ضحك بسخرية وقام وقف. "الذاكرة رجعتلك ولا الفيلم إلا أنتي عملاه خلص؟ وشها جاب ألوان وبخوف وهي بتحاول تداري توترها. "أأنت قصدك أيه؟ بصلها باشمئزاز. "قصدي أنك ممثلة فاشلة وبنت رخيصة. حبيتي تعملي عليا المسرحية الحقيرة دي أنتي والمتخلف إلا كان معاكي في الجبل. أيه دي طريقة جديدة علشان تصطادوا بيها زباين؟ بخوف أكتر وهي بترتعش. "أأنا هفهمك أنا ااا" قاطعها بـقلـم جامد نزل ع وشها خلاها تترمي ع السرير من قوته وهي بتصرخ بألم.
"مصيدة خايبة ميقعش فيها غير الخايب إلا زيكم. بس المرة دي حظك الأسود أنك وقعتي في طريق سيف الشامي." حاولت تقوم وهي حاطه إيديها ع خدها بألم فقالت بصوت متقطع من العياط. "طب بدل أنت عارف أني كنت بضحك عليك وكل دا تمثيل ليه قبلت تكمل وتألف كل القصص إلا حاولت تقنعني بيها إمبارح دي؟ بصلها نظرة احتقار وقال.
"علشان أعرفك الفرق بين دماغ الأغبياء إلا زيك ودماغ أسيادكم. كنت مراهن نفسي أنك في أقل من يومين هخليكي أنتي إلا تيجي لحد عندي وتعترفي بكل حاجة، بس شكلي أديتك أكبر من حجمك وطلع اليومين كتير عليكي." كمل وهو بياخد نفس ببرود.
"من ساعة ما وقفت في الجبل وأنا توقعت أنها مصيدة من قطاعين الطرق، بس أول ما شوفتك وأنتي فاقدة الوعي وبتثبت من واحد بس بدأت أشك في الموضوع. أصل قطاعين الطرق دول بيبقوا خوفين أوي، فبيحاولوا يتشجعوا بعددهم الكتير ودي أول غلطة عملتوها. تاني حاجة بقي مستحيل تبقي مخطوفة من قطاعين طرق ويقطعوا لك هدومك كدا وفجأة تصعبي عليهم وضميرهم يصحي فيسبوكي من غير ما ياخدوا إلا عاوزينه منك ي حلوة."
بصت ريما حواليـها وهي بتلعن غبائها من الخطة إلا عملتها دي. خدت نفس وهي بترشف وقالتله. "ليه مسبتنيش ومشيت ليه جبتني هنا وعاوز مني أيه؟ بصلها سيف بتريقة. "أنا عارف أنك متعرفيش أنا مين، وإلا مكنتيش أستجرأتي تلعبي في عداد عمرك. بس أنا محتاجك معايا الفترة دي، علشان كدا قررت أديكي فرصة عمرك. لو نجحتي فيها هيتكتبلك عمر جديد وهتخرجي من البيت دا ع رجليكي، إنما بقي لو... دقات قلبها زادت وبخوف. "إنما أيه؟
قرب منها فـترعبت أكتر. حط إيده ع وشها برقة وقال. "لو فكرتي تـهـربي مني أو تعصي أوامري صدقيني مش هتلحقي حتي تندمي ع عدم سمعانك الكلام، لأن وقتها هتكوني في تعداد الأموات." برقت أكتر وبخوف مسك إيده وفضلت تبوسـها. "وحيات أغلي حاجة عندك سبني أمشي من هنا وأنا أوعدك م مش هتشوف وشي تاني، أنا خلاص حرمت." رفع رأسها بإيده وبصوت غليظ وعيون مليانة غضب.
"سيف الشامي كلمته زي أسمه. لا أنتي ولا مليون واحدة رخيصة من عينتك تملئ عيني ولا حتي تهز مني شعرة. أوعي تفتكري علشان بقولك محتاجك تفتكري نفسك حاجة، أنتي هنا في مهمة وفرصة لـ نجاتك من الموت، وأنتي إلا في إيديكي تقرري ياما تختاري حياتك ياما... كمل كلامه وهي بيضحك ضحكة سخرية. "لأ الإختيار التاني دا خليه عليا أنا متقلقيش." بصت ريما حواليـها لقت مقـص ع الأرض فجريت مسكته بسرعة وحطته ع رقـبتـها.
"أنا طول عمري حُره، ويوم ما واحد زيك يتحكم فيا يبقي أشرفلي أمـوت نفسي بإيدي." رفع سيف حاجبه وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا وإيديها بتترعش لحد ما زنقها في الحيطة، رفع إيده ع إيديها وقال. "خليني أكون أخر واحد يعلمك حاجة قبل موتـك." عدل المقـص إلا في إيديها. "أنتي ماسكة المـقص غلط، دا الجزء التلم مبيعورش، أنما الجزء دا إلا بيقطع." وبدأ يضغط شويه بشويه ع رقـبتـها وعيونها بدأت تحمر من الألم ود م بسيط بدأ ينزل من رقبـتها.
"ه هـمـوت، حـرام عليك كفاااية." بص في عينيها بثبات. "دا أول درس هعلمهولك في عالم سيف الشامي. أوعي تفتكري حياتك تفرق معايا أو ممكن تكون نقطة ضعف عندي. أنا أسهل حاجة عندي المـوت، فاهمة!! وهي بتنهج وبصوت ضعيف. "فـاهمة، فاهمة والله فاهمة." شال المقـص ورماه بعيد. فضلت تكح جامد وهي ماسكة رقبـتها بألـم ونزلت ع ركبتها وهي بتعيط.
"أنا نازل. عاوز لما أرجع ملقيش الزبـالة إلا عملتيها في الأوضة دي، وأياكي تخرجي برا الجناح ولا تتكلمي مع حد هنا، فااهمة." بصوت مهزوز من كتر العياط والخوف. "حـاضر." طلع سيف وهو بيبصلها بإحتقـار. نزل لقي جده طالع ع السلم فبسرعة نزله. "جدي أيه بس إلا جايبك هنا، تعالي أرتاح." "في أيه يابني، أوعي تكون مراتك حصلها حاجة هي كمان؟ "أبدا ي جدي مفيش، هي كويسة متشغلش بالك أنت. بلغ سعاد أن محدش ييجي ناحية الجناح بتاعي، أنا خارج."
"وهو من أمتي بتخلي حد يدخل الجناح بتاعك ي سيف، وأنت برا؟ أنا قولت خلاص بقي عندك زوجة وهتبدأ تفك شويه من عُقدك دي." رد سيف بجمود. "جدي للمرة المليون، دي حياتي وأنا مرتاح كدا، لا هي ولا مليون غيرها يقدر يغيرني." بتلقائية. "ليه أنت مقولتش أنك بتحبها؟ سكت سيف ثواني وبعدها أخد مفتاح الموتوسيكل بتاعه. "عن أذنك ي جدي، أنا مستعجل سلام." "يابني خد بس أسمعني." طلع سيف بسرعة ركب الموتوسيكل ومشي. "ألوو أنت فين ي زفـت."
"هكون فين يعني ي عم في البـار. أنت إلا فين ومجتش ليه إمبارح." "أطلعلي عاوزك." "أنا جايلك أهو." وهو بيضحك وصوت ضحك البنات حوليهم. "تعالي ي صاحبي دا فيه شويه مـزز هنا، إنما أيه يخلوك تنسي أسمك." صوت بنت مايعة. "دا سيف بيه صح، خليه ييجي دا وحشنا اووي." مراد بصوت سكران. "سامع ي عم صوفيا بتقولك وحشتني بركاااتك ي شامي." بصوت غاضب وعصبية. "وحيات أمـك لو دخلتلك ما هخليك تفرق عنها حاجة من إلا هعمله فيك، أخلص يااالا."
قام مراد بسرعة وهو بيتنفض من القلق. "أحم أنا طالع حالا أهو." طلع مراد ومن العصبية إلا شافها في عيون سيف مقدرش يتكلم. ركب وراه ع طول ومشيوا. "طب أنت كويس طيب؟ "طب حتي أعرف أحنا رايحين ع فين؟ "بعد شوية وقف سيف ونزلوا." "أيه دا، من أمتي وأنت بتحب تتفرج ع المصـارعة ي سيف؟ شاور سيف لـ شخص فبص مراد وراه لقاه فادي، شخص بيدرب معاهم في الجيم بس طول وعرض حاجة كدا زي إلا بيلعبوا كمال الأجسام. مراد بستغراب.
"غريبة يعني جاي تشجع فادي!! دا أنتم مبطقوش بعض من ساعة التدريب النهائي بينك وبينه." بصله سيف ومن بين سنانه قال. "أنا إلا اتصلت بيه من ساعتين وقولتله أني هقابله في ماتش النهاردة." برق مراد بصدمة. "نعمم!!!! "زي ما سمعت يالا ورايا." بصوت خافت. "هو يوم باين من أوله أه. يبقي جدك جابلك عروسة جديدة وليلة أهلها سود ة أنهاردة الفاتحة ع روحك ي شابة." ساحبه سيف من هدومه ودخلوا النادي. "ياااالا."
سيف بيتمرن في الجيم من سنين وجسمه رياضي وعنده عضلات بس بحدود المعقول، أنما بالنسبة لفادي فهو يفصل اتنين تلاته من جسم سيف. مراد بقـلق. "سيف يالا نمشي من هنا أرجوك بلاش فادي دا بالذات." "خايف؟ برعـب. "أووي، أنت مش شايفه عامل أزاي، دي تكشيرة وشه لوحدها تجيب أرتجاج في المخ." وهو بيربط الجلافز في إيده. "طب أخرس بدل ما أوجب معاك أنت قبل منه، غور أترزع بعيد وتفرج وأنت ساكت." بالليل.
مراد ساند سيف وهو شبه خلصان خالص من كتر الإجهاد ووشه كله د م. مراد. "يعني كان لازمتها أيه المرمطة إلا عملتها في نفسك دي، أهو أنت أتبهدلت وهو كمان جاله كسر في وتر رجله وراح المستشفي." قعد سيف ع مقعد قدام النادي. "روح هات قزازة ميه بسرعة." "حاضر ثواني." "خد أتفضل ي سيدي." خد سيف منها شويه ومضمض بؤقه وباقي القزازة فضاها ع رأسه ونزل كل الد م إلا ع وشه.
"ها تحب أسوق أنا وأروحك بقي ولا تحب نروح البـار نفك شوية من تعب الأعصاب دا." رمي سيف القزازة وقال بجحـود. "لأ روح أنت... أنا ورايا مشوار مهم لازم أعمله." "تروح فين أنت مش شايف حالتك!! بعصبية. "في أيه ي مراد، شايفني بطوح قدامك ولا شايفك اتنين! ركب الموتوسيكل وهو بيدوس بنزين جامد والكاوتش بيحكت في الأرض. "سلام." ضـرب مراد كف ع كف وهو مزهول. "ربنا يسترها ع إلا هيقع تحت إيدك وأنت في الحالة دي ي سيف ي شامي."
راح سيف ع الطريق الجبلي وفي نفس المكان إلا مشي فيه يوم ما شاف ريما وهو بيتوعد لكل واحد منهم وبيتمني يلاقي حد فيهم. فضل يلف في المنطقة شويه بس ملقاش حد خالص. بغضب. "ي ولاد الـكلـب، ماشي أنا عارف هجيبكم أزاي." في الفيلا. دخل سيف البيت لقي النور كله مطفي كالعادة. طلع ع طول ع الجناح بتاعه وهو تعباان من الماتش إلا لعبه وفجأة وقف بستغراب لما سمع صوت خافت جاي من جوا أوضته. قرب أكتر وهو بيحاول يسمع مصدر الصوت.
ريما بصوت خافت. "أنت لازم تشوف طريقة تخرجني بيها من هنا، ساامع. أنا مش هقدر أفضل هنا اكتر من كدا." فجأة فتح سيف الباب فشهقت ريما بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!