه ي حبيبي؟
بس أنا...
***
ف بيت رحمة وآدم
كله وشالوا الأطباق
يلا
يلا إيه؟
...
إيييي؟
رواية فقدت عذريتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميساء عنتر
رحمه بصتله بعدم فهم.
"يلا، أي" قال آدم.
"نرقص سلو" رد أدم.
"أدا بجد؟" سألت رحمه.
"آه. يلا، شغلي فين لياليك" طلب آدم بصوت زينة عماد، "عشان بحبها".
"حاضر" ردت رحمه.
شدها آدم وقربها ليه.
(كانت شبه في حضنه)
"وفين لياليك، عمال بناديك" غنى آدم، "مشتاق لعنيك، وحشني لقاك، بالي مشغول في هواك علطول، والليل بيطول وأنا مش وياك".
"بحبك" همس آدم.
"وأنا بعشقك" همست رحمه مماثل.
"اتعرفت عليكي صدفة" قال آدم بحب.
"وكانت أجمل صدفة" ردت رحمه بحب.
نزل آدم لمستواها وقبلها بكل ذرة حب جواه.
*****
عند هشام وإنجي في الكافيه.
"بس أنا بحبك زي أختي يا إنجي" قال هشام بحزن.
"طب ممكن أطلب طلب؟" سألت إنجي.
"اتفضلي" قال هشام.
"نخرج اليوم ده سوا بليييز بليييز" طلبت إنجي.
"تمام" قال هشام بقله حيلة، "اتفضلي قدامي".
ركبوا العربية.
"أووف، شغل أغنية" قالت إنجي بملل.
"شغلي اللي انتي عايزاه" قال هشام.
"أوك" قالت إنجي وشغلت.
"في ليلة العمر وياكي، مسلم قلبي لهواكي، وبشهدلك يا أغلى الناس، هاتي إيدك في إيديا هنا يا حبيبتي وتعالي نخطف من الزمن لحظات جميلة".
"هشام، أنا بحبك أوي" قالت إنجي بحب.
بصلها هشام وابتسم وهو حاسس بإحساس جميل تجاهها.
"باس، أقف هنا يلا" قالت إنجي.
"ملاهي يا إنجي" قال هشام.
"آه يلا بقي" قالت إنجي.
"أمري لله يلا" قال هشام.
ونزلوا لعبوا وهيصوا وحاجة قمر.
***
في بيت إسماعيل.
"بابا، ونبي عاوزين نمشي من هنا" قالت مي بتعب.
"مالك يا مي؟" سأل إسماعيل بقلق.
"مفيش، بس عاوزة أمشي من هنا" قالت مي.
"لا لا، فيكي حاجة مش مظبوطة" قال إسماعيل.
"ل... ل" لم تكمل مي الجملة وأغمي عليها.
"مي مي" صاح إسماعيل بجري على بنته بخوف.
"يا عصام، إيههههم" نادى.
أيهم طلع يجري على فوق وشاف مي مرمية على الأرض.
"هيا مالها؟" سأل أيهم بخوف حاول يداريه.
"مش عارف. اطلب دكتور يا بني" قال إسماعيل.
"حاضر" رد أيهم ورن على دكتور وشالها دخلها الأوضة.
"إيه اللي حصل يا إسماعيل؟" سأل عصام.
"كانت بتقولي عاوزة أمشي من هنا ووقعت من طولها" قال إسماعيل.
"خير إن شاء الله" قالت هناء.
***
في الأوضة.
حط أيهم مي على السرير وقرب منها وحضنها بدون وعي.
"ياترى مالك يا مي؟" سأل.
"اتفضل يا دكتور" قال إسماعيل من برا.
بعد أيهم عنها بسرعة والدكتور دخل كشف عليها.
"خير يا دكتور، مالها؟" سأل إسماعيل بلهفة.
"لا خير أوي، بس لازم تهتموا بأكلها شوية عشان..." قال الدكتور بابتسامه.
رواية فقدت عذريتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميساء عنتر
الدكتور بابتسامه: لا خير أوي، بس لازم تهتموا بأكلها شوية عشان جسمها ضعيف أوي وعندها أنيميا.
إسماعيل بحزن: شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو، عن إذنكم.
عصام: هي مش بتاكل ولا إيه؟
إسماعيل: بقالها كذا يوم مش بترضي تأكل فعلاً.
أيهم بص لمي بصلة أخيرة وسابهم ونزل، دخل أوضته.
هناء: متقلقش يا خويا، أنا اللي ههتم بأكلها، دي زي رحمة عندي.
إسماعيل: ربنا يخليكي يا هناء، تسلمي.
عصام: متقولش كده، دي بنتنا.
إسماعيل ابتسم وقعد جنب مي، وعصام وهناء نزلوا شقتهم.
***
ف بيت رحمة وآدم:
آدم بهمس: مش ناوية بقي؟
رحمة بعدم فهم: ناوية على إيه؟
آدم قرب منها، شدها قعدها في حضنه: نجيب بيبي.
رحمة حاولت تقوم معرفتش: آدم ابعد بقى.
آدم: تؤ تؤ، عايز أبقى بابا.
رحمة: يووه، بطل رخامة بقى.
آدم: طالع لك يا حبيبتي.
رحمة: طب ابعد عني.
آدم بهمس قدام شفايفها: عايز نونو بقى.
رحمة سرحت في كلام الدكتورة.
آدم وهو بيحرك إيده قدام وشها: يبنتي بكلمك.
رحمة بهدوء: آدم، أنا آسفة بس أنا مش مستعدة خالص.
آدم حضنها بحنان وامتلاك: يكفيني أحضاااانك يا قلب آدم.
رحمة ابتسمت وحضنته.
***
ف بيت عصام، تحديداً في أوضة أيهم:
أيهم واقف في البلكونة وبيسمع أغاني:
"قولت أحاول، قولت حاضر
بس أوعى متكمليش
لو هتمشي، أمتى حالا
لو فضلتِ، متبعديش"
أيهم بدموع: بعدتي يا روح، بعدتي، خلفتي بوعدك وبعدتي عني. آآه، أنا آسف يا مي، أنا فاكر كل حاجة حصلت بينا، بس هقدر أتجوزك، بإختصار مش هقبل حد تاني غير روح يشاركني تفاصيل حياتي. أنا هطلع أقولها الكلام ده.
وطلع فوق ونط في بلكونة أوضتها ودخل.
أيهم: عايز أتكلم معاكي.
مي بتعب: بـ بـ بابا مش راضي يخلينا نمشي.
أيهم: مش لازم تمشوا، بس أنا فاكر الليلة اللي قضيناها سوا.
مي بصدمة: إيه؟!
أيهم: أيوا، فاكر كل تفصيلة، بس أنا مش هسمح لحد غير روح مراتي يدخل حياتي.
مي بدموع: مدام مش هتمسح، ليه تعمل معايا كدا؟
أيهم: انتي عارفة إني كنت سكران، ولما صحيت الصبح كنت فاكر بس انتي اللي رخصتي نفسك، كان ممكن تضربيني بأي حاجة عشان أبعد عنك.
مي بدموع: افرض حملت منك يا أيهم.
أيهم: .....
***
في بيت آدم ورحمة:
آدم: رحومتي.
رحمة: تعالي يا آدم، أنا هنا.
آدم دخل حضنها ولف بيها.
رحمة بضحك: الإه، في إيه يا حبيبي.
آدم بصوت عالي: أنا بحبببببككككك.
رحمة بصوت مماثل: وأنا بعشقكككك، بس في إيه؟
آدم بغمزة: لا مفيش، بتأكد بس إنك بتحبيني.
رحمة بحب: أنـت لـسـت بـقـلـبـي... بـل قـلـبـي أصـبـح أنـت🥺
آدم بحب: يديمك ليا يا نور عيني.
رحمة: ويديمك يا حبيبي.
***
في بيت هارون:
هارون بصوت عالي: هشام! هشام!
هشام: أيوا.
هارون: مين إنجي دي؟
هشام بصدمة: إيه؟!
هارون بجمود: أنا عرفت كل حاجة، وانت لازم تتجوزها.
هشام.....
***
أيهم بخوف من فكرة حملها بس مبينش: مييي، كانت ليلة زي أي ليلة، خلاص بقى، متكبريش الموضوع.
مي لسه هترد، قاطع كلامها صوت...
أيهم بصدمة...
رواية فقدت عذريتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميساء عنتر
في بيت هارون
هارون بصوت عالي: هشام
هشام: أيوا
هارون: مين إنجي دي
هشام بصدمة: إيييه
هارون بجمود: أنا عرفت كل حاجة وانت لازم تتجوزها
هشام بصدمة: عرفت إيه
هارون: عرفت وخلاص وهتتجوزها
وسابه ومشي
هشام لنفسه: أتجوز مين دي آخرتها أقضي معاها ليلة ولا اتنين، إيه الهبل دا
في بيت إسماعيل
مي لسه هترد، قاطع كلامها صوت حاجة دبت على الأرض
أيهم بصدمة: عميييي
مي بصراخ: بابا
إسماعيل وهو بيسلب أنفاسه الأخيرة: لي يا مي لي تعملي كدا
مي عيطت بصوت عالي
أيهم واقف مصدوم مش بيتكلم
إسماعيل بص لهم بخذلان وغمض عيونه
مي بصراخ: بااااااباااااا
وفقدت الوعي
أيهم جري عليها وحاول يفوقها
هناء وعصام طلعوا على صوتهم
هناء وهي بتخبط إيديها على صدرها: يالهوي، هو في إيه
وجريت على مي
هناء: جسمها تلج
عصام بصوت عالي: اطلب إسعاف بسرعة
وفعلا أيهم اتحرك وطلب الإسعاف، وأخدوا مي وإسماعيل على المستشفى
هشام نزل من البيت زهقان بسبب اللي حصل
هشام لنفسه: ياترى انتي السبب يا إنجي ولا حد تاني، بس وماله نتأكد
ومشي راح على بيت إنجي
هشام بصوت عالي: إنجي
إنجي: هشام
هشام قرب منها وبكل غل وعصبية شدها ليه وباسها بكل الغل اللي جواه
إنجي زقته وبعدت: آه، في إيه يا هشام
هشام بص للدم اللي على شفايفها وبصلها شوية وسابها ومشي
في شقة آدم ورحمة
آدم: رحمة أنا هنزل الشغل ساعتين كدا
رحمة: ربنا معاك يا حبيبي
آدم: يارب يا روحي، يلا سلام أنا بقى
رحمة بابتسامة: سلام
آدم نزل ورحمة شردت في الذي مضى
رحمة بتوتر: احم دكتورة، أنا روحت كشفت وعرفت إن أنا مش بنت وكنت عايزة أعرف أنا مش كدا إزاي
الدكتورة بشك: انتي كنتي بتعملي حاجة في نفسك
رحمة بخجل من كلامها: احم، آه عملت مرتين
الدكتورة بنصح: دا السبب يا حبيبتي، بنات كتير بتواجههم المشكلة دي
رحمة بدموع: طب أعمل إيه
الدكتورة: ربنا معاكي في اللي جاي، بس مفيش حل غير العملية
رحمة بخوف وعياط: شكراً
وسابتها ومشيت
رحمة بعياط: يارب، أنا اللي عملت في نفسي كدا، وأديني أهو خايفة لآدم يلمسني في أي وقت، مش عارفة هقوله إيه
قاطعها صوت ماسدج
رحمة فتحت المسدج وانصدمت
رواية فقدت عذريتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميساء عنتر
رحمه فتحت المسدج.
(رحوومه قومي افتحي باب الشقه هتلاقيني صندوق البسي واستنيني بحبك)
رحمه بابتسامه:
وانا بعشقكككك.
وقام جري فتحت الباب اخدت الصندوق ودخلت.
***
في المستشفي.
عصام بجمود:
هو اي ال حصل.
ايهم بتوتر:
وقع مره واحده.
أنقذه الدكتور لما طلع.
عصام:
خير ي دكتور مالها.
الدكتور بابتسامه:
مبروك المدام.
هناء خبطت أيدها ع صدرها:
يااالهوي.
ايهم اتوتر اكتر وبقي مش واقف ع بعضه.
عصام وهو بيحاول يكون طبيعي:
شكرا ي دكتور.
الدكتور:
العفو.
وسابهم ومشي.
***
رحمه لبست وحطت لمسات الميكب الاخيره.
ووصلها مسدج.
(انزلي ي عيوني)
رحمه ابتسمت وفتحت باب الشقه لقت السلم كله ورد.
وادم واقف عند أول السلم لابس بدله وماسك بوكيه ورد.
ادم بيحرك شفايفه:
انزلي.
رحمه ابتسمت ونزلت جري ونطت في حضنه.
ادم شالها ولف بيها:
بحبببببببك.
رحمه ضحكت بصوت عالي:
وانا بعشقكككك.
***
في بيت انجي.
انجي:
وحشتني اوي ي حبيبي وانا كمان بحبك والله مش عارفه انزل خالص ماشي ي حبيبي سلام.
... ونا ال كنت جاي اصالحك.
انجي بخضه:
هشام.
هشام قرب منها شالها وطلع الاوضه ورماها ع السرير.
انجي:
ااه حاسب.
هشام:
ااه اي انا لسي عملت حاجه.
وقرب منها ببطئ.
انجي بخوف:
ف ف اي.
هشام قرب منها ومسكها من شعرها:
بتكلمي مين ي انجي.
انجي بخوف:
مش حد مش حد.
هشام شدها من البلوزه بكل عصبيه لدرجه انها انقطعت في أيده.
انجي بتحاول تداري جسمها من نظراته.
هشام شدها ناحيته و(سكتت شهرزاد).
***
ادم اخد رحمه وراحو مطعم.
رحمه باستغراب:
مفيش غيرنا.
ادم بحب:
اليوم دا لادم ورحمه وبس.
رحمه بابتسامه:
بحبك.
ادم بغمزه:
وانا بعشق امك يلا ناكل.
رحمه:
لا ونبي مش جعانه.
ادم:
طب يلا نرقص يستي.
رحمه:
يلا.
ادم شدها قربها منه اوي وهمس قدام شفايفها:
بحبك.
رحمه بهمس مماثل:
بعشقك.
... عارفه احلي حاجه فيكي اي.
بتحلي اي شئ عنيكي تيجي فيه.
قمر دا ال تتساوي بيه.
(نسيبهم في رومانسيتهم).
***
في المستشفي.
الدكتور خرج من عند اسماعيل.
عصام بلهفه:
خير ي دكتور.
الدكتور:
انا اسف.
رواية فقدت عذريتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميساء عنتر
رواية فقدت عذريتي الفصل السادس عشر 16
عصام بلهفه:خير ي دكتور
الدكتور:انا اسف عملت ال اقدر عليه بس للاسف دخل في غيبوبه
عصام بصدمه:غيبوبه
الدكتور:شدوا حيلكو
وسابهم ومشي
هناء:اهدي ي حبيبي خير ان شاء الله يبقي كويس
عصام:أن شاءالله وبص لايهم نظره غموض
***
رحمه:اااه كان يوم متعب
ادم:حصل ي حبيبي بس كان قمر
رحمه بحب:قمرين ي حبيبي
ادم:طب يلا ننام انا تعبت اوي
رحمه:يلا يروحي
ادم:صحيني بدري هنزل الشغل من بكره
رحمه:حاضر
قرب ادم اخدها في حضنه
(وذهبوا ف سبات عميق)
***
عند انجي وهشام
انجي:لي عملت كدا لي
هشام بتنهيده:انا اسف ي انجي
انجي:مش انت بتقول اني اختك
هشام بتنهيده:أنا هتجوزك
انجي بعدم استيعاب:بجد
هشام:ايوا بجد
انجي قربت حضنته بفرحه
***
ف مكان اخر#
هتعمل اي ي باشا
...هنجيبها هنا
....وبعدين ي باشا
@.......
...الله يسلم دماغك ي باشا
**
عصام بجمود:ايهم تعالي عاوزك
ايهم اتوتر بس حاول ميبينش : حاضر
عصام اخدوا وراحوا اوضه فاضيه
عصام بجمود:مي حامل منك صح
ايهم بتوتر: م م مني
عصام ضربه بالقلم:ي خساره تربيتي فيك ي خساره
ايهم : مكنش قصدي مكنش قصدي
عصام:اخويا بين الحياا والموت بسببك اطلع برا مش عاوز اشوف وشك تاني
ايهم:هتجوزها ي بابا هتجوزها
عصام:انت هتاخدها وتغوروا من هنا
ايهم عينه دمعت من كلام أبوه ومشي راح ع اوضه مي
دخل وانصدم**
رواية فقدت عذريتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميساء عنتر
عين أيَهم دمعت من كلام أبوه ومشى راح ع أوضة مي.
أيَهم بصّلها باستغراب من ضحكها:
"مي مي بتضحكي ع أي؟"
مي بتضحك ومش بترد.
أيَهم قرب منها هزّها براحه:
"مي مالك فووووقي ركزي."
عصام دخل عليهم ومعاه مأذون.
أيَهم:
"في أي ي بابا؟"
عصام بجمود:
"اكتب الكتاب ي شيخنا."
وفعلاً بدأوا ف كتب الكتاب.
"بارك الله لكما وجمع بينكما في خير."
المأذون:
"مبروك ربنا يرزقكم بالذريه الصالحه سلامو عليكم."
وسابهم ومشي.
عصام بجمود:
"تاخدها وتمشوا من هنا مش عاوز أشوفكم تاني."
وسابه ومشي.
***
ف بيت هارون.
هشام:
"احم أنا موافق أتجوّز انجي."
هارون بابتسامة:
"مبروك يابني هنروح نطلبها أمتي؟"
هشام:
"انجي وحيدة ملهاش حد."
هيام:
"إحنا هنبقى أهلها ي حبيبي ألف مبروك."
هشام بابتسامة:
"الله يبارك فيكي ي حبيبتي."
هارون:
"هنروح بكرة."
هشام:
"تمام."
***
صباح يوم جديد.
ف شقة آدم ورحمة.
آدم:
"صباح الخير."
رحمة:
"صباح النور يروحي."
آدم:
"خلي بالك من نفسك ي حبيبتي."
رحمة:
"حاضر ي حبيبي وانت كمان."
آدم:
"حاضر يلا سلام."
رحمة:
"سلام."
آدم نزل ورحمة قامت عملت شغل البيت وقعدت.
***
ف مكان آخر.
"آدم نزل اهو."
بخبث:
"حلو أوي أوي كنت مستني اللحظة دي من زمان زمان أوي."
".... ناوي ع أي؟"
"ناوي ع كل شر إن شاء الله هطير أنا بقي."
***
ف المستشفى.
أيَهم:
"قومي اجهزي ع نمشي."
مي بخوف:
"نروح فين؟"
أيَهم بنفاذ صبر:
"قومي ي مي انجزي بقي."
مي:
"ح حاضر."
وقامت لبست.
أيَهم:
"يلا."
مي:
"هنروح فين؟"
أيَهم:
"شقتي."
مي:
"عندك شقة؟"
أيَهم:
"أيوا يلا."
واخدها ومشيوا.
هناء:
"لي بس ي حبيبي تسيبهم يمشوا؟"
عصام بحزن:
"دا الصح ي هناء. هقوم أشوف الدكتور."
هناء:
"ماشي ابقي طمني."
عصام هز رأسه ومشي.
***
ف بيت رحمة.
رحمة:
"يختاااي عليا نسيت أجيب هدوم هطلع ازاي دلوقت. طب آدم مش هنا اطلع براحتي بقي."
لفت فوطة وطلعت وانصدمت.
رحمة بتحاول تداري جسمها:
"ا ا انت مين؟"
وهو بيبص ع جسمها:
"اوووف أي القمر دا."
رحمة وهيا ع وشك العياط:
"اطلع برا ونبي."
قام قرب منها ورش ع وشها مخدر ووقعت بين إيده.
شالها نيمها ع السرير وقرب منها و.....
***
ف شقة أيَهم.
أيَهم ببرود:
"اتفضلي ي مدام."
مي دخلت وهيا حاطة راسها ف الأرض.
أيَهم:
"بصي ي مي أنا بحب روح مراتي الله يرحمها وهفضل أحبها علطول. ياريت متحاوليش تقربي مني. أنا اتجوزتك بس عشان خاطر البيبي اللي ف بطنك غير كده لا. تمام اختاري أي أوضة بس أوعي تيجي جمب الأوضة دي."
وشاور ع أوضة.
مي بهدوء:
"تمام."
وسابته ودخلت أول أوضة قابلتها.
أيَهم استغرب هدوءها بس مفكرش كتير ودخل أوضته.
***
ف المستشفى.
عصام:
"خير ي دكتور."
الدكتور:
"أخو حضرتك فيه تحسن ف حالته نوعاً ما إن شاء الله يبقى كويس بس..."
عصام بقلق:
"بس أي؟"
الدكتور:
"المدام اللي كانت هنا وحامل دي عندها كانسر."
عصام بصدمة:
"كانسر؟"
الدكتور:
"أيوا أنا آسف إني بقولك كدا بس الكانسر ف المرحلة الأخيرة."
عصام بدموع:
"طب وبعدين ي دكتور؟"
الدكتور:
"مش هنقدر نعملها حاجة إلا لما تولد."
عصام بخوف عليها:
"ممكن تنزلوا؟"
الدكتور:
"ممكن بس...."
رواية فقدت عذريتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميساء عنتر
الدكتور:ممكن بس دا هيكون خطر عليها جدا وان شاءالله لو طلعت بخير هنضطر نشيل الرحم
عصام بحزن:والعمل ي دكتور
الدكتور:تيجي كل فتره المستشفي تكشف وادعولها
عصام:شكرا عن اذنك
***
ف بيت هارون
هيام:يلا ي حبيبي عشان نمشي
هشام:يلا انا اسف عارف اني تعبكوا
هارون:انت ابني ي هشام
هشام بابتسامه:تسلم ي عمي يلا عشان منتأخرش
هارون بحنيه:يلا ي حبيبي
**
عند انجي"
انجي بتوتر وهيا بتتكلم ف الفون:ا ا انا خايفه اوي ي فاروق
فاروق:ششش اهدي ي حبيبي مفيش حاجه
انجي بدموع:خايفه اوي اوي
فاروق:ششش حاولي تهدي
...
انجي : ف ف فاروق الجرس بيرن
فاروق:اهدي يلا انزلي
انجي:حاضر باي
واخدت نفس ونزلت
انجي بابتسامه ودموع:اتفضلوا
هيام بحنيه:مالك ي حبيبتي عيونك مدمعه ليه
انجي:مفيش طنط
هارون بابتسامه:طبعا ي بنتي انتي عارفه احنا جايين ليه
انجي:ايوا
هيام بحنيه:وقولتي إي
انجي بتنهيده:موافقه
هارون:ع خير
واتفقوا أن هتبقي خطوبه وكتب كتاب مع بعض بعد أسبوع
****
ف شقه ادم ورحمه
ادم وصل الشقه ملقاش رحمه
ادم بصوت عالي:رحمه رحمه انتي فين ي بنتي
ودخل اوضه النوم وشاف كالتالي
رحمه نايمه ف حضن واحد وشبه عاريين
ادم بهدوء:رحمه رحمه
رحمه بصداع:اااه راسي وبص جنبها واتخضت ورجعت لوراا
ادم بهدوء مميت:مين دا
رحمه:م م معرفش معرفش
ادم قرب ع ال نايم ومسكه ونزل فيه ضرب
ادم بعصبيه:انت مين ي ابن****
....ببرود:حسام اسمي حسام
رحمه بعياط:انت بتعمل اي معايا وازاي احنا كدا
حسام:نسيتي ليلتنا سوا ولا اي ولا نسيتي أنها مش اول مره اصلااا
ادم اتعصب اكتر وضربه اكتر ورن ع حد جه اخده
ادم:الكلب دا يفضل ف المخزن من غير اكل ولا مياا لحد ما اجيله
ودخل لرحمه تاني
رحمه اول ماشافته جريت عليه حضنته
رحمه بعياط:ا ا ادم و والله ا ا انا م معرفش اي ال حصل
ادم بص للسرير ورجع بص لرحمه و**
رواية فقدت عذريتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميساء عنتر
ادم بص للسرير ورجع بص لرحمه تاني.
"رحمه، السرير معلهوش دم."
رحمه بتوتر وعياط: "م... معرفش."
ادم بعصبيه: "يعني إيه معرفش. أنتي عارفة أنا حاسس بإيه من فكرة إنك كنتي في حضن حد دلوقتي."
رحمه بعياط: "أنا مليش دعوة يا ادم، والله معرفوش."
ادم قرب منها وحضنها وكمل بدموع: "أنا بحبك أوي يا رحمه وبثق فيكي لأبعد الحدود، بس غصب عني مش قادر."
رحمه حضنته أكتر وعيطت.
ادم بحنان: "ششش، أهدي يا حبيبتي. قومي خدي شاور على ما أرجعلك."
رحمه بشهقات: "ح... حاضر."
***
في بيت أيهم ومي.
"مي، مي، انتي فين يا بنتي؟"
قاطعه جرس الباب.
أيهم بصدمة: "بابا."
عصام: "إيه، مش هتدخلني؟"
أيهم: "احم، لا طبعًا، اتفضل."
عصام: "أنا جايلك في موضوع ضروري."
أيهم: "خير يا بابا، قلقتني."
عصام بتنهيدة حزن: "مي."
أيهم بقلق: "مالها؟ ماهي جوا أهي."
عصام: "مي يا ابني مريضة كانسر والحمل خطر عليها." وحكاله كلام الدكتور.
أيهم بصدمة ممزوجة بدموع: "ك... كانسر."
عصام: "خدها كل أسبوع تكشف."
أيهم بدموع: "حاضر."
عصام: "أنا ماشي، سلام." وقام مشي.
...
"أنا كنت عارفة."
أيهم بص وراه: "مي، كنتي عارفة؟"
مي بضحك: "إني مريضة كانسر؟"
أيهم بدهشة: "ومقولتيش ليييي؟ ليييي يا مي؟ ليه؟"
مي بوهن: "أنا عايزة أموت، ع... عايزة أموت."
أيهم حس إنها تعبت، شالها دخلها الأوضة.
"ارتاحي انتي." وسابها وطلع.
مي بدموع: "يارب، يارب سامحني واغفرلي قبل ما أقابلك يارب."
***
في بيت هارون وهيام.
هارون: "جهزت كل حاجة يا هشام؟"
هشام: "أيوا، كله تمام."
هيام بابتسامة: "على خير، ربنا يتمم بخير يا حبيبي."
هشام بابتسامة: "يارب يا حبيبتي."
هارون: "بحس بحاجة بتشدني لـ إنجي دي."
هيام: "سبحان الله، وأنا كمان بحسها زي بنتي."
هشام بضحك: "وأنا بحسها زي مراتي."
هارون: "قوم يا لمض، شيك على الترتيبات."
هشام: "حاضر."
***
رحمه دخلت تاخد شاور.
وادم نزل على المخزن.
ادم بغل: "مين اللي بعتك يا اض..."
حسام ببرود: "قلت اللي عندي."
ادم اتعصب ونزل فيه ضرب بكل قوته لحد ما غم عليه.
ادم بصوت عالي: "هاتوا مياااا."
...
"حاضر يا ادم باشا."
جابوا ميه وفوقوا حسام.
حسام بوهن وتعب: "خ... خلاص."
ادم مسكه من لياقة قميصه: "انطق، مين اللي بعتك."
حسام بوهن قبل ما يفقد الوعي: "م... مرسي." وفقد الوعي.
ادم بصدمة: "مرسي." وبص للحارس: "لما يفوق، اديله أكل."
الحارس: "تمام."
ادم مشي وراح على **.
...
🖤..........
في بيت إنجي.
"إنجي بدموع وهيا ماسكة صورة: "مش قادرة أشوفك قدامي ومجريش عليك، أحضنك، نفسي أجرب حضنك أوي، وحشتني أوي."
...
"وأنا موحشتكيش؟"
إنجي بخضة.
رواية فقدت عذريتي الفصل العشرون 20 - بقلم ميساء عنتر
انجي بخضه: فاروق خضتني.
فاروق فتح إيده وهيا اندفعت لحضنه.
انجي بدموع: وحشتني أوي.
فاروق بحب: وحشتني أكتر ي حبيبتي.
انجي: كنت خايفة متجيش.
فاروق بحنان: مقدرش.
انجي حضنته أكتر وعيطت.
........🖤........
في المستشفى.
"عصام: ها ي دكتور خير.
الدكتور بابتسامة: متقلقش، فيه تحسن كبير إن شاء الله يفوق قريب.
عصام بابتسامة: شكراً ي دكتور، ممكن أدخله شوية.
الدكتور بتفكير: تمام، بس متتأخرش عنده.
عصام: حاضر.
***
في بيت هناء وعصام.
هناء: أيوا ي حبيبي، عامل إيه ي أيهم؟ وحشتني أوي.
أيهم بحزن: وحشتيني أكتر ي ماما والله.
هناء بحزن: ومي عاملة إيه ي حبيبي؟
أيهم: مي تعبانة ي ماما، بتتعب بالليل أوي، مش ببقى عارف أعملها إيه.
هناء بحزن: إن شاء الله تبقى كويسة ي حبيبي.
أيهم: يارب ي حبيبتي، رحمة عاملة إيه؟
هناء: بكلمها من امبارح مش بترد.
أيهم: هتلاقيها مشغولة شوية. هقفل دلوقتي معايا مكالمة.
هناء: ماشي ي حبيبي، سلام.
.......🖤........
في المستشفى.
في أوضة إسماعيل.
"عصام بدموع: وحشتني أوي ي حبيبي، مش متعود عليك نايم كدا، فاكر أيام ما كنا صغيرين، كنا مع بعض دايماً، عمرنا ما اتفرقنا، ولما كل واحد عاش في بلد، كنا على تواصل دايماً.
وكمل بعياط: مش قادر، مش قادر أشوفك نايم كدا ومعملش كدا، نبي نبي فوق بقى، مش قادر والله. لو جرالك حاجة هموت من بعدك، إنت أخويا وأبويا وكل حاجة في حياتي.
***
آدم مشي من المخزن وراح على شقة في المعادي.
.... أيوا أيوا، ثواني.
@بصدمة: آدم.
آدم بصدمة: روح.