الفصل 4 | من 29 فصل

رواية فخضع لها قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
2,039
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وقف سيف بستغراب لما سمع صوت خافت جاي من جوا أوضته. قرب أكتر وهو بيحاول يسمع مصدر الصوت. ريما بصوت خافت: "أنت لازم تشوف طريقة تخرجني بيها من هنا سامع. أنا مش هقدر أفضل هنا أكتر من كدا." فجأة فتح سيف الباب. شهقت ريما أول ما سمعت صوت دفعة الباب، فوقع منها الفون من الشباك. سيف بغضب: "كنتي بتكلمي مين؟ ريما بخوف: "م مش بكلم حد." قفل الباب برجله وقرب منها وعيونه كلها شر. مسكها من شعرها بعنف.

سيف: "أنا كلامي مبحبش أقوله مرتين. مين إلا كنتي بتكلميه دااا انطقييي." ريما بعياط وهي بتتوسله: "والله ما عملت حاجة. أنا كنت زهقانة فوقت ع الشباك ببص في السما وبكلم نفسي." قربها منها أكتر ومن بين سنانه بغيظ قال: "عارفه لو كنتي بتكدبي هيحصل فيكي أيه! قاطعته بعياط وهي بتحاول تشد شعرها من إيده: "أبوس أيدك كفاااية. أنا معملتش حاجة. حراام عليك بقااا سبني." شال إيده وزقها فوقعت في الأرض وهي بتعيط.

سيف بصوت عالي وغضب كامن: "مش عااااوز أسمع صوت زنك دااا." حطت ريما إيديها ع بوقها وهي بتشاور برأسها بمعني حاضر. بصلها سيف بشمئزاز وهو بيحط إيده ع أنفه. سيف: "أيه الريحة المقرفة دي!! أنتي لسه بنفس الهدوم المعفنة دي لحد دلوقتي." ريما بصوت مهزوز من العياط وهي بضم رجليها بإيديها: "م معنديش غيرهم." سيف: "وأنا ذنبي أيه أستحمل القرف دا." فتح الدولاب وطلع بجامة من بتوعه ورماها في وشها.

سيف: "يالا الحمام قدامك أهو وزي ما لقتيه تسبيه فاهمة. أنا مبطقش الكركبة." مسكت البيجامة وهي بترتعش. ريما: "ح حاضر." دخلت ريما وقفلت الباب ع نفسها بسرعة وانهارت في العياط وهي بتلوم نفسها وبتلعنها ع أنها فكرت تقرب من شيطان زي دا معندوش حتي ذرة رحمة.

أول ما دخلت هديت ملامح سيف تاني وظهر ع وشه ملامح التعب. بص في المراية لقي وشه وارم من الملاكمة وضهره مش قادر حتي يحط إيده عليه من كتر الألم. خلع قميصه ورماه في الأرض فضل بس بالبنطلون. راح فتح الركن المخصص للمشروب بتاعه طلع قزازة خمرة فتحها وبدأ يشرب منها بشراهة علشان ينسي الألم إلا مش قادر يتحمله. فضل يشرب لحد ما حس أنه خلاص مش قادر. فضل يكح ومفيش ثواني وراح جري ع الحمام. فتح الباب بسرعة وأنحني ع الحوض وفضل يرجع بتعب.

بعد ما خلص فتح الحنفية وبدأ يغسل ولسه بيبص في المراية لقي ريما واقفه في جمب لفه نفسها بالفوطة باصة في الأرض بخوف. فضل شويه باصصلها في المراية وعيونه حمرا من كتر التعب وهي واقفة بتحاول تداري في نفسها بإيديها بكسوف. ألتفت سيف وبص عليها من فوق لتحت وهو مبحلق فيها جامد. خافت ريما من نظراته فجت تخرج بسرعة. حط إيده ع الحيطة منعها. قرب منها فرجعت لورا بخوف. ريما: "لو سمحت سبني أخرج."

سيف بضحكة سخ'رية: "تصدقي لما نضفتي طلعتي حلوة أوي." ريما دمعت عينيها برعب: "أنت ااا أنت عاوز مني أييه! قرب منها أكتر وهو باين عليه أنه سكران. حط إيده ع وسطها. سيف: "ما تيجي نعيد مسرحية الاغتصاب تاني بس المرة دي نخليها تنجح." دقات قلبها بقت أسرع والدموع بتنزل كالشلال ع خدودها. ولسه بيمد إيده علشان يفك الفوطة راحت ض*ربا*ه برك*بته*ا في منطقة تحت الح*زام وزقاه لبعيد. سيف بوجع وشه أحمر: "ااااه يابنت الوس*خاااااه."

جريت ريما ع برا بسرعة ولسه هيمسكها أتزحلق في الميه إلا ع الأرض راح واقع في البانيو بقوة. سيف ص*رخ* بألم: "اااه وحيات أم*ك لهتكون أخرتك ع إيدي." حاول يقوم صرخ من ضهره بوج*ع. حاول تاني بس مكنش قادر. رأسه اتخبطت في حرف البانيو اتع*ور. مبقاش قادر يتحكم في أعصابه وشويه بشويه بدأت الدنيا تسود حوليه لحد ما أغمي عليه.

لبست ريما هدومها بسرعة ومسكت البيجامة بتاعته بإحتق*ار ورمتها من الشباك. راحت بصت عليه لقته لسه ع نفس حالته ورأسه بتنزف. بصتله بقرف ورزعت باب الحمام عليه وطلعت لبست جزمتها بسرعة وهي مقررة أنها مش ينفع تضيع فرصة الهروب دي من إيديها. فتحت باب الأوضة ونزلت جري ع تحت. حاولت تفتح باب الفيلا بس كان مقفول جامد. فضلت بكل قوتها تحاول فيه وكأن دا الامل الوحيد في نجاتها. حاولت مرة واتنين وعشرة وبرضو مفيش فايدة لحد ما لقت النور بيتفتح.

سعاد بقلق: "مين!! ألتفتت ريما وهي بترتعش بخوف: "اا أنا لو سمحتي افتحيلي الباب دا مش راضي يتفتح لييه." سعاد: "هو أنتي ي حببتي معلشي ملحقناش نتعرف ع بعض. أنا بقي أبقي ااا." قاطعتها ريما وهي بتبص ع فوق برعب: "مش عاوزة اتعرف ع حد. أنا افتحيلي الزف*ت دا عاوزة أمشي من البيت دااا دلوقتي حاالا." قربت منها سعاد بخضة لما ركزت ع حالتها ودموعها إلا مغرقة وشها.

سعاد: "بسم الله الرحمن الرحيم. مالك ي حببتي كفي الله الشر. مين إلا عمل فيكي كدا." مسكت ريما إيديها بتوسل: "أرجوكي مشيني من البيت دا. أنا لو فضلت هنا أكتر من كدا همو*ت نفسي." سعاد بخضة ض*ربت بإيديها ع صدرها: "ي لهوي تم*وتي نفسك لاا دا يبقي العيب من البيت بقي مش حكاية أمه و اللهم ما أحفاظنا حاجة لابساه." بصتلها ريما بصدمة: "أيييه !! أنا ااا أنا مش فاهمة قصدك أيه بالكلام دا ؟! طبطبت

سعاد ع ضهرها وقالت بحنية: "تعالي ي حببتي معايا أعملك حاجة تهديكي وأنا هفهمك ع كل حاجة والله دي عين وصابتكم. دا كان لسه بيقول لجده الصبح أنه بيحبك أوي وميقدرش يعيش من غيرك." مشيت ريما مع سعاد وقعدت ع كرسي جمبها في المطبخ وسعاد بدأت تحكيلها وهي بتعملها ليمون. سعاد: "صدقيني يابنتي سيف دا وهو صغير مكنش فيه في حنيته وطيبة قلبه. بس هنقول ايه منها لله أمه هي السبب في عُقدته السنين دي كلها بعد مو*تها."

ريما بستغراب: "يعني أيه أنا مش فاهمة حاجة! قلبت سعاد الليمون وأدتها الكوباية. سعاد: "أمه أطلقت من أبوه بعد ما خلفت سيف بتلات سنين بعد ما واحدة تانية لفت عليه وخطف*ته منها. أم سيف بقي الغيرة كلت قلبها وحلفت أنها لازم تاخد بتار'ها منهم هما الاتنين." ريما: "تاخد بت*ارها يعني أيه !؟

سعاد: "علشان تنت*قم منهم راحت لدج*ال خلته يعملهم عم*ل هما الاتنين ويفترقوا وفعلا حصل إلا كانت مخططاله وبعد شهر واحد أطلقوا والست إلا كان متجوزها ما*تت بعدها في حادثة. ومن وقتها بقي وهي حبت الموضوع بقي أي حد يضايقها أو عاوزة أي حاجة تجري تروح للدج*الين تديهم فلوس ويعملولها إلا هي عاوزاه لحد ما الموضوع زاد عن حده اكتر وبدأت تتعلم الحاجات دي وفي سنة والتانية بقت مخ*اوية اللهم ما أحفاظنا بدل العف*ريت اتنين وتلاته وبقوا الناس تروحلها تعملهم أعم*ال وحاجات من دي. ودا كله وسيف العيل إلا عنده خمس سنين شايف إلا أمه بتعمله دا ي حبة عيني. لحد ما أخر*تها كانت سو*دة وما*تت محر*وقة من أعم*الها وسمعت ناس بتقول أنهم هما إلا حر*قوها لما أختلفوا مع بعض."

ريما بخوف: "ق قصدك ال ااا." سعاد: "أيو*ا ي حببتي ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم. أمال عزيز بيه كان هيتجنن ويجوز سيف ليه دا بقاله خمس سنين يجبله بنات أشكال وألوان ويتعرف ع دي ويخطب دي ولا في واحدة كانت بتعمر معاه شهرين بعد الخطوبة لحد ما الكلام كتر وسمعت من ناس جيران أمه في بيتها القديم أنها كانت مخلية معاه عفر*يت علشان يحميه من أي واحدة تكون طمعانة فيه أو بتضحك عليه والكلام دا يعني. خافت ليحصله زي ما حصلها ويتكسر قلبه."

بلعت ريما ريقها بصعوبة وهي متنحة من الكلام إلا سمعته. ريما: "أنا ااا أنا م مش قادرة أصدق إلا سمعته دا." سعاد: "والله يحببتي لحد ما أنتي جيتي بيوم واحد كان كله مقتنع بكدا بس محدش كان يقدر يتكلم ولا حتي يهمس بالكلام دا بينه وبين نفسه. أنما بعد ما جيتي." وهي بتضحك: "أتضح بقي أنه هو إلا بيطفش البنات دي لأجل عيونك وحبه ليكي. وبصراحة عنده حق طلع عنده نظر وعرف يختار الواد سيف دا والله."

بدأت ريما تعرق وهي مش قادرة تفكر ولا قادرة تصدق كلام سعاد. ريما: "معقولة فيه حاجات زي دي ممكن تحصل بجد! قاطع شرودها صوت سعاد وهي بتقولها: "أنا عارفه أنك ممكن تكوني خوفتي من حكاية أمه دي بس صدقيني سيف مش قسي قلبه غير أقرب حد ليه. لو عاوزة نصيحتي خليكي جمبه وحسسيه بالحُب والأمان إلا عاش عمره كله يدور عليه ومش قدر يلاقيه. ولو نجحتي في دا ساعتها بس هيحطك في عينيه ولو طلبتي عمره كله مش هيتردد أنه يدهولك."

قامت ريما وهي بتفكر في كل كلمة سمعتها ومن غير أي كلام طلعت تاني ع فوق. لسه هتمشي وقفتها سعاد وقالت: "أوعي تقعي بلسانك قدامه ولا قدام عزيز بيه وتقولي أني قولتلك حاجة ساعتها رقبتي أنا وأنتي ممكن تطير فيها. هو ع قد ما متعقد من أمه ع قد ما هو مبيستحملش كلمه عليها." ريما بصتلها بستغراب: "بعد كل إلا عملته فيه !! أتنهدت سعاد وقالت: "مش قولتلك هو في الحقيقة مفيش أطيب من قلبه."

طلعت ريما تاني الجناح وهي بتفكر في كلام سعاد. هي مش بتأمن بالدج*ل والحاجات دي. فيه حاجات كتير مش واضحة بالنسبة ليها. أيه إلا ممكن يكون محتاجه من واحدة زيها ومخليه متمسك بوجودها معاه. هو ممكن فعل كلام يطلع صح !! قررت ريما تعرف الحقيقة بنفسها وع أساسها تقرر إذا هتكمل إلا كانت جاية علشانه من البداية أو قدرها هيبقي زي بقية البنات إلا قبلها.

فتحت الباب ودخلت لقته لسه في البانيو مغم*ي عليه زي ما هو. قربت منه وقعدت ع حرف البانيو وهي بتبصله. كانت أول مرة تاخد بالها من ملامحه بالقُرب دا. من غير ما تحس حطت إيديها ع وشه لمست دقنه الخفيفة برقة. هي بتبص ع رموشه الطويلة بعمق وكأنها في دنيا تانية. مشت إيديها ع وشه إلا مليان كدمات من الض*رب. حطت إيديها ع شفا*يفه تمسح الد*م الناشف إلا عليهم. وفجأة لقت إيده بتمسك إيديها. بصتله لقته بيفتح عينيه وفجأة ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...