الفصل 8 | من 8 فصل

رواية فقلبي زعيم مافيا الفصل الثامن 8 - بقلم نعمة احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,181
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ماما: ملك. بابا: كنتي مختفية فين يا حبيبتي. طب إحنا ضايقناكي في حاجة؟ حاولت أقوم لهم بس كنت هقع. إلياس ساندني. ماما جت هي وبابا وحضنوني. : انتوا أحسن أب وأم في الدنيا دي كلها. ماما بصتلي ومسحت دموعي: أومال إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ فهميني. إلياس: طيب أنا هستأذن دلوقتي.

: لالا خليك. أنا هقولكم كل حاجة. أنا كنت نازلة أشتري طلبات وأنا ماشية لقيت عربية سودة شكلها مش تمام وفيه بنت بتصرخ. حسيت إن فيه حاجة غلط. بلغت البوليس بس هما سمعوني وخطفوني. بصيت لإلياس وكملت: وهو اللي أنقذني. : بصد*مة؟ ماما حضنتني: دماغك دي اللي هتوديكِ في داهية. طالعة لأبوكي. بابا: فخور بيكي يا ملك. عرفتِ أربّي. راح بابا عند إلياس وطبطب عليه: إنت رديتلي روحي يا ابني. مش عارف أشكرك إزاي.

: أنا معملتش حاجة. ده واجبي يا عمي. ماما: طب افرض اللي خطفك كان ابن حرام وعمل فيكي حاجة ولا أذاكي؟ : لا متقلقيش. كان الطف ما يكون. ضحك إلياس. ماما: طيب يا حبيبتي إحنا هنروح نخلص الأوراق وندفع الرسوم وأجيلك. : ماشي يا ماما. وهاتولي حاجة آكلها عشان جعانة. : بصدمة؟ جعانة؟! أومال مين اللي خلص الكيس ده كله؟ ماما ضحكت: دي ملك يا حبيبي. مبتشبعش. : ماما لو سمحتي يعني. تقاطيع نوو أي حاجة إلا التقاطيع دي.

: ماشي يا ملك. أنا هسبق أبوكي. بصلي إلياس. : ليه مقولتيش الحقيقة؟ : أنهي حقيقة؟ : إني أنا اللي خطفتك. : هوا إنت بتسمي ده خطف؟ طب اتنيل على عينك. : بلاش الخطف يا ستي. أنقذتك إزاي؟ : أنقذتني لما مسبتنيش لوحدي. ولما شجعتني. ولما كنت معايا ومسبتنيش في ضعفي. ولما طلعت جبتلي سندوتشات في عز البرد. ولما طلعت من البيت بتاع المزرعة والجو كان شبه مستحيل نخرج فيه أصلاً. في حين إنك كان ممكن تقولي روحي لوحدك. ابتسم: شكراً.

: المفروض أنا اللي أشكرك. عشان فتحتي عيني على حاجات مكنتش واخد بالي منها. : منا قولتلك قبل كده. كلنا أسباب لبعض. تنهد: وبعدين؟ : بعدين إيه... : خلاص كده رحلتنا خلصت. ابتسمت: شوفت. أخيراً هتخلص مني. : ولو قولتلك إني مش عايز أخلص منك؟ : يعم خلاص. أنا أدتلك كل الصلاحيات. تقدر تمشي. متخافش. : أنا بتكلم بجد. : إيه اللي بجد؟ : أنا مش عاوزك تمشي من حياتي. : إحنا اتلاقينا لسبب معين والسبب ده خلص. يعني مهمتنا مع بعض خلصت.

: بس أنا... بحبك يا ملك. ابتسمت وبصتله: ياااه. فيه حد بيلحق يحب حد في يومين؟ : صدقيني. اليومين دول تقدري تقولي غيرولي حياتي. : بيتهيقلك. كنت عاوزة أقوله إني برضه حاسة بنفس اللي هو حاسس بيه. بس خوفت يكون بيتهيقلي. : لا. أنا متأكد. : بس أنا مش متأكدة يا إلياس. بصلي بحزن: ماشي يا ملك. أنا همشي. بس لازم تفتكري إني فعلاً حبيتك. مشي إلياس. حسيت بحاجة غريبة. كان نفسي أقوله خليك معايا. متماشيش. بس هوا ده الصح. لقيت

ماما داخلة وبتبصلي بعتاب: ليه يا ملك؟ : ليه إيه يا ماما؟ : شكله بيحبك فعلاً. : لا يا ماما مستحيل حد يحب حد في الوقت القليل ده. ممكن يبقى مجرد إعجاب أو أي حاجة. مش عاوزة أظلم نفسي وأظلمه معايا. أنا هاخد وقتي وساعتها هعرف إذا كان ده حب ولا لأ. : ويمكن لما تعرفي يكون الوقت فات. مش إنتي بتقولي إن كل حاجة بتحصل بسبب؟ : أه. : وليه ميكونش ده السبب اللي اتقابلتوا عشانه؟ بتفكير: معرفش يا ماما. معرفش. : خودي وقتك وفكري براحتك.

تنهدت: ماشي. مر تلات شهور واتأكدت إني فعلاً بحبه. ندمت إني سبته يمشي. منسيتهوش مرة من دعائي. بس أنا متطمنة. لأنه لو لينا نصيب نتلاقى هنتلاقى. فيوم كانت الدنيا بتمطر وبتعلن عن زوال الشتاء خلاص. : ماما يا ماما. : إيه يا ملك؟ : أنا نازلة. : إنتي مجنونة. هتنزلي في الجو ده إزاي؟ : ماما حبيبي. ماشي. لازم أودعه. بابا: حبيبك مين يا بت؟ : الشتا. صفي النية يا حج. أنا نازلة. بابا: يا بت... : سلاااام.

نزلت تحت المطر وكأنها آخر مطرة هتعدي عليا. دعيت في آخر مطرة إنه يرجعلي. فضلت ماشية ورجلي ودتني لأول مكان اتقابلنا فيه. : إيه ده؟ معقول. دي نفس العربية. لالا بيتهيألي. لفيت ضهري وكنت همشي بس رجعت وقربت ع العربية بحذر. كان فيه حد نايم في العربية. خبطت ع الإزاز. نزل الإزاز وبصلي. الصدمة والتوهان سيطروا ع الوضع. : إ.... إلياس؟ طلع من العربية: ملك. عذبتيني أوي. : كنت غبية. وأنا كمان اتعذبت.

تنهد: ويا ترى حددتي موقفك ولا لسه؟ : أه حددت. أنا كنت صح. بصلي بصدمة: يعني إيه؟ : بـإصطناع؟ يعني كان مجرد شعور ورُحب. صدمة: برد. ضحكت: فعلاً الغباء له ناسه. المطر زادت. : طيب تعالى نركب في العربية. : لا. أنا نازلة من البيت مخصوص عشان المطر. لكن يشاء القدر إن... : إن إيه؟ : إني أقابلك. فاكر لما قولتلك قبل كده إن كل حاجة بتحصلنا لسبب؟ : أه. : وأنا عرفت إيه سبب اللي حصل ده. : إيه؟ : إننا نبقى شخص واحد مش اتنين.

: يعني... ضحكت: تقبل تتجوزني؟ حط إيده ع بوقه: إيه المفاجأة دي؟ لالا سيبيني أفكر. : لسه عندك حيل تفكر؟ وخلاص لقيت الإجابة. : ويا ترى إيه هيا؟ : إني بحبك. بصلي: وأنا كمان. ضحكت: وأنت كمان إيه؟ : بـكسوف مصطنع: بحبك. حد لعب في الإعدادات يا جماعة. في النهاية أحب أقول إن كل حاجة بتحصل في حياتنا وحوالينا بسبب. كل المواقف اللي بتشوفها. كل الناس اللي بتقابلها بيظهروا في حياتك بسبب. هتعرفوا دلوقتي أو بعدين. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...