الفصل 3 | من 5 فصل

رواية فرعون الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
28
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أخلع هدومك وهو ينظر لها نظرات حيوانية بدون رحمة. ملوك: بتقول إيه؟ أنت عقلك ضارب؟ وهي تصرخ وتحدفه بالأشياء الموجودة في الأوضة. جابر أمسكها بشدة من ذراعها وقال لها: خبر إيه يابت أنتِ؟ أنا شاريكي من أبوك، يعني دلوقتي تعتبري من أملاكي. ملوك وهي تحاول تفلت من يده، بس ما فيش فايدة من المحاولات. ملوك: ابعد عني وسيبني يابيه، عايزة أمشي من هنا. وديني لأبويا ولا أخواتي. جابر وهو

يحذفها من يده على السرير: ليكي دخول الحمام زي خروجه. أعقلي كده واسمعي الكلام أحسن ليكي أنتِ وأهلك. ويبدأ في خلع ملابسه. ملوك أول ما شفته بيخلع هدومه جالها حالة من الصرع وبدأت تصرخ. وجرت على الباب بتحاول تفتحه، لكن للأسف الباب كان مقفول. طبعاً نرجس مراته كانت بره وسمعت كل ده، لكن ما تقدرش تعمل حاجة. ما باليد حيلة، بس كانت صعبانة عليها ملوك.

ونرجس خدت نفسها ودخلت الأوضة. قعدت على السرير ولمت رجليها ودفنت راسها في رجليها وبدأت ترتعش وخايفة. جابر وهو يحلق بيده على ملوك: هتروحي فين يا حلوة؟ ما فيش مفر من هنا. تسمعي الكلام وتبقي شاطرة بدل ما آخدك بالغصب. ملوك طبعاً كانت رافضة إنه يلمسها وبدأت تجري في الأوضة. لحظت طبق فاكهة محطوط وعليه سكينة. شدت السكينة

من على الطبق وقالت له: لو قربتلي، هموتك، يا إما هموت نفسي. ابعد عني وسيبني امشي من هنا، أنا عايزة أروح لأهلي. جابر ما همهوش اللي هي قالته، ولا فرق معاها، لأنها حجمها صغير قوي بالنسبة لجابر. تعتبر عروسة لعبة بالنسبة ليه، عشان كده كان واخد كلامها باستهزاء وما همهوش أي حاجة. بس قبل ما ينقضى عليها، باب الأوضة خبط. طبعاً ملوك استغلت الفرصة إن الباب بيخبط وبدأت تصوت وتقول: الحقوني يا ناس، الحقوني، خاطفني، الحقوني.

لكن جابر حذفها بطبق الفاكهة وقال لها: اخرسي، مش عايز أسمع صوتك. بس طبعاً الطبق ما جاش فيها، الطبق جه في الحيطة وهي قعدت في جنب في الأوضة. خافت منه فسكتت. جابر رد بكل عصبية وقال: مين؟ وداد: أنا أمك يا جابر، افتح. جابر: في حاجة ياما ولا إيه؟ خير؟ وداد: بقول لك افتح يا ولدي، يبقى تفتح. جابر: حاضر ياما، هتجيب حاجة من خلقاتي أستر بيها نفسي وأفتح لك.

هو كان لسه لابس هدومه، ما خلعهاش كلها، بس الغريبة إنه خلع الجزء اللي فوق وبقى عريان. شد ملوك من يدها جامد وقال لها: اسمعي، لو عايزة يتكتب لك عمر جديد أنتِ وأهلك، تنفذي كلامي بالحرف. قسماً بالله إن سمعت صوتك، تقري الفاتحة على أبوك وعلى أخواتك وعلى أهلك كلهم الليلة يباتوا في قبرهم. ملوك وهي تهز رأسها ودموعها نازلة: حاضر، هسمع الكلام. جابر: تنامي على السرير وتتغطي، وراسك ما تتكشفش ولا حتة تبان.

ملوك مش فاهمة حاجة من اللي هو بيقوله، بس طبعاً ما فيش وقت، لأنه أمه واقفة على الباب ومحدش فاهم إيه اللي بيحصل. جابر: سمعتي أنا قلت إيه يا بنت المركوب؟ ملوك: لو عملت كده، همشي من هنا. جابر: اخلعي العباية بتاعتك وارميها على الأرض ونفذي اللي أنا بقول لك عليه، وأوعدك إني هسيب أهلك عايشين. أم هنا خبطت تاني وقالت له: ما تيلا يا جابر، في إيه؟

ملوك فعلاً خ'لعت العبايه بتاعتها وحذفتها على الأرض ونامت على السرير واتغطت بالملاية جامد، ما كانش في حاجة منها باينة خالص. جابر هنا فتح لأمه الباب. وداد: في إيه، سنة عشان تفتح لي؟ جابر: قلت لك بس أستر نفسي ياما، والبت دي كمان بتحاول تستر نفسها. وداد وهي تنظر على السرير لقيتها فعلاً نايمة ومتغطية، وبصت على الأرض خلقتها مرمية على الأرض. وداد: ولما كله تمام يا ابن بطني، ليه الصريخ ده كله؟

النجعة كله سمع بينا وسمع صوتها وصوتك. جابر: طبيعي ياما، ابنك راجل وسيد الرجالة. وداد وهي بتحاول تتعمق في الأوضة أكتر، لكن جابر وقفها وقال لها: انزلي ياما، انزلي، وأنا شوية وجاية وراكي. وفعلاً وداد نزلت وجابر قفل باب الأوضة. شد الملاية من على السرير وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...