فجأة سكت مرة واحدة وبصدمة. "أنت ي مراد؟! قعد وحط رجل على رجل بفخر. "بس إيه رأيك فيا؟ بعصبية. "مستحيل تكون أنت، مستحيل! م مش ممكن! طب ليه وأزاي وأمتى؟ دا أنت صاحبه!! ضحك بتريقة. "والله ودا أعتبره إيه بقى؟ حُب جديد ولا ضميرك فاق مرة واحدة." فكر لثواني ونزل رجل مراد وبعصبية. "بقولك إيه، أنت لو جاي تستهبل وتلعب عليا تبقى غبي وبتلعب في عداد عمرك. أنا أمحيك من على وش الدنيا، فاهم؟! وقف بعصبية كامنة.
"تصدق إن مفيش غبي غيرك، أنا غلطان إني جيتلك أصلا وكشفت نفسي لواحد زيك. أنا لو مش مستعجل عشان أشفي غليلي والنار اللي جوايا كنت سيبته لما عرفت إنك عايز تقتله ووقتها مكنتش هعرض نفسي للخطر، بس أنا عايز أخلص منه النهاردة قبل بكرة. أنا كل ما بفتكر إنه لسه على وش الدنيا النار بتاكل فيا أكتر، بس شكلي غلطت لما افتكرت إننا ممكن نحط إيدينا في إيدينا ونخطط سوا. أنا ماشي." مسكه إسلام من دراعه وبضم حواجبه باستغراب. "إيه؟
تشفي عليك منه؟! زق دراعه لبعيد وبغيظ. "ميخصكش، إحنا خلاص الكلام بينا انتهى." ومشي ناحية الباب وفجأة وقفه كلام إسلام. حط إسلام إيده في جيوب البنطلون وبنكار. "إيه اللي يخليني أصدق إنك مش متفق معاه وعاملين خطة مع بعض وجايين ترسموها عليا؟ ساب مراد أوكرة الباب والتفت له تاني وبتريقة.
"سعاد الله يرحمها كانت بتحب تلمع أوكر أبواب الفيلا أوي، هواية عندنا. ربنا يسامحها بقى. كنت عارف كدا من خلال وجودي هناك دايما مع سيف، وياما كفشتها بتتصنت على جدك كتير، بس كنت بطنش وأقول ست كبيرة وبلاش أقول لحد ل تنضر. فلما جيت أنتقم من سيف كنت عايز طريقة محدش يشك فيا بيها، وخصوصا إني المفروض للأسف صاحبه وهكون في دايرة الشك. وأنا من ساعة ما شوفتك أنت وزينة في المستشفى وأنا قفشت فيكم نظرات مش مريحة بينكم، علشان كدا قولت مفيش غير سعاد إلا أكيد عرفت وراكم إيه. ولما خطفتها وضغطت عليها بدأت تحكيلي عنك أنت وزينة وعن نواياكم لسيف ومراته. قولت خلاص دي فرصتي وجاتلي، عدو عدوي يبقى صديق ولا إيه؟
ضحك بسخرية. "عدو مرة واحدة! وإيه بقى اللي يخليكم أعداء يااا صديق الصدوق؟ قرب منه بحرقة وعيونه بتلمع من الشر اللي ماليهم.
"لما أعرف إنه اتعرض لأختي قبل كدا وتحرش بيها وهددها إن لو حد عرف هيقتلها، يبقى عدوي. لما أختي تحبس نفسها في أوضتها ويجيلها صدمة واكتئاب وتحاول تنتحر بسبب اللي عملوا فيها، وبالصدفة أمي تعرف اللي حصل وتتصل عليا تقولي ألحقني ي مراد، وأروح جري ألاقي أختي بتصرخ وأمي بتعيط وابويا واقع من طوله لما عرف. يبقي ميستحقش إني أكرهه!
كنت بعتبره أكتر من أخويا ودايما في ضهره، وأول ما اديتله أنا ضهري عشان يحميني غدر بيا ومحفظش على اللي مني. بسخرية... دا حتى يوم ما أمي كلمتني وجريت ع البيت من غير ما أفهم منهم حاجة مكلفش نفسه ييجي ورايا ويعرف إيه اللي حصل، ولا حتى كلف نفسه يرن عليا ويطمن على صاحبه اللي مكنش بيحمل عنه الهوا. اسمعني كويس ي إسلام، سيف دا لازم يموت، وبيك أو من غيرك هقتله، سامع؟ هقتله! "ومش خايف يبيعك ويقول؟ ابتسم بتريقة امتصت كل عصبيته.
"تؤ، أنت مش غبي للدرجة دي برضو، وأكيد عارف إن الشات بيني وبينك متسجل، وكمان فيديو سعاد لسه معايا ومن غير وشي ولا حتى صوتي، يعني أقلها كلام فاعل خير بعتلي الكلمتين دول ي صاحبي. أنا مش مصدق إزاي حد ممكن يأذي أخوه بالشكل دا، أنتم دم واحد، هي الدنيا جرا فيها إيه؟
وأنا بقى في الدراما معنديش ياما ارحميني مقولكش، دا غير العلاقة اللي زي الزفت اللي ما بينك وبينه. يعني محدش له مصلحة في قتله غيرك. ومن غير دا كله بزمتك أنت تصدق إنه ممكن يصدقك ويكدبني؟ ضحك بثقة. رفع إسلام حاجبه بتفاجئ واعجاب. "يابن الكلب، دا أنت طلعت داهية." قاطعه بجدية.
"لأ بقولك إيه، احترم نفسك كدا وأوزن كلامك عشان مقلش منك. مراد اللي بتشوفه من وقت ما جيت من لندن غير مراد اللي واقف معاك دلوقتي خالص، ومنصحكش تشغل دماغك عليه عشان هتندم وهتندم أوي كمان." بإعجاب. "أنا كدا اطمنت ونقدر نتفق على كل حاجة." في المستشفى. سيف بتعب. "دليدا كفاية بقى، أنا تعبت. رجعيني السرير تاني." "كمان شوية بس هنتمشى الخطوتين دول. الدكتور قال لازم تمشي نص ساعة على الأقل في اليوم عشان ربنا يسهل."
"هو أنا حامل ومستني دوري في الولادة؟ بقولك تعبت." ضحكت. "طيب خلاص تعالي اشرب عصير وبعدها نبقى نكمل." "نكمل إيه؟ أنتي حد مسلطك عليا؟ ببغيظ قعدته بدفعة على السرير. "إيه خفة الدم دي؟ بتعب. "آه براحة. أنتي إيه بتنتقمي؟ حطت الشاليموه في العصير. "يالا افتح بؤقك." بص في عينيها بابتسامة. "هو ينفع افتح قلبي؟ رفعت حاجبها باستنكار وحطت الشاليموه في بؤقه بحزم. "أنت إيه مبتحرمش؟ مش كفاية اللي حصل امبارح! حط إيده على إيديها بحب.
"تفتكري بنتنا هتبقى حلوة زيها كدا ولا شبهي؟ اختفت ابتسامتها في ثواني. سابت العصير وسحبت إيديها من تحت إيده ووقفت. باستغراب. "في إيه ي دليدا مالك؟ "م... مفيش حاجة. أنا بس هروح الحمام وجاية." "دليدا! وقفت وضهرها ليه. غمضت عيونها بوجع وهي بتقول لنفسها. "أرجوك ي سيف بلاش تصعبها عليا أكتر من كدا." "هو أنا قولت حاجة زعلتك؟ في الوقت ده دخلت زينة وعزيز وهما فرحانين أوي إنه فاق. الجد أول ما شافه عيط بفرحة.
"ي حبيبي الحمد لله على سلامتك." حضنه سيف بقوة وعيونه دمعت على عياطه. "الحمد لله ي جدي، لسه ليا عمر أشوفك تاني." سلمت زينة عليه وبفرحة. "الحمد لله على سلامتك ي سيف، متتخيلش كنا قلقانين عليك إزاي، الحمد لله إنك بخير."
سحبت دليدا نفسها وخرجت وهو بيتكلم معاهم. دخلت الحمام قفلت على نفسها وفضلت تعيط بحرقة وهي كاتمة صوت عياطها. صوت سيف بيرن ويتكرر في ودنها وهو بيقولها بنتنا. وصوت الدكتور وهو بيقولها إنه القلب عندها ضعيف ومش هينفع تحمل بيتردد في الودن التانية. فضلت شوية تفكر. يا ترى تقوله على اللي الدكتور قالولها ولا تفضل ساكتة وتسيب القدر يحدد مصيرهم مع الوقت!
فضل سيف أسبوع في المستشفى تحت الملاحظة في غرفة عادية بياخد أدويته وبيعمل علاج طبيعي على رجله اليمين ودراعه اتجددله الجبس تاني والكدمات بدأت تلم. ودليدا معاه بس كانت دايما بتتجنب تبقى معاه لوحدهم. تفضل معاه لما جده يكون موجود هو وزينة. لو طلعوا لأي سبب تخرج بأي حجة لحد ما ينام لما ياخد الدوا اللي فيه نسبة منوم. أول ما ينام تدخل وتقعد جنبه تفضل تملي عينيها منه كأنها حاسة إن اللي جاي بعد كده هيبقى أصعب من كل اللي مروا بيه. كانت بتفضفض معاه كتير أوي لحد ما بترتاح وتنام على دراعه. لحد ما جه يوم خروجه.
في مكان ما. مراد. "ألوو." إسلام. "أهلا بالصديق الوفي. إيه مختفي فين بقالك أسبوع؟ مجتش يعني تسلم على حبيبك حتى تودعه." من بين سنانه بغيظ. "مش طايق أبص في وشه. كان نفسي أموته يوم الإسانسير بس قولت دي موتة هتريحه. أنا عايز أختارله موتة تخليه يتعذب بكل نفس هيطلعه لحد ما يموت." بسعادة. "شكلك متحمس أوي ومش هتستحمل حتى لحد ما يرجع البيت."
"أنا لو عليا أخليه من الثانية دي في تعداد الأموات. بس أنا بعمله القهوة السادة على نار هادية عشان لما أشربها على روحه تبقى تليق بسيف الشامي." "بقولك إيه، أنا عايزاه هو ومراته وابنه اللي في بطنها كلهم يبقوا مع بعض، مش ناقص صداع بعدين وحد يورث فيه وادخل في حوارات تانية." ضحك مراد فاستغرب إسلام وقال. "في إيه؟ مش شايف إني رميت قفية وأنا بتكلم يعني؟ "كل ما بتثبتلي إنك غلبان أوي ي إسلام. هي دخلت عليك إنها حامل ولا إيه؟
مش كفاية الوقعة اللي خدتها على السلم وخرجت منها سليمة مشكتش في حاجة وقتها." برق إسلام بصدمة. بلع ريقه. "م... مش معقول! أنت قصدك إنهم كانوا ااا... "دي سعاد هي اللي كانت عاملة اللعبة دي عليكم وقتها. الله يرحمها بقى، كانت داهية من يومها حتى بعد ما عجوزت." جز إسلام على سنانه بغضب. "نعممم! بقي أنا يضحكوا عليا ولاد ال***."
"ششش هدي نفسك وتقل كدا. كل دا في مصلحتنا ومش فرقت كتير، كدا كدا هتقتلهم بنفسك وتشفي غليلك ي عم، ولا يهمك." "إيه؟ مين دا اللي يقتلهم؟ أنت هتستعبط! مش أنت اللي قلت هتق*تلهم؟ "يابني آدم افهم، أنا لو نفذت مش هيخسر عليا حاجة، بس أول واحد الأيادي كلها هتشاور عليه هو أنت. وخصوصا جدا لأنه عارف زيه زي سيف بالظبط إنك طماع وعينك على الشركة ومبتحبوش، فهيشكوا فيك."
"طيب ودا أكبر سبب إنك أنت اللي تنفذ عشان ميشكوش فيا وأكون مع جدي وقت التنفيذ! "هو يعني لو أنت معاه هيصعب عليه يفكر إنك مأجر حد تبعك يعملها! اسمعني كويس وفتحلي مخك معايا. أنت مش بيثقوا فيك أه، إنما أنا بيثقوا فيا. ولو كنت معاكم وأنت كمان دخلت معاهم المستشفى عمر ما حد هيقدر يشك فيك لأنك متضرر زيك زيهم." مراد. "أنت قصدك إيه؟ مش فاهم حاجة. معاهم إيه ومعاك إيه؟ أنت ناوي على إيه بالظبط؟!
"استنى مني تليفون في أقرب وقت وهقولك فيه على كل حاجة والتفاصيل. سلام ي جنرال." بإبتسامة. "ماشي. في انتظارك." قفل مراد التليفون وضحك بخبث وهو قاعد على العربية من برا قدام وقت الشروق على قمة جبل. وفجأة صوت الولاعة اتفتح واتمدت إيد بيها وشخص بيقول. "الله عليك ي أبو دماغ ألماظة." ولع سيجارته وبشراهة. طلع الدخان من بؤقه. "لازم أخبطهم في بعض وأخلص منهم كلهم." مسك ورق كان جنبه وبص فيه بتركيز.
"إمضاء الغاليين كلهم هينور العقود دي جنب إمضاء الباشا الكبير. كلها مسألة وقت والطبخة هتستوي وهناكل من وراهم أحلى غلة تعيشنا ملوك طول العمر أحنا وعيال عيالنا كمان." رد الشخص اللي جنبه. "وجثة الولية اللي في التلاجة دي ي بوص هنعمل فيها إيه؟ رفع رأسه لفوق وبستمتاع. "اتقل في الوقت اللي مخططله عشان البدلة الحمراء تكون تتفصل على مقاسه. ولازم تتظبط عشان لما يلبسها يلبسها صح. دا الجنرال حبيبي." في المستشفى. عزيز بفرحة.
"ألف الحمد لله على سلامتك ي حبيبي." رد سيف ودليدا ساندة وطالعين برا المستشفى. "الله يسلمك ي جدي. ياااه أخيرا طلعنا برا الزفتة دي، أنا كنت خلاص اتخنقت وجبت آخري." "يالا ي حبيبي الله لا يعودها." وقف سيف. "جدي استأذنك بس في مشوار لازم أروحه. خلي السواق يوصلك أنت وزينة على البيت." دليدا باستغراب. "سيف مشوار إيه اللي لازم تروحه دلوقتي؟ حبكت يعني ما تستنى كمان أسبوع لحد ما تبقى أحسن." بحِدة. "لأ ما أنتي هتيجي معايا."
أرتبكت بخوف. "أنا!! "في إيه مالك خوفتي كدا ليه؟ "ل... لأ وأنا هخاف ليه يعني." "يالا ي حازم تعالي خد الباشا والهانم على الفيلا وسيب وخد معاك عم محمد السواق وخليه يسيب العربية التانية، أنا اللي هسوقها." "تحت أمرك ي بيه." زينة بغيظ وهي بتبص بقرف لدليدا. "يالا ي جدو." بصتله بتوتر. "في إيه ي سيف مشيت السواق وجدك ليه؟ إيه المشوار المهم اللي مصمم عليه دا؟ لبس نظارة الشمس والكاريزما بدأت تتقمص شخصيته.
"هتعرفي لما نوصل. يالا." "ط... طب ليه عاوزني معاك؟ بغضب جز على سنانه. "متخلينيش أقلب عليكي. قولت اتنيلي! "أحم اتفضل." بتريقة. "طب ما كان من الأول. صحيح، يستفزوك ليخرجوا أسوأ ما فيك! ركب سيف وبدأ يسوق بهدوء ودليدا قاعدة جنبه باصة من الشباك سرحانة. عمالة تفكر يا ترى رايحين فين وليه مصمم ياخدها معاه. فضلت في شرودها ده لحد ما فرمل العربية فشهقت بخوف. "ف... في إيه ي سيف؟! "إيه مالك سرحانة في إيه؟ "م...
مفيش. هسرح ليه يعني؟ أنا بس بتفرج على شكل العماير دي من الشباك، شكلهم حلو أوي." "أحلى من الفيلا؟ بتلقائية ردت بسعادة. "طبعاااا." "ياه للدرجة دي؟ بشرود والإبتسامة على وشها.
"الشقة بتبقى مملكة الست، هي المسؤولة فيها عن كل كبيرة وصغيرة. يوم تعبانة وبيتها متكركب ويوم تصحي من النجمة وتروق البيت وبعد ما تخلص تحس بسعادة عظيمة إنها عملت إنجاز قدام عينيها. وبتبقى عارفة كل شبر في البيت ده فيه إيه ومكان كل حاجة. ويوم بتبقى مرتاحة ويوم مخنوقة ويوم فرح ويوم نكد. تفاصيل كتير ودفا بيكون جوه أربعة حيطان. لو زادت الحيطان بتسرب الدفا وتقله." ضحك بمرح. "حلوة البداية دي." بلوية بوز. "أنت بتتريق عليا!
"لا طبعًا، هو أنا أقدر. يالا يالا هننزل نجيب إيجار الشقتين اللي في التالت ونكمل في طريقنا." باستغراب. "غريبة يعني أول مرة أعرف إنكم مأجرين مفروش! "مجتش مناسبة ها؟ فيه أي أسئلة تانية؟ ولا هنخلص عشان نلحق مشوارنا." نفخت بزهق. "حاااضر. اللهم ما طولك ي روح." ساندته مشيت معاه أول ما دخلت العمارة. وقفت بصدمة. "إيه دا ي نهار ألوان! كل دي صالة وايه المرايات دي كلها! اتنهد بزهق. "دا الإسانسيرررر يالااا قدامي."
طلعوا الدور التالت فسألته أنهي شقة. شاورلها على الشقة اللي على اليمين. جت تضرب الجرس فمسك فيها بسرعة. "أنتي بتعملي إيه!! بخوف. "ف... في إيه؟ بضرب الجرس عشان ناخد الإيجار." "أنتي اتجننتي؟ دي شقة دكتور شريف." برقت بصدمة. "أحلف! دي شقة دكتور شريف بجد؟! "أنتي تعرفيه؟ "ولا عمري شفته." "صبررررني يااارب. أوف أوعي كدا أوعي. أما أفتكر الباب." "إيه دا؟ أنت معاك نسخة! "تخيلي معايا نسخة لمفتاح شقتي؟ "الخصوصية فين حضرتك؟
إيه قلة الأدب دي؟ هتخش على الناس كدا!! اتنهد وقال. "دكتور شريف ده راجل كبير ومراته ست فوق الستين سنة. هي بتفضل نايمة دايما بسبب مرضها. يعني مش هتعرف تفتح. أنتي هتدخلي، لقيتيها صاحية كان بها، لقيتيها نايمة هيبقى أرجعله تاني يكون هو موجود." "طيب يااالا بقى عايزين نروح! مسكت دليدا المفتاح وبهدوء حطته في الباب وفتحت. لقت الجو هادي خالص. بحسن نية دخلت بسرعة لجوه. وأول ما فتحت الباب وقف بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!