الفصل 1 | من 5 فصل

رواية فرعون الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
25
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أبو س يدك يا بيه مش هلاقي أوكل عيالي. هجوع أنا وعيالي. وهو ينزل على ركبته يقبل يده. عثمان: أوعك يا راجل يا خرفان، إحنا هناخد المحصول دي لما تعرف تدفع ضريبة كويس. مسعود: أجيب منين بس يا ناس، والله ما حلت حاجة. ما عنديش غير الزرع دي. أبوس يدك يا بيه. طب خلني. أقول للبيه ربنا يحنن قلبه عليا.

عثمان: بقول لك إيه يا راجل، إنت لو دخلت لجابر بيه مش هتطلع على رجلك. وإنت خابر كويس أنا بقول إيه، يبقى تاخد نفسك وتورينا عرض كتافك بالذوق. طبعًا عثمان صمم وخد المحصول، ما هو عبد المأمور مش بإيده حاجة. جابر كان قاعد في وسط رجّالته بيشرب شيشة، وجمبه الأسد بتاعه. الراجل الفلاح الغلبان فضل يبكي وينادي عليه ويقول: يا جابر بيه، يا جابر بيه. يا ناس حد يلحقني، والله ما حلتي غيره. آكل أنا وعيالي منين؟

لحد ما جابر بيه حس بصوت عالي، التفت. الراجل شاور بالعصاية بتاعته من بعيد لعثمان وقال له: هاته. عثمان: معلش يا بيه، والله حقك. كلنا الراجل الخرفان ده قلّقك. جابر: مين ده؟ عثمان: مش راضي يدفع الضريبة يا بيه ومش راضي يسيب لنا المحصول. عامل دوشة. مسعود بدموع: والله يا بيه ما حلت غيره. ادوني مهلة يومين اتنين بس وأنا رايح أسدّد. جابر وهو ينظر لعثمان: وتاخد المحصول ليه؟ مسعود وهو يبوس يد جابر بيه ويقول: هسددهم والله يا بيه.

لكن ما كملش الجملة بتاعته وجابر قال لعثمان: إنت تاخد المحصول ليه، إنت حرق المحصول والراجل ده علّقه في الشجرة في وسط أرضه يبقى عبرة لأهل البلد كله. مسعود: يا بيه ارحمني يا بيه. بس للأسف، عثمان كان نفذ وحرق المحصول وبينفذ ويعلق الراجل. على صوت جاي من بعيد: أبويا، أبويا. كان جابر ركب الخيل بتاعه وبيغادر المكان، بس سامع صوت جاي من بعيد بيقول: سيب أبويا وخدني أنا مكانه.

جابر وقف وانتبه للصوت، لقى قدامه شخص لابس خلقات راجل، بس الصوت صوت حرمة. نزل من على الخيل بتاعه وقرب عليها. جابر: وإنت راجل ولا حرمة علشان أبقى فاهم بس. عثمان: دي بنته ملوك الكبيرة. جابر: يعني حرمة. وهو ينزل لها من فوقها لتحتها. وإنت فاهمه إن أنا لو خدتك بدل أبوك إيه اللي هيحصل لك في بيتي؟ ملوك: موافقة على أي حد حاجة، بس سيب أبويا. جابر وهو يدقق فيها وفي جسمها ويؤمر رجّالته يرجعوا الشيشة والكرسي تاني.

ويقول: اخلعي كل خلقاتك، لما أشوف تستاهلي أنزل أبوك وأخدك ولا لأ. ملوك بصدمة: مقدرش يا بيه. جابر بعصبية وهو ينطر الشيشة من إيده ويقوم من على الكرسي: اقتله أبوها علشان عطلتني. ملوك: لا موافقة. وبدأت تخلع هدومها قدامه في وسط رجّالته. جابر قام من مكانه وقرب عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...