الفصل 25 | من 29 فصل

رواية فخضع لها قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,210
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مسكت دليدا المفتاح وبهدوء فتحت الباب. لقت الجو هادي. بحسن نية دخلت بسرعة على أوضة النوم زي ما قالها. فتحت النور فجأة شهقت بصدمة. "يا ماما! دخل وراها سيف بسرعة. "إيه في إيه! خدت نفس بخوف. "الدبدوب! الدبدوب قاعد بيسمع التلفزيون! فكر لثواني وبعدها ابتسم. مسك الريموت وقفل. "تلاقيهم بس نزلوا ونسيوا التلفزيون مفتوح ي دليدا." "أنت مش شايف قاعد على السرير إزاي!!! "ممكن تهدي، أكيد هما إلا حاطينه عادي، على فكرة بتحصل."

وهي طالعة لبرا. "طيب يالا بينا، أنا خايفة." مسك إيديها وقفها. "يالا بينا! بينا على فين! دي حتى تبقى عيبة في حقنا نيجي لحد هنا ونمشي كدا على طول." توتر. "قـ قصدك إيه بكلامك دا؟! قرب خطوة فرجعت لورا خطوتين. "بقالي أسبوع بتتهربي مني في المستشفى مش عارف أكلمك كلمتين على بعض، هو أنا مش وحشتك ولا إيه! "تـ تـ توحشني ليه! ما أنت واقف معايا أهو." قرب منها شوية فبعدت أكتر وقالت بنبرة تحذير.

"سـ سيف بقولك إيه، اثبت مكانك وبلاش الهزار البايخ دا." "هزار إيه دا! أنا بقالي شهر بالظبط الشقة دي وفي الآخر تقوليلي هزار! بلعت ريقها بصدمة. "بـ بقالك إيه؟!! لـ لأ، أنت أكيد بتهزر." فكرت لثواني وبعدها قالت بصدمة. "أييه! أنت قصدك أن الشقة مش متأجرة وأنت ضحكت عليا علشان تجبني هنا؟!!! "يا بت، أنتي مراتي! بإنفعال تلقائي.

"كلكم بتقولوا كدا، خلااااص حفظنا الاسطوانة دي، شوف غيرها، أنت شايفني إيه قدامك، عاوز تاخد غرضك مني وبعدها ترميني لكلاب السكك وأجري وراك زي الكلبة علشان ترضي تتجوزني مش كدا!!! ضرب بإيده على وشه. "لااا كدا كتير! يقطع الحب وذله! يا ربي! هو مفيش غيرها إلا أكفر بيها عن ذنوبي!! بتلقائية. "أوعى من طريقي أحسنلك، خليني أخرج، أنا غلطانة إني وثقت فيك وأمنتلك، حقير! رفع حاجبه بستنكار وهو بيقرب منها. "نعم! حقير؟! بلعت ريقها بخوف.

"أهدي حضرتك، الواحد وهو متعصب بيقول أي كلام." "أنتي إيه حكايتك معايا، شوية تبقي هادية والحياة حلوة وشوية تبقي شبه القنفذ مش طايقة حد ولا حد قادر عليكي، أنتي إيه ي بت محدش لايحك!! في حد مسلطك عليا طيب؟! بنظرة بريئة ممزوجة بحزن. "قنفذ! أنا قنفذ ي سيف؟! هديت ملامحه وقرب منها بحب وهو يتأمل في برائتها وبيحط إيده على وشها. "قنفذ إيه بس! هو فيه قنفذ حلو كده! عارفة أنا بتمني إيه بجد؟ بإبتسامة وهي بصاله. "إيه؟

وهو بيبتسم وبيسبلها. "تقلب قنفذ حقيقي في عيون كل الناس علشان محدش يبصلك غيري." تغيرت ملامحها وبرقت أكتر بصدمة وراحت زقاه لبعيد بستنكار. "نعم!!! أهو أنت لوحدك تقلب برص ي قادر ي كريم." وقع سيف على السرير وبألم. "آه! ضهري." حطت إيديها على بؤقها بندم لما افتكرت أنه لسه تعبان. "ي لهوي! أنا عملت إيه!! أنا ااا أنا آسفة ي سيف حقك عليا." حاول يقوم التعب زاد عليه ففرد ضهره على السرير بوجع. "لـ لأ مش قادر، هموت."

عيونها دمعت وبخوف قربت منه. "سيف أنت بتهزر، قول بالله عليك أنك بتهزر." "الـ المرهم المسكن هاتيه بسرعة، مـ مش قادر." "حاضر حاضر، الدوا في شنطتي برا، ثواني." طلعت بسرعة جابت المرهم وبإرتباك. "أهو." رفع القميص لفوق ومسكه منها بغضب. حاول يدهن لنفسه بس مكنش عارف وكل ما يحرك دراعه ضلوعه تتعبه أكتر فصرخ بألم. "آه! بتلقائية قعدت جمبه ومسكت المرهم. "هات، أنا هدهنلك." أخده منها. "ملكش دعوة، أنا هدهن لنفسي."

حاول تاني فتألم أكتر فخدته من إيده بغيظ. "اتحمل تكون إنسان طبيعي بس خمس دقايق على بعض! حطت شوية على إيديها وبدأت تدهن مكان الكدمات وعيونها في الأرض بإحراج. بصلها سيف وبدأ الألم يخف شوية بشوية وصوت نفسه بيهدي وينتظم فبصلها وقال. "هو أنتي مش ناوية تريحيني بقي وتريحي قلبي دا، ساعات بحس أنك بتحبيني وساعات بحس أنك مش طايقاني، مش قادر أفهمك، معقولة تكوني لسه خايفة مني ي دليدا؟! رفعت رأسها وبصتله بتعجب. "ليه بتقول كدا؟!

بص في عيونها بعمق. "لسه مش مطمنالي؟ فركت في إيديها بتوتر. "أنا ااا... مسك إيديها وبنظرة حيرة. "دليدا، هو أنا لو طلعت مبخلفش هتسبيني؟ برقت بدهشة. "إيه؟!! "لو أنتي بتحبيني زي ما بحبك هتقبلي تفضلي معايا حتى لو مقدرتش أخليكي أم، ولا هتيجي في يوم وتندمي على اختيارك ليا؟! بتوتر. "سيف أنت بتقول إيه، مـ مين إلا قالك الكلام الفارغ دا، أنت اـ أنت أكيد كويس." "هتسبيني ي دليدا؟! "إيه سؤالي صعب للدرجة دي؟!!

دموعها نزلت فمسحتها بسرعة. "لأ طبعاً مستحيل، دي حاجة بتاعة ربنا ورزق هو بيوزعه زي ما هو عاوز، محدش بياخد كل حاجة، فيه ناس كتير بتخلف وعيالها بيرموهم في الشارع لما بيكبروا، عارف ربنا مبيعملش حاجة وحشة أبدا، وبعدين أنت ليه بتقول كدا، ربنا خلق الطب والدوا فيه بدل الدكتور عشرة، هما صحيح مش هيغيروا النصيب بس بتبقى محاولة، وإلا عاوزة ربنا هيكون؟ ثبت في إيديها جامد وقال.

"صح، إلا ربنا عاوزه هيكون، وربنا خلق الطب والدوا، ودا كل إلا كنت عاوز أقوله، بس زودي عليهم أني بحبك أووي، وسواء ربنا رزقنا بالنعمة دي أو لأ، فـ أنا هفضل أحبك ومش عاوز ولاد لو مش هيبقوا منك أنتي ي دليدا." بدهشة ودموعها نزلت. "سـ سيف أنت عرفت؟!! جت تقوم بسرعة مسك إيديها تاني بسرعه قعدتها قدامه. مسح دموعها بإحتواء. "رايحة فين وسيباني! أنا ما صدقت لقيتك، أنتي الوحيدة إلا قلبي دقلها وقدرت تغير فيا حاجات كتير."

رفع وشها بإيديه فبصتله وقال. "صدقيني مش مهم أني عرفت، المهم أنها والله ما غيرت حاجة جوايا ناحيتك ولا نقصت ذرة واحدة من حبك في قلبي." بصوت مخلوط بالعياط. "لأ أنت بس بتقول كدا علشان لسه في الأول، محدش بيستحمل يكون من غير ولاد، وأنا مش هقدر بعد ما أكون معاك أشوفك مع غيري." رد بسرعة. "مفيش غيرك تستاهل تكون أم لعيالي." "أنت إيه ذنبك متكنش أب بسببي؟! "نفس ذنبك لو كنت مكانك." "هيجي يوم وتنسي كل كلامك دا وهتندم!

"هندم بجد لو كابرت نفسي وضيعتك تاني من إيدي، أنا عاوزك أنتي ي دليدا، وبجد أنا غير سيف إلا عرفتيه أول ما جيتي الفيلا، أديني فرصة، فرصة واحدة بس وهتعرفي بجد أني اتغيرت." زفرت وهي بتسيب إيده فبصلها بتأثر. قامت داليدا فقال بحزن. "هتسبيني ي دليدا؟! جمعت قوتها وبقهرة أدته ضهرها.

"مفيش حد بيتغير ي سيف، الطبع غلاب، وأنا مليش غير كرامتي، لا رأسي برأسك، ويوم متزعلني هقولك أنا فيلا أبويا مفتوحالي، ولا أنت متعرفش أنا بنت مين وورايا مين، ولا يوم ما هتزهق مني وتقولي عاوز عيل وجدك بيزن عليك مش هقدر أعمل حاجة غير أني أعيط وأتوسلك متسبنيش." رفعت كتافها وهي بتكمل ودموعها نازلة شلال ونبرة صوتها مبحوحة من العياط.

"يمكن تقول عليا أنانية، يمكن تفتكر أني مبحبش أو حتى معنديش قلب، بس أنا قولتلك قبل كدا أن الفلوس ممكن تشتري كل حاجة بس متشتريش الدفا والأمان، وأنا طول ما شايفة الفرق الكبير إلا بينا وأني فيا عيب عمري ما هحس بالأمان دا ي سيف." مسك دراعها ولفها ليه وقال بعصبية مليانة لوم. "وأنتي مين أداكي الحق دا! مين قالك أن فيكي عيب ولا أنك مستحيل تخلفي! مين قالك أني عاوز عيال! مين قالك أنك هتبقي حمل عليا ولا هدور في يوم ع غيرك!

أنا لو كنت عاوز اتجوز من البنات إلا بتقولي عليهم فدول مفيش أكتر منهم بنات العملاء وبنات أكبر رجال أعمال في البلد وكنت اعرف منهم كتير قبل ما أعرفك، لو كنت عاوز كنت اتجوزت أي واحدة منهم زمان، افهمي بقااا أنا بحبك أنتي، حرام تحاسبيني على حاجة في خيالك وتحكمي ع علاقتنا من قبل ما نبدأها حتى! صرخت فيه بوجع وهي بتفلت دراعها من إيده. "علشان أنا مش هقدر أكون زيكم!!

أفهم أنت، أنا عاوزة أقولك أييه، أنا بقولك كدا وأنا معنديش واحد في المية قدرة أني أبعد عنك، بس أنا مش ينفع أفضل موجودة، أنت لو اتجوزت عليا أنا ممكن أنتحر، أتج*نن، أنا طول ما هبقى معاك هبقى حاسة نفسي مع'يوبة، نفسي مكسورة وإحساس الذ*نب محاوطني طول ما العمر هيكبرنا وأنا متأكدة أني السبب في أنك ملكش ولد يقولك ي بابا، عمري ما هقدر أعيش معاك وأنا شايفة نظرة كل إلا حولينا بيلموك على اختيارك وأنه ي حرام ليه تعمل في نفسك كدا، وأن ألف بنت تتمناك، مش قدر أتحكم في غيرتي عليك لما تتصور مع واحدة في حفلة من بتوعكم ولا هقدر ألبس لبس زي بتاعكم ولا هعرف أعمل زي ما بيعملوا البنات دول وأشرفك وسطهم."

بضيق. "إيه إلا أنتي بتقوليه دا، أنتي إزاي بتفكري كدا؟! مسحت دموعها وبثبات. "هي دي الحقيقة، ولو فكرت في غير كدا تبقى بتضحك على نفسك، وبكرا هتعرف أنه كان معايا حق، أحنا مش هينفع نكمل مع بعض ودا لمصلحتك أنت." كتف إيده وبعفوية. "يعني مفيش فايدة؟ "لأ." فك أول زرارين من القميص. "بس أنتي مراتي قانونا! بتوتر. "اا قـ قصدك إيه يعني! مالك الجو حرر مرة واحدة ولا إيه؟! "ما تثبتي مكانك، أنتي خايفة ولا إيه؟ وهي مرعوبة.

"وأنا ااا وأنا هخاف من إيه يعني؟ "تعجبيني، خليكي عند قرارك دا." وقرب منها أكتر وهي بترتعش من الخوف فقرب من ودانها وضربات قلبها بتتسارع. "أنا مبيلتويش دراعي ي دليدا، وزي ما أنتي ليكي أسبابك إلا مقتنعة بيها وعاوزة تبعدي بسببها، أنا كمان ليا أسبابي إلا متمسك بيها وبقولك مش هطلقك ومش هتبعدي، وإلا يقدر على التاني هيجبره على قراره." "سيف أحنا مش عيال صغيرة، خلينا ننهي الموضوع زي ما بدأناه وكل واحد يروح لحاله."

"بينا شهر، ولو لسه مصممة على رأيك هعملك الا انتي عاوزاه." "ملوش لازمة الشهر دا، إيه إلا هيتغير يعني عن كل إلا قبل كدا." بضحكة تريقة ممزوجة بحزن. "متقلقيش، أنا مش هعيش معاكي الشهر دا ولا هقرب منك، أنتي هتفضلي هنا في الشقة دي علشان تبقي براحتك ولا نڤين ولا إسلام ولا جدي وزينة يضايقوكي." "امال لازمته إيه بقي الشهر دا؟! بحزن بص في عينها.

"يعني على الأقل أحس إني ليا حق أشوفك وأطمن عليكي طول مدة الشهر دا قبل ما تبعدي عني، المكان دا أمان ليكي لحد ما أصفّي كل حساباتي مع كل إلا عاوزيني." طلع الخاتم الدبلة إلا كان لبسهالها أول ليلة شافها فيها وبصلها وقال. "ميتقلعش تاني أبداا، سامعة، حتى لو زعلانة مني يفضل في إيدك." "لمدة شهر واحد." جز على سنانه بغيظ. "امال لو كنتي بتكرهيني كنت هتعامليني إزاي!!!

سمعوا صوت الباب بيتفتح فطلع سيف ووراه دليدا إلا أول ما شافت مامتها وهي سانده على نڤين بتعب جريت عليها بتفاجئ. "مااما وحشتيني أوووي." حضنتها أمها وهي بتعيط. "ي حبيبتي ي بنتي، الحمد لله ي رب أنك جمعتني بيها وشوفتها بخير." بعياط باست دليدا رأسها وايديها وحضنتها تاني وكأنها مش مصدقة أنها شيفاها قدامها كويسة. "بس ي حبيبتي بس ي قلبي متعيطيش، طمنيني عليكي، انتي عاملة إيه، بتاكلي كويس وبتنامي حلو، الشغل بتاعك مرتاحة فيه؟!

رد سيف بتلقائية لما شاف دليدا ارتبكت. "خدي طنط ترتاح في الأوضة ي دليدا وحضريلها أكلة كدا تعوضها عن أيام المستشفى، يالا عن إذنكم أنا لازم أمشي." ردت ام دليدا بسرعة. "على فين يابني! هو إيه لو حضرت الشياطين ذهبت الملائكة ولا إيه! إبتسم بهدوء وقال. "لأ لأ أبدا، الموضوع بس أن "أنا عارفه أنتم عاوزين تقولوا إيه، أختك نڤين فهمتني كل حاجة." بصت دليدا وسيف لبعض بستغراب. "أنا عرفت أنكم اتجوزتوا." قربت من سيف وبحنان الأم.

"شكرا يابني أنك حافظت على بنتي وحفظت كرامتها قدام الناس ومطلعتش زيهم، طلعت راجل وقد كلمتك، متحملتش أنك تسمع عنها كلمة من حد وتجوزتها علشان تكتم لسانهم كلهم." بص ل نڤين بستغراب فبتسمت وغمزتله فبتسم وباس رأسها. "ربنا يخليكي لينا ي طنط، ارتاحي دلوقتي وأنا هرجع لكم تاني." "هنستناك على العشا يابني متتأخرش، مش هناكل من غيرك ولا إيه ي دليدا." بصلها سيف إلا كان شايف على وشها علامات الصدمة.

"ااه اه ي ماما أكيد مش هنعرف ناكل من غيره، أه." "طبعاً بقي دوبت طبيخ بنتي وعارف." "يوووه كتيير، دا أكلها لأ يعلى عليه لدرجة إني نسيت طعمه إلا عمري ما دوقته دا." بتوتر ردت دليدا بسرعة. "يالا ي ماما علشان ترتاحي." فرك سيف إيديه الاتنين في بعض وبفرحة قال بصوت خافت. "سبحانك ي رب، كل ما افتكر أن خلاص كل حاجة بتقفل وهبعد عنها بكتشف أني بقرب منها أكتر." قربت منه نڤين وسندت على كتفه.

"مش يالا بينا بقي علشان توصلني ي بيه، ولا هتسبني أروح في تاكسي؟ "لأ يبنتي ودي تيجي، روح يابني وصلها ولو أننا كان نفسنا تفضل معانا لحد العشا وناكل كلنا سوا." بستها نڤين بإبتسامة. "متقلقيش ي طنط لينا أكلة مع بعضينا كدا إن شاء الله." قالتلها بصوت خافت. "زي ما وصيتك بقي هاا؟ "متقلقيش اتوكلي على الله ثم عليا." "حبيبتي ي قمر انتي، يالا سلام ي دليدا." "سلام ي طنط، مع السلامة ي دلي.. اا أقصد ي حببتي."

رفعت دليدا حواجبها بزهول ومردتش. غمزلها وخد نڤين ونزل وقفل الباب. إبتسمت أول ما قفل الباب وبسرحان. "مع السلامه." قربت منها أمها. "امم دا واضح أن بقي ليكي حوارات كتير من ورايا يبنت ضحي." بتوتر. "هاا لـ لأ أبدا ي ماما، أنتي فهمتي إيه؟! "لسه هنفهم كل حاجة وتحكيلي بالتفصيل، قدامي قدامي أحنا يومنا طويل مع بعض." الليل في الفيلا. في أوضة إسلام. بعصبية.

"أنا مش هخاطر بالشكل دا، أنا ي بابا قولتلك تعالي وخلصنا من الموضوع الزفت دا، أنا زهقت خلاص." "تصدق يالا أنت خسارة فيك اسم راجل أساسا، أنا اكتشفت أن مفيش فرق بينك وبين زينة، طلعتوا حريم زي بعض." "بغيظ: ما بلاش الكلام إلا ملوش لازمة دا وانزل وريني شطارتك معاه، أنت فاكر لما تفضل عندك كدا علشان متتكشفش بعد ما قت*لت أمه تبقي كدا بتستخبي؟

بقولك إيه ي بابا أنا زهقت وتعبت، ورحمة أمي لو مجتش في أقرب وقت خلصتنا منه وخدنا العقود ونقلناها ل لندن أنا هسافر ومش راجع تاني." "ششش بس ي حي*وان هتفضحنا، خلاص خلاص هرتب أموري وهنزل كمان أسبوع، وياريت تفرحني وبدل ما اكون جاي أخطط أكون جاي أعزي على طول." قفل إسلام التلفون وبغيظ. "تيجي تعزي!! هو أنت أبويا ولا رئيس عصابة ولا إيه ظروفك؟!

عدى أسبوعين كان سيف بيروح فيهم البيت عند دليدا وأمها كل يوم بيتغدى ويتعشا معاهم وبيتحجج أن شغله كله بالليل علشان ضحي "أم دليدا" متشكش في حاجة واخدها فرصة أن دليدا بعيد علشان يعرف يصفي حساباته مع إسلام ويعرف مين إلا حاول يقتله هو ودليدا، وقالهم أن دليدا سافرت الأرياف عند ناس قريبها تزورهم وهتطول في الزيارة شوية.

وفي يوم وهما على سفرة العشا دخل شريف الشامي "أبو إسلام" راجل أربعيني ذو لحية محددة وشعر كثيف فيه بعد الخصل البيضاء قال. "واااو good night for All." الجد بزهول. "شريف! معقولة!!!! معرفتنيش يعني أنك جاي." سلم عليهم. "قولت أخليها سربريز ي بابا، وحشتوني So much." "لندن غيرتك وبقيت تنطق بالانجليزي ي ابن ثنية، أقعد أقعد اتعشا معانا." ضحك سيف بخبث وإسلام وزينة بيبصوله من تحت لتحت نظرات مريبة كأنهم أطمنوا بوصول شريف.

تاني يوم. "مراد: هي مش هتمشي غير كدا، اسمع مني." "إسلام بعصبية: قولتلك خطر، أفرض ممت*ش أروح أنا في دا*هية ي خفيف؟! "يابني افهم أنا هبقى معاك ومش هنسيبه غير لما نخلص عليه ونتأكد أنه ما*ت كمان، وبعد كدا ربنا يقدرنا وننزل دمعتين عليه." "افرض اكتشفنا." "لأ بقولك إيه فوقلي كدا واسمع الكلام، أصل بدل السلسلة الحلوة إلا أنت لابسها في رقبتك دي تلبس مكانها حبل المش*نقة ي حلو." بلع ريقه وهو بيحسس على رقبته بخوف.

"لـ لأ أنا مش عايز ام*وت خلاص، هشاور شريف الشامي في البيت وهقولك قراري." أتنفض مراد من مكانه. "نعم! ميين إلا في البيت!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...