الفصل 2 | من 29 فصل

رواية فخضع لها قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
2,147
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بصدمة "نعم حبيبتك!! قام سيف وبدأ يخلع القميص الأسود اللي كان لابسه وكأنه بيتصرف بطبيعته. "طبعاً حبيبتي وروحي كمان مش مراتي ولازم أدلعك." بلعت ريقها وعيونها بحلقت فيه أكتر. "إيه هي مين دي اللي مراتك؟! "ممكن ثواني بس وهاجي أقولك مين هي مراتي وروحي وحياتي كلها." رمى القميص في الأرض وأداها ضهره وبدأ يخلع حزام البنطلون.

برقت البنت برعب وفي ثواني شالت الإبرة من دراعها وجريت ناحية الباب وهي بتحاول تفتحه بس كان مقفول بالمفتاح. فضلت تصرخ جامد وتستنجد بأي حد موجود في المكان. "افتحوا الباب حد موجود هنااا عااااا حد يلحقنييي فيه حد هنااا!!! وبصوت تدريجي بدأ نبرة صوتها تنخفض وإيديها تنزل من ع الباب ولسه هتقع جري عليها سيف بسرعة وشالها. فضلوا مركزين في عيون بعض لثواني وبعدها بدأت عيونها تقفل تدريجي لحد ما فقدت الوعي. "تاني يوم الصبح"

عزيز وهو نازل لابس الروب ع البيجامة وفي إيده عكازه. "صباح الخير ي سعاد." "صباح النور ي بيه. الحمد لله على سلامتك. أنا فضلت مستنياك بالليل لحد الفجر بس أنت أتأخرت أوي فنمت." "الله يسلمك. أيوا أنا فعلاً أتأخرت، عديت ع ناس معرفة كدا وقعدت معاهم شوية والقعدة خدتنا. المهم الجرنال بتاعي والقهوة في البلكونة؟

"أيوا ي بيه كل حاجة زي ما حضرتك بتحبها. القهوة زيادة والجرنال شلت منه صفحة الحوادث والكورة والاخبار مسبتش فيه غير صفحة الممثلين وال... "ما خلاص ي سعاد هتسيحيلي ولا إيه. روحي يالا أعملي الفطار سيف زمانه صحي علشان نفطر مع بعض؛ خلصي بسرعة بقي قبل ما يختفي كعادته." ضربت ع صدرها بصدمة. "ي لهوي صحيح فكرتني دا عاوز بليلة وأنا نسيت ما أروح أعملها له بسرعة." ضحك بستهزاء وهو بياخد نظارة القراءة. "بليلة!!

دا عمره ما كلها ي سعاد أنتي شكلك كبرتي وخرفتي ولا إيه." "أنا كمان استغربت زي سيادتك كدا بالظبط، أصله من ساعة ما دخل امبارح وفي إيديه البنت اللي جابها دي وهو تصرفاته غريبة أوي دا غير الأصوات الغريبة اللي سمعناها بس حضرتك عارف سيف بيه لا يمكن حد يدخل أوضته بالليل." وقف عزيز بستغراب ولفت ل سعاد. "قولتي إيه؟! افتكرت سعاد سيف وهو بيحذرها من أنها تقول لجده فبخوف ردت بسرعة. "ل لأ أنااا أنا معرفش حاجة."

قرب منها وهي عماله تفرك في إيديها بخوف. "ردي عليا ي سعاد بدل ما أخلي يومك أسود. مين اللي سيف جابها هنا امبارح؟! "م معرفش والله ي بيه معرفش هو دخل وفي إيده بنت زي ما تكون كدا خبطها قطر هدومها كل حتة منها في ناحية والدم مغرق وشها قالي اتصلي بدكتور جلال وجه كشف عليها وبعدها بقي طلب مني أعمله بليلة وطلع أوضته نام." "طب والبنت؟! بإبتسامة. "معاه فوق برضو." "أشطاط عزيز غضب من برودها."

"أنتي بتضحكي ع إيه ي مستفزة أنتي وأزاي متقوليش حاجة زي كدا أول ما عرفتي؟! "م ما حضرتك مكنتش لسه جيت." "في حاجة اسمها تلفون يا إلا معندكيش بربع جنيه مفهومية؛ قوليلي مين البنت دي تعرفيها شوفتيها قبل كدا يعني؟! بتوتر ردت عليه. "لأ أول مرة أشوفها تحب حضرتك أطلع أصحيهولك؟! بغيظ. "ودي فكرتي فيها لوحدك ولا حد قالهالك! روحي يالا ع المطبخ شوفي شغلك." "حاضر ي بيه." جريت سعاد ع المطبخ بخوف وهي بتبرطم ببعض الكلمات.

"كان يوم ملوش شمس يوم ما رجلي خطت الفيلا دي." بصوت عالي. "عدي يومك ي سعاااد علشان أنتي عارفة عقابك عندي بيبقى عامل إزاي." "في أوضة سيف" كرمشت ريما وشها بإنزعاج من الصوت العالي وهي لسه نعسانة. "تؤتؤ أووف مين اللي بيجعر ع الصبح دا." فجأة لقت إيد بتشد ع وسطها جامد وبيقربها لحضنه. فتحت عينيها بفزع لقت نفسها نايمة في حضن سيف وهو مش لابس حاجة فوق؛ وشعرها مفرود ع وشه. رفعت رأسها فبرقت أكتر لما لقت نفسها هي كمان حضناه.

"ي لهووووي! وبغضب بعدت عنه بسرعة وبرجليها وقعته من ع السرير. سيف بفزع. "إيه في إيه زلازل؟! وقفت ريما ع السرير وهي بتصوت. "ياااابن الكلب أنت إزاي استجرت ونمت جمبي!!! نزلت عليه بالمخدة وفضلت تضرب فيه من كل جهة. بغضب قام سيف. "يابنت المجانين أنتي قد اللي عملتيه دا!! "أنت إزاي تنام جمبي بالشكل دا ي حيو'ااان أنت إيه فاكرها سايبة؟!

شد منها المخدة ورماها في الأرض وملامح وجهه كلها غضب وبدأ يقرب منها وهي ترجع لورا بخوف. رفعت صابعها في وشه بقلق. "م متقربليش أحسنلك." قرب منها سيف أكتر وهي بخوف ترجع لورا لحد ما خبطت في السرير وقعدت عليه. راغت عيونها بالدموع وقالت. "سبني أمشي أرجوك متعمليش حاجة." قعد سيف جمبها وبدأت ملامحه تهدأ.

"أنتي عارفة ومتأكدة أني مستحيل أعملك حاجة ي ريما؛ بقالنا سنة متجوزين في شقتي اللي في القاهرة بعد ما اتعرفت عليكي صدفة في الكافيه وكانت أحلى صدفة في الدنيا فاكرة ي ريما." بصتله البنت بزهول. "م مين دول اللي متجوزين بقالهم سنة؟! بإبتسامة رفع إيده علشان يملس ع شعرها فخافت ولسه هتبعد.

"أهدي متخفيش أنا لا يمكن أمد إيدي عليكي أنتي بالذات ي حببتي أنا عارف أنك مش فكراني وأنا مش مستغرب من دا لأني خلاص اتعودت بقيتي كل شهر تعملي نفس الحركات فيا وتهربي مني وأرجع ألاقيكي لحد ما خلاص مبقتش أستحمل بُعدك عني وأنتي لوحدك في شقتنا مع الممرضة اللي بتتابع معاكي بس خلاص أنا هقدر أخد بالي منك هنا وصدقيني لو عقلك ناسيني فأنا متأكد أن قلبك عمره ما هينساني." بزهول. "ها!

"أنتي بس ساعديني وحاولي تتقبليني علشان نقدر نعوض أبننا اللي راح ونجيب بداله توأم كمان." بتلقائية ورفعت إيديها علشان تضربه بالقلم فمسكها بسرعة وقرب من وشها جامد وهي بتفرك إيديها علشان تهرب من قبضته بس نظرته ليها وثباته خلاها تخاف أكتر. ضيق زاوية عينيه وقال من بين سنانه. "أكتر حاجة بكرهها أن حد يستغل غلاوته عندي ويحاول يضايقني بلاش أنتي ي ريما علشان متزعليش أنا مقدر الحالة اللي أنتي فيها بس أنا صبري له حدود."

قامت ريما بعصبية. "أنت كداب طب تقدر تقولي فين قسيمة الجواز بتاعتنا؟! اتنهد ببرود. "في شقتنا اللي في القاهرة تعب جدي خلاني مرتبك وسقطت حاجات كتير مكنش همي غير أني أجيبك وأجي بأقصي سرعة وأحط الجميع قدام الأمر الواقع وأعمل المستحيل علشان يتقبلوكي جزء من العيلة ونعيش في النور." برقت من كلامه أكتر. "ليه هو إحنا متجوزين عُرفي؟!

"لأ طبعاً رسمي عند المحامي كمان بس أنتي عارفة من ساعة ما أمك اتمسكت أداب وجدي كان رافض نكمل في حكايتنا دي بس أنا أصريت وتجوزنا من وراه ودلوقتي مش محتاج منك غير الدعم علشان أقدر أواجههم كلهم." قبضت على إيديها بقوة وبصت الناحية التانية وبعدها بصتله بغيظ. "أنا أمي اتمسكت أداب؟! "أحم أنا آسف ي حببتي عارف أنك مبتحبيش أفتح الموضوع دا بس غصب عني لازم أجاوبك ع كل أسئلتك زي ما الدكتور وصاني يمكن تفتكريني أسرع." بعيون ثائرة.

"أنا مستحيل أصدق الكلام الفارغ دا سامع مستحيييل." ابتسم بتفهم وقال. "بس أنا عندي حاجة لو شوفتيها هتعرفي أن كل كلمة قولتهالك حقيقة." ضمت حواجبها لبعض بستغراب. "حاجة إيه؟! "استنى ثواني." فتح درج الكومدينو وطلع منها علبة. وقف قدامها تاني بإبتسامة. "أنا ممكن أنسي عقد الجواز أو حتى أنسي نفسي بس عمري ما أنسي دبلتك ي أغلي ما ليا." بلعت ريقها بصدمة ومقدرتش تتكلم؛ مد سيف إيديها وبدأ يلبسها الخاتم اللي كان ع مقاسها بالظبط.

بصت ريما ع إيديها بزهول وبعدها بصتله. "م مش معقول! رفع إيديها وباسها وقرب من وشها أكتر؛ ضربات قلبها بقت أسرع وشف'ايفها بتترعش من الخوف. حط إيده ع وسطها فشهقت بخوف وصوت نفسها بقي عالي أووي. فجأة الباب خبط فبعدت عنه بسرعة بخضة. اتعدل سيف بسرعة ورجع لثباته. "أحم مين؟! "أنا سعاد ي سيف بيه جدك عاوزك تحت حالا." "طيب هاخد شاور وانزل ربع ساعة بس."

"لأ دا مأكد عليا متحركش من هنا غير وأنا رجلي ع رجلك دلوقتي وشكله متعصب أوي قالي لو مش نزلي حالا أنا اللي هطلعله." "خلاص ي سعااد جااي يخ'ربيت رغيك أيه راديو!!! فتح الدولاب وطلع تيشرت لبسه بسرعة وبص ل ريما وبصوت هادئ. "غيري هدومك وأنا هنزل أمهد الموضوع لجدي شكل سعاد متوصتش وزمانه ع أخره مني." بعتلها بوس'ة في الهوا وهو طالع مستعجل. "سلام ي حببتي."

طلع سيف وقفل الباب أول ما قفل الباب اتحولت ريما وبقت تجز ع سنانها ووشها كله ملامح غضب. "بقي أنا أميييي ممسوكة أداب ي ابن الك'لب ي حيواااا'ن ماشي أنا هوريك ووعد مني لخليك تندم ع اليوم اللي شفتني فيه ي ابن الشامي ي ك'لب البنات." "بعد ربع ساعة" في البلكونة سيف قاعد مع عزيز وهو بيحاول يقنعه بنفس الطريقة اللي كان بيقنع بيها ريما أنها مراته بس بإختلاف بعض التفاصيل. عزيز بغضب.

"اه يعني أفهم من كدا أن كل البنات اللي طفشوا دول كنت أنت بتعمل فيهم كدا قصدا علشان خاطر السنيورة؟! بحزن مصطنع. "أنا عارف أني غلطان ي جدي بس صدقني مكنتش حابب أخبي عليك أكتر من كدا وخصوصا بعد ربنا ما عاقبني بأنها عملت حادثة وهي راجعة من عند الدكتور مرة وبقي يجيلها فقدان ذاكرة مؤقت كل فترة." "يابني أنا كان نفسي أطمن عليك بقالي سنين معقولة مصعبتش عليك وأنت شايفني قلقان طول الوقت دا وهم'وت ع عيل من صلبك؟! قرب منه وبتأثر.

"جدي أنا ااا" ولسه بيكملوا كلامهم قطع تركيزهم صوت تكسير وخبط في أوضة سيف. عزيز بقلق. "ي ساتر ي رب ف في إيه البيت بيقع ولا إيه؟! "خليك أنت ي جدي أنا طالع أشوف فيه إيه." طلع بسرعة ع فوق فتح الباب لقي الأوضة حرفيا متشقلبة فوقيها تحتيها وحاجات كتير متكسرة؛ بص لقي ريما واقفة قدامه حطه إيديها في وسطها وفيه دم نازل من جبهتها وكل شر الدنيا في عينيها.

ببرود قفل الباب ومشي جوه الاوضة وهو بيشوف البهدلة دي؛ عدل كرسي وقعد عليه من غير ولا كلمة. بعصبية وهي حاطة إيدها ع جبهتها علشان تكتم الدم. "أنت خاطفني! أنا افتكرت كل حاجة والذاكرة رجعتلي خلاص أنت مين؟! بخوف كملت وكأنها بتفتكر. "اا أنت أكيد من ضمن الناس اللي كانت خاطفاني وعاوزين يع'تدوا عليا صح؟! ضحك بسخ'رية وهو بيسقف. وقف قدامها بثبات. "الذاكرة رجعتلك ولا الفيلم اللي أنتي عملاه خلص!

وشها جاب ألوان وبخوف وهي بتحاول تداري توترها. "أأنت ق قصدك إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...