نورا واقفة في المطبخ بتحضر الفطار وعمار صحي من النوم ملقهاش جنبه. قام يشوفها فين وطلع من الأوضة وراح المطبخ ولكن انصدم مما رآه. عمار: نهار أزرق يا لطفي، إيه ده يا نور؟ نورا: في إيه يا راجل، أنت زي ما أنت شايف بحضر الفطار. عمار: أنتي قصدك بتحضري لفرح يا أختي، أنتي هتوزعي على البلد.
نورا: لا خالص، ده لينا وبعدين مش كتير يعني، دا جبنة وبيض ولانشون وسجق وكفتة وبرجر وخيار وبطاطس وطماطم وفول وطعمية وباتيه وشيبسي وكانز وعيش وكبدة وبس. عمار: بعد ده كله وبس، دا باين له أيام عسل معاكي. أنا داخل آخد شور وأصلي عشان نروح عند محمد لأن كلنا هنتجمع هناك. نورا: ماشي لغاية ما أخلص. إسراء: أبغي أقولك أجي أفطر معاك ولكن استحي. نورا: لا متستحيش يا أختي تعالي، الخير كتير. خلصوا فطار وراحوا اتجمعوا في شقة محمد.
نور كانت بتحضر ليهم عصير وراحوا قعدوا في البلكونة. بنت معدية في الشارع. محمد وعمار وزاهد في صوت واحد: ألعب يا جامد يا بطل. فوزية في لحظة كانت مدية كل واحد بوكس في عينه ورمتها. وبصت على تحت لقيت البت وقفت وبتضحك ليهم عشان عاكسوها. فوزية: في إيه يابت ماشية عريانة كده ليه بلبسك المحزق ده. عندكيش هدوم ولا هدومك كشت من الغسيل ولا سايبة باقي القماش في البيت وماشية تعرضي جسمك لخلق الله.
وتعملي فتن بين الشباب بلحمك الرخيص ده ونص شعرك اللي طالع ده. البنت اسمها نهلة: وانتي مالك يا بتاعة إنتي، ولا عشان الشباب بيبصولي ويعاكسوني عشان أنا أحلى منك فإنتي غيرانة. فوزية: ملة ما تشعوط ودانك يا قليلة الرباية، وأنا أغير منك دا كل حاجة فيكي صناعي إنما أنا رباني طبيعي. ياما ومين قالك إني عايزة أتعاكس، مفيش بنت محترمة ترضى حد يبصلها يا رخيصة. نهلة: مش تخليني أطلعلك أرميكي من فوق يا بت إنتي.
فوزية: لو بنت راجل اطلعي وأنا أربيكي، بس معتقدش إن أبوكي راجل عشان لو راجل مكنش سمحلك تطلعي كده. أعتقد إنه خروف قاعد في البيت، ولو ليكي أخ يبقى هو خروفين عشان سمح إن أخته تبقى رخيصة وتبيني جسمك للي يسوى وميسواش. لو كان راجل كان حافظ عليكي وسترك من عيون الشباب ونظراتهم القذرة اللي بتفصص كل حاجة في جسمك.
ولو أخوكي راجل كان كسر رجلك بلبسك ده قبل ما تطلعي من البيت، ومخلاش حاجة فيكي تبان لواحد قليل الأدب وبيخترق جسمك بسبب لبسك ده. حالات الاغتصاب زادت رغم إن المفروض يكون فيه غض بصر للشباب والبنات كمان، بس هنقول لمين يعني بقينا في مجتمع ماشي بالعشوائي. مبقاش يعرف الحلال من الحرام ماشي كده والسلام.
بدل ما تستري نفسك وتحافظي على نفسك من وحوش عايزين يهجموا عليكي، لأ بتعملي العكس وعاجبك معاكسة الشباب رغم إن دي عادة فيهم ماشية في عروقهم. احنا بقينا عايشين في غابة كده بلبسك الضيق والقصير ده بتاخدي ذنوب كتير أوي. يعني يوم القيامة هتبقي شايلة جبل من الذنوب على ضهرك سنين كتيرة، وأنتي أصلاً تلاقيكي مبتقدريش تشيلي اتنين كيلو طماطم.
يعني بسبب لبسك ده أبوكي دلوقتي صحته عمالة تتملي سيات، يعني يكون دلوقتي قاعد في امان وعمال ياخد ذنوب كتيرة بسببك طبعًا. كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة، روحي يا بنتي استري نفسك والبسي لبس كويس وغطي نص شعرك اللي طالع. الشباب اللي بتلبسي عشانهم دول وبتحطي ميكب عشانهم مش هيجوا يوم القيامة ويدافعوا عنك ولا هيونسوكي في قبرك. واقري قرآن عشان يكون ونيس في قبرك وربنا يسترِك ويحفظك ويتوب عليكي وعلينا وعلى بنات المسلمين جميعًا.
احنا بنعمل لآخرتنا مش لدنيتنا، فوقي قبل فوات الأوان وروحي توبي لربنا وارجعي عشان الجنة تستاهل. نهلة كانت واقفة بتعيط إزاي إنها كانت في غفلة عن كده وشكرت فوزية ومشيت بسرعة على بيتهم وتستر نفسها. كلام فوزية فوقها قبل ما روحها تطلع لربنا وقررت تلبس لبس محتشم. فوزية بصت لمحمد وعمار وزاهد ونزلت فيهم ضرب. فوزية: فين غض البصر يا حيوان منك ليه اللي ربنا أمرنا بيه، يا اللي متعرفوش حاجة عن الدين عايشين بهايم وخلاص.
على الكوكب وبس ياللي مش منكوا فايدة. زاهد عشان قوي قدر يفلت من تحت إيدها بس بعد لما ضربته كام بوكس كده وطلع يجري على شقته. نور ونورا واقفين بيشجعوا في فوزية وهي بتضرب محمد وعمار. محمد وعمار: هنموت، سيبينا نفهمك بس حرام عليكي، حشيتي ضهرنا يا ولية إنتي. فوزية: تفهموني إيه يا اللي متربتوش ولا شميتوا ريحة التربية. محمد وعمار فلتوا منها وبعدوا عنها وقالوا: اهدي بس وهنفهمك.
محمد: احنا أصلاً مكنش عايزين نعاكسها والله، يعني هنروح للذنوب برجلينا. عمار: آه والله، وانتي بتتكلمي مع البنات شوفنا البنت دي معدية فزاهد قال البنات اللي زي دول صعبانين عليا. محمد: فأنا قولتله بس يا عم هما بيعيطوا ولا إيه، وبعدين دول ميصعبوش على حد وبلبسهم المقرف ده. عمار: أيوا بالظبط، لبسها وحش أوي والناس بعيدة عن ربنا أوي ماشيين عاملين عرض على جسمهم.
محمد: أيوا طبعًا هما عاملين بالظبط زي الحلاوة اللي الدبان بيلم عليها وياخد اللي عاوزه وبعدين تتلوث ومحدش يرضى يشتريها وتفضل مركونة على جمب اللي رايح واللي جاي يبص عليها. زاهد: ما ده اللي مخليهم صعبانين عليا، إنهم مش فاهمين إنهم كده هما الخسرانين.
يعني ليه مش تبقى زي الشيكولاته الغالية اللي بس اللي يقدر يصونها هو اللي يشتريها لأنه هيحافظ عليها، مش زي الشيكولاته الرخيصة اللي كل اللي رايح وجاي ياخد يجربها ومبيزعلش على فلوسه اللي دفعها فيها لأن شاريها بالرخيص. محمد: يعني نعمل إيه؟ زاهد: نعمل نفسنا إننا بنعاكسها وفوزية هي اللي هتدلها عالصح لأن مينفعش إحنا نكلمها. عمار: لو عاكسناها فوزية هتموتنا واحتمال ترمينا من البلكونة.
زاهد: متخافش ياعم، أهو كله عشان تدل البت دي عالصح، حرام كده. محمد: وفعلًا عملنا كده، إحنا عارفين إنه غلط بس ده الطريقة دي اللي جت في بالنا. نور ونورا كانوا مبسوطين إن أزواجهم مكنوش قصدهم وحش خالص. فوزية: ماشي بس ده مش معناه إني أدي كل واحد بوكس، أصفيله عينهم. محمد وعمار جريوا منها قبل ما تضربهم تاني. وفوزية راحت على شقتهم وزاهد كان في الأوضة قافل على نفسه خايف لتتهور وتضربه بالسكينة ولا حاجة.
فوزية خبطت عليه: افتح يا زاهد. زاهد: مش هتفتح غير لما تفهمي إني مكنتش أقصد حاجة. فوزية: أنا عرفت كل حاجة من محمد وعمار، افتح بقى. زاهد فتح وفوزية كانت معاها عصاية وفضلت تضربه بيها. وزاهد بيجري في البيت منها. زاهد: بس بقى يا هبلة، مقولت مكنش قصد. فوزية: إنت إزاي أصلاً تبص لحد غيري أو مش من محارمك. زاهد: مكنتش أقصد، عيني ما بتشوفش غيرك أصلاً. وقام لف ليها من الناحية التانية وخد منها العصاية ومسكها ليها.
زاهد: بقى كنتي بتضربيني يا زيزي. فوزية بترجع لورا: ابدا، كنت بهزر معاك. وبعدين هتضربي زوجتك المصون، ينفع الرسول صلى الله عليه وسلم وصاكوا علينا. زاهد: شدها لحضنه وقال مين قال إني هضربك أصلاً، مستحيل أمد إيدي عليكي، أنا ممكن أعلقك أها، أربطك ماش. فوزية: طب أهون عليك يا قمر. زاهد: قلب القمر وشالها، يلا يا قلبي عشان نجيب كتاكيت منك. وبعد مرور سنة كانت نورا ونور وفوزية بيصوتوا ورايحين يولدوا.
عمار ماسك إيد نورا وبيطبطب عليها ويقول ليها هانت يا حبيبتي. ومحمد أيضًا ماسك إيد نور وبيخفف عنها بالكلام. زاهد أيضًا ماسك إيد فوزية وبيكلمها. فوزية: مسكت إيده، كلها استنى بس لما أقوم، هنتقم منك. كنت روحت جبت عيال من السوبر ماركت. وكلهم ولدوا بقوا بخير. فوزية جابت تلات بنات توأم. نور جابت ولد. نورا جابت ولد برضوا. وكل واحد خد زوجته وروح على شقته وزينب كانت بتروح لكل واحدة شوية. فوزية: تعالي لما آخد حقي يا ضنايا منك.
زاهد: قلبك أبيض بقى يا أم عيالي الحلوين، وده كان نهاية الجزء الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!