ما تقومي يا بت. سخني ميه عشان جوزك ومراته. انت ناسيه إن صباحتهم النهارده. وهي تحاول أن تغيظ فيها. حماتي بتقول لي إن أنا ما بخلفش، وإنها اتجوز جوزي عشان العروسة الجديدة تجيب له حتة العيل. رديت عليها وأنا بنفخه وقلت لها: هو انت برده يا عمتي مصممة إن العيب مني والعيب فيا؟ وداد. وهي تقوم من على الكرسي متعصبة: اخرسي يا بنت. قطع لسانك. امال قصدك إيه؟ قصدك ابني كبير البلد وسيدها؟ العيب منه هو ليه إن شاء الله؟
قصدك إن أنا ابني معيوب؟ طيب لما يجي ابني يا نرجس أنا لي كلام تاني معاه. اترعشت أول ما قالت لي كده وقمت منفوضة من مكاني أقول لها: لا يا عمتي حقك علي. لا تقولي ولا ما تقوليش. أنا هخرس خالص وأحط جزمة في بقي. وعلى ميه الحمام يا عمتي أنا داخل أسخنها من دلوقتي.
وقمت جريت من قدامها. ما أنا فيا اللي مكفيني. الهدوم ياما بتداري. واللي ابنها عمله فيا مش شوية. ومش فيا لوحدي في كل مراتاته اللي اتجوزتهم. بس أنا كنت أول واحدة وأنا الوحيدة اللي لسه على ذمته عشان بنت خاله. إنما التانيين كل واحدة يتجوزها شوية. وبعد الشوية دي اللي تاخد لها قرشين وتمشي. واللي ما حدش عارف هي راحت فين. آه والتراب ياما بيداري. وهي عيشة وعايشينها. لما نشوف آخرها.
وطلعت من المطبخ على صريخ وصوت عالي. وقفت بعيد أشوف في إيه. وأنا ما أقدرش أطلع من عتبة البيت. حكم القوي بقى. لقيت جابر جاي وساحب في إيده بنت ولففها بالعباية بتاعته. وهي بتصرخ وبتحاول تنجي بنفسها بس ما فيش فايدة. كان غيره أشطر. فتح باب الدوار وحذفها على الأرض بشدة. وقعت. وقال لها: لو سمعت صوتك تبقي حكمتي على أهلك كلك بالموت. وكانت صعبان علي وأنا واقفة بس ما أقدرش أتحرك من مكاني. غير بإذن جابر.
وداد: مين دي يا جابر يا ابني؟ جابر: أول مرة تسأليني السؤال ده يا أما. وداد: انت كل مرة تجيبها عروسة ولابسة الفستان. المرة دي جايبها لي ملفوفة في عباية. جايبها منين يا ولدي ومين البنت دي؟ جابر: شاريها يا أما. وداد: انت بتقول إيه؟ انت بتاكل بعقل حلاوة. ما تنطق يا ولدي من البنت دي. جابر: زي ما بقول لك يا أما. أبوها عليه فلوس ليا وأنا واخدها مقابل الفلوس. لما أبوها يجيب لي فلوسي يبقى ياخد بنته.
وداد: أهي تساعد الشغالين في الدوار بلقمتها. جابر: لا يا أما. وبعدين بص لي وقال لي: نرجس. رديت عليه في ثواني قلت له: أمرك. قال لي: تاخديه تسبحيها كويس وتلبسيها حاجة حلوة من اللي بتعجبني لحد ما أخرج بره وأرجع ألاقيها جاهزة. نرجس: أمرك يا سيد الناس. ودار وشه كان خارج على بره. لكن أوقفه صوت ملوك وهي بتقول له: انت فاكر نفسك راجل يا جابر؟
ما الناس كلها عارفة اللي فيك وعارفة علتك. أوعى يكونوا الشويتين اللي انت بتعملهم دول داخلين على حد من البلد. البلد كلها عارفة الحكاية. بس قبل ما تكمل الكلام نزل على وشها كف من يد جابر. خرّسها. وشدها من شعرها جرجرها على الأرض. وأنا واقفة مش قادرة أنطق ولا أتكلم. ونطقت قالت له: البنت دي لسانها يتقطع دلوقتي علشان طول على سيدها. علشان هاكلها أنا في بسناني.
بس جابر ما استناش يسمع كلام أمه. وشد ملوك جامد على الأوضة فوق ورمها على السرير وقفل باب الأوضة جامد. كل ده وأنا واقفة تحت مع أمه. ما حدش يقدر يتكلم. مين هيتكلم مع جابر؟ ما هو أصله عامل زي الفرعون الظالم. طلعت جري فوق على أوضتي. وأنا معدية من على أوضتهم سمعت اللي ما كانش لازم حد يعرفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!